التقرير الأمريكي السنوي بشأن ما يسمى بالإرهاب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • البرادعي
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 200

    #1

    التقرير الأمريكي السنوي بشأن ما يسمى بالإرهاب



    كشفت الخارجية الأميركية عن تقريرها السنوي بشأن ما يسمى بالإرهاب حيث بقيت سوريا والسودان وليبيا وإيران وكوريا الشمالية وكوبا ضمن القائمة الأميركية للدول الداعمة الإرهاب.
    وأشاد التقرير رغم ذلك بما وصفه بتحسن تعاون ليبيا والسودان في الحرب على الإرهاب. وأوضح أن طرابلس ساعدت كثيرا في القبض على عمار سيافي المشتبه في أنه الرجل الثاني بالجماعة السلفية للدعوة والجهاد في الجزائر.
    إلا أن الخارجية الأميركية أعربت عن قلقها الشديد تجاه ما تردد عن تورط ليبيا في محاولة لاغتيال ولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز. وأكدت واشنطن أنها ستواصل مراقبة مدى التزام ليبيا بتعهداتها بوقف استخدام العنف لتحقيق أغراض سياسية.

    وفيما يختص بالسودان أرجعت واشنطن استمرارها في قائمة الإرهاب إلى تفاقم أزمة دارفور واتهام الخرطوم بدعم المليشيات العربية هناك.

    واتهم مستشار الخارجية الأميركية فليب زيليكو خلال عرضه للتقرير سوريا وإيران وكوبا وكوريا الشمالية بمواصلة "احتضان ودعم الجماعات الإرهابية". وأوضح أنه لا يوجد أي تصنيف قانوني للإرهاب عبر الحدود مشيرا إلى أن "الإرهاب يبقى الخطر الأكبر رغم النجاحات التي تحققت ضد تنظيم القاعدة".

    كما اعتبر التقرير أن العراق يبقى مركز هذا الخطر وقال مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب جون برينان إن القوات الأميركية في العراق تجد صعوبة في التفريق بين من وصفهم بالمتمردين وجماعة أبي مصعب الزرقاوي.

    من جهة أخرى أوضح برينان أن ما تسميه واشنطن بالأنشطة الإرهابية في العالم تزايد بصورة كبيرة عام 2004 وأن عدد ضحاياه العام الماضي تضاعف ثلاث مرات عما كان عليه عام 2003.

    وقال برينان في تصريحات للصحفيين إن زهاء 1907 أشخاص قتلوا في هجمات عام 2004 استهدفت 10% منها المصالح الأميركية. وأوضح في مؤتمر صحفي أن عدد الهجمات وصل إلى 651 هجوما مقابل 208 عام 2003




    وسنوافيكم قريبا انشاء الله بالنص الحرفي المترجم لهذا التقرير الهام والخطير

    قبورنا تبنـى ونحن ما تبنـا
    يا ليتنا تبنا من قبل أن تبنى

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...