الأحد 17/7/2005 "السياسة " لندن : كتب حميد غريافي- سخر أحد نواب الحزب الجمهوري الحاكم في الكونغرس الاميركي أمس الجمعة من تصريحات نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأربعاء الفائت بأن لبنان »لم ينفصل عن المسار السوري بسبب وجود مصالح مشتركة وعندما نتفاوض مع العدو الإسرائيلي مجتمعين نحقق افضل نتائج مما لو فاوضنا منفصلين«, قائلا (النائب الأميركي) انها »محاولة سورية يائسة ولم تعد مبنية على أي اساس للاستمرار في ربط لبنان بالنظام البعثي في دمشق من الخارج بعدما ربطوه (السوريون) من الداخل طوال تسعة وعشرين عاما«.
وقال النائب وهو من أصل لبناني ساهم في اصدار »قانون محاسبة سورية واستعادة سيادة لبنان«, وبعدها بوضع القرار الدولي 1559 الاميركي, ان »على السوريين أن يكفوا عن محاولات الاستمرار بالالتصاق بلبنان لأن تطوراته الديمقراطية الاخيرة المذهلة فصلته عنهم بشكل نهائي لا رجوع عنه, على الرغم من وجود بقايا حليفة لسورية فيه لكنها مشرذمة وضعيفة وتتراجع كل يوم ولا امل لها باستعادة عافيتها بعد اليوم«.
ونقل نائب الكونغرس عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم تعليقا على تصريحات المعلم هذه: »انها تشبه احلام اليقظة.. فعن اي تلازم مسارين يتحدث بعد خروجه من لبنان بهذا الشكل المهين? وبأي مفاوضات مع اسرائيل يأمل? طالما هو بشفتيه (في تصريحاته الصحافية هذه) اعترف ان »الدولة اليهودية غير مهتمة بهذا الشأن (التفاوض)«.
وذكر مسؤولو البيت الأبيض »أن على النظام الحاكم بالحديد والنار في سورية الذي لا يمكن ان يتقدم أو يتغير رغم كل التطورات والمتغيرات الدولية الحاصلة حوله, ان ينسى لبنان ويحصر اهتماماته بمعالجة قضاياه الداخلية والإقليمية والدولية المعقدة السائرة به نحو المهالك, إذ ان اللبنانيين برمتهم قالوا كلمتهم وانتهى الامر«.
وكشف المسؤولون القريبون من الرئيس جورج بوش النقاب عن ان اسرائيل »ليست مهتمة لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد بالانخراط بأي مفاوضات مع سورية, وقد ابلغتنا حكومتها بصورة حاسمة الا نأمل لا نحن ولا الاوروبيون بأن تفاوض اسرائيل احدا في دمشق بوجود حزب البعث في السلطة, وفي حال سقوطه ولحاقه بجناحه البعث العراقي, فان الاسرائيليين سيفكرون حينذاك بامكانية التفاوض«.
وطمأن النائب الاميركي اللبنانيين في اتصال اجرته به »السياسة« من لندن امس »الى انهم باتوا محصنين دوليا وان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واوروبا ومعظم الدول العربية الضامنة لاستقرار لبنان وسيادته واستقلاله بعد الاˆن, انما تشعر بأنها تكفر عن الاخطاء التي ارتكبتها بشأن الشعب اللبناني الديمقراطي المسالم منذ تجييرها تنفيذ »اتفاق الطائف« للسوريين, وهي لذلك لن تسمح لاحد بتخريب السلم الأهلي في لبنان بعد اليوم, وعلى السوريين المتهمين بالاعمال الإرهابية (الاغتيالات) في لبنان ان يفهموا ان ما يفعلونه لن يحقق اهدافهم الجديدة ولن يصلوا بهذه الاعمال الى اي مكان«.
