امحرر دير شبيغل الألمانية لسيريانيوز : أتيت إلى سوريا لاستمع .. ولكن !؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    امحرر دير شبيغل الألمانية لسيريانيوز : أتيت إلى سوريا لاستمع .. ولكن !؟

    أجاب محرر التحقيقات في "ديرشبيغل " الالمانية ، هولكر ستارك* ، الذي اتى لدمشق ليتابع تحقيقات ميليس في قضية اغتيال الحريري عندما سألته
    إذا كانت سورية تبدو متورطة قال : الجواب إما بنعم أو لا ، والحقائق التي على الطاولة هي التي ستجيب فالأمريكيون مصرون أن سورية وراء الاغتيال وحتى الآن لا أرى أي من الحقائق.
    وأنا اعتقد ، والكلام لهولكر ، أن ميتلس يعرف الكثير ولديه كل الحقائق من البداية وحتى لحظة حدوث الانفجار لذلك ربما هو يعرف قسم من الحقائق وليس كلها وهو حذر جدا إذا ما أراد توجيه الاتهام حتى يتمكن من تأكيد الحقيقة .

    الألمان وعلى لسان هولكر يعتبرون ميتلس شخصية نزيهة ومثيرة للاهتمام وهو متمكن بقضايا التحقيقات التي يستلمها ومن القضايا المهمة التي عمل عليها ونجح قضية تفجير ( ديسكوتيك برلين ) التي عمل عليها 14 عاما حتى تمكن من الوصول للفاعلين الليبيين وقد انطلق حينها من دليل صغير وهو أن لجهاز امن السفارة الليبية علاقة بأحد الموجودين آنذاك في داخل الملهى الليلي الذي فجر عام 1996 ,.

    هولكر جاء إلى سورية في مهمة لكتابة قصة أو تحقيق صحفي عن اغتيال الحريري وقد رغب بسماع وجهة النظر السورية من خلال ثلاثة شخصيات رغب في لقائها لكنه لم يتمكن من تحقيق رغبته .
    وقد حاول جاهدا مع وزارة الإعلام السورية ودخل رئيس تحرير البعث الياس مراد على الخط محاولا المساعدة بعد أن التقاه واستمع إليه كرئيس تحرير صحيفة ، لكن دون جدوى.

    هولكر زار فندق مونتي روزا والتقى بعائلة الصديق ورغب بالمتابعة لكن بعد انتظار ما يقرب الاسبوع قرر مغادرة سورية التي أذهلته بشعبها الذي وصفه بأنه شعب حقيقي وشعب صديق ووجد الصدق والامان في كل مكان زاره .
    قال لي: الإعلام السوري يقول نريد من الإعلام الغربي أن يأتي إلينا ليسمعنا وها أنا أتيت .. ولكن ..
    سألت هولكر أن كان ميتلس سيخضع للضغوط السياسية فأجاب : هو شخص مستقل ولا يعتمد على الشائعات وعلى ما يسمعه بل يذهب إلى الأمكنة ليحقق بنفسه لكن هناك ضغطان يواجهان ميتلس ، السياسة الأمريكية والفرنسية والدولية الآن واللبنانيون حيث قالوا الكثير ويتحدثوا عن معلومات لكن ميتلس قال في النهاية " أنا أرى الذي أمامي وليس لي علاقة بلبنان الجديد ولا ما يقوله المجتمع اللبناني".
    وعن رأيه بشهادة الجندي السوري الفار محمد زهير الصديق قال : أنا لا استطيع أن احكم أو أن أقرر لأني لا اعرف مال قدم من معلومات لميتلس وكان هناك إشاعات كثيرة لكن عندما ظهر اسمه تم توقيف أربع ضباط في وما قدمه من معلومات قد حرك الأمور ومن الممكن أن تكون تلك المعلومة المتعلقة بسيارة الاوبيل الصغيرة التي رافقت موكب الحريري وميليس اكتشف أن صاحب السيارة هو احد مساعدي الضابط ريمون عازر وبعد أن تغيرت الشهادة بدا انه مرتبك وسمعت هنا بعد زيارة العائلة انه يحب المال ومستعد أن يبيع المعلومات وهذا بحد ذاته أمر سيء أو من السيئ أن ينال شخص بمعلومات من اجل المال .
    هولكر وجد أن هناك خشية في سورية من التحدث في الأمر وبدا له أن السياسة العامة لا توفر أية تفاصيل ومع ذلك الناس واثقون من براءة سورية وأضاف : انتظرت في سورية لأرى أي تفصيل ولو كان صغيرا وخاصة الجانب المتعلق بسيارة لميتسوبيشي التي كانت وراء الانفجار حيث تبين لميتلس أن السيارة مستوردة من اليابان لصالح سورية ورغبت أن اسأل عن موضوع هذه السيارة ولكن ..

    قال لي هولكر أن لميتلس زوجة في برلين وقد طلب السنيورة منه أن يبق في بيروت لكنه فضل الذهاب إلى زوجته بعد غياب ستة أشهر عنها وقد بقي في فيينا حتى الثالث من هذا الشهر ثم توجه إلى نيويورك لكتابة التقرير.

    سيريانيوز

    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...