الأزهر يرفض التحالف مع أمريكا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المشارك
    عضو فعال
    • May 2001
    • 628

    #1

    الأزهر يرفض التحالف مع أمريكا

    السلام عليكم ,

    استنكرت جبهة علماء الأزهر، التي تضم في عضويتها حوالي 30 ألفا من علماء الأزهر الشريف الدعوة إلى تحالف الدول العربية والإسلامية مع أمريكا لضرب ما أسمته بمكافحة الإرهاب والدول التي تؤويه ، ودعت إلى أن تكون الأرض العربية والإسلامية بمنأى عن المساعدة في العدوان على الأبرياء سواء كانوا من المسلمين أو من غير المسلمين، مشددة على أن الإسلام يحرم أشد التحريم على اتباعه أن يعينوا على إخوانهم ولو بشطر كلمة، ومن فعل ذلك بأي وسيلة من الوسائل فهو واقع في أشد المحظورات الإسلامية وحسابه على الله، ثم على الشعوب، التي لن تفرط في روابطها الدينية بأي شكل من الأشكال. وبررت جبهة علماء الأزهر رفض الدعوة إلى تحالف الدول العربية والإسلامية مع أمريكا لضرب ما أسمته بمكافحة الإرهاب والدول التي تؤويه بانفراد أمريكا وحدها بتحديد المقصود من الإرهاب وتعريفه، حتى صار المقصود من هذا الإرهاب دولاً عربية وإسلامية بعينها. واستنكر بيان أصدرته الجبهة بتوقيع 16 من كبار علماء الأزهر - وبالنيابة عن 30 ألفا من أعضاء الجمعية إلصاق ما حدث في أمريكا بالعرب والمسلمين قبل ظهور أدلة قاطعة، تؤكد أن الوقائع تصدقها وتساندها فيما تذهب إليه، وحذرت من إلصاق التهم بالعرب والإسلام والمسلمين جزافاً خصوصاُ أنهم هم الذين تراق دماؤهم، وتنتهك حرماتهم، إلا أنها أدانت "بكل شدة وصرامة وحسم" ما وقع في بعض المدن الأمريكية من تدمير المنشآت وإزهاق الأرواح الآمنة، وإشاعة الرعب والفزع بين الآمنين. وقد أيد بيان العلماء موقف الرئيس المصري حسني مبارك من امتناع مصر عن الدخول في هذا التحالف، وما أعلنه كذلك من موقف مصر الرافض لتوجيه ضربات عسكرية أمريكية تحالفية ضد الشعب الأفغاني المسلم.ودعت الجبهة القيادة الأمريكية إلى "لزوم التثبت قبل إلقاء التهم على العرب والمسلمين أو الدعوة إلى ما جاء على لسانهم من حرب (صليبية) ضد الإرهاب، فإن هذه كلمة في غاية النكارة ينبغي تصحيحها والاعتذار عنها للأمة الإسلامية". كما طالبت من جميع الدول الإسلامية والعربية أن تكون حريصة غاية الحرص ـ في هذا الوقت العصيب ـ على "أن لا تستخدم في العدوان على جيرانها سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بغير أدلة في القصاص يقينية ثابتة، لأن الإسلام والمصلحة العامة والخاصة توجب على الأمم العربية والإسلامية اليقظة للمخطط الهائل الذي يراد تنفيذه الآن تحت دعاوى مكافحة الإرهاب، وهي مخططات قديمة مجهزة لضرب القوى الوطنية والإسلامية في شتى البلاد". ونبهت إلى "خطورة هذا التخطيط اليهودي الصهيوني، الذي ينتهز الأحداث إن لم يكن هو صانعها ـ لتوظيفها لأغراضه الخبيثة". وكان شيخ الأزهر قد طالب أمريكا بدوره بعدم ضرب أفغانستان دون التثبت من تورطها أو تورط أسامة بن لادن بأدلة قطعة في تفجيرات الثلاثاء الدامي. وأكدت الجبهة أن الإرهاب لا يقاوم بتعميم الإرهاب، وإنما يقاوم بتوفير العدالة للمظلومين واحترام حقوق الشعوب في بلادهم وديارها، وشد أزر المستضعفين أو توفير الأمان للخائفين. وحذرت الجبهة كل التحذير من إلصاق التهم بالعرب والإسلام والمسلمين جزافًا، فالمسلمون الآن هم الذين تراق دماؤهم، وتنتهك حرماتهم، وتدنس مقدساتهم، وتسلب حقوقهم وتدمر منازلهم وتحرق حقولهم حدث هذا في البوسنة والهرسك، وحدث ويحدث في فلسطين، وقد صمتت قوى العالم ومؤسسات الأمم المتحدة ولم يحدث أي ردع لإسرائيل التي بلغت المدى وأوفت على الغاية في العسف والإجرام كما ان حجم الإرهاب والعنف الذي قامت وتقوم به إسرائيل لا يقل شناعة وإجرامًا عما حدث في واشنطن ونيويورك. وأضاف علماء الأزهر في بيانهم يقولون "المسلمون الآن هم المعتدى عليهم، وليسوا هم المعتدين، ويكفي أن نصيبهم مما أصاب الآمنين في تفجيرات نيويورك وحدها هو الأعلى حتى الآن، (700 قتيل مسلم في تفجيرات نيويورك، على ما ذكرت واشنطن بوست) في الوقت الذي غاب عن مبني التجارة العالم أربعة آلاف موظف يوم التفجير كلهم من اليهود.وقالت الجبهة إن ما حدث في أمريكا شيء مذهل يفوق قدرات العرب والمسلمين، لأنه ثمرة إعداد تقني عالي المستوى، لا تملك أسبابه دولة عربية أو إسلامية، ولا يملكه العرب والمسلمون جميعاً، فضلا عن أن يملكه فرد مهماً كانت ثروته، وأمريكا والغرب والعالم كله يعرف ذلك أكثر مما نعرف عنه. ودعا علماء الأزهر الإدارة الأمريكية إلى التعامل مع قضيتنا الأساسية بفلسطين بروح العدل والإنصاف، وترك الانحياز إلى العدو الصهيوني، الذي هو رأس الإرهاب الآن في العالم كله، كما ندعوها أن تبذل قصارى جهدها في الكشف عن من اعتدى عليها ولو كلفها وقتاً طويلاً، لأن ذلك من ضروريات العدل والإنصاف، إننا إذ نستنكر الاعتداء على الأبرياء في كل مكان لا نقبل الاعتداء على الأبرياء من أمتنا مهما كانت الدواعي والظروف.

