نشر عبر وكالة الأنباء الأسلأميه الدوليه ....IINA
================================
مفتي عام السعودية - أحداث
الرياض/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء و إدارة البحوث العلمية والإفتاء ، أن أحداث التفجيرات التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية وما كان من جنسها من خطف لطائرات أو ترويع لآمنين أو قتل أنفس بغير حق ، ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي الذي لا تقره شريعة الإسلام . وقال سماحته أنه محرم فيها ومن كبائر الذنوب.
وقال إن ما جرى في الولايات المتحدة الأمريكية من أحداث خطيرة راح بسببها آلاف الأنفس لمن الأعمال التي لا تقرها شريعة الإسلام وليست من هذا الدين ولا تتوافق مع أصوله الشرعية ، و أن الله سبحانه أمر بالعدل وعلى العدل قامت السماوات والأرض وبه أرسلت الرسل وأنزلت الكتب يقول الله سبحانه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) و يقول سبحانه. ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) ، وحكم الله ألا تحمل نفس إثم نفس أخرى لكمال عدله سبحانه : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . و أن الله سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ، كما قال سبحانه في الحديث القدسي "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا " وهذا عام لجميع عباد الله مسلمهم وغير مسلمهم ، لا يجوز لاحد منهم أن يظلم غيره ولا يبغي عليه ، ولو مع العداوة والبغضاء يقول الله سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) . فالعداوة والبغضاء ليست مسوغا شرعيا للتعدي والظلم .
وبناء على ما سبق يجب أن يعلم الجميع دولا وشعوبا مسلمين وغير مسلمين أمورا ، أولها: أن هذه الأحداث التي وقعت في الولايات المتحدة وما كان من جنسها من خطف لطائرات أو ترويع لآمنين أو قتل أنفس بغير حق ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي الذي لا تقره شريعة الإسلام بل هو محرم فيها ومن كبائر ا لذنوب.
ثانيها أن المسلم المدرك لتعاليم دينه العامل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ينأى بنفسه أن يدخل في مثل هذه الأعمال لما فيها من التعرض لسخط الله وما يترتب عليها من الضرر والفساد.
ثالثها. أن الواجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبينوا الحق في مثل هذه الأحداث ، ويوضحوا للعالم اجمع شريعة الله وأن دين الإسلام لا يقر أبدا مثل هذه الأعمال.
رابعها. على وسائل الإعلام ومن يقف وراءها ممن يلصق التهم بالمسلمين ويسعى في الطعن في هذا الدين القويم يصمه بما هو منه براء سعيا لإشاعة الفتنة وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين وتأليب القلوب و ايغار الصدور يجب عليه أن يكف عن غيه وأن يعلم أن كل منصف عاقل يعرف تعاليم الإسلام لا يمكن أن يصف بهذه الصفات ولا أن يلصق به مثل هذه التهم لانه على مر التاريخ لم تعرف الأمم من المتبعين لهذا الدين الملتزمين به إلا رعاية الحقوق وعدم التعدي والظلم.
======================================
رابطة العالم الإسلامي - إدانة
مكة المكرمة/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عمليات الإرهاب التي وقعت يوم الثلاثاء 23/6/1422هـ الموافق 11/9/2001م ، واستخدمت فيها الطائرات المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت أن دين الإسلام يحرم الإرهاب والعنف وقتل الناس بغير حق ، وأن الله سبحانه وتعالى حرم ذلك على المسلمين ، ودعت المجتمعات الإنسانية إلى تبني منهاج إصلاحي مستمد من الإيمان بالله ورسالته لمعالجة الإرهاب بكل أنواعه ، الذي لا يمكن ربطه بالرسالات الإلهية أو الجنسيات ؛ لأنه منكر عظيم لا جنسية له.
وأصدر الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، بياناً قال فيه : إن الشعوب والأقليات والمنظمات الإسلامية الممثلة في رابطة العالم الإسلامي ، تدين هذه الجريمة الإرهابية التي استهدفت قتل الآمنين .
وأوضح أن الإسلام الذي نظم العلاقة بين الأفراد والمجتمعات حرم قتل النفس الإنسانية بلا حق واعتبر قتل الفرد جريمة تعادل في بشاعتها قتل أبناء الإنسانية كلها: )إنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) ، وأكد أن دين الإسلام بما تضمنه من أحكام وتشريعات ، وما أمر به في مجال القصاص وتطبيق أحكام الحدود حمى الإنسان من العدوان عليه وقتله : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) وهذا جزاء يوقع بشروط شرعية تضمن حق المجتمع وحق الفرد وتحمي الإنسانية من شرور القتلة والمجرمين .