ووصف نائب الكونغرس »الحصار السوري للاقتصاد اللبناني عبر اقفال الحدود مع لبنان« بأنه »لا يختلف كثيرا عن غزو صدام حسين للكويت حيث دمر اقتصادها بالكامل«, الا »اننا جادون في ايجاد الوسيلة الفضلى لمنع هذا الحصار من ضرب الاقتصاد اللبناني, وذاك الحصار الذي سيرتد وبالا على السوريين انفسهم كما ستؤكد الايام المقبلة«.
وقال النائب وهو من أصل لبناني ساهم في اصدار »قانون محاسبة سورية واستعادة سيادة لبنان«, وبعدها بوضع القرار الدولي 1559 الاميركي, ان »على السوريين أن يكفوا عن محاولات الاستمرار بالالتصاق بلبنان لأن تطوراته الديمقراطية الاخيرة المذهلة فصلته عنهم بشكل نهائي لا رجوع عنه, على الرغم من وجود بقايا حليفة لسورية فيه لكنها مشرذمة وضعيفة وتتراجع كل يوم ولا امل لها باستعادة عافيتها بعد اليوم«.
ونقل نائب الكونغرس عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم تعليقا على تصريحات المعلم هذه: »انها تشبه احلام اليقظة.. فعن اي تلازم مسارين يتحدث بعد خروجه من لبنان بهذا الشكل المهين? وبأي مفاوضات مع اسرائيل يأمل? طالما هو بشفتيه (في تصريحاته الصحافية هذه) اعترف ان »الدولة اليهودية غير مهتمة بهذا الشأن (التفاوض)«.
وذكر مسؤولو البيت الأبيض »أن على النظام الحاكم بالحديد والنار في سورية الذي لا يمكن ان يتقدم أو يتغير رغم كل التطورات والمتغيرات الدولية الحاصلة حوله, ان ينسى لبنان ويحصر اهتماماته بمعالجة قضاياه الداخلية والإقليمية والدولية المعقدة السائرة به نحو المهالك, إذ ان اللبنانيين برمتهم قالوا كلمتهم وانتهى الامر«.
وكشف المسؤولون القريبون من الرئيس جورج بوش النقاب عن ان اسرائيل »ليست مهتمة لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد بالانخراط بأي مفاوضات مع سورية, وقد ابلغتنا حكومتها بصورة حاسمة الا نأمل لا نحن ولا الاوروبيون بأن تفاوض اسرائيل احدا في دمشق بوجود حزب البعث في السلطة, وفي حال سقوطه ولحاقه بجناحه البعث العراقي, فان الاسرائيليين سيفكرون حينذاك بامكانية التفاوض«.
وطمأن النائب الاميركي اللبنانيين في اتصال اجرته به »السياسة« من لندن امس »الى انهم باتوا محصنين دوليا وان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واوروبا ومعظم الدول العربية الضامنة لاستقرار لبنان وسيادته واستقلاله بعد الاˆن, انما تشعر بأنها تكفر عن الاخطاء التي ارتكبتها بشأن الشعب اللبناني الديمقراطي المسالم منذ تجييرها تنفيذ »اتفاق الطائف« للسوريين, وهي لذلك لن تسمح لاحد بتخريب السلم الأهلي في لبنان بعد اليوم, وعلى السوريين المتهمين بالاعمال الإرهابية (الاغتيالات) في لبنان ان يفهموا ان ما يفعلونه لن يحقق اهدافهم الجديدة ولن يصلوا بهذه الاعمال الى اي مكان«.
ووصف نائب الكونغرس »الحصار السوري للاقتصاد اللبناني عبر اقفال الحدود مع لبنان« بأنه »لا يختلف كثيرا عن غزو صدام حسين للكويت حيث دمر اقتصادها بالكامل«, الا »اننا جادون في ايجاد الوسيلة الفضلى لمنع هذا الحصار من ضرب الاقتصاد اللبناني, وذاك الحصار الذي سيرتد وبالا على السوريين انفسهم كما ستؤكد الايام المقبلة«.


تعليق