السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
هناك بعض الملاحظات أرجو الإنتباه إليها حول حسن نصر الله الضال وحزبه وهى
أولا:
من غير الصواب أن نظن أن حسن نصر هو من أحيى فينا الأمل
لا...من أحيى فينا الأمل هو بطولات المجاهدين فى فلسطين وانظروا حفظكم الله إالى الفرق الشاسع بين عملياتهم الفدائية من حيث التكتيك والتعقيد والبطولة وبين عملية حزب الله
إن ما قام به إخواننا فى فلسطين من حفر نفق طوله 140 متر تحت الأرض والصعود فى معسكر للقوات الخاصة وما أدراكم ما القوات الخاصة وقتل عدد منهم واصطحاب أسير والعوده به من النفق أعلى تكتيكيا من مهاجمة دبابة وأسر جنديين ولكن الإعلام يضخم مافعله حزب اللات لأمر يراد
وأيضا مما أحيى الأمل ما يفعله إخواننا فى العراق مع ملاحظة أنه لا تقف أى دولة وراءهم تمدهم بالصواريخ ولا بالمال ولا بالعتاد ومع ذلك فبطولاتهم أشد وتكتيكاته أعلى ونكايتهم فى العدو أنكى وأنكى وهم لا يحاربون اسرائيل بل يحاربون أمريكا نفسها بالإضافة إلى الشيعة ومن ورائها ايران فأيهما البطل أهل السنة فى العراق أم حزب اللات ولكن بطولاتهم تطوى إعلاميا ولا تذكر وأيضا لأمر يراد
ثانيا:
فليعلم القارئ الكريم أن الشيعة فى لبنان فى الثمانيات اتحدوا مع الجيش الإسرائيلى وأصبح جيشاً واحد قوياً ودمروا الجيش الفلسطينى فى لبنان فكيف بالأمس يدمر الجيش الفلسطينى ويحرروا فلسطين اليوم ولكنها كما قال حسن نصر نفسه أنها لعبة حيث قال إن قواعد اللعبة تغيرت فهناك لعبة كبرى وهناك حسابات بينهم وتنافس قوى أما القضية الفلسطينية فى خارج المعادلة وخارج الحسابات
ثالثا:
مسألة كفر حسن نصر وعدمه فإن الشيعة الإثنى عشرية التى يتنمى لها هذا الرجل حكمهم فى الشرع أنهم من قامت عليه الحجة منهم فهو كافر وأما جاهلهم وعوامهم فهم ضالون مبتدعون وهذا ما قاله علماء السلف وعلى رأسهم بن تيمية و علماء الخلف الأثبات فعلمائهم كفار وجهالهم ضلال حتى تقوم عليهم الحجة وتلكم الروابط فيها ما يشفى الغليل ويروى السقيم
رابعا:
مسألة لبنان والدور الذى يمكن أن نقوم به هو أن ندعو لنصر الإسلام والمسلمين والله أعلم بمن ينصر ومن أهل النصر
وأن نحاول أن نساعد إخواننا فى لبنان بالقلب والمال والجهد ولكن لا ندعو لحزب اللات تحديدا ومن دعى لنصر المسلمين فى لبنان على العموم فهذا يكفيه وندعو أيضا للمسلمين فى العراق وفى أفغانستان وفى كل مكان
خامسا:
إن مما أظهرته تلك المحنة أن العقيده الإسلامية مهمشة بين المسلمين خواصهم وعوامهم فينبغى الإجتهاد فى دراسة العقيدة الأسلامية دراسة واضحة منهجية لمن أراد النجاه كما ورد ستكون فتن كقطع الليل يمسى الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسى كافر قالوا وما المخرج يا رسول الله قال العلم أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالنجاة فى العلم لا فى الهتافات التى يضع صداها فى الهواء
هناك بعض الملاحظات أرجو الإنتباه إليها حول حسن نصر الله الضال وحزبه وهى
أولا:
من غير الصواب أن نظن أن حسن نصر هو من أحيى فينا الأمل
لا...من أحيى فينا الأمل هو بطولات المجاهدين فى فلسطين وانظروا حفظكم الله إالى الفرق الشاسع بين عملياتهم الفدائية من حيث التكتيك والتعقيد والبطولة وبين عملية حزب الله
إن ما قام به إخواننا فى فلسطين من حفر نفق طوله 140 متر تحت الأرض والصعود فى معسكر للقوات الخاصة وما أدراكم ما القوات الخاصة وقتل عدد منهم واصطحاب أسير والعوده به من النفق أعلى تكتيكيا من مهاجمة دبابة وأسر جنديين ولكن الإعلام يضخم مافعله حزب اللات لأمر يراد
وأيضا مما أحيى الأمل ما يفعله إخواننا فى العراق مع ملاحظة أنه لا تقف أى دولة وراءهم تمدهم بالصواريخ ولا بالمال ولا بالعتاد ومع ذلك فبطولاتهم أشد وتكتيكاته أعلى ونكايتهم فى العدو أنكى وأنكى وهم لا يحاربون اسرائيل بل يحاربون أمريكا نفسها بالإضافة إلى الشيعة ومن ورائها ايران فأيهما البطل أهل السنة فى العراق أم حزب اللات ولكن بطولاتهم تطوى إعلاميا ولا تذكر وأيضا لأمر يراد
ثانيا:
فليعلم القارئ الكريم أن الشيعة فى لبنان فى الثمانيات اتحدوا مع الجيش الإسرائيلى وأصبح جيشاً واحد قوياً ودمروا الجيش الفلسطينى فى لبنان فكيف بالأمس يدمر الجيش الفلسطينى ويحرروا فلسطين اليوم ولكنها كما قال حسن نصر نفسه أنها لعبة حيث قال إن قواعد اللعبة تغيرت فهناك لعبة كبرى وهناك حسابات بينهم وتنافس قوى أما القضية الفلسطينية فى خارج المعادلة وخارج الحسابات
ثالثا:
مسألة كفر حسن نصر وعدمه فإن الشيعة الإثنى عشرية التى يتنمى لها هذا الرجل حكمهم فى الشرع أنهم من قامت عليه الحجة منهم فهو كافر وأما جاهلهم وعوامهم فهم ضالون مبتدعون وهذا ما قاله علماء السلف وعلى رأسهم بن تيمية و علماء الخلف الأثبات فعلمائهم كفار وجهالهم ضلال حتى تقوم عليهم الحجة وتلكم الروابط فيها ما يشفى الغليل ويروى السقيم
رابعا:
مسألة لبنان والدور الذى يمكن أن نقوم به هو أن ندعو لنصر الإسلام والمسلمين والله أعلم بمن ينصر ومن أهل النصر
وأن نحاول أن نساعد إخواننا فى لبنان بالقلب والمال والجهد ولكن لا ندعو لحزب اللات تحديدا ومن دعى لنصر المسلمين فى لبنان على العموم فهذا يكفيه وندعو أيضا للمسلمين فى العراق وفى أفغانستان وفى كل مكان
خامسا:
إن مما أظهرته تلك المحنة أن العقيده الإسلامية مهمشة بين المسلمين خواصهم وعوامهم فينبغى الإجتهاد فى دراسة العقيدة الأسلامية دراسة واضحة منهجية لمن أراد النجاه كما ورد ستكون فتن كقطع الليل يمسى الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسى كافر قالوا وما المخرج يا رسول الله قال العلم أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالنجاة فى العلم لا فى الهتافات التى يضع صداها فى الهواء
أخوكم / محمد
والحمدلله أولاً وآخراً
والحمدلله أولاً وآخراً



تعليق