يا قوم أفتوني فيمن يقول عن نفسه أنه : لا سني ولا شيعي!! (تعليق سياسي)
_
ادخل للموضوع
-
-
أحمد القصص الناطق باسم حزب التحرير في لبنان يصرح في مقابلة معه على صفحات مجلة الوطن العربي الصادرة حديثا في 19/03/2008 عقب سؤاله:
كيف ترى خريطة الحركات الاسلامية في طرابلس؟
احمد القصص:
" طرابلس باعتبارها المركز لأهل السنة في لبنان تحوي في طبيعتها كل التيارات السنسة، وحزب التحرير لا يصنف نفسه لا سنياً ولا شيعياً، بل نصنف نفسنا بأننا حزب إسلامي، ونتوجه بخطابنا لجميع المسلمين سنة وشيعة، وصفوفنا في الحزب تضم شخصيات من الطرفين... وإن كانت تثافتنا تقريباثقافة أهل السنة" أ. هـ.
التعليق:
إذا علمت أن حقيقة موقف الشيعة من السنة هي أننا مرتدون جميعا وعلى رأسنا الخليفتين ابو بكر وعمر رضي الله عنهما عدا ثلاثة وقيل ستة من الصحابة.
واذا علمت ان الشيعة تعتقد بأن القرآن الكريم إنما هو محرف.
وإذا علمت ان الشيعة تؤمن التقية (النفاق لأهل السنة) باعتبارها من ضرورات الايمان.
وإذا علمت ان الشيعة تؤمن بالرجعة، رجعة الامام العسكري المنتظر ليبيد أهل السنة.
وإذا علمت ان الشيعة تنتظر المهدي عند عودته ليحكمهم باحكام داوود و آل داوود ، اي : بالتوراة!
فإذا علمت ان معتقدات الشيعة هذه إنما هي كفر بواح ، وان المذاهب الشيعية التي تعتقد بذلك منها الامامية الأثنى عشرية في ايران ولبنان هي من الفرق الباطنية الهدامة المعادية للاسلام باسم الاسلام وللمسلمين باسم المسلمين.
علمت خطورة قول الناطق الرسمي لحزب التحرير اللبناني:
"... وحزب التحرير لا يصنف نفسه لا سنياً ولا شيعياً.."
"... وصفوفنا في الحزب تضم شخصيات من الطرفين..."
لقد ذكرني هذا التصريح لرئيسي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان، بتصريحات الخميني حين أعلنها قبل نجاح ثورته الاشتراكية بثوب الرافضة:
" لا شرقية ولا غربية" ليقود ايران التي كانت تتوجه نحو الغرب في خطوة أولية ليقودها الى الشرق.
كما ذكرني حزب التحرير بقوله هذا بمباديء حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يضم في جنباته ويقبل في عضويته على مستوى القيادة:
صدام حسين السني
ميشيل عفلق اليهودي
طارق حنا عزيز النصراني
محمد سعيد الصحاف الشيعي
عزات ابراهيم الصوفي
لقد اجتمع هؤلاء على اختلاف عقائدهم وانعقد ولاؤهم على أفكار ومباديء حزب البعث العربي الاشتراكي اليهودي، ولم ينعقد ولاؤهم على الاسلام لان الاسلام يرفض ان تجتمع عقيدتين مسلمة وكافرة في قلب رجل مسلم ، او ان يكون والولاء والبراء لغير الكتاب والسنة، قال تعالى:
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو ابنائهم أو عشيرتهم..)
كما لم يكن ولاؤهم على اليهودية لان اليهودية لا ترضى بالسني، ولا على النصرانية لان النصرانية لا ترضى بالسني وهكذا...
ولولا ان يافطة حزب التحرير في ظاهرها اسلامية ، لجَمَع في صفوفه كل هذه الاصناف المختلفة والمتخاصمة والمتضادة على أفكاره ومفاهيمه ونظراته السياسية كما فعل حزب البعث والاحزاب الشيوعية في العالم، فترى فيه من الاعضاء من مختلف التيارات الاسلامية ومنها:
الاشعري
المعتزلي
السلفي
الصوفي
الشيعي
ان حزب التحرير بهذه السياسة لا يلتزم بعقيدة الولاء والبراء في الاسلام كما جاء في الكتاب والسنة على فهم سلف الامة ، بقدر ما يلتزم بالولاء لأفكار الحزب السياسية، فهي الحاكمة على تصرفات الحزبي لديه بحيث لا يقبل في صفوفه من خالفه من الاعضاء في المفاهيم والنظرات السياسية في حين أنه رخص لهم لاحقا مخالفته في بعض العقائد التي لا تقدم ولا تؤخر فينظره في سير الحزب وطريقته.
إنها خطوة واضحة من حزب التحرير لجر أهل السنة الى الذهب الشيعي بعقائده الكافرة.
