بعد أن حصلت لجنة التحقيق الدولية المستقلة على الموافقة من السلطات اللبنانية للاستعانة بقوى الامن الداخلي لتنفيذ مداهمات وتفتيشات واصطحاب أشخاص الى التحقيق في قضية اغتيال الحريري،
اصطحبت القوى الأمنية اللبنانية كلا من المدير العام للأمن العام السابق اللواء جميل السيد والمدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اللواء علي الحاج ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار، الى مقر اللجنة في المونتفردي للتحقيق معهم.
وقال بيان وزارة العدل اللبنانية بحسب وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية أن القوى الأمنية لم تعثر على النائب السابق ناصر قنديل، وتبين انه في دمشق، وأبلغ بوجوب حضوره أمام اللجنة الدولية في مقرها.
وأضاف البيان أن رئيس لجنة التحقيق ميليس تعهد باطلاع النائب العام التمييزي على نتائج التحقيق مع الاشخاص المذكورين أعلاه، والادلة المتوفرة بحقهم، واقتراح اللجنة بشأنهم، تاركا للقضاء اللبناني اتخاذ القرار المناسب في ضوء القوانين اللبنانية وقرار مجلس الامن الدولي رقم 1595 ومذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة الامم المتحدة والجمهورية اللبنانية".
إلى ذلك كشفت صحيفة الشرق اللبنانية عن تحركات عسكرية أميركية متزايدة برا وبحرا في المرافئ الجوية والمياه الاقليمية اللبنانية وقالت أنه نهار الجمعة الماضي حطت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت طائرة نقل عسكرية أميركية ضخمة، أفرغت كامل حمولتها من مستوعبات وصناديق وسط حراسة مشددة من مشاة البحرية الأمريكية"المارينز" وعناصر استخباراتية بعدما تم إبعاد القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية كليا عن دائرة الطائرة وأضافت الصحيفة بحسب شهودها أن المستوعبات والصناديق التي لم يعرف ما بداخلها نقلت بشاحنات خاصة إلى جهة مجهولة بعدما جرى تمويه خط سيرها أكثر من مرة لافتة إلى أنه وقبل أسبوعين تقريبا رصدت في أحد أركان المطار طائرة نقل عسكرية أمريكية من الطراز نفسه.
وبحسب الشرق فإن يوم الأحد الماضي سجل ظهور غواصة بالقرب من جزيرة الرنكين على بعد حوالي السبعة كيلومترات من شاطئ طرابلس لمدة نصف ساعة تقريبا ثم اختفت عن الأنظار.
وقالت الصحيفة أن الغواصة الأمريكية شوهدت بالتليسكوب من تلال دده في منطقة الكورة دون تمكن الصحيفة من الاتصال بمسؤولين أمنيين وعسكريين لاستيضاح الأمر
اصطحبت القوى الأمنية اللبنانية كلا من المدير العام للأمن العام السابق اللواء جميل السيد والمدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اللواء علي الحاج ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار، الى مقر اللجنة في المونتفردي للتحقيق معهم.
وقال بيان وزارة العدل اللبنانية بحسب وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية أن القوى الأمنية لم تعثر على النائب السابق ناصر قنديل، وتبين انه في دمشق، وأبلغ بوجوب حضوره أمام اللجنة الدولية في مقرها.
وأضاف البيان أن رئيس لجنة التحقيق ميليس تعهد باطلاع النائب العام التمييزي على نتائج التحقيق مع الاشخاص المذكورين أعلاه، والادلة المتوفرة بحقهم، واقتراح اللجنة بشأنهم، تاركا للقضاء اللبناني اتخاذ القرار المناسب في ضوء القوانين اللبنانية وقرار مجلس الامن الدولي رقم 1595 ومذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة الامم المتحدة والجمهورية اللبنانية".
إلى ذلك كشفت صحيفة الشرق اللبنانية عن تحركات عسكرية أميركية متزايدة برا وبحرا في المرافئ الجوية والمياه الاقليمية اللبنانية وقالت أنه نهار الجمعة الماضي حطت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت طائرة نقل عسكرية أميركية ضخمة، أفرغت كامل حمولتها من مستوعبات وصناديق وسط حراسة مشددة من مشاة البحرية الأمريكية"المارينز" وعناصر استخباراتية بعدما تم إبعاد القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية كليا عن دائرة الطائرة وأضافت الصحيفة بحسب شهودها أن المستوعبات والصناديق التي لم يعرف ما بداخلها نقلت بشاحنات خاصة إلى جهة مجهولة بعدما جرى تمويه خط سيرها أكثر من مرة لافتة إلى أنه وقبل أسبوعين تقريبا رصدت في أحد أركان المطار طائرة نقل عسكرية أمريكية من الطراز نفسه.
وبحسب الشرق فإن يوم الأحد الماضي سجل ظهور غواصة بالقرب من جزيرة الرنكين على بعد حوالي السبعة كيلومترات من شاطئ طرابلس لمدة نصف ساعة تقريبا ثم اختفت عن الأنظار.
وقالت الصحيفة أن الغواصة الأمريكية شوهدت بالتليسكوب من تلال دده في منطقة الكورة دون تمكن الصحيفة من الاتصال بمسؤولين أمنيين وعسكريين لاستيضاح الأمر
سيريا نيوز