    شكراً لكم

    ويسألني أمام القبر طفل لماذا لا يزور الموت أوطانا سوانا
    لماذا يسكر العربيد من أحشاء أمي ويجعل خمره دوما … دمانا
  • NA2000
    عضو فعال
    • Sep 2000
    • 467

    #2
    شكراً لك

    أخي العزيز المشارك ..

    أشكرك على نقل هذا البيان الرائع لعلماء الأزهر والذي يبعث في النفس الطمأنينة بأن مازال هناك من علماء أمتنا من يعي المسئولية ويدرك خطورة الواقع المــر الذي نعيشه هذه الأيام و كل الأيام ....

    ----------
    كما طالبت من جميع الدول الإسلامية والعربية أن تكون حريصة غاية الحرص ـ في هذا الوقت العصيب ـ على "أن لا تستخدم في العدوان على جيرانها سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بغير أدلة في القصاص يقينية ثابتة، لأن الإسلام والمصلحة العامة والخاصة توجب على الأمم العربية والإسلامية اليقظة للمخطط الهائل الذي يراد تنفيذه الآن تحت دعاوى مكافحة الإرهاب، وهي مخططات قديمة مجهزة لضرب القوى الوطنية والإسلامية في شتى البلاد "
    ونبهت إلى "خطورة هذا التخطيط اليهودي الصهيوني، الذي ينتهز الأحداث إن لم يكن هو صانعها ـ لتوظيفها لأغراضه الخبيثة".
    أن الإرهاب لا يقاوم بتعميم الإرهاب، وإنما يقاوم بتوفير العدالة للمظلومين واحترام حقوق الشعوب في بلادهم وديارها، وشد أزر المستضعفين أو توفير الأمان للخائفين.

    فالمسلمون الآن هم الذين تراق دماؤهم، وتنتهك حرماتهم، وتدنس مقدساتهم، وتسلب حقوقهم وتدمر منازلهم وتحرق حقولهم حدث هذا في البوسنة والهرسك، وحدث ويحدث في فلسطين، وقد صمتت قوى العالم ومؤسسات الأمم المتحدة ولم يحدث أي ردع لإسرائيل التي بلغت المدى وأوفت على الغاية في العسف والإجرام كما ان حجم الإرهاب والعنف الذي قامت وتقوم به إسرائيل لا يقل شناعة وإجرامًا عما حدث في واشنطن ونيويورك .

    "المسلمون الآن هم المعتدى عليهم، وليسوا هم المعتدين،

    إننا إذ نستنكر الاعتداء على الأبرياء في كل مكان لا نقبل الاعتداء على الأبرياء من أمتنا مهما