وأبان التركي أن عدالة الإسلام اقتضت أن يحصن المجتمع من مصادر الشر وأسبابه وعوامله وقد أمر الله بإنفاذ شريعة القصاص من أجل الاحتياط والوقاية من شيوع الاعتداء على الحياة الإنسانية : (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص).
وأضاف أنه تكريماً للنفس الإنسانية حرم الإسلام كذلك على الإنسان أن يقتل نفسه : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) وحرم أن يلقي الإنسان بنفسه إلى الهلاك : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة).
وقال التركي : إن الشعوب المسلمة انطلقت من إدانتها للإجرام الإرهابي الذي حدث في الولايات المتحدة الأمريكية وما حدث كذلك في بلدان أخرى من منطلق إسلامي يقوم على قواعد شرعية حرمت على المسلم أن يكون قاتلاً أو وسيلة من وسائل القتل أو إرهاب الناس أو ترويعهم أو إيذائهم ؛ لأن كل ذلك يدخل في باب البغي المحرم (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق).
ولتحقيق نظافة المجتمع المسلم من هذا الانحراف الخطير بين الرسول صلى الله عليه وسلم صفة المسلم بقوله :"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" متفق عليه.وزارة العدل الإماراتية - خطبة الجمعة الموحدة
أبوظبي/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة ، على أن الإسلام يحرم الإرهاب بكل صوره وأشكاله .
جاء ذلك في خطبة الجمعة الموحدة التي أعدتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية والتي ألقيت يوم الجمعة في جميع مساجد الدولة .
وقد إستشهدت الخطبة على ذلك بآيات عدة من القرآن الكريم ، منها قول الله تعالى في سورة النحل [إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي] والإرهاب ضرب من ضروب البغي ، حيث يتنكر فيه الإنسان لأخوته الإنسانية ، فيسفك الدماء ويزهق الأرواح ويروع الآمنين ويشيع الخراب والفساد في الأرض ، فالإسلام دين الحياة والإعمار ، ودين الإخاء والمحبة يرفض الإرهاب ويعتبر من يقوم به محاربا لله ورسوله وساعيا في الأرض فسادا ، تجب محاربته والقصاص منه إنطلاقا من قول الله تعالى [ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ، أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض] ، فالإسلام والمسلمون لا يقبلون أن يتعرض أي شعب من شعوب العالم لمثل ما تعرض له الشعب الأمريكي من أعمال إرهابية ، لأن ذلك يخالف التعاليم الإسلامية السمحة التي تنبذ الكراهية والبغي والغدر وتحرم قتل الأبرياء العزل واستباحة دمائهم وهدم المباني عليهم .
وقد بلغ الإسلام ذروة الإنسانية عندما أعتبر أن قتل أي نفس إنما قتل للناس جميعا ، مؤكدا ذلك القرآن الكريم في قول الله تعالى في سورة المائدة [ من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الإرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما إحيا الناس جميعا] ، والآيات كثيرة التي تندد بالإفساد وتحرمه ، منها قوله تعالى :[ولا تفسدوا في الأرض إن الله لا يحب المفسدين] .
========================================
إيسيسكو - استنكار
الرباط/28 جمادي الثانية 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أعربت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن استنكارها الشديد للأعمال الإرهابية الإجرامية التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن الأمريكيتان .
جاء ذلك في رسالة تعزية بعثت بها المنظمة الإسلامية إلى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط.
وجاء في رسالة الإيسيسكو إلى السفارة الأمريكية في الرباط "إن المنظمة الإسلامية - إيسيسكو - تعرب عن شديد استنكارها لهذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تتنافى مع روح الأديان السماوية ومع القيم الأخلاقية والقانون الدولي" .
وأكدت الإيسيسكو في رسالة التعزية أن الإسلام يرفض كل الرفض جميع أشكال الإرهاب والعنف والعدوان على الأبرياء ، وأن العالم الإسلامي الذي تعتبر المنظمة الإسلامية "إيسيسكو" ضميره الثقافي الحي يشجب بشدة ويدين بقوة هذه الأعمال الإجرامية المروعة .
وأكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ، المدير العام للإيسيسكو ، استنكار العالم الإسلامي لهذا الهجوم الإجرامي الإرهابي ، وقدم تعازيه إلى الحكومة الأمريكية وإلى الشعب الأمريكي وإلى أسر الضحايا وقال : إن الإسلام يدين الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومن أية جهة كان.
=========================================
تحياتي.....