(والله غالب على أمره)
في 04/04/2008
_
ادخل للموضوع
-
-
أحمد القصص الناطق باسم حزب التحرير في لبنان يصرح في مقابلة معه على صفحات مجلة الوطن العربي الصادرة حديثا في 19/03/2008 عقب سؤاله:
كيف ترى خريطة الحركات الاسلامية في طرابلس؟
احمد القصص:
" طرابلس باعتبارها المركز لأهل السنة في لبنان تحوي في طبيعتها كل التيارات السنسة، وحزب التحرير لا يصنف نفسه لا سنياً ولا شيعياً، بل نصنف نفسنا بأننا حزب إسلامي، ونتوجه بخطابنا لجميع المسلمين سنة وشيعة، وصفوفنا في الحزب تضم شخصيات من الطرفين... وإن كانت تثافتنا تقريباثقافة أهل السنة" أ. هـ.
التعليق:
إذا علمت أن حقيقة موقف الشيعة من السنة هي أننا مرتدون جميعا وعلى رأسنا الخليفتين ابو بكر وعمر رضي الله عنهما عدا ثلاثة وقيل ستة من الصحابة.
واذا علمت ان الشيعة تعتقد بأن القرآن الكريم إنما هو محرف.
وإذا علمت ان الشيعة تؤمن التقية (النفاق لأهل السنة) باعتبارها من ضرورات الايمان.
وإذا علمت ان الشيعة تؤمن بالرجعة، رجعة الامام العسكري المنتظر ليبيد أهل السنة.
وإذا علمت ان الشيعة تنتظر المهدي عند عودته ليحكمهم باحكام داوود و آل داوود ، اي : بالتوراة!
فإذا علمت ان معتقدات الشيعة هذه إنما هي كفر بواح ، وان المذاهب الشيعية التي تعتقد بذلك منها الامامية الأثنى عشرية في ايران ولبنان هي من الفرق الباطنية الهدامة المعادية للاسلام باسم الاسلام وللمسلمين باسم المسلمين.
علمت خطورة قول الناطق الرسمي لحزب التحرير اللبناني:
"... وحزب التحرير لا يصنف نفسه لا سنياً ولا شيعياً.."
"... وصفوفنا في الحزب تضم شخصيات من الطرفين..."
لقد ذكرني هذا التصريح لرئيسي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان، بتصريحات الخميني حين أعلنها قبل نجاح ثورته الاشتراكية بثوب الرافضة:
" لا شرقية ولا غربية" ليقود ايران التي كانت تتوجه نحو الغرب في خطوة أولية ليقودها الى الشرق.
كما ذكرني حزب التحرير بقوله هذا بمباديء حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يضم في جنباته ويقبل في عضويته على مستوى القيادة:
صدام حسين السني
ميشيل عفلق اليهودي
طارق حنا عزيز النصراني
محمد سعيد الصحاف الشيعي
عزات ابراهيم الصوفي
لقد اجتمع هؤلاء على اختلاف عقائدهم وانعقد ولاؤهم على أفكار ومباديء حزب البعث العربي الاشتراكي اليهودي، ولم ينعقد ولاؤهم على الاسلام لان الاسلام يرفض ان تجتمع عقيدتين مسلمة وكافرة في قلب رجل مسلم ، او ان يكون والولاء والبراء لغير الكتاب والسنة، قال تعالى:
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو ابنائهم أو عشيرتهم..)
كما لم يكن ولاؤهم على اليهودية لان اليهودية لا ترضى بالسني، ولا على النصرانية لان النصرانية لا ترضى بالسني وهكذا...
ولولا ان يافطة حزب التحرير في ظاهرها اسلامية ، لجَمَع في صفوفه كل هذه الاصناف المختلفة والمتخاصمة والمتضادة على أفكاره ومفاهيمه ونظراته السياسية كما فعل حزب البعث والاحزاب الشيوعية في العالم، فترى فيه من الاعضاء من مختلف التيارات الاسلامية ومنها:
الاشعري
المعتزلي
السلفي
الصوفي
الشيعي
ان حزب التحرير بهذه السياسة لا يلتزم بعقيدة الولاء والبراء في الاسلام كما جاء في الكتاب والسنة على فهم سلف الامة ، بقدر ما يلتزم بالولاء لأفكار الحزب السياسية، فهي الحاكمة على تصرفات الحزبي لديه بحيث لا يقبل في صفوفه من خالفه من الاعضاء في المفاهيم والنظرات السياسية في حين أنه رخص لهم لاحقا مخالفته في بعض العقائد التي لا تقدم ولا تؤخر فينظره في سير الحزب وطريقته.
إنها خطوة واضحة من حزب التحرير لجر أهل السنة الى الذهب الشيعي بعقائده الكافرة.
(والله غالب على أمره)
في 04/04/2008

تعليق