السلام عليكم يا اعضاء النادي السياسي الكرام
لقد تزايدت حده النزعه الطائفيه منذ فتره في اماكن...لم نعتد منها الطائفيه
و هنا..اليوم..نحاول ان نستعرض اسباب هذه النزعه بطريقه الحوار المثقف
فأتمنى من الاعضاء المشاركه بالطريقه التي تدل على اخلاقهم العاليه
و رغبتهم في حل كل المشاكل
و وعيهم و ارتفاع ثقافتهم
منذ ان بدأت الولايات المتحده التمهيد لغزو العراق على مستوى الرأي العام العالمي
خرجت عده مصطلحات وليده هذه المحاوله ( وسط العراق-شمال العراق-جنوب العراق )
لقد قسم العراق جغرافيا الى قطاعات طائفيه تمثل الاكراد و الشيعه و السنه
و مع ان هذه التقسيمات غير واقعيه حيث ان الطوائف العراقيه تمتزج ببعضها كثيرا
وجدت آذانا صاغيه و اصبحت خريطه واقعيه و سياسيه جديده قبيل غزوالعراق
في المرحله الثانيه...ما بعد انتهاء العمليات العسكريه الكبرى من الجانب الامريكي
بدأ الحديث عن الحكومه العراقيه
و هنا...بدأت المشكله الحقيقيه
لا ينكر احد ان سنه العالم الاسلامي يشعرون بأن سنه العراق ق غيبوا عن الساحه السياسيه لعده اسباب
و للاسف نستخدم مصطلحات السنه و الشيعه و الاكراد
لانها وجدت مكانها رغما عنا
و لكي نكون موضوعيين في طرحنا نلخص نقاطنا بطريقه بسيطه و عمليه كي نطرحها للنقاش
و كلي امل..ان اجد الاذن الصاغيه و القلم السياسي الفذ و المثقف
1- ( التقسيم الطائفي للحكم- نظام المحاصصه الطائفيه )
ان الديمقراطيه تفرض ان يكون انتخاب الرئيس و الحكومه راجعه تماما للشعب بطريقه مباشره او غير مباشره..فلو اراد الشعب العراقي رئيسا مسيحيا تقضي الديمقراطيه ان يكون الرئيس مسيحيا..و ليس من الديمقراطيه ان تحدد طائفه الرئيس و رئيس الوزراء...
لم يطبق المحاصصه الطائفيه الا في لبنان و كان بندا اساسيا في اتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهليه اللبنانيه ... حيث تضمن الطائف ايضا بندا يتحدث عن الغاء المحاصصه الطائفيه في المناصب بعد مضي فتره زمنيه مناسبه..و لكننا لا نجد له مبررا في العراق كما كان في لبنان
خاصه ان هناك طائفه ابعدت عمليا عن عن السلطه الا و هي السنه ..لم يحصل السنه على اي منصب يناسب تمثيلهم العددي في التعداد السكاني العراقي
من ما اثار بعض المشاعر و الافكار ان الحكم في العراق يستبعد السنه
2- الميليشيا
لقد احتفظ الاكراد بالبشمركه مع ان اسباب تواجدها زالت فقد تحرروا من النظام الذي عانوا منه...و ضمنوا حصتهم في الحكم مع احتفاظهم بالحكم الذاتي في الشمال
و مع ذلك بقت البشمركه التي تعتبر ميليشيا تابعه و تمثل طائفه.....البشمركه ليست عراقيه بل كرديه اولا
و على جانب آخر هناك قوات بدر...قوات بدر و التي تكثر علامات الاستفهام و احيانا التعجب عليها...لا تمثل العراق بل طائفه معينه منه فقط و هي ميليشيا مسلحه لا تتبع الجيش العراقي او وزاره الدفاع
ارجع الى مثال لبنان لاذكر ان كل الطوائف حلت الميليشيا التابعه لها حسب اتفاق الطائف الا حزب الله الذي تفرغ لمقاومه الاحتلال الاسرائيلي
3- السيد السيستاني
السيستاني مرجع شيعي...ايراني الجنسيه بالاساس و لكن اخوتنا الشيعه في العراق اختاروه كمرجع شيعي لهم..له كل الاحترام كمرجع شيعي لطائفه يمثلها الملايين و هي طائفه مسلمه تربطنا بها ما يربطنا باخوتنا من ابنا و امنا
و لكن السيستاني يتدخل في الحكم...نجدنا هنا امام شيء..هو لا يمكن ان يمثل الشعب العراقي كونه ليس عراقيا و لكنه يمثل الشيعه كمرجع ديني فقط..و عندما يتدخل في الحكم يتدخل باسم الطائفه الشيعيه لنجد ان تدخله قد اثر في مصير العراق كافه بكل طوائفه
لذلك لم يكن من المستساغ تدخله في السياسه العراقيه ...لان هناك من لا يعده مرجعا دينيا له مع احترامنا له
هذه النقاط الثلاثه اثارت حفيظه السنه..و هي اسباب واقعيه للكثير من المخاوف حول حقيقه الحكم في العراق
و هنا افتح الموضوع على مصراعيه لكي نرتقي من النقاش الطائفي....الى نقاش الطائفيه نفسها و علاجها
و ارجو من الجميع ان يكونوا على قدر المسؤوليه
تحياتي لكم اصدقائي
