كلمات الأستنكار للحوادث الأرهابيه والهجمات األأخيره .....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #1

    كلمات الأستنكار للحوادث الأرهابيه والهجمات األأخيره .....

    نشر عبر وكالة الأنباء الأسلأميه الدوليه ....IINA
    ================================
    مفتي عام السعودية - أحداث

    الرياض/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية

    أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء و إدارة البحوث العلمية والإفتاء ، أن أحداث التفجيرات التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية وما كان من جنسها من خطف لطائرات أو ترويع لآمنين أو قتل أنفس بغير حق ، ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي الذي لا تقره شريعة الإسلام . وقال سماحته أنه محرم فيها ومن كبائر الذنوب.

    وقال إن ما جرى في الولايات المتحدة الأمريكية من أحداث خطيرة راح بسببها آلاف الأنفس لمن الأعمال التي لا تقرها شريعة الإسلام وليست من هذا الدين ولا تتوافق مع أصوله الشرعية ، و أن الله سبحانه أمر بالعدل وعلى العدل قامت السماوات والأرض وبه أرسلت الرسل وأنزلت الكتب يقول الله سبحانه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) و يقول سبحانه. ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) ، وحكم الله ألا تحمل نفس إثم نفس أخرى لكمال عدله سبحانه : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . و أن الله سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ، كما قال سبحانه في الحديث القدسي "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا " وهذا عام لجميع عباد الله مسلمهم وغير مسلمهم ، لا يجوز لاحد منهم أن يظلم غيره ولا يبغي عليه ، ولو مع العداوة والبغضاء يقول الله سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) . فالعداوة والبغضاء ليست مسوغا شرعيا للتعدي والظلم .

    وبناء على ما سبق يجب أن يعلم الجميع دولا وشعوبا مسلمين وغير مسلمين أمورا ، أولها: أن هذه الأحداث التي وقعت في الولايات المتحدة وما كان من جنسها من خطف لطائرات أو ترويع لآمنين أو قتل أنفس بغير حق ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي الذي لا تقره شريعة الإسلام بل هو محرم فيها ومن كبائر ا لذنوب.

    ثانيها أن المسلم المدرك لتعاليم دينه العامل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ينأى بنفسه أن يدخل في مثل هذه الأعمال لما فيها من التعرض لسخط الله وما يترتب عليها من الضرر والفساد.

    ثالثها. أن الواجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبينوا الحق في مثل هذه الأحداث ، ويوضحوا للعالم اجمع شريعة الله وأن دين الإسلام لا يقر أبدا مثل هذه الأعمال.

    رابعها. على وسائل الإعلام ومن يقف وراءها ممن يلصق التهم بالمسلمين ويسعى في الطعن في هذا الدين القويم يصمه بما هو منه براء سعيا لإشاعة الفتنة وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين وتأليب القلوب و ايغار الصدور يجب عليه أن يكف عن غيه وأن يعلم أن كل منصف عاقل يعرف تعاليم الإسلام لا يمكن أن يصف بهذه الصفات ولا أن يلصق به مثل هذه التهم لانه على مر التاريخ لم تعرف الأمم من المتبعين لهذا الدين الملتزمين به إلا رعاية الحقوق وعدم التعدي والظلم.
    ======================================
    رابطة العالم الإسلامي - إدانة

    مكة المكرمة/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
    أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عمليات الإرهاب التي وقعت يوم الثلاثاء 23/6/1422هـ الموافق 11/9/2001م ، واستخدمت فيها الطائرات المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضحت أن دين الإسلام يحرم الإرهاب والعنف وقتل الناس بغير حق ، وأن الله سبحانه وتعالى حرم ذلك على المسلمين ، ودعت المجتمعات الإنسانية إلى تبني منهاج إصلاحي مستمد من الإيمان بالله ورسالته لمعالجة الإرهاب بكل أنواعه ، الذي لا يمكن ربطه بالرسالات الإلهية أو الجنسيات ؛ لأنه منكر عظيم لا جنسية له.

    وأصدر الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، بياناً قال فيه : إن الشعوب والأقليات والمنظمات الإسلامية الممثلة في رابطة العالم الإسلامي ، تدين هذه الجريمة الإرهابية التي استهدفت قتل الآمنين .

    وأوضح أن الإسلام الذي نظم العلاقة بين الأفراد والمجتمعات حرم قتل النفس الإنسانية بلا حق واعتبر قتل الفرد جريمة تعادل في بشاعتها قتل أبناء الإنسانية كلها: )إنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) ، وأكد أن دين الإسلام بما تضمنه من أحكام وتشريعات ، وما أمر به في مجال القصاص وتطبيق أحكام الحدود حمى الإنسان من العدوان عليه وقتله : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) وهذا جزاء يوقع بشروط شرعية تضمن حق المجتمع وحق الفرد وتحمي الإنسانية من شرور القتلة والمجرمين .

    وأبان التركي أن عدالة الإسلام اقتضت أن يحصن المجتمع من مصادر الشر وأسبابه وعوامله وقد أمر الله بإنفاذ شريعة القصاص من أجل الاحتياط والوقاية من شيوع الاعتداء على الحياة الإنسانية : (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص).

    وأضاف أنه تكريماً للنفس الإنسانية حرم الإسلام كذلك على الإنسان أن يقتل نفسه : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) وحرم أن يلقي الإنسان بنفسه إلى الهلاك : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة).

    وقال التركي : إن الشعوب المسلمة انطلقت من إدانتها للإجرام الإرهابي الذي حدث في الولايات المتحدة الأمريكية وما حدث كذلك في بلدان أخرى من منطلق إسلامي يقوم على قواعد شرعية حرمت على المسلم أن يكون قاتلاً أو وسيلة من وسائل القتل أو إرهاب الناس أو ترويعهم أو إيذائهم ؛ لأن كل ذلك يدخل في باب البغي المحرم (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق).

    ولتحقيق نظافة المجتمع المسلم من هذا الانحراف الخطير بين الرسول صلى الله عليه وسلم صفة المسلم بقوله :"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" متفق عليه.وزارة العدل الإماراتية - خطبة الجمعة الموحدة

    أبوظبي/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية

    أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة ، على أن الإسلام يحرم الإرهاب بكل صوره وأشكاله .

    جاء ذلك في خطبة الجمعة الموحدة التي أعدتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية والتي ألقيت يوم الجمعة في جميع مساجد الدولة .

    وقد إستشهدت الخطبة على ذلك بآيات عدة من القرآن الكريم ، منها قول الله تعالى في سورة النحل [إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي] والإرهاب ضرب من ضروب البغي ، حيث يتنكر فيه الإنسان لأخوته الإنسانية ، فيسفك الدماء ويزهق الأرواح ويروع الآمنين ويشيع الخراب والفساد في الأرض ، فالإسلام دين الحياة والإعمار ، ودين الإخاء والمحبة يرفض الإرهاب ويعتبر من يقوم به محاربا لله ورسوله وساعيا في الأرض فسادا ، تجب محاربته والقصاص منه إنطلاقا من قول الله تعالى [ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ، أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض] ، فالإسلام والمسلمون لا يقبلون أن يتعرض أي شعب من شعوب العالم لمثل ما تعرض له الشعب الأمريكي من أعمال إرهابية ، لأن ذلك يخالف التعاليم الإسلامية السمحة التي تنبذ الكراهية والبغي والغدر وتحرم قتل الأبرياء العزل واستباحة دمائهم وهدم المباني عليهم .

    وقد بلغ الإسلام ذروة الإنسانية عندما أعتبر أن قتل أي نفس إنما قتل للناس جميعا ، مؤكدا ذلك القرآن الكريم في قول الله تعالى في سورة المائدة [ من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الإرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما إحيا الناس جميعا] ، والآيات كثيرة التي تندد بالإفساد وتحرمه ، منها قوله تعالى :[ولا تفسدوا في الأرض إن الله لا يحب المفسدين] .

    ========================================

    إيسيسكو - استنكار

    الرباط/28 جمادي الثانية 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية

    أعربت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن استنكارها الشديد للأعمال الإرهابية الإجرامية التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن الأمريكيتان .

    جاء ذلك في رسالة تعزية بعثت بها المنظمة الإسلامية إلى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط.

    وجاء في رسالة الإيسيسكو إلى السفارة الأمريكية في الرباط "إن المنظمة الإسلامية - إيسيسكو - تعرب عن شديد استنكارها لهذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تتنافى مع روح الأديان السماوية ومع القيم الأخلاقية والقانون الدولي" .

    وأكدت الإيسيسكو في رسالة التعزية أن الإسلام يرفض كل الرفض جميع أشكال الإرهاب والعنف والعدوان على الأبرياء ، وأن العالم الإسلامي الذي تعتبر المنظمة الإسلامية "إيسيسكو" ضميره الثقافي الحي يشجب بشدة ويدين بقوة هذه الأعمال الإجرامية المروعة .

    وأكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ، المدير العام للإيسيسكو ، استنكار العالم الإسلامي لهذا الهجوم الإجرامي الإرهابي ، وقدم تعازيه إلى الحكومة الأمريكية وإلى الشعب الأمريكي وإلى أسر الضحايا وقال : إن الإسلام يدين الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومن أية جهة كان.
    =========================================

    تحياتي.....
  • NA2000
    عضو فعال
    • Sep 2000
    • 467

    #2
    خالد البديوي ..

    أسمح لي أخي الغالي ..أن أضيف عبر موضوعك كلمة رئيس الطالبان ملا محمد عمر مجاهد
    بمناسبة ماتردد من إستعداد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لشن هجوم عسكري على أفغانستان !!
    وهي رسالة إستجداء نتمنى أن نقف أمامها جميعاً ..إن كنّا فعلاً نستنكر الإرهاب وقتل الآمنين من الكفار !
    فما بالكم حين يكون سفك الدماء وإزهاق الأرواح وإرهاب الآمنين في دولة إسلامية كأفغانستان
    _________

    " وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر "

    خطاب من أمير المؤمنين إلى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحمده ونصلي على رسوله الكريم

    أما بعد :

    فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )

    إلى أمة الإسلام وإلى الشعب الأفغاني الغيور !

    هذه هي الإمبراطورية الثالثة تهجم علينا

    كلكم على علم أن الإنجليز هجموا على أفغانستان فبأي حق هجموا على أفغانستان ؟ هل كان هناك أسامة ؟ وكذلك هجم الروس على أفغانستان ، هل كان هناك أسامة ؟ وهذه هي الإمبراطورية الثالثة تهجم علينا ، وكلكم على علم أن المسألة ليست قضية أسامة ، وإنما هي قضية الإسلام ، فهم يعادون الإسلام والمسلمين

    صحيح أنه كانت هناك تفجيرات في أمريكا للطائرات ، ولكن كل أحد يدرك أن رجلاً واحداً – ولا سيما إذا كان مهاجراً ووحيداً – لا يستطيع أن يكون وراء هذه الانفجارات الكبيرة المنظمة . . وهذه لا يمكن أبدا .

    والمدبرون لهذه الانفجارات تعلمهم أمريكا ، ولكنها لا تتهمهم ، وبدلاً من ذلك توجه الاتهامات كلها إلى أفغانستان وإلى الإمارة الإسلامية ، لأنهم يعلمون أن في أفغانستان نظام إسلامي واقعي حقيقي ، وهذا يعتبرونه خطراً عظيماً عليهم ، وهم مدركون لهذا الخطر

    اعلموا أن المخرج من هذه الأزمة هو الاعتماد والتوكل على الله والصبر والثبات ، فهذا هو الطريق الوحيد ، فإذا هاجمتنا أمريكا بـ ( كروز ) أو غيره وهجمت على البلاد ، فلا بد من مواجهتها والتصدي لها

    وإذا كان الله أراد هذا فلا بد أن يقضي ، والمخرج هو التوكل على الله والتصدي للعدوان . فعلى المسلمين أن يفكروا وينظروا إلى الإسلام وإلى حميتهم الإسلامية وأن لا يخافوا ولا يحزنوا ، فلا بد من هذه المشاكل ، والذي يموت من أجل دينه ومن أجل الإسلام فهذه لذة وسعادة تفوق كل لذة وسعادة في الدنيا ، لأنه لا مفر من الموت ، فإذا كان الموت من أجل الإسلام فذلك هو الفوز العظيم ، فليثبت المسلمون وليصبروا وليتوكلوا على الله ، قال الله تبارك وتعالى : ( وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) فهل نعتمد على قول الله تبارك وتعالى ، أم على قول أمريكا ؟!

    إن الإيمان ليس دعوى باللسان فقط ( أن نقول نحن مسلمون ) بل الله يمتحننا بالمواجهة مع الكفر وأمريكا ، وناظر كيف نعمل ، فالله تبارك وتعالى يمتحن إيماننا وغيرتنا على الدين ، وإلا فإنه يسهل على الله تبارك وتعالى أن يهدم أمريكا بأسلحتها وقوتها فلا يبقي منها شيء

    وإذا كانت المشاكل لا بد منها أن تقع فلتقع ومن الذي لا تأتي عليه المشاكل ؟!

    الإنجليز والروس قتلوا الملايين من شعبنا ولكن الله أهلكهم بسبب تضحياتنا ، وإن لم تضحوا وتغاروا على دينكم فانظروا إلى الدول في العالم ، سلب منهم إيمانهم وغيرتهم وسلب منهم كل شيء ، لماذا نخاف ونحن الذين هزمت إمبراطوريتا الإنكليز والروس بأيدي شعبنا ومزقوا كل ممزق ؟!

    أفغانستان هي أفغانستان السابقة, وغيرتها هي غيرتها السابقة , ودينها هو دينها السابق , وإيمانها هو إيمانها السابق, فما هو المشكل إذاً ؟

    إنه لا أكثر من أن يموت الناس , فليموتوا لكن مع الإيمان والإسلام , فليس في هذا غضاضة , وإنما المصيبة الكبرى أن يسلب منهم الإسلام والإيمان ويموتوا بغير الإسلام والإيمان , فلا يخف أحد , وليكن كل أحد على استعداد للجهاد , وليبد كل منا استعداد للقيام بأي عمل يكلف به عند الحاجة , وأي تضحية دون إيمانه ودون دينه ودون كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فلينو كل أحد هذا وليعزم عليه , فالله ينصركم ويقضي على جميع الفتن والبلايا.

    إنكم إن جبنتم , ولم تغاروا على دينكم , فعليكم أن تنظروا إلى تاريخ أجدادكم الأمجاد , وانظروا إلى هؤلاء المعوقين الذين قطعت أطرافهم في الجهاد ضد الروس , كيف غاروا على دينهم وكيف سووا الإمبراطورية الروسية بالأرض, وأنتم ترون المجاهدين وهم أحياء.

    إنما يحصل هو تدبير وإرادة من الله تبارك وتعالى فلا تخافوا ولا تحزنوا ولا تلوموا الطالبان ولا أسامة فأقسم بوحدانية الله أننا لو سلمنا إليهم أسامة لا تنتهي المشكلة, وسيقولون بعده لماذا فعلتم هذا أو ذاك ؟ افعلوا هذا, وافعلوا هذا كما نقول ونأمركم, فأين يكون إيماننا وديننا في تلك الحالة؟!

    وهذه التفجيرات ما قام بها أسامة ولا يستطيع ولا يمكن أن يدبر انفجارات منظمة ودقيقة, وإنما قام بهذه الانفجارات أشخاص ضحوا بأنفسهم, ولا أحد يضحي بنفسه لأجل أسامة والذي يضحي بنفسه لا يضحي من أجل أسامة, وإنما يضحي بنفسه لقناعته الشخصية فهو لا يخاف من أمريكا ولا من أحد, فلا يفعل هذا أحد لإرضاء أسامة ولا يمكن أن يكون هذا من أسامة.

    هذه فقط وفقط هي الإمبراطورية الثالثة تفرض نفسها على العالم يغريها بذلك ويزينه لها العلمانيون وضعاف الإيمان الذين يقفون بجانبها. . بل وقف إلى جانبها من يفترض أنهم أعداؤها, لقد وقف الجميع ضدكم!

    فعلى كل مسلم أن يتذكر إيمانه ودينه ويثبت في جميع الأحوال, وإلا كان في قلق واضطراب ولا ينجيه ذلك من الموت لأن الموت لا بد منه.

    إنه يجب أولاً على المسلمين في جميع أنحاء العالم أن يغاروا على دينهم ويذودوا عنه وعن أفغانستان وأن يستعدوا لكل تضحية من أجل الإسلام , وإن لم يفعلوا فعلى شعب أفغانستان أن يثبتوا على إيمانهم وغيرتهم وشجاعتهم ويجددوا تاريخهم الجليل.

    عندما هجم الإنكليز على أفغانستان , وعندما هجم الروس لم أكن أنا ولا أسامة بن لادن, وقد تصدى لهم الشعب الأفغاني بكل شجاعة, دون أن آمرهم أنا أو أسامة بذلك , ولكن الشعب الأفغاني ضحى وغاروا على دينهم وإيمانهم , وهذه الآن أيضا حلقة من سلسلة هذه المواجهات, فيجب على كل مسلم أن يثبت , ولو كلفه ذلك حياته فهذا هو طريق الفوز, ولا شك في هذا وليعتمد كل مسلم على ربه وليثق بقول الله تبارك وتعالى : ( وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) .

    إن الإيمان ليس دعوى باللسان فقط ( أن يقول إنسان أنا مسلم ) دون أن يخلص في هذا ويصدق, فلا بد من الإيمان الواقعي وبعد الإيمان الواقعي يكون الفوز حليفك , وهذا وعد من الله تبارك وتعالى ولا يخلف الله الميعاد.

    إنني لا أخاف ولا أداهن أعداء الإسلام والمسلمين وسلطتي وحكمي ورئاستي – حتى حياتي – في خطر , وأنا مستعد لكل تضحية إن شاء الله.

    ولو أنني أداهن الكفار وأسالمهم مخالفاً للإسلام فسيؤمنون لي الإمارة والسلطة ويمدونني بالمال, وأكون في سعة ورخاء كما يعاملون رؤساء سائر البلاد, ولكني أضحي حتى بنفسي وأغار على ديني الإسلام وعلى هذا الوطن المبارك, فما بال فرد من الأفراد العاديين الذين ليس عندهم ما يخافون عليه لا يغار على دينه ووطنه ويخاف ولا يحضر الجهاد ويفر خارج البلاد؟ فما بالهم وليس عندهم ما يخافون عليه عجباً؟!!

    إن حكمي وسلطتي وحياتي كلها في خطر , ومع هذا أغار على ديني وأدافع عنه فما بالك أنت لا تغار على دينك وتخاف؟

    إن هناك ضعفاً وهواناً في إيمانك, فإن كنت مؤمناً حقاً يكون الإيمان عزيزاً عظيماً عندك , فعليك أن تضحي في سبيله.

    إنني مستعد لكل هذه التضحيات إن شاء الله , فأعجب منك كيف لا تستعد !! فإن كان عندك إيمان أو غيرة فلتثبت, وإلا فلا أبالي بك ولا أستمع لك, ولماذا أستمع لك وليس عندك غيرة ولا إيمان ؟ أنت تشير علي أن أفعل هذا, ودع هذا , فإن كان معك إيمان فلا تتنازل عن دينك وإيمانك . ولا تقبل بما فيه خطر على الإيمان والإسلام واستقلال الوطن, فإذا كنت تتنازل عن كل شئ وتقبل كل شئ فظاهر أن فيك ضعف إيمان , فيجب عليك أن تقوي إيمانك وتعيد النظر في منهجك, لأن الذي معه إيمان قوي ويريد أن يحافظ على إيمانه فلا يقبل أمرا يكون فيه خطر على الإيمان والإسلام , فيجب على كل مسلم أن يفكر بعمق ويغار على الإسلام والقرآن , فالله رؤوف رحيم وسوف يكرمنا بالفوز, والفوز الأكبر هو الموت على الإيمان بدون شك . وهذا هو طريق رفع راية الإسلام وليس رفع راية الإسلام ولا رفع كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله في غير هذا الطريق. في غير هذا الطريق هدم الإسلام لأن هدم الإسلام أن تقبل ما يقوله الكفار ويأمرونك به, فهذا هو طريق هدم الإسلام, وأنت بفعلك هذا سويت اسم الإسلام وقدره بالأرض.

    لا تسقط راية الإسلام بالموت والتضحية, وإنما تسقط بأن تقبل ما يخالف الإسلام ويكون فيه خطر على الإسلام.

    عندما يكون هنالك استنفار للجهاد فيجب على كل أحد أن يستعد.

    وأنا لا أقول لكم هذا من أجل الاحتفاظ بالسلطة والسيطرة, ففكروا جيدا, فلو كنت أريد مجرد البقاء في السلطة فيمكنني ذلك بالمداهنة في الدين والتنازل عن الإسلام !! – لا قدر الله – فلو فعلت ذلك فسوف يحمونني ويمدونني بالأموال, حتى بالقوات العسكرية, وليس طريق البقاء في الحكم أن يستعد الإنسان للتضحية , وأنتم تعلمون أنني لا أقاتل من أجل الحكم والسيطرة ولا أحرضكم لأجل ذلك , وإنما هذا أمر القرآن الكريم فانظروا في القرآن الكريم بماذا يأمركم وإلى أي طريق يهديكم؟

    (( وصيتي لكم هو ما وصاكم الله به في القرآن الكريم, فعلى كل مسلم أن يكون على يقظة في الأمور وألا يخاف.

    ولا تخدعكم وسائل الإعلام فتضعف إيمانكم, والله يوفق جميع المسلمين إلى أن يثبتوا على الإيمان والإسلام .)) !


    ومن الله التوفيق

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خادم الإسلام أمير المؤمنين

    ملا محمد عمر مجاهد
    ـــأنتهىـــــــــــــــ


    تحياتي ...
    آخر تعديل بواسطة NA2000; 16-09-2001, 05:29 PM.
    صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

    تعليق

    • البرق
      عضو بارز
      • May 2001
      • 1104

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
      الملا محمد عمر....قمة العقل والمنطق وقبل ذلك الايمان بالله سبحانه وتعالى ....اللهم ثبت اقدامهم وانصرهم على اعدائهم اعداء المسلمين اجمعين....
      لاتقل يارب عندي هم كبير ولكن قل ياهم عندي رب كبير

      تعليق

      • خالد البديوي
        عضو متميز

        • Jul 2000
        • 1137

        #4
        أخي العزيز ...

        تحيه طيبه .....
        (خطاب من أمير المؤمنين إلى الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني ) ....؟

        عزيزي من منح هذا الرجل وصف أمير المؤمنيين ؟....
        منذ العصور الأسلأميه وبدأيتها ... وبعد وفاة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ... جاء بعده خلفاءه الراشدين من بعده رضوان الله عليهم ... وأتبعهم عصر الدوله العثمانيه والأمويه والعباسيه....

        جاء في هذا العصر خلفاء جدد لقبوا أنفسهم بأمير المؤمنيين ....ليس حقا تلك التسميه في أعتقادي؟
        نحن الأن أمام رئيس حركة طالبان ....تلك الحركه نعلم تماما تاريخ ظهورها وبدايتها من داخل الأراضي الباكستانيه وقد وصفتها برسائل سابقه كيف ظهرت الى هذا الوجود...
        تلك الجماعه قد أتت على أنقاض الغزو السوفيتي والأضطرابات التي حدثت بعد هذا الغزو ....
        منذ أن غادر الغزو السوفيتي أفغانستان بدأت حربا داخليا في الأستيلأء على أراضي وتقسيم افغانستان بين فئات متناحره منذ ذاك الوقت وحتى الأن ...
        تعددت الحكومات المتواليه التي أمسكت بزمام الأمور في هذا البلد الجريح ... وتنمو السلطه وتستحكم فيمن يستطيع السيطره على العاصمه كابول ... فيعتبر حينئذ هو الحاكم في أفغانستان ...

        فضلأ مراجعة الرابط التالي منعا للأطاله :

        أسامة بن لادن تتفاعل كل يوم قضية بن لادن الرجل البسيط الذي يؤمن بكل جوارحه بأحقية أن يعيش المسلمون أعزاء بعيدين عن التسلط الذي تفرضه الأنظمة العربية والإسلامية والغربية على هيكل الإسلام الأساسي والمؤمنين به وتصور أمريكا والغرب كافة بن لادن على أنه القطب الآخر المنافس للولايات المتحدة بعد زوال الاتحاد السوفييتي وانه لم


        الحقيقه أننا الأن نشهد قتألأ مسلحا داخل أفغانستان ...
        يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ...."لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا" ....
        "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض" مثل أهل الجاهلية "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"، "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" قالوا: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: "إنه كان حريصاً على قتل صاحبه"

        -أذا هل هولأء الجماعات حريصين على وحدة الأسلأم والمسلميين ... حقيقة أنهم يقاتلون بعضهم في حرب داخليه ضروس ليس بالطبع دفاعا عن شريعه سماويه أو مقدسات أسلأميه .. بل هي أطماع داخليه توسعيه ...

        - ماذا حققت حركة طالبان في أفغانستان منذ وصولها للسلطه وحتى الأن ؟
        - ماذا قدمت تلك الجماعه للأسلأم والمسلمين من داخل أراضي افغانستان ؟
        - ماذا قدم بن لأدن نحو خدمة القضايا الأسلأميه وقضية فلسطين خصوصا ؟ سأجيب عن هذا السؤال ... أعتقد بن لأدن وأعوانه أن الطريق الى القدس يبدأ من ضرب المصالح الأمريكيه ... أخطا كثيرا ... الطريق الى القدس واضحا جليا ...
        هل أرتكبت من قبل على تراب الأراضي المحتله عمليه استشهاديه نسبت لجماعة بن لأدن أو حركة الطالبان .. لم اسمع حقيقة حتى هذا الوقت ....

        القضيه الأساسيه التي نحن أمامها الأن هي القدس وكيفية استرجاعها من ايدي الصهاينه الغاصبين ... تلك هي قبلة المسلمين قبل المسجد الحرام وثالث الحرميين الشريفين ...
        ما هي الجهود المقدمه من تلك الحركه وجماعة بن لأدن نحو قضية الشعوب العربيه ؟

        حركة طالبان نشأت توترات كبيره بينها وبين كلأ من : باكستان.. الهند .. أيران .. الدول الغربيه ...
        علأوة على عدم الأعتراف بتلك الحركه من أغلب الدول العربيه ... لماذا لم تعترف تلك الدول العربيه بحركة طالبان حتى هذا الوقت ... بل أن عدة دول كانت قدمت الأعتراف بهذه الحركه تراجعت الأن .. لماذا؟

        كلها تسأولأت؟

        - ان حركة طالبان لا تمثل، بتفكيرها وشعاراتها وتطبيقاتها، الاسلام وكل المسلمين أو على الاقل القسم الاعظم منهم. وانه لا يجوز اعتبار ما يجري في افغانستان نموذجا أوحد أو افضل لتطبيق الشريعة الاسلامية. ولقد تعددت الآراء والفتاوى والاجتهادات الصادرة من اعلى المراجع الدينية الاسلامية، التي تخطئ أو تنعي الممارسات التي تقوم بها حركة طالبان، باسم الدين والشريعة السمحاء، ولكن طالبان لم تكف، ومنذ ان سيطرت على عاصمة افغانستان عن ادهاش العالم وصدمه بالخطوات الصارمة والقرارات الظالمة والاجتهادات الرجعية، التي تقدم عليها، كسجن النساء في منازلهن ومنعهن من العلم والعمل وغيرها من الخطوات والقرارات المتعلقة بلباس الانسان وشكله وسكنه وتنقله، التي تعود بالحياة في افغانستان وبالمجتمع الافغاني الى ما قبل القرون الوسطى. حتى اذا اهتمت وسائل الاعلام الغربية بما آلت اليه الامور في افغانستان، في ظل حكم طالبان، وقرنتها بأخبار «بن لادن» المقيم سعيدا في حماية طالبان، وبالحديث عن انتشار زراعة المخدرات وتجارتها، ساد الرأي العام في العالم انطباع مشوه عن الاسلام والشريعة الاسلامية، التي تدعي حركة طالبان الحكم باسمها. وبات من واجب كل مسلم ان ينفي عن طالبان وما يجري في افغانستان، صفة تمثيل الاسلام او تطبيقه أو ادعاء خدمته أو الدفاع عنه. ولكي لا يكون وجه طالبان هو الوجه الذي يطل به الاسلام على العالم وعلى العصر.
        ان المسؤولين والمثقفين والمستشرقيين في الغرب يعرفون جيدا ان الاسلام، نصا وروحا وفكرا وتعاليم، يختلف عن الصورة التي يرسمها قادة طالبان له، وانه يدعو الى الالفة والمحبة والتسامح وطلب العلم واحترام حقوق الانسان والمرأة، ومسالمة الشعوب غير المسلمة. ولكن ما يجري في افغانستان، أو في اقطار اسلامية اخرى، من اعمال عنف من قبل بعض الجماعات السياسية العاملة تحت شعارات دينية، ولا سيما عندما يسخره الاخصام والاعداء في خدمة مصالحهم السياسية، قد حفر بين شعوب عديدة في العالم الغربي وبين الاسلام والمسلمين، خندقا من الحذر أو الخوف أو النفور، وليس من قبيل الصدفة ان تكون معظم الدول التي فرضت عليها عقوبات دولية بسبب ضلوعها أو مشاركتها في تشجيع الارهاب أو تهديد السلام، هي دول عربية أو اسلامية.
        لقد اصبحت عبارة «الافغانيين» مرادفا للعنف والتطرف وسفك الدماء وقتل «الاجانب» في قاموس السياسة المعاصرة. كلا، ان الاسلام ما كان لينتشر في العالم ويسود هذا القسم الكبير منه، لو اتبع اولياء الأمر والعلماء المسلمون، هذا الاسلوب المتزمت والقاسي والمنغلق بل المعادي للشعوب الاخرى، الذي تتبعه طالبان في تطبيق الشريعة أو معاملة الانسان.. بل لأنهم اتبعوا الطريق والاسلوب المعاكس للتزمت وللقساوة وللانغلاق، بل لأنهم دعوا وطبقوا مبادئ الاسلام الحقيقية وتعاليمه الاساسية، وفي مقدمتها، التسامح وتكريم الانسان والعلم واحترام حقوق النساء والاديان السماوية الاخرى.
        ان هذه «الموجة الافغانية». التي تتمثل، في ما تتمثل، بحركة طالبان وبن لادن وببعض الحركات الدينية السياسية العربية والاسلامية المتطرفة، لا تلام في خصومتها أو نضالها ضد اسرائيل ومن يساعد اسرائيل على اغتصاب الحق العربي والاسلامي في فلسطين. ولكن هذا الموقف المبدئي السليم، يجب ان لا يتعدى الى مناهضة الانظمة الحاكمة في الدول العربية والاسلامية، ومحاولة قلبها واشعال ثورات وفتن وحروب داخلية فيها، يجب ان لا يدفع بهذه الدول الى حروب خاسرة مع اسرائيل والدول الكبرى، بسبب عدم الاستعداد الكافي لكسبها. لا يجب ان تلجأ الى اغتيال السياح والرهبان، أو نسف السفارات أو تدمير التماثيل، أي الى الأعمال التي توصف بالارهاب الاعمى، او التي تشوه وجه العرب والمسلمين في العالم. فتلك، ولا ريب، ليست افضل وسيلة ولا احسن اسلوب وطريقة، لخدمة الاسلام ولدعوة الشعوب الاخرى الى الدخول في الاسلام.
        وانه لمن حق بل واجب علماء المسلمين، ارشاد المسلمين، وفي مقدمتهم «الافغانيون»، الى الطريق الصحيح لخدمة الاسلام والمسلمين، في العالم والعصر الراهنين، بل الى الطريق الصحيح لإخراج مسلمي افغانستان من المأساة الدامية والمظلمة التي يتخبطون فيها منذ اكثر من ربع قرن.

        في نهاية رسالة (الملأ محمد عمر مجاهد ) عبارة وسائل الأعلأم ؟
        هل هناك وسائل أعلأم داخل أفغانستان حاليا ... الشبكات التلفازيه منعت .. الأنترنت قد منع أيضا ... المراسليين الأجانب في حالة طرد دائم من الأراضي الأفغانيه بل من المحتمل سجنهم في أي وقت ...
        أخر التقارير من الأراضي الأفغانيه تظهر أن الشعب الأفغاني بدا بالرحيل من الأراضي الأفغانيه متوجها صوب الأراضي الباكستانيه هروبا من هجمات محتمله ...
        أذا من بقى في كابول؟ فقط التمنيات بأن تبدأ حركة بث الأسلأم من جديد وبزوغه من الأراضي الأفغانيه وعلى يد جماعة حركة طالبان وضيفهم بن لأدن ....
        أنه يستجدي الأن من تخوفه وجماعته من هجمات محتمله ؟ من يقف معه الأن بعد تلك الأحداث ؟
        أفغانستان

        إمارة أفغانستان الإسلامية،
        وتحكمها حركة"طالبان" ويرأسها الملا محمد عمر وتعترف بها ثلاث دول.
        دولة أفغانستان الإسلامية،
        ويحكمها التحالف المناهض لطالبان، ويرأسها برهان الدين رباني، وتعترف بها الحكومات الأخرى وهيئة الأمم المتحدة.
        العاصمة: كابول
        عدد السكان: 23.7 مليون نسمة
        اللغتان الرسميتان: الدارية والبوشتية





        اعتذر عن الأطاله ... تحياتي....

        تعليق

        • ليالي الشوق
          شاعر
          • May 2001
          • 5877

          #5
          الأخ الفاضل خالد البديوي ..

          لا أتوقف كثيرا في منتدى السياسة والإقتصاد.. لكوني بعيدة عن لعبة السياسة .. لكن إستوقفني هنا إسمك .. وموضوعك القيّم ..

          في الواقع أتفق معك في كل ما طرحته هنا .. رغم س**** الأحداث ..والفرحة التي عمت العرب والمسلمين . إلا أنني أرى أن ما طرحه علماء المسلمين الآنفين الذكر هو عين الصواب وهو روح الإسلام .. الذي يدعو الى التراحم ويُحرم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق .. أعلم أن من يقرأني سيجيب وما ذنب الروح الفلسطينية التي تقتل كل يوم .. وجوابي هو .. أنها إبتلاء من الله سبحانة .. بدليل أن نصر المسلمين هناك وإستعادة أول القبلتين وثالث الحرمين .. أدرج ضمن علامات الساعة الكبرى ..فلا شك في أن لله في خلقة شئون .. وحكمه ..هو سبحانه أعلم بها .
          وأشد على يدك في نفي صفة تمثيل الإسلام عن حركة طالبان ..وأي حركة أخرى قد تسيئ إليه .. ولا ترى منه غير القشور..

          شكرا خالد البديوي .. ثانية ..

          وشكرا نايف ...


          تحياتي ،،

          ليالي الشوق
          أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
          لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
          ( أحبك ) في حضور صمتك ..

          تعليق

          • NA2000
            عضو فعال
            • Sep 2000
            • 467

            #6
            أخي العزيز خالد ..

            سبق وأن دار بيننا نقاش حول نقاط كثيرة مما ورد في إضافتك الأخيرة ..وللأسف نفس الكلام لم يتغير
            وكأنك تريد أن تقلب الحقائق بالقوة ..ولا تعلم أنك وبهذا الأسلوب تروّج مايردده الإعلام ( الغربي )

            عموماً أخي الغالي ..أنا لم آتي هنا لأناقش موضوعاً قد سبق طرقه..على هذا الرابط .
            اضغط هنا
            ولا أعرف ياعزيزي لماذا خرجت عن صلب الموضوع !

            عندما نقلت كلمة الملا محمد عمر مجاهد ..فلأن الموضوع يتعلق ..بأستنكار بعض العلماء للحوادث الإرهابية والهجمات التي تعرضت لها أمريكا ..وأمريكا الآن يا أخي العزيز تعد لضربة عسكرية ضد أفغانستان ( هي وحلفائها )
            ((( قبل أن تثبت أدانة الطالبان أو أسامة بن لادن في تلك التفجيرات ))) التي انكوت بنارها الدولة العظمى

            كيف نستنكر وندين العنف والإرهاب ضد أمريكا .. ونؤيده ضد دولة أفغانستان المسلمة ‍‍‍!!

            أليس المتهم بريئــاً حتى تثبت إدانته ؟؟؟

            هل هــذا هـو العدل أيها المحامي ؟؟


            أتمنى لو نعود لنقرأ ماقاله الملا محمد عمر مرة أخرى


            تحياتي
            صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

            تعليق

            • خالد البديوي
              عضو متميز

              • Jul 2000
              • 1137

              #7
              الأخوه المكرميين ....

              الأخت الفاضله ليالي الشوق ...
              تحيه طيبه ...
              شكرا لحضوركم الكريم ... ولأ عدمنا لكم رأيا ... أن اصبنا بتوفيق من الله ... وأن أخطأنا فمن عند الله حسابنا وجزائنا.. والله غفور رحيم ...
              حقيقة من أراد أن يتمثل بالأسلأم الصحيح ... يجدر به أن يتبع ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه الكريم وسنن الخلفاء الراشدين من بعده ...
              اسلأمنا دين التسامح واليسر ... دين العطف والتراحم ... لم يرتكب على مر العصور منذ نزول رسالة الوحي على نبي الله الأمي محمد صلى الله عليه وسلم ... ما يشوء صورة الأسلأم وابنائه الأ في هذا العصر ... أبتلأئنا من الله شديد ... وانشاء الله قادرين على أن نتجاوز تلك العثرات نحو بر الأمان بتوفيق من الله ... ثم بمن يقوم بحمل رسالة الأسلأم وتوجيهها المسار الصحيح دون تطرف أو مغالأة في تطبيقها وقد نهينا عن ذلك بنصوص صريحه في شريعتنا الغراء...
              فلسطين نعرف طريقها جيدا ونعرف من عدونا فيها ... ولن نستبدل خصما بخصم أخر .... خصمنا محتل لأرض أحتضنت ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتيين ... الطريق الى القدس قريب منا ... لماذا نرحل بعيدا نحو ديار أخرى وندعي بأنه هو الطريق ... أتباعنا الطريق الأقصر غاية الصواب ...
              لم نسمع من قبل بتوجهات حركة طالبان نحو تحقيق نصر للأسلأم والمسلميين على أرض القدس العربيه ... القدس فيها ابنائها الذين منعوا النوم عن المغتصب الصهيوني ... واضافوا الى سجلأتهم أنتصاراتهم وخلفوا قتلى وجرحى صهاينه ... وجهوا حجارتهم نحو صدور أعدائهم .. ثورة حجارة شارك فيها الطفل قبل الكهل والشاب..
              مدعي حمل لواء الأسلأم والعقيده الصحيحه ... نسوا أنهم أنتهوا من الغزو الروسي بأنتصارهم وتقهقر الغازي الى داخل أراضيه ... جاء دور اقتسامهم السلطه والأراضي ومن أجل ذلك ضحوا ببلأدهم في حرب طائفيه ضروس خلفت حقا مأساة لم يرتكبها الجيش الروسي الغازي بنفسه.....
              أشكركم ودامت أفضالكم بالخير والسعاده ...
              وتفضلي بقبول تحياتي وتقديري....

              تعليق

              • خالد البديوي
                عضو متميز

                • Jul 2000
                • 1137

                #8
                الأخ العزيز نايف ...

                تحيه طيبه ...

                أين الحقائق في ما جاء على لسان رئيس حركة طالبان وأستنجاده بالأمه الأسلأميه وابنائها... ليس هناك حقيقة نقلبها رأسا على عقب ...
                الحقيقه هي أن الحرب الدائره والتفكك القائم في أفغانستان أصلأ ليس بسبب حرب اسلأميه قائمه ...
                تلك الحرب التي تدور رحاها الأن هي حرب طائفيه داخليه غرضها السلطه والأرض ... ولم يتعلق الأمر بالشعب ..
                شعب أفغانستان المسلم هرب من الأراضي الأفغانيه واصبح لأجئا في باكستان والهند وأيران هربا من الأنتقام والظروف المشدده التي وضعوا فيها ...
                أفغانستان الأن تعيش عصر الجاهليه ...
                أن تمكنت حركة طالبان من السيطره على السلطه والأرض .. فمن أين لها الشعب ...

                أقامة الدوله يستلزم الأرض والحكومه والشعب ... ولم يتوفر الى الأن سوى الأرض المقتسمه ... والسلطه المتتابعه ... والشعب المشتت ...

                عوده الى حديثنا بعد هذه المقدمه الثابته في ذهن كل قاريء ومطلع على الأحداث يوميا بنبض المتعمق والمطلع نحو مستقبل الأمه الأسلأميه ...
                لم اثبت حقيقة عن حركة طالبان وأسامه بن لأدن تهمة الأحداث الأخيره من سياق مقالأتي السابقه ...
                في الحقيقه يصعب تصديق قيام تلك الجماعات بمثل هذه الهجمات نظرا لما صاحب تلك الهجمات تخطيط شديد ليس وليد أياما وليالي بل تعدى ذلك لسنوات طويله ولن أقتنع أصلأ حين تنسب تلك الهجمات المنظمه لفئات مفككه ومتناثره ليس لها طابع تنظيمي معين أو فكر قويم نحو تحقيق هدف معين ...

                هناك جماعات منظمه أرهابيه تملك التنظيم الكافي للقيام بتلك الأعمال ... وعلى سبيل المثال تعرفنا من قبل على أعمال منظمه تسمى بالجيش الأحمر الياباني في هجماتها وتأثيرها في تحقيق أهدافها ...
                ذكرى ألقاء قنبلة هيروشيما ونجازاكي مرت منذ وقت قريب ... قد يثبت فيما بعد الى هذه الجهه أنها قامت بتلك الهجمات ( أمر غير مستبعد )...
                في الحقيقه حتي هذه اللحظه لم يتوفر للولأيات المتحده أدله كافيه نحو قيام حركة طالبان وجماعة أسامه بن لأدن بهذه الأحداث ...
                قد يعلم البعض أن السفر داخليا بواسطة مطارات الولأيات المتحده عبر التنقل للولأيات المختلفه وعلى سبيل المثال حين أنتقل من مدينة نيويورك ومقصدي الى مدينة واشنطن ... سأتوجه حينها الى مطار الولأية وأتوجه نحو ابواب صعود الطائره مباشرة دون التوجه نحو مكاتب شركات الطيران لعمل الأجراءات المعتاده للسفر ... وأتخذ مقعدي على الطائره المتوجهه الى واشنطن ... وبعد الأقلأع يأتي الى مقعدي محاسب شركة الطيران لأستلأم أجرة هذا السفر وأعطائي قسيمة أستلأم تكاليف الرحله ... تتعجب .. قد يسألني عن اسمي أو قد لأيسأل فهذا أجراء غير ضروري عبر الرحلأت الداخليه في الولأيات المتحده ... حينها قد أجيبه واسمي نفسي الأسم الذي أفضله‍‍‍!!!
                أذا يمكنني اختيار أسم يدل على ديانتي أو ربما انتمائي لدولة معينه أو اختيار التضليل بأسم وهمي ومعلومات مزيفه...
                - ما سبق هو رأي الخاص حول مرتكب تلك الأحداث وعذرا للأمثله فقد يكون لمسها الكثيرون ...
                - أما من حيث الرساله الموجهه من قبل رئيس حركة طالبان للعالم الأسلأمي وابناء المسلميين ..
                فهي لمن ؟علأقات طالبان بباقي الدول والأعتراف بها لم يفوزوا الأ بتأييد ثلأثة دول فقط من دول العالم ...
                وتراجعت دوله عن هذا الأعتراف منذ أيام بعد نشوء الأزمه ...
                أذا الرساله المزعومه موجهه بالأصل نحو أعوان هذه الجماعه .. وهم أحق بتقبلها حين يروا في هذه الحركه التوجهات السليمه لخدمة الأسلأم والمسلمين!!!
                **** حقيقة جديره بالنظر ..... أعتراف الأفراد بحركات وجماعات وأعطائها وصف الدوله غير متحقق أساسا في السياسات العالميه والقوانيين الدوليه المنظمه للأعتراف بالدول وقيامها ...
                لأبد أن يكون الأعتراف من قبل الدول وليس افرادها ... هذا ما يصدق عليه وصف الأعتراف ...

                - من حيث أستنكارالمجتمع الدولي للهجمات والأعتداءات الأخيره ... ومن حيث أستنكار الدول العربيه والأسلأميه لهذه الأعمال ... لأن شريعتنا تدين وتستهجن أعمال القتل وأزهاق الأرواح وأهلأك الحرث والنسل ..
                جميع دول المنطقه عانت من ويلأت الأرهاب وحق لها أن تصرخ لتشحب وتستنكر تلك الأعمال ... أغلب الدول العربيه تضررت على أيدي أبنائها بعد أن غسلت عقولهم وأعميت بصيرتهم عن الطريق الصحيح .. من قام بهذا الفعل نحو أبنائنا ؟ حركات التطرف وعلى أختلأف الأسباب ...

                نحن لأنروج مقولأت الأعلأم الغربي ...نحن تذوقنا الأرهاب ... واطلع الأعلأم الغربي بالطبع على مايسمى بالجماعات الأسلأميه وجماعات التكفير والهجره وغيرها الكثير .. وعرف عنا الأعلأم الغربي ان الأسلأم معناه التطرف .. وأن مخالفة الرأي معناه أزهاق الروح .. وأن الكاتب أو الصحفي الذي يبديء رأيه في تلك الجماعات مصيره القتل واهدار الدم ... هل هذه المواضع خافية على الأعلأم الغربي ...

                - (المتهم بريء حتى تثبت أدانته ).... للأسف نحن ليس أمام متهمين في بداية طريقهم نحو سلوك الأجرام والأرهاب .... نحن أمام متهمين (ســــــــــــــوابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق)*صيغه قضائيه*

                عذرا للأطاله ... واعتذر عن أي صيغه غير مرتبه داخل هذه الرساله من حيث قواعد اللغه ...
                (موقف لحظي لم تصاحبه المراجعه)*

                تحياتي للجميع ...

                تعليق

                • القصر
                  عضو فعال
                  • Aug 2001
                  • 320

                  #9
                  خالد بديوي
                  لا اعتقد بأن ماذكرته انك مقتنع فيما تقول ولكن انا معك في اهدافك .
                  قبل ان تسئل ماذا قدم هذا وذاك للاسلام انت ماذا قدمت للاسلام
                  خالد-- الافغان تقاتلو بعد خروج السفييت من اجل السلطه وهذا لايجوز ولا يقره الاسلام انا معك ولكن
                  اليوم الامريكان بدينهم ومعتقداتهم وعدائهم ومخططاتهم جاؤو الى افغانستان البلد المسلم لضربه قبل ان يظهر المتهم بالدليل .
                  اعتقد بانك ستقف محايد ما هو رايك او ستقف مع الامريكان لانك تحارب الارهاب الاسلامي وتشذب الارهاب اليهودي الامريكي ماهو رايك .
                  الا تعتقد بان موضوعك واسلوبك الذي طرحته يندرج ضمن الاساليب السياسية البحته ولم يكن منضورك منضور اسلامي ابدا .
                  انا ليس معك لانني بعمري اعرف العرب والمسلمين واعرف اعداء الدين من اليهود والامريكان ارجوك كفايه مبالغه في الحديث
                  اراك بعد ان يبني الامريكان قواعدهم بافغانستان وتدمر بعض الدول العربية .
                  لن تصدق اذا قلت لك بأنني سمعت في احدى القنوات الفضائية بان الامريكان وجدو بين الحطام والنار جواز سفر يعود لاحد الارهابيين ،، سبحان الله يا هذا الجواز السفر الذي لم يحترق وسط تلك الاكوام من النيران وسبحان الله ان ذلك الجواز لاحد الارهابيين وبالطبع سيظهرون علينا غدا ليقولوا بأن جواز السفر يعود لاحد العرب .
                  خالد -- الامريكان لم يتطرقوا على احد من ركاب الطائرات الاربع الا للعرب وكأن تلك الطائرات ليس بها اكثر من 200 راكب هل مازلت تعتقد بأنك على حق فيما تقول ان موضوعك واسلوبك يندرج تحت الاطار السياسي البحت . اليوم يصادف مجزرة صبرا وشاتيلا هل تتذكرها
                  اما بالنسبه لسؤالك من وضع المله والي على الاسلام فأعتقد انه سؤال كان عليك ان لاتسئله لانه يفتقر للكثير من الاحداث وسؤال لا يستحق ان اعتبره سؤال يبحث عن اجابه .
                  رجل مسؤل عن امه تدين بالاسلام ويدافع عنها ويقيم شرع الله في بلاده الذي يقطنه الاطفال (( الاطفال)) والنساء والعجزه من المسلمين وتتكالب عليه الاعداء من كل مكان بدون حجه بينه ويدعوا المسلمين لنصرته والوقف معه -- وتأتي انت وتطرح مثل هذا السؤال .
                  حتى تلك المرءه التي نادة بالمعتصم يمكن لك ان تسألها لماذا تنادي بالمعتصم ومن خولها ان تنادي بقائد الامه انذاك اخي اجعل من حديثك الواقعية فلن يغفر لك الله ..
                  اعود واقول يأمكانك ان تطلع على ردي ثم تقوم بحذفه كلعاده .
                  اما المجتمع الدولي الذي تتحدث عنه فأنا لا اعترف فيه لانه مجتمع ضالم لا يعرف للحق طريق ويجر الضلم خلف الاقوى ولو ان بلد غير امريكا لما وقف ذلك المجتمع الذي تتحدث عنه بتلك الصورة فالشرق الاوسط واحداثه شاهد على ما اقول .
                  ولعل هذه الصور للدره التي امامك تغني عن الحديث عن المجتمع الدولي ولا تنسى بان وزيرة الخارجية الامريكية يومها طلعت علينا وتقول بان الدره ذهب ضحيت اطلاق النار العشوائي ؟؟ هل لديك رد لتلك اليهوديه الامريكية
                  آخر تعديل بواسطة القصر; 17-09-2001, 12:10 AM.
                  <center>

                  اضحك على التسحيب
                  ---------------------------
                  [sound]http://www.itihadclub.netfirms.com/120009.rm[/sound]

                  تعليق

                  • القصر
                    عضو فعال
                    • Aug 2001
                    • 320

                    #10
                    للاسف انني اكتب في الموضوع واحاول اصلح بعض الاخطاء الاملائية واللغوية وما ان انتهي حتى تظهر لي رسالة المنتدى لقد تجاوزت الحد المسموح لي ارجو اعادة النظر في هذا المشكلة لانها تتكرر كثيرا وهذا ما جعلني اعيد كتابت الرد لموضوعك اخي خالد بديوي
                    بعد التعديل
                    الرد مره اخرى
                    خالد بديوي
                    لا اعتقد بأن ماذكرته انك مقتنع فيما تقول ولكن انا معك في اهدافك .
                    قبل ان تسئل ماذا قدم هذا وذاك للاسلام انت ماذا قدمت للاسلام
                    خالد-- الافغان تقاتلو بعد خروج السفييت من اجل السلطه وهذا لايجوز ولا يقره الاسلام انا معك ولكن
                    اليوم الامريكان بدينهم ومعتقداتهم وعدائهم ومخططاتهم جاؤو الى افغانستان البلد المسلم لضربه قبل ان يظهر المتهم بالدليل .
                    اعتقد بانك ستقف محايد ما هو رايك او ستقف مع الامريكان لانك تحارب الارهاب الاسلامي وتشذب الارهاب اليهودي الامريكي ماهو رايك .
                    الا تعتقد بان موضوعك واسلوبك الذي طرحته يندرج ضمن الاساليب السياسية البحته ولم يكن منضورك منضور اسلامي ابدا .
                    انا ليس معك لانني بعمري اعرف العرب والمسلمين واعرف اعداء الدين من اليهود والامريكان ارجوك كفايه مبالغه في الحديث
                    اراك بعد ان يبني الامريكان قواعدهم بافغانستان وتدمر بعض الدول العربية .
                    لن تصدق اذا قلت لك بأنني سمعت في احدى القنوات الفضائية بان الامريكان وجدو بين الحطام والنار جواز سفر يعود لاحد الارهابيين ،، سبحان الله يا هذا الجواز السفر الذي لم يحترق وسط تلك الاكوام من النيران وسبحان الله ان ذلك الجواز لاحد الارهابيين وبالطبع سيظهرون علينا غدا ليقولوا بأن جواز السفر يعود لاحد العرب .
                    خالد -- الامريكان لم يتطرقوا على احد من ركاب الطائرات الاربع الا للعرب وكأن تلك الطائرات ليس بها اكثر من 200 راكب هل مازلت تعتقد بأنك على حق فيما تقول ان موضوعك واسلوبك يندرج تحت الاطار السياسي البحت . اليوم يصادف مجزرة صبرا وشاتيلا هل تتذكرها
                    اما بالنسبه لسؤالك من وضع المله والي على الاسلام فأعتقد انه سؤال كان عليك ان لاتسئله لانه يفتقر للكثير من الاحداث وسؤال لا يستحق ان اعتبره سؤال يبحث عن اجابه .
                    رجل مسؤل عن امه تدين بالاسلام ويدافع عنها ويقيم شرع الله في بلاده الذي يقطنه الاطفال (( الاطفال)) والنساء والعجزه من المسلمين وتتكالب عليه الاعداء من كل مكان بدون حجه بينه ويدعوا المسلمين لنصرته والوقف معه -- وتأتي انت وتطرح مثل هذا السؤال . .
                    حتى تلك المرءه التي نادة بالمعتصم يمكن لك ان تسألها لماذا تنادي بالمعتصم ومن خولها ان تنادي بقائد الامه انذاك اخي اجعل من حديثك الواقعية فلن يغفر لك الله ..
                    اعود واقول يأمكانك ان تطلع على ردي ثم تقوم بحذفه كلعاده .
                    اما المجتمع الدولي الذي تتحدث عنه فأنا لا اعترف فيه لانه مجتمع ضالم لا يعرف للحق طريق ويجر الضلم خلف الاقوى ولو ان بلد غير امريكا لما وقف ذلك المجتمع الذي تتحدث عنه بتلك الصورة فالشرق الاوسط واحداثه شاهد على ما اقول .
                    ولعل هذه الصور للدره التي امامك تغني عن الحديث عن المجتمع الدولي ولا تنسى بان وزيرة الخارجية الامريكية يومها طلعت علينا وتقول بان الدره ذهب ضحيت اطلاق النار العشوائي ؟؟ هل لديك رد لتلك اليهوديه الامريكية
                    <center>

                    اضحك على التسحيب
                    ---------------------------
                    [sound]http://www.itihadclub.netfirms.com/120009.rm[/sound]

                    تعليق

                    • جلال الخالدي
                      عضو متميز
                      • Aug 2000
                      • 5138

                      #11
                      ماهذا ياخالد !! وياليالي ؟؟؟
                      أتعون ماأنتم قائلين !!! أتدركون ؟؟؟؟
                      طالبان لا تمثل الإسلام ؟؟؟ ولا تنتمي له ؟؟؟ !!!!!
                      إذن من هو المسلم ياكرام ؟؟
                      أيعجبكم السلام ؟؟؟ أيعجبكم الضعف .؟؟؟
                      هل تحبون الذل وتتمتعون به .... هل يعجبكم الحال .... ولم يتبقى إلا العطف على امريكا !!
                      وأنتم تعلمون جيّداً مايحصل ... على الأقل مايصلنا من أمور ومن معاهدات مع اسرائيل
                      وخيانات ومصافحات ورضوخ .... ومذلّه مابعدها مذلّه !!
                      أفغانستان ياليالي و ياخالد دولة إسلامية بحق فلا يوجد بها مصانع للخمور ولا بيوت للدعارة ..
                      تحت حماية السلطة الحاكمة كما في العديد من الدول العربية ...التي تدعي الإسلام !!!
                      ولا تعمل به ....
                      والاخت ليالي تقول من علامات الساعه !!
                      إذن فليجلس الكل في بيوتهم وينتظروا ليلة الخميس !!! وكفانا شر القتال !!!
                      ولنصبر على المهانات ولنمجد أمريكا ولنبكي على بكائهم ... ولنلعن أخواننا المجاهدين !!
                      وعاشت أمريكا عاشت الهامبرجر !!! عاشت ثقافتكم الهزيله !!
                      ألهذا الحد قد وصلنا ؟؟
                      لن أتحدّث ولن أتعمّق فمن الواضح بأنّكم في وادي والحقيقه في وادٍ آخر ...
                      لم أستطع إلا أن أدخل هنا .... بعد أن رأيت وليتني لم أرى ....
                      وأرفع يدي إلى السماء وأطلب الله أن لا يكون من أمتنا من يحملون أفكاركم ونظرتكم للأمور
                      إلا القليل ...
                      هداكم الله !!
                      وقد قالها سابقاً الأمير عبد الله بن عبد العزيز .... أمريكا تقف خلف إسرائيل
                      نقطه أخيره لخالد وليالي
                      الحقيقة الأكيده أن الاحزاب الاخرى ...تحارب طالبان وبدعم خارجي
                      لكي لا تنعم أفغانستان بالإستقرار الداخلي...

                      ياليت توضح لنا يا اخ خالد ماذكرته عن سوابق بن لادن وطالبان .

                      والسلام مع الأسف
                      ليلي .. طويـل ..؛

                      (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
                      [/CENTER]

                      تعليق

                      • الحايلي
                        عضو متميز
                        • Aug 2000
                        • 5976

                        #12
                        .

                        _______________________________________


                        الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـه الـلـه وبـركـاتـه


                        اخـي خـالـد الـبـديـوي الـمـحـتـرم

                        احـيـك يـالـغـالـي واشـكـرك لأتـاحـة لـنـا الـفـرصـه لـلأطـلاع عـلـى تـلـك الـفـتـوه جـزاك الـلـه عـنـا الـف خـيـر..ولـو انـنـي اعـاتـبـك نـوعـا مـا لاكـنـنـي احـمـل لـك كـل انـواع الـود، الـتـقـديـرو الأحـتـرام!



                        مـع الـشـكـر لـجـمـيـع اخـوتـي الأعـضـاء عـلـى الـحـضـور والـمـبـادره لـتـزويـدنـا بـكـل مـاهـو جـديـد..!

                        يا طير شلوى مالقي بك عذاريب ××× لو تستحي ما تاخذ الطيب كله



                        تعليق

                        • ليالي الشوق
                          شاعر
                          • May 2001
                          • 5877

                          #13
                          جلال الخالدي**

                          دائما تفاجئني أخي العزيز !!

                          ما هكذا ياعزيزي يدار الحِوار.. أعتقد بأننا قد تجاوزنا مرحلة القمع .. وفرض الآراء .. وأتصور أنه أوان حرية الرأي !! ألا تتفق معي !!

                          ما طرحه خالد .. وما طرحته انا هي ارائنا الشخصية .. لا تستوجب جلدنا .. خاصة وإنّا أيدنا آراء أولى الأمر .. من مشايخ و مؤسسات دينية .. فإذا كانت هي على خطأ .. فليقم من هم على صواب بإيضاحه لنا .. ليتسنى لنا العلم بالشيئ .. !!

                          ثم إن رأينا هو رأي شخصي يحتمل الصواب أو الخطأ ..يمكنك تصويبة إذا كان خاطئ دون إنفعال ..
                          و ما زلت أرى أن طالبان لم تتقلد من الإسلام سوى قشورة .. لم أرى ما يثبت عكس ذلك ..
                          أسامة بن لادن .. لا رأي لي بشأنه ..!! لست على إطلاع وافي فيما يتعلق به لكي أبدي رأيا فيه.
                          كل ما أعرفه أنه شماعة تعلق عليها أمريكا أي ضرر يلحق بمنشآتها ..هذا فقط ..
                          .
                          .
                          ثم من قال إننا نمجد أمريكا .. لتحرق بأكملها وتذهب الى الجحيم !!.. سنصمد دون هامبورجر .. لا تخاف يا جلال ..
                          أتدري .. لي قناعة فيما حصل لم أكتبها قط.. ولكني تحدثت عنها مع أحد أصدقائي .. أعلم تماما أنه عندما يقع حدث بمستوى الحدث الساخن الذي إحتل مساحات الأعلام .. منذ أسبوع .. فلا شك أن أمريكا تعد العدة لتنفيذ أمر أفضع في مكان ما ..متزامن مع هذا الحدث ... هكذا عودتنا هي .. تشغل الرأي العام ووسائل الأعلام بأمر ما لتنفذ هي و بصمت أمر آخر أشد وطأة منه في مكان آخر ..ويعلم الله وحده مالذي يحدث الآن .ونحن مشغولون بمتابعة هذه القضية .. ويالهول ما سيحدث لكون ( الطعم ) هذه المره كان أمريكا ذاتها ..
                          ثم من يدريك أن ما حدث كان بتدبير وتخطيط منها ... ؟! وإلا كيف يعقل أن تتم عملية بهذا التنظيم والدقة .. في عقر دار أمريكا .. حيث السي آي أيه .. والإف بي آي .. الذان يستطيعان إنباءك يا جلال .. بأدق تفاصيل حياتك وحتى عدد أنفاسك ..
                          .
                          .
                          أخبرتكم بأنني لا أحب السياسة .. ..!! لكن جلال أرجعني هنا ..

                          تحياتي
                          ليالي الشوق

                          أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
                          لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
                          ( أحبك ) في حضور صمتك ..

                          تعليق

                          • العميد
                            عضو فعال
                            • May 2000
                            • 920

                            #14
                            الاخ العزيز ... خالد البديوي ...

                            لاوافقك الرأي فيما تقوله على ان ابن لادن انـــه لم يقدم للقضية الفلسطينية .. نعم لم يقدم للقضية الفلسطينية اي شيء .. ولكنـه واجــه المعوقات امامــــه .. وانـــه لم ينال التسهيلات .. بل وجد المعوقات لارضاء المصالح الامريكيـــة ...

                            ولعل ماتقوم به امريكــــا من ضرب عشوائي للدول الفقيرة او الدول التي لاتذل لها و لا لسياستها من ضرب كالسودان و العراق والكثير من الدول

                            ابن لادن مهددهم ويهدد مصالحهم في العالم .. ابن لادن ترك اهله وماله وثروته لاحيـاء كلمـة الله ...

                            قال تعالي { ولن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم } اغلبية الدول العربيــــة اتبعو امريكــــا .. وهذه هي الحقيقة للاسف الشديد

                            - امريكــا قالت : من حق اسـرائيـــل ان تضرب وتبطش المدنين الفلسطينين
                            وإلا هذا الحد اصبح الدم العربـــي رخيـــــــــــــص ..

                            اذا كانت امريكا قالت : من حق اسـرائيـــل ان تضرب وتبطش المدنين الفلسطينين

                            ناتي الان الى النقطة التي عليها اضع مئات من علامــــــة التعجب (!!!!!!!!!!!!)

                            مادامت الدولة الارهابية ( اسـرائيل ) لها الحق في قتل المدنيين
                            اليس من حق الارهابيين قتل المدنيين الامريكيــن ... !!!!!!!!!!!!!!

                            والا الامـــريكــــان دمهم ليس كــ دم الشعب الفلسطيني ؟ !

                            للاسف الامهـــــــــــات يصرخن على موت اولادهم .. وياتو الصهاينـــة يبطشو بنا ويضربوهم ولم يفرقو بين الصغير و الكبير و الطفل و العجوز ........


                            اين انت ياعمـــــــــــر بن الخطـــــــــــــــــاب ؟ !
                            اين انت ياصــــــــلاح الديــــــــــــــــــــــــــن ؟ !

                            =================================
                            نعيش في الذل و الراس المدبــر هي امريكــــــا ......

                            كيف قامت اســـرائيل ومن المدبـــــــــــر لها ومن ساعداها بمد عصا لتتمشى بها ؟ !

                            اليســـت امريكـــا وبريطانيا ... الم يعترفو بها .... الم يمدوهــــــــا بالقوات ..... (ها اش تقولو ؟ )


                            له الحق ابن لادن فهو مسلم همه الاسلام ولم يرضى بالذل ، ولن يرضخ للذل كما هو حال العرب ....
                            فلينصره الله ..ترك الدنيا طالباً الاخرة .... نصره الله على الاعداء

                            اخوكم العميد

                            تعليق

                            • خالد البديوي
                              عضو متميز

                              • Jul 2000
                              • 1137

                              #15
                              الأخوه المكرمين ....

                              تحيه طيبه ...
                              أذا نحن الأن بحاجه لثرد ما يوضح نقيض ما تدعونه من عدم وجود الفكر الأرهابي في بن لأدن وأعوانه .. وعلأقة حركة طالبان ...

                              قد وضحت فيما مضى نشأة حركة طالبان من داخل الأراضي الباكستانيه وبدعم من رئيسة الحكومه أنئذاك بنازير بوتو ... أذا سنوالي تباعا توضيح النماذج العالميه لما هو منسوب لحركة طالبان وبن لأدن ومؤاخذة الغرب لهم نظير ذلك .....

                              أسامة بن لادن كان من بين الممولين الأساسيين للمجاهدين الأفغان فى أثناء حربهم ضد الاتحاد السوفيتى. وبعد انسحاب القوات السوفيتية فقد صب أسامة بن لادن جام غضبه على أمريكا والدول العربيه والذى اتهمنا بتدنيس الأماكن المقدسة فى مكة والمدينة بالسماح للقوات الأمريكية بالبقاء على الأراضى السعودية. وعلى ذلك فقد تم تجريد بن لادن من جنسيته السعودية وكان عليه الفرار إلى السودان والتى واصل منها دعمه وتمويله للجمـاعات الإرهـابيـة عـلى شـاكلــة الجمـاعــة الإسـلاميــة فـى مصــر

                              والتى تشن قتالا على ما تزعم أنها حكومات غير إسلامية فى بلدانهم وكذلك ضد المصالح الغربية. وفى أعقاب ممارسة الضغوط على السودان بعد إعلانه دولة راعية للإرهاب من قبل الولايات المتحدة، فقد طلب من بن لادن مغادرة السودان وكان أن وجد مأواه مع الطالبان فى أفغانستان واستمر فى ممارسة نشاطاته الإرهابية من هناك. وطالما حث على توجيه الهجمات ضد المصالح الأمريكية ودعم الجماعات الإسلامية المتطرفة.

                              - ورد عن أسامة بن لادن إنشاءه لتجمع من الجماعات الإرهابية،من بينها الجماعات الإرهابية من باكستان تحت اسم الجبهة الإسلامية العالمية داعيا إلى تجديد الهجمات ضد المصالح الأمريكية. وقد زعم الجيش الإسلامي لتحرير المقدسات الإسلامية مسئوليته عن الهجمات الموجهة ضد السفارتين الأمريكيتين فى كل من تنزانيا وكينيا. وكانت حركة الجهاد المصرية والداخلة تحت عباءة المنظمة التى أنشأها بن لادن مؤخرا قد حذرت من توجيه هجمات فى أعقاب القبض على إرهابيين تابعين لها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي فى ألبانيا، الأمر الذى أكد للأمريكيين ضلوع بن لادن في التخطيط لتلك الهجمات.
                              وفى أعقاب تفجيرات السفارتين الأمريكيتين مباشرة تم القبض على أربعة في باكستان. وقد أعترف أحدهم، ويدعى محمد صادق هويده، للسلطات الباكستانية بوجود صلات بينه وبين الإرهابي أسامة بن لادن وتفجيرات كينيا وتنزانيا. وكذلك جاء فى اعترافاته أن بعض المتورطين فى الحادث قد سافروا بالفعل إلى أفغانستان عبر باكستان.

                              -وقد أوردت وسائل الإعلام الباكستانية والعالمية وكذا المحللون المختصون بشئون الأمن من قبيل مجلة جينز المختصة بشئون الدفاع، التقارير حول دور باكستان فى خلق حركة الطالبان ووجود المستشارين من جهاز المخابرات الباكستانى ومن العسكريين وكذا أفراد الجيش النظامى الباكستانى جنبا إلى جنب مع الطالبان، ناهيك عن تصريح الحكومة الروسية رسميا بذلك.

                              - إن حقيقة أن أسامة بن لادن كان يجد الحماية فى ظل الطالبان والذين يلقون بدورهم الدعم من قبل باكستان و الذين كانوا يرفضون دوما تسليم بن لادن ، وكذلك حقيقة أن المتهمين فى تفجيرات كينيا وتنزانيا قد اختاروا العودة إلى باكستان عبورا إلى الأراضي التى تقع تحت سيطرة الطالبان إنما تؤكد مرة أخرى دور باكستان ليس فحسب كمركز لتدريب الإرهابيين بل أيضا كملاذ أمن للمتطرفين والإرهابيين الذين يرتكبوا أعمال العنف فى بلدان مختلفة.

                              - إن الخلفية التالى ذكرهتا مبنية على تقارير إعلامية واعترافات أدلى بها الإرهابيون الذين تم القبض عليهم وكذا التقارير التى قدمها المحللون المعنيون بالشئون الأمنية والمخابراتية .

                              - فى عام 1995 تعرضت السفارة المصرية فى إسلام أباد لحادث تفجير وقد أعلنت جماعة الجهاد الإسلامي والجماعة الإسلامية مسئوليتها عن الحادث، فى الوقت الذى يعتبر فيه زعيم تنظيم الجهاد أيمن الظواهري من أعوان أسامة بن لادن المقربين. وفى أعقاب التفجير اتهم وزير الداخلية المصري باكستان بعدم اتخاذ الفعل المناسب فى مواجهة الإرهابيين. وقد أشارت التقارير الإعلامية إلى وجود أيمن الظواهري وكذلك محمد على مكاوي المتهم باغتيال الرئيس المصرى السابق أنور السادات فى باكستان. وقد أوردت وسائل الإعلام المصرية عددا من التقارير حول تدريب الإرهابيين في معسكرات التدريب بباكستان حيث يتلقى ما يناهز 2800 عربي، حسبما جاء فى "الأخبار" المصرية، التدريب على العمليات الإرهابية؛ من بين هؤلاء ستمائة جزائري وستمائة مصري وأربعمائة أردني وأربعمائة ليبي. وقد أوردت التقارير أن عددا إجماليا يناهز 20 ألف إرهابيا عربيا قد تلقوا تدريبهم في تلك المعسكرات.
                              -شهدت الجزائر سلسلة متصلة من المذابح التى كان ضحاياها من المدنيين منذ عام 1992. فقد دخلت الحكومة الجزائرية فى حرب مع جيش الخلاص الإسلامي والجماعة الإسلامية المسلحة والتى تضم الأفغان العرب بين كوادرها؛ وهم أولئك العرب الذين شاركوا في الحرب الأفغانية بعد أن تلقوا تدريبهم في باكستان ثم ما لبثوا أن عادوا إلى بلدانهم لقتال حكوماتهم تحت شعار الجهاد الإسلامي. ولا يكاد يمضى يوم دون أن تطالعنا أخبار عن مذابح فى الجزائر يذهب ضحيتها الرجال والنساء والأطفال الذين يذبحهم القتلة ذبح الشاه.
                              المخدرات والإرهاب

                              -يمكن العودة بتاريخ الاستفادة من عوائد تجارة المخدرات غير المشروعة إلي حرب المجاهدين الأفغان ضد القوات السوفيتية في أفغانستان. في هذا المنعطف التاريخي، غض مؤيدو المجاهدين الأفغان الطرف عن قيام المجاهدين بالاتجار بالمخدرات كوسيلة للحصول على التمويل اللازم للعمليات التي يقومون بها. وبعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، استمر استخدام خط أنابيب المخدرات، إذا جاز لنا التعبير، لتمويل العمليات الإرهابية والنفاق عليها.
                              لقد أعلن اسامة بن لادن مرارا الحرب على الولايات المتحدة وأيد قتل مواطنين اميركيين. ولهذا السبب، فان بعض المعجبين به يعتبرونه بطلا.

                              -إن أسامة بن لادن ليس بطلا. واستناد للمعايير الدولية للقانون والأخلاق، فإن أي شخص يحرض على العنف ضد شعب بكامله لا سيما لأسباب عقائدية، هو أرهابي.

                              ملخص سريع لما ورد عن جميع الوكالأت العالميه حول تهديدات بن لأدن المختلفه عبر رسائل وجهها للعالم ....


                              * إعلان الحرب في آب/أغسطس 1996:

                              في 23 آب/أغسطس او نحو ذلك، وقع أسامة بن لادن وأصدر إعلان جهاد من أفغانستان بعنوان: "رسالة من أسامة بن لادن الى أخوته المسلمين في العالم أجمع وبالأخص في الجزيرة العربية: إعلان الجهاد ضد الأميركيين المحتلين لبلاد الحرمين المقدسين، اطردوا الكفار من الجزيرة العربية."
                              * فتوى شباط/فبراير 1998 ضد المواطنين الأميركيين:

                              في شباط/فبراير 1998 وافق أسامة بن لادن ومعاونه المقرب أيمن الزواهري على فتوى صدرت تحمل شعار الجبهة الإسلامية الدولية للجهاد ضد اليهود والصليبيين". وهذه الفتوى التي نشرت في صحيفة "القدس العربي" يوم 23 شباط/فبراير 1998 أعلنت أن على المسلمين أن يقتلوا الأميركيين، بمن فيهم المدنيون، في أي مكان في العالم يمكن العثور عليهم.

                              * فتوى أيار/مايو 1998:

                              في 7 أيار/مايو او نحو ذلك التاريخ، أرسل معاون بن لادن، محمد عاطف، كتابا الى خالد الفواز تحدث فيه عن موافقة بن لادن على فتوى أصدرها "اتحاد العلماء في أفغانستان" وصفت (أفراد) الجيش الأميركي بأنهم "أعداء الإسلام"، وأعلن الجهاد ضد الولايات المتحدة وأتباعها. وقد نشرت الفتوى لاحقا في القدس العربي.


                              ****************************
                              - فتوى أفغانية بإباحة قتل بن لادن .....
                              اسلام آباد-(اف ب)
                              ذكرت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية أول أمس الجمعة أن عددًا من العلماء المسلمين المؤيدين للمعارضة في أفغانستان أصدروا فتوى تبيح قتل أسامة بن لادن الذي يرد اسمه في رأس اللائحة الأميركية للإرهاب.
                              وأضافت الوكالة التي تعبر عن خط حركة طالبان، وتتخذ من باكستان مقرًا لها أن هذه الفتوى صدرت في أعقاب اجتماع عقدته المعارضة يوم الثلاثاء الماضي في معقلها بطالوقان (شمال أفغانستان).
                              وتتهم الفتوى -وفقًا للأنباء التي أوردتها الوكالة- أسامة بن لادن اللاجئ في أفغانستان "بتسليح وتمويل ميليشيا حركة طالبان لاستمرار حمام الدم" في أفغانستان، غير أن أحدًا من المعارضة الأفغانية لم يؤكد هذا النبأ بعد.
                              وقال واضعو الفتوى -وهم علماء مسلمون يؤيدون الرئيس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني-: إن أسامة بن لادن الملياردير السعودي الأصل ثار على الحكومة الإسلامية للرئيس السابق، وبذلك فإن إعدامه لن يكون إذًا عملاً مخالفًا للإسلام".
                              ويذكر أن بن لادن وصل إلى أفغانستان عندما كان رباني حاكمًا، ثم قام بدعم حركة طالبان التي استولت على كابول في 1996، وبسببه فقد خضعت أفغانستان منذ يوم الأحد الماضي لعقوبات مالية وحصار جوي فرضتهما الأمم المتحدة على حكومة حركة طالبان لرفضها إبعاد بن لادن إلى دولة يمكن محاكمته فيها.
                              وتتهم الولايات المتحدة بن لادن بأنه المسؤول عن تفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام في أغسطس 1998، وترفض طالبان حتى الآن المطالب الأمريكية بتسليمه

                              * مصدر الفتوى : أسلأم أو لأين *
                              http://www.islamonline.net/iol-arabi.../alhadath8.asp

                              ============================================


                              *(الحقيقه والتي لأ تحمل جدال).....
                              بأن بن لادن والأحزاب الأفغانية كانوا صنائــع ال C.I.A.ومدعومــين منهم أيام الحرب ضد الروس,وأن أســباب التعاون قد انتفت بعد تحرير أفغانستان.
                              ============================================

                              تلك اذا يا ساده ما يتخذه الغرب وأعلأمه من أسباب ضد أسامه بن لأدن واعوانه ومن يستضيفوهم في الوقت الحالي حركة طالبان ....

                              أذا لنستجب الى أرائكم حين تنفون تلك الحقائق عن بن لأدن وطالبان ...

                              لأ نرغب في شحذ العواطف الجياشه تجاه تلك الأزمات .... اللعبه السياسيه لن تلعب بواسطة كسب التعاطف مع جهة معينه والبكاء على أسلأمناالذي تعرض له مدعي الأسلأم... اللعبه هي الأمساك بالأدله والبراهيين نحو أدارة الأزمه لصالح من ستحل المواجهه والتأييد بشرط أستحواذه على الأدله الكافيه ..

                              *هناك من يدعي بأن لجهات معينه الرغبه في عدم أستقرار أفغانستان .. أجابتي عليهم وما هي الأطماع الموجوده في أفغانستان ... ؟
                              - ليس هناك أطماع بل خرائب وأكواخ وبنية دولة منهاره لأ تملك صفة باقي الدول ....حقيقة ليس في أفغانستان أبار نفط مكتشفه يرغب الأمريكان في الأستيلأء عليها أو أطماع أقتصاديه يجدر الأستيلأء عليها من قبل الدول العظمى ...

                              في الحقيقه أن قندهار الأن معقل بن لأدن وحركة طالبان لأ تحوي سوى مغارتيين وسط الأحراش أحداهما لأبن لأدن وأعوانه والأخرى للملأ محمد عمر وأعوانه ( أمير المؤمنين المزعوم) وحامل لواء الأسلأم ونصيره ... ومخالفا لما جاء في كتاب الله وسنة نبيه الكريم ... ومنشئا لعقيدة وشرائع جديده هي شريعة طالبان وبن لأدن...
                              - (أن الدين عند الله الأسلأم ومن أبتغى غير الأسلأم دينا فلن يقبل منه) ...

                              - ومن خلأل ما سرد من أحداث سابقه ... نطلب من الأخوان ذكر مختصر مفيد لما قدمه بن لأدن وحركة طالبان خدمة لسلأم والمسلمين حتى نصف الملأ محمد عمر (أميرا للمؤمنيين) ...

                              وسنعود لأحقا أذا كأن يوجد الأجابه عن تلك التساؤلأت ...

                              خالص تحياتي....

                              تعليق

                              • خالد البديوي
                                عضو متميز

                                • Jul 2000
                                • 1137

                                #16
                                تنويه ...

                                في الحقيقه أنا لست مواطنا أمريكيا ولأ احمل مصلحة اقدمها لأمريكا وغيرها من الدول ولم تعطي لي فرصه لخدمة أعلأم غربي اقبض ثمن ما اتكلم به .. هذا رأيي يحمل كثيرا من التفكير لما ظهر به اسلأمنا قبل الغرب وأعلأمه ... تلك الصوره المشوهه التي رسخت في أذهان الغرب عن الأسلأم والمسلمين ... ومن صنع تلك الصوره سوى من أرتدوا عباءة الدين ليصبغوا على أعمالهم الشرعية والتدين...

                                أنا اتكلم عن حوادث ارهاب قد طالت دولنا العربيه وفي انفسنا... أن قلنا أننا الأن قد رأينا جهادا ضد أمريكا وقوى الظلم في تدميرهم وأبادتهم دون تفريق لأهداف مدنيه او عسكريه ...
                                _فهل كان يا أخوتنا الكرام قيام حركات التطرف في الجزائر ومصر وغيرها من الدول ... والتي تلطخت أياديهم بدماء مواطنيهم ... هل هذا هو الجهاد ؟... وهل هذا ما جاء في شريعتنا الأسلأميه ... هل الجهاد ضد الغزو والبطش يبدأ بالتدريب على أرواح ابنائنا وتجربة التفجير فيهم وأزهاق أرواحهم؟

                                الحقيقه ان جميع الحركات الأسلأميه والمتطرفه التي ظهرت في عالمنا العربي كأنت حقيقة لفئه معينه من شبابنا أتجهو نحو الجهاد في أفغانستان ضد الغزو الروسي .. وبعد أنتهائهم من تلك الحرب ... عادوا الينا وقد وجهوا جام غضبهم وأسلحتهم وتفجيراتهم دون وازع ديني أو عقلي تجاه صدور مواطنيهم في مختلف الدول..بأعتقادهم وظنهم أن مقاتلة أعداء الدين تبدأ بنحر النساء والأطفال في الشوارع بدعوي حماية الدين ....
                                هل سمعنا من قبل بحركة أفغان عرب تقصد الكيان الصهيوني أو تشارك الفلسطينين ثورة حجارتهم... لم نسمع ونرى؟


                                تلك اذا حقيقة الأفغان العرب ....

                                تعليق

                                • NA2000
                                  عضو فعال
                                  • Sep 2000
                                  • 467

                                  #17
                                  مرحباً بالجميع ..

                                  للأسف أخي العزيز خالد بأن جميع ماذكرته من أدله على حد قولك إنما هو إستشهاد بأقوال الأمريكان وعملائهم !!

                                  في الحقيقة لم أجد رد لما وجدته هنا على (بعض ) الإضافات أفضل من هذه الفتوى التي أضافها أخي الغالي البرق في موضوعه .." الشيخ العقلا يؤيد عملية امريكا "
                                  اضغط هنا

                                  وقد أخترت هذه الخاتمة من تلك الفتوى ............

                                  فنحن نعرف أن الغرب الكافر خصوصا أمريكا سوف تستغل الأحداث وتوظفها لصالحها لظلم المسلمين مجددا في أفغانستان وفلسطين و الشيشان وغيرها مهما كان الفاعل ، وسوف تقدم على تكملة تصفية الجهاد وأهله ولن تستطيع ذلك وسوف تحاربهم بدعوى محاربة الإرهاب ، وسوف تقدم على محاربة إخواننا المسلمين في دولة طالبان الأفغانية المسلمة ، هذه الدولة التي حمت وآوت المجاهدين ونصرتهم في الوقت الذي تخلى عنهم غيرهم ، وأيضا لم ترضخ للغرب الكافر .

                                  لذا يجب نصرة هذه الدولة المجاهدة كلٌ بما يستطيع ، قال تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) وقال تعالى ( وتعاونوا على البر و التقوى ) ويجب إعانتهم بالمال والبدن والرأي والمشورة والإعلام والذب عن أعراضهم وسمعتهم والدعاء لهم بالنصر والتأييد والتثبيت .


                                  وكما قلنا إنه يجب على الشعوب المسلمة نصرة دولة طالبان فكذلك يجب على الدول الإسلامية خصوصا الدول المجاورة لها والقريبة منها مساعدة دولة طالبان وإعانتها ضد الغرب الكافر .

                                  وليعلم أولئك أن خذلان هذه الدولة المسلمة المُحاربَة لأجل دينها ونصرتها للمجاهدين ونصرة الكفار عليها نوع من الموالاة والتولي والمظاهرة على المسلمين ، ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ) الآية ، وقال ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) وقال تعالى ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ...) الآية وقال سبحانه وتعالى ( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ) ، ولن ينس التاريخ والشعوب لهذه الدول هذا الخذلان ، وسوف يبقى عارا عليهم وعلى شعوبهم يعيّرون به مدى التاريخ .


                                  ولتحذر تلك الدول المجاورة إذا خذلوا إخوانهم فلم يساعدوهم ومكنوا أعداءهم منهم من عقوبات الله القدرية وأيامه المؤلمة ونكاله العظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله .. الحديث ، وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث القدسي : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، و قال صلى الله عليه وسلم : من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، رواه أحمد .

                                  ونحب أن ننبه دولة باكستان بأن سماحها واستسلامها للأمريكان أعداء الإسلام والمسلمين وتمكينهم من أجوائهم وأراضيهم ليس من الحكمة ولا الحنكة ولا السياسة في شيء ، لأنه يؤدي إلى إتاحة الفرصة للأمريكان للاطلاع على أسرار دولتهم والى اكتشاف مواقع المفاعل الذري بدقة الذي أرعب الغرب ، وربما يؤدي ذلك من الأمريكان إلى تمكين اليهود لضرب المفاعل النووي الباكستاني كما فعلوا بالمفاعل النووي العراقي من قبل ، وكيف تأمن دولة باكستان أعداءها بالأمس الذين هددوها وتوعدوها ، وإنني أظن أن عقلاء دولة باكستان فضلا عن متدينيها لن يقبلوا بذلك ولن يلقوا بأيديهم سهلة ميسرة لأعداء الأمس .

                                  نسأل الله أن ينصر دينه و يعلي كلمته ويعز الإسلام والمسلمين والمجاهدين وأن يخذل أمريكا واتباعها ومن أعانها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


                                  28 / 6 / 1422 هـ
                                  --------

                                  ملاحظة لأخي القصر ..
                                  فيما يتعلق بحذف إضافتك السابقة ..فقد تمت عن طريق الأخ العزيز ساندروز .. مدير الموقع
                                  وليس للأخ خالد البديوي أي صلاحيات في الحذف أو التعديل



                                  تحياتي للجميع
                                  صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

                                  تعليق

                                  • خالد البديوي
                                    عضو متميز

                                    • Jul 2000
                                    • 1137

                                    #18
                                    السلأم عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                                    أخوتي الأعزاء ... في الحقيقه لم أجد ردا عن ما أثرته من خلأل الموضوع السابق ... طلب مني صراحة أن أبين ماذا جنى بن لأدن وحركة طالبان ليكونوا محمولين على هذا المحمل قبل المجتمع الدولي ,,,(كطلب الأخ جلأل الخالدي) راجع الرساله*
                                    هلأ تفضلتم بنفي تلك الشواهد والتواريخ المسطره في ذاكرة التاريخ؟
                                    لم اردد ابدا أقوالأ للغرب وأعلأمه... تلك أحداث وردت مؤرخه عن تهديدات بن لأدن وجماعته وأعوانه للأمن والسلم الدولي ...
                                    لم تقتصر تلك التهديدات قبل الولأيات المتحده الأمريكيه فقط ... بل طالت دول المنطقه العربيه وبالأخص المملكه العربيه السعوديه ... ومعاونة الجماعات المتطرفه في جمهورية مصر العربيه والجزائر ... من أذاق تلك الدول طعم الأرهاب والخوف ... وهل هم كفار؟
                                    تذوقنا الأرهاب في الدول العربيه قبل أن يناله الغرب على ايدي تلك الفئه التي فهمت الشريعه الأسلأميه الفهم الخاطيء وأؤلتها تأويلأ ضمن تفكيرها ومعتقداتها ...

                                    من يرى أن خطأ وقفة علماؤنا في المملكه العربيه السعودية وولأة الأمر حفظهم الله ورعاهم نحو موقفهم من تلك الهجمات البربريه والتي حدثت دون هدف أو مقصد فيما تسببت من أزهاق أرواح مدنيين ليس لهم ذنب سوى أنهم ذهبوا الى أعمالهم المعتاده يوميا ووجدوا مصيرهم ...

                                    هل يقبع الكفار والملحدين كما تزعمون تحت مسلة مبني التجاره العالمي ....

                                    لو أن الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أستمروا في توليهم الى وقتنا الحاضر ... والعياذ بالله لوصفوا بالفسق والضلأل .... من قبل هؤلأء مدعي التدين وحمل لواء الأسلأم... تلك هي دعوة الخوارج عليهم لعنة الله والتاريخ خير شاهد عليهم ... نشروا الفتن والقلأقل وهدمهم لصروحا بنيت على هدم الشرك والبدع ومحاربتها ...

                                    كلمة أخيره ...*
                                    حقيقة لأ أعلم من أين أحصل على فتاوى( الشيخ العقلأ) لم أجد له فتاوي من قبل ... بحثت كثيرا ولم أجد ؟ في الحقيقه رؤية فتوى غير مكتوبه تحتمل الشك في قائلها وراويها ربما تحرف أو تؤل تأؤيلأ خاطئا ...(أعذرني لجهلي بهذا الجانب من معرفة هذا الشيخ).. لم تشأ الظروف أن أطلع على مايرد منه ...
                                    الحقيقه أطلعت على أراء مفتي المملكه العربيه السعوديه فضيلة الشيخ عبد العزيز أل شيخ ... ورأي الشيخ صالح اللحيدان .. جزاهم الله خير الجزاء على ما أوردوه من أرائهم الكريمه في مواجهة تلك الأعمال الأجراميه التي تزهق الأرواح دون تفريق ... ونسير على رايهم وثقتنا بهم وعلى الخير دائما...
                                    الفتوي يا أخوتي المكرمين أن صدرت تصدر مكتوبه ومسطره ومزيله بتوقيع من أفتى بها هلأ بينتما لنا فتوي الشيخ العقلأ
                                    وجزيتم عنا خير الجزاء...

                                    تحياتي...

                                    تعليق

                                    • NA2000
                                      عضو فعال
                                      • Sep 2000
                                      • 467

                                      #19
                                      أخي العزيز خالد ..

                                      بدايةً ..أود أن أوضح لك شيئاً فيما يتعلق بالفتاوي .....( رأي خاص )
                                      ثق أخي الغالي بأن جميع المشايخ لهم التقدير والإحترام ولن نطعن أو نشكك في فتاويهم ...( لا مجال للنقاش )
                                      وكلُ له أجتهاده ..بما يراه مناسباً ..وكلٍ له أجتهاده في أختيار الفتوى المناسبة مادام ذلك لا يتعارض مع مبادئه وقيمه
                                      وبالنسبة لعدم معرفتك بالشيخ حمود العقلا ...فهذا الأمر يعود لك ولأسبابك
                                      وإن كنت فعلاً لا تعرفه ..فيمكنك الأتصال بأحد المشايخ وسؤالهم عنه ..

                                      فيما يتعلق بموضوع طالبان وأسامة بن لادن ...في الحقيقة لقد طال النقاش ..وبالرغم من معرفتي بهذا الأمر نظراً لتكرار الكلام ( نفسه ) وأستناد الكثير منه إن لم يكن أغلبه على مصادر أجنبية ..( لا أعترف بها شخصياً )
                                      فأنني أكتفي بالرد عليك بسؤال وأرجو وأتمنى ..أن تجيب عليه بكل أمانة .....وحياديه

                                      تقول ماذا قدمت حكومة طالبان وأسامة بن لادن للقضية الفلسطينية ‍‍!!
                                      وهنا يأتي السؤال :
                                      ماذا قدمت (الدول) الإسلامية والعربية (خاصة) للقضية الفلسطينية؟؟؟
                                      ماذا قدمت (الدول) الإسلامية والعربية (خاصة) للقضية الفلسطينية؟؟؟

                                      أخيراً ..

                                      لقد أعجبتني جملة قرأتها في إضافة أخي جلال ..عن كلمة الأمير عبدالله حفظه الله ..حين قال :
                                      "أمريكا تقف خلف إسرائيل "

                                      ألا نفهم يابشـــر !!!


                                      ملاحظة لأخي خالد
                                      لا داعي لفتح النقاش حول فساد طالبان ( كما تقول ) حتى لا يفتح ملف الفساد في الدول العربية والتي تعتبر دول إسلامية ..وأعتقد بأنك تذكر ماحدث قبل فترة ليست بالبعيدة ....وسبب هذه الملاحظة ماقرأته في رد أخي جلال

                                      لك وللجميع أطيب تحياتي
                                      صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

                                      تعليق

                                      • البرق
                                        عضو بارز
                                        • May 2001
                                        • 1104

                                        #20
                                        اخي العزيز خالد البديوي .............تحية وبعد
                                        في الحقيقة انني استغرب اشد الاستغراب اذا كنت فعلا لا تعرف الشيخ حمود العقلا .الشيخ حمود يحفظه الله عالم جليل تخرج على يديه عدد كبير من العلماء ومنهم فضيلة الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى باالمملكة وهذا اعتقد انه تعريف كافي بفضيلته ...اما شكك في صحة الفتوى يا اخي العزيز فانني سازيل هذا الشك بدخولك على هذا الرابط (وليسمح لي اخي نايف امل عدم حذفه)وستجد هذه الفتوى في موقع فضيلته كما ستجد كلما يدور في ذهنك عن فضيلته..

                                        http://aloqla.com/mag/sections.php?o...ticle&artid=40

                                        وللجميع تحياتي وتقديري

                                        البــــــــــــــــــــرق
                                        لاتقل يارب عندي هم كبير ولكن قل ياهم عندي رب كبير

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...