================================
مفتي عام السعودية - أحداث
الرياض/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء و إدارة البحوث العلمية والإفتاء ، أن أحداث التفجيرات التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية وما كان من جنسها من خطف لطائرات أو ترويع لآمنين أو قتل أنفس بغير حق ، ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي الذي لا تقره شريعة الإسلام . وقال سماحته أنه محرم فيها ومن كبائر الذنوب.
وقال إن ما جرى في الولايات المتحدة الأمريكية من أحداث خطيرة راح بسببها آلاف الأنفس لمن الأعمال التي لا تقرها شريعة الإسلام وليست من هذا الدين ولا تتوافق مع أصوله الشرعية ، و أن الله سبحانه أمر بالعدل وعلى العدل قامت السماوات والأرض وبه أرسلت الرسل وأنزلت الكتب يقول الله سبحانه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) و يقول سبحانه. ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) ، وحكم الله ألا تحمل نفس إثم نفس أخرى لكمال عدله سبحانه : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . و أن الله سبحانه حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ، كما قال سبحانه في الحديث القدسي "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا " وهذا عام لجميع عباد الله مسلمهم وغير مسلمهم ، لا يجوز لاحد منهم أن يظلم غيره ولا يبغي عليه ، ولو مع العداوة والبغضاء يقول الله سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) . فالعداوة والبغضاء ليست مسوغا شرعيا للتعدي والظلم .
وبناء على ما سبق يجب أن يعلم الجميع دولا وشعوبا مسلمين وغير مسلمين أمورا ، أولها: أن هذه الأحداث التي وقعت في الولايات المتحدة وما كان من جنسها من خطف لطائرات أو ترويع لآمنين أو قتل أنفس بغير حق ما هي إلا ضرب من الظلم والجور والبغي الذي لا تقره شريعة الإسلام بل هو محرم فيها ومن كبائر ا لذنوب.
ثانيها أن المسلم المدرك لتعاليم دينه العامل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ينأى بنفسه أن يدخل في مثل هذه الأعمال لما فيها من التعرض لسخط الله وما يترتب عليها من الضرر والفساد.
ثالثها. أن الواجب على علماء الأمة الإسلامية أن يبينوا الحق في مثل هذه الأحداث ، ويوضحوا للعالم اجمع شريعة الله وأن دين الإسلام لا يقر أبدا مثل هذه الأعمال.
رابعها. على وسائل الإعلام ومن يقف وراءها ممن يلصق التهم بالمسلمين ويسعى في الطعن في هذا الدين القويم يصمه بما هو منه براء سعيا لإشاعة الفتنة وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين وتأليب القلوب و ايغار الصدور يجب عليه أن يكف عن غيه وأن يعلم أن كل منصف عاقل يعرف تعاليم الإسلام لا يمكن أن يصف بهذه الصفات ولا أن يلصق به مثل هذه التهم لانه على مر التاريخ لم تعرف الأمم من المتبعين لهذا الدين الملتزمين به إلا رعاية الحقوق وعدم التعدي والظلم.
======================================
رابطة العالم الإسلامي - إدانة
مكة المكرمة/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عمليات الإرهاب التي وقعت يوم الثلاثاء 23/6/1422هـ الموافق 11/9/2001م ، واستخدمت فيها الطائرات المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت أن دين الإسلام يحرم الإرهاب والعنف وقتل الناس بغير حق ، وأن الله سبحانه وتعالى حرم ذلك على المسلمين ، ودعت المجتمعات الإنسانية إلى تبني منهاج إصلاحي مستمد من الإيمان بالله ورسالته لمعالجة الإرهاب بكل أنواعه ، الذي لا يمكن ربطه بالرسالات الإلهية أو الجنسيات ؛ لأنه منكر عظيم لا جنسية له.
وأصدر الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، بياناً قال فيه : إن الشعوب والأقليات والمنظمات الإسلامية الممثلة في رابطة العالم الإسلامي ، تدين هذه الجريمة الإرهابية التي استهدفت قتل الآمنين .
وأوضح أن الإسلام الذي نظم العلاقة بين الأفراد والمجتمعات حرم قتل النفس الإنسانية بلا حق واعتبر قتل الفرد جريمة تعادل في بشاعتها قتل أبناء الإنسانية كلها: )إنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) ، وأكد أن دين الإسلام بما تضمنه من أحكام وتشريعات ، وما أمر به في مجال القصاص وتطبيق أحكام الحدود حمى الإنسان من العدوان عليه وقتله : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) وهذا جزاء يوقع بشروط شرعية تضمن حق المجتمع وحق الفرد وتحمي الإنسانية من شرور القتلة والمجرمين .