و في انتظار اقلامكم
لقد تزايدت حده النزعه الطائفيه منذ فتره في اماكن...لم نعتد منها الطائفيه
و هنا..اليوم..نحاول ان نستعرض اسباب هذه النزعه بطريقه الحوار المثقف
فأتمنى من الاعضاء المشاركه بالطريقه التي تدل على اخلاقهم العاليه
و رغبتهم في حل كل المشاكل
و وعيهم و ارتفاع ثقافتهم
منذ ان بدأت الولايات المتحده التمهيد لغزو العراق على مستوى الرأي العام العالمي
خرجت عده مصطلحات وليده هذه المحاوله ( وسط العراق-شمال العراق-جنوب العراق )
لقد قسم العراق جغرافيا الى قطاعات طائفيه تمثل الاكراد و الشيعه و السنه
و مع ان هذه التقسيمات غير واقعيه حيث ان الطوائف العراقيه تمتزج ببعضها كثيرا
وجدت آذانا صاغيه و اصبحت خريطه واقعيه و سياسيه جديده قبيل غزوالعراق
في المرحله الثانيه...ما بعد انتهاء العمليات العسكريه الكبرى من الجانب الامريكي
بدأ الحديث عن الحكومه العراقيه
و هنا...بدأت المشكله الحقيقيه
لا ينكر احد ان سنه العالم الاسلامي يشعرون بأن سنه العراق ق غيبوا عن الساحه السياسيه لعده اسباب
و للاسف نستخدم مصطلحات السنه و الشيعه و الاكراد
لانها وجدت مكانها رغما عنا
و لكي نكون موضوعيين في طرحنا نلخص نقاطنا بطريقه بسيطه و عمليه كي نطرحها للنقاش
و كلي امل..ان اجد الاذن الصاغيه و القلم السياسي الفذ و المثقف
1- ( التقسيم الطائفي للحكم- نظام المحاصصه الطائفيه )
ان الديمقراطيه تفرض ان يكون انتخاب الرئيس و الحكومه راجعه تماما للشعب بطريقه مباشره او غير مباشره..فلو اراد الشعب العراقي رئيسا مسيحيا تقضي الديمقراطيه ان يكون الرئيس مسيحيا..و ليس من الديمقراطيه ان تحدد طائفه الرئيس و رئيس الوزراء...
لم يطبق المحاصصه الطائفيه الا في لبنان و كان بندا اساسيا في اتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهليه اللبنانيه ... حيث تضمن الطائف ايضا بندا يتحدث عن الغاء المحاصصه الطائفيه في المناصب بعد مضي فتره زمنيه مناسبه..و لكننا لا نجد له مبررا في العراق كما كان في لبنان
خاصه ان هناك طائفه ابعدت عمليا عن عن السلطه الا و هي السنه ..لم يحصل السنه على اي منصب يناسب تمثيلهم العددي في التعداد السكاني العراقي
من ما اثار بعض المشاعر و الافكار ان الحكم في العراق يستبعد السنه
2- الميليشيا
لقد احتفظ الاكراد بالبشمركه مع ان اسباب تواجدها زالت فقد تحرروا من النظام الذي عانوا منه...و ضمنوا حصتهم في الحكم مع احتفاظهم بالحكم الذاتي في الشمال
و مع ذلك بقت البشمركه التي تعتبر ميليشيا تابعه و تمثل طائفه.....البشمركه ليست عراقيه بل كرديه اولا
و على جانب آخر هناك قوات بدر...قوات بدر و التي تكثر علامات الاستفهام و احيانا التعجب عليها...لا تمثل العراق بل طائفه معينه منه فقط و هي ميليشيا مسلحه لا تتبع الجيش العراقي او وزاره الدفاع
ارجع الى مثال لبنان لاذكر ان كل الطوائف حلت الميليشيا التابعه لها حسب اتفاق الطائف الا حزب الله الذي تفرغ لمقاومه الاحتلال الاسرائيلي
3- السيد السيستاني
السيستاني مرجع شيعي...ايراني الجنسيه بالاساس و لكن اخوتنا الشيعه في العراق اختاروه كمرجع شيعي لهم..له كل الاحترام كمرجع شيعي لطائفه يمثلها الملايين و هي طائفه مسلمه تربطنا بها ما يربطنا باخوتنا من ابنا و امنا
و لكن السيستاني يتدخل في الحكم...نجدنا هنا امام شيء..هو لا يمكن ان يمثل الشعب العراقي كونه ليس عراقيا و لكنه يمثل الشيعه كمرجع ديني فقط..و عندما يتدخل في الحكم يتدخل باسم الطائفه الشيعيه لنجد ان تدخله قد اثر في مصير العراق كافه بكل طوائفه
لذلك لم يكن من المستساغ تدخله في السياسه العراقيه ...لان هناك من لا يعده مرجعا دينيا له مع احترامنا له
هذه النقاط الثلاثه اثارت حفيظه السنه..و هي اسباب واقعيه للكثير من المخاوف حول حقيقه الحكم في العراق
و هنا افتح الموضوع على مصراعيه لكي نرتقي من النقاش الطائفي....الى نقاش الطائفيه نفسها و علاجها
و ارجو من الجميع ان يكونوا على قدر المسؤوليه
تحياتي لكم اصدقائي
و في انتظار اقلامكم



تعليق