العميد التركي: مستعدون لمواجهة عودة السعوديين المتسللين الى العراق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    العميد التركي: مستعدون لمواجهة عودة السعوديين المتسللين الى العراق

    أكد أن العوفي لا يزال حياً ومطلوباً
    العميد التركي: مستعدون لمواجهة عودة السعوديين المتسللين الى العراق




    الرياض - (اف ب):
    تستعد قوات الامن السعودية التي وجهت ضربات قاسية لفرع تنظيم القاعدة في المملكة، لمواجهة عودة السعوديين الذين تسللوا الى العراق للمشاركة في الهجمات ضد القوات الاميركية.


    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي «بالتاكيد نتوقع عودتهم الى المملكة العربية السعودية وسنعاملهم كما عاملنا ناشطي «القاعدة في شبه الجزيرة العربية».

    واضاف العميد التركي في مقابلة مع وكالة فرانس برس «يمكنني القول اننا قمنا بالمهمة بقتلهم او باعتقالهم». لكنه سلم بأن خطر وقوع اعتداءات جديدة لا يزال قائما.

    وكانت عملية الرس (350 كلم شمال الرياض) التي نفذت في مطلع نيسان/ابريل واسفرت عن مقتل 15 ناشطا بينهم قائدان ارهابيان، الاقسى ضد هؤلاء.

    ومن أصل 26 مشبوها وردت اسماؤهم على لائحة المطلوبين التي نشرتها السلطات السعودية في كانون الاول/ديسمبر 2003، لا يزال هناك ثلاثة فارين بينهم صالح العوفي، منظر الحركة الذي اعلن البعض عن مقتله في الرس.

    واكد التركي «انه لا يزال حيا ومطلوبا».

    الا ان العميد التركي اعتبر ان الوضع الآن مختلف كليا عما كان عليه في افغانستان وقال ان «العرب الافغان امضوا سنوات طويلة في افغانستان والشيشان والبوسنة وخضعوا لتدريبات متقدمة للغاية».

    اما السعوديون الذين يقاتلون في العراق فهم مجرد عناصر للقيام بعمليات انتحارية، على حد تعبيره.

    وأوضح «ان عملهم يقتصر على قيادة سيارة اعدت لهم ليصلوا الى الهدف المقصود».

    ورأى ان الفارق الكبير الثاني يتعلق بالعدد.

    وقال «لا يمكن في اي حال، مقارنة عدد (السعوديين) المتورطين في العراق بعدد الذين كانوا متورطين في افغانستان».

    وذكر العميد التركي بأن «آلاف الرجال شاركوا في الجهاد في افغانستان لان الجميع كان يشجع على ذلك، أما عدد السعوديين في العراق فاقل بكثير».

    واكد ان لا ارقام لديه ولكنه اعتبر ان الحديث عن وجودهم في العراق مبالغ فيه.

    وقال «الجميع يتحدث عن وجود سعوديين في العراق ولكن لا أحد يمكن أن يقدم أرقاما».
    من جهة أخرى، اكد التركي انه لا يعرف عدد السعوديين الذين اعتقلوا بينما كانوا يستعدون للتوجه الى العراق. لكنه اكد بارتياح على ان بين ال 1200 مقاتل اجنبي اعلنت سوريا مؤخرا عن اعتقالهم، لم يكن هناك اكثر من ثلاثين سعوديا.
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...