وأبان التركي أن عدالة الإسلام اقتضت أن يحصن المجتمع من مصادر الشر وأسبابه وعوامله وقد أمر الله بإنفاذ شريعة القصاص من أجل الاحتياط والوقاية من شيوع الاعتداء على الحياة الإنسانية : (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص).
وأضاف أنه تكريماً للنفس الإنسانية حرم الإسلام كذلك على الإنسان أن يقتل نفسه : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) وحرم أن يلقي الإنسان بنفسه إلى الهلاك : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة).
وقال التركي : إن الشعوب المسلمة انطلقت من إدانتها للإجرام الإرهابي الذي حدث في الولايات المتحدة الأمريكية وما حدث كذلك في بلدان أخرى من منطلق إسلامي يقوم على قواعد شرعية حرمت على المسلم أن يكون قاتلاً أو وسيلة من وسائل القتل أو إرهاب الناس أو ترويعهم أو إيذائهم ؛ لأن كل ذلك يدخل في باب البغي المحرم (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق).
ولتحقيق نظافة المجتمع المسلم من هذا الانحراف الخطير بين الرسول صلى الله عليه وسلم صفة المسلم بقوله :"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" متفق عليه.وزارة العدل الإماراتية - خطبة الجمعة الموحدة
أبوظبي/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة ، على أن الإسلام يحرم الإرهاب بكل صوره وأشكاله .
جاء ذلك في خطبة الجمعة الموحدة التي أعدتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية والتي ألقيت يوم الجمعة في جميع مساجد الدولة .
وقد إستشهدت الخطبة على ذلك بآيات عدة من القرآن الكريم ، منها قول الله تعالى في سورة النحل [إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي] والإرهاب ضرب من ضروب البغي ، حيث يتنكر فيه الإنسان لأخوته الإنسانية ، فيسفك الدماء ويزهق الأرواح ويروع الآمنين ويشيع الخراب والفساد في الأرض ، فالإسلام دين الحياة والإعمار ، ودين الإخاء والمحبة يرفض الإرهاب ويعتبر من يقوم به محاربا لله ورسوله وساعيا في الأرض فسادا ، تجب محاربته والقصاص منه إنطلاقا من قول الله تعالى [ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ، أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض] ، فالإسلام والمسلمون لا يقبلون أن يتعرض أي شعب من شعوب العالم لمثل ما تعرض له الشعب الأمريكي من أعمال إرهابية ، لأن ذلك يخالف التعاليم الإسلامية السمحة التي تنبذ الكراهية والبغي والغدر وتحرم قتل الأبرياء العزل واستباحة دمائهم وهدم المباني عليهم .
وقد بلغ الإسلام ذروة الإنسانية عندما أعتبر أن قتل أي نفس إنما قتل للناس جميعا ، مؤكدا ذلك القرآن الكريم في قول الله تعالى في سورة المائدة [ من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الإرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما إحيا الناس جميعا] ، والآيات كثيرة التي تندد بالإفساد وتحرمه ، منها قوله تعالى :[ولا تفسدوا في الأرض إن الله لا يحب المفسدين] .
========================================
إيسيسكو - استنكار
الرباط/28 جمادي الثانية 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية
أعربت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن استنكارها الشديد للأعمال الإرهابية الإجرامية التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن الأمريكيتان .
جاء ذلك في رسالة تعزية بعثت بها المنظمة الإسلامية إلى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط.
وجاء في رسالة الإيسيسكو إلى السفارة الأمريكية في الرباط "إن المنظمة الإسلامية - إيسيسكو - تعرب عن شديد استنكارها لهذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تتنافى مع روح الأديان السماوية ومع القيم الأخلاقية والقانون الدولي" .
وأكدت الإيسيسكو في رسالة التعزية أن الإسلام يرفض كل الرفض جميع أشكال الإرهاب والعنف والعدوان على الأبرياء ، وأن العالم الإسلامي الذي تعتبر المنظمة الإسلامية "إيسيسكو" ضميره الثقافي الحي يشجب بشدة ويدين بقوة هذه الأعمال الإجرامية المروعة .
وأكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ، المدير العام للإيسيسكو ، استنكار العالم الإسلامي لهذا الهجوم الإجرامي الإرهابي ، وقدم تعازيه إلى الحكومة الأمريكية وإلى الشعب الأمريكي وإلى أسر الضحايا وقال : إن الإسلام يدين الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومن أية جهة كان.
=========================================
تحياتي.....










____________________
..
تعليق