عن المحليات الجزائرية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #1

    عن المحليات الجزائرية

    عزوف انتخابي هي الملاحضة العريضة عن الانتخابات المحلية وسابقاتهما من الانتخابات للبحث في أسباب



    ذه الضاهرة ضاهرة العزوف الانتخابي يجب معالجة الموضوع من شقين شق تاريخي وشق متمثل في الراهن السياسي

    بالنسبة لشق التاريخي وقبل الخوض في طريقة التحول الديمقراطي في الجزائر لا بد إن نشير إلى الجذور التاريخية للأزمة حيث يرى البعض أنها تبدأ منذ الاستقلال ويرى البعض الآخر أن بدايتها ترجع إلى مؤتمر الصومام وأرى بأن هذا الرأي هو الأقرب لصواب على كل الديمقراطية في الجزائر في سياق طبيعي وتطور تدريجي وقاعدي وفق سيرورة تاريخية وإنما جاءت كنتيجة لأحداث أكتوبر 1988(أقول أحداث وأتحفظ على مصطلح ثورة او انتفاضة لأنه تعددت النضريات في تفسيرها حيث يعتبرها البعض جاءت كنتيجة لأزمة المشروعية وخصوصيات المجتمع الجزائري التي تتنافى مع النظام الإشتراكي في حين يعتبره آخرون أنها نتيجة الأزمة الإقتصادية وهناك من يقول بأنها مفتعلة وهناك من يقول أنها عفوية من هنا يمكن أن نقول أن الديمقراطية في الجزائر ولدت ولادة قيصرية وهي إبن لقيط على حد تعبير أبوجرة السلطاني والذي حصل ليس تحول ديمقراطي وإنما إنحراف ديمقراطي إن صح التعبير بمعنى أنه كانت هناك دمقرطة وليس ديمقراطية والفرق بين المصطلحين أن الدمقرطة تعني تلك المضاهر والمؤسسات الديمقراطية كالتعددية السياسية وحرية التعبير وغيرها من المضاهر الموجودة في المجتمعات الغربية أما الديمقراطية فهي تعني الثقافة المجتمعية والتي تتجسد كحقيقة وفعل وممارسة ولاحظة أنك ورغم عدم إعفائك الأحزاب وعامة المجتمع من المسؤلية إلا أنك حملة المسؤولية الأكبر لسلطة وأنا ىأختلف معك في هذا لأنني لما أجد الأب في المنزل ديكتاتورا و الأستاذ في القسم ديكتاتورا والمدير في المؤسسة ديكتاتورا والاخ الأكبر كذلك وكلهم (والرئيس في المنظمة ديكتاتورا و المشرف في المنتدى ديكتاتورا) حتى عامل النضافة والبواب تجدهم كذلك والكل يتهم الكل بالديكتاتورية .
    هذه الإشارة التاريخية لكيفية وصول الديمقراطية للجزائر بإعتبارها جاءت فوقية عن طريق تعديل الدستور دون مراعات خصوصيات المجتمع الجزائري والذي يغلب عليه طابع العاطفة والجهوية تمهد لمعرفة تراكمات هذه الأسباب على الوضع الراهن وهو الشق الثاني من المشكل واهم الملامح التي يمكن أن تظهر للوهلة الأولى وبعجالة حتى لا أطيل واقع الأحزاب المؤسف والمحزن أن تجد من بين المترشحين في القوائم الإنتخابية أميين حقيقة أعجب وأتسائل مع نفسي معقول في القرن الواحد والعشرين وفي سنة 2007يوجد أميون يترشحون والأدهى والأمر أن تجد عميد كلية على قائمة بعد العشرين وموضفة إدارية في المراكز الأولى فيا جماعة هل تدركون أي ديمقراطية نعيشها وبأي منطق نمشي هذا وإذا أردتم أن تعرفو أكثر على هذه الأمور يكفي أن ترجعو إلى أرشيف الصحافة الوطنية وتطالعو أخبار المحليات والحملات الإنتخابية لتعرفو العجب فإضافة للأميين ستجدون مطلوبين للعدالة ومقاوليين والقائمة طويلة وعن طريقة إدارة الحملات الإنتخابية فحدث ولاحرج من الزردات الى دفع ثمن القهاوي إلى ...إلى ....
    وملاحضة أخرى أنه هناك بعض الأحزاب لايوجد فيها أميين وإنما كلهم إطارات وكفاءات أدناهم معلم ومن وجهة نظري فهم أسوء بكثير من غيرهم لأنهم رضو وهانت عليهم أنفسهم أن يتنافسو مع أميين عل أصوات ...حقيقة لا أدري بأي وصف أصف هؤلاء الأغبياء الذين ينتخبون بهذا الشكل ثم أجد أحدهم يقول بعد عدم التصويت له مبررا السبب ( الشعب غير واعي ) ياسلام لما تعرف هذا لماذا إذا ترشح نفسك ام أنك لم تكن تعي يا واعي ؟
    قرأت يوما في إحدى الصحف الوطنية لزعيم حزب (إسلامي )متحدثا عن عن الإنتخابات التشريعية قائلا :المنتخب سيختار ورقة من أصل 23 ورقة وهي عملية تصعب على المتعلمين فما بالك الاميين فأعجب مرة أخرى وأتساءل أي شرعية هذه بل أي مشروعية هذه التي يستند عليها هؤلاء يريدون أن يأخذو الشرعية من أشخاص لايفرقون بين الأوراق فما بالك بالبرامج أي ذهنية هذه وأي نخبة هذه ليتهمون السلطة بأنها وأنها
    ملاحضة أخر الأحزاب السياسية الموجودة في الجزائر معضم رؤساء الأحزاب لايتغيرون ابدا يعني التداول على السلطة مفقود حتى داخل الاحزاب نفسها والحاصل الذي حتى هو لم يحصل تدوير لسلطة وليس تداول على السلطة

    لأن الحقيقة هي حتى الدول التي تدعي الديمقراطية بمعناها الحقيقي حكم الشعب لم تحصل فيها ولن تحصل أبدا وهي اكبر أكذوبة وإن شات دليلا بسيط العامل الذي يتحكم في الإنتخابات بأمريكا هو المال وليس الكفاءة والديمقراطية في امريكا اتت بعد حرب اهلية وفرضة وأيضا الطريقة النيابية أو الديمقراطية الغير مباشرة لا تجسد حقيقة الديمقراطية اقول هذا الكلام نقلا عن مفكرين غربيين فالديمقراطية هي اكبرأكذوبة
    بالمناسبة تشرتشل لديه مقولة شهيرة يقول فيها (الديمقراطية هي أسوء النظم إلا إذا ما قورنت بغيرها )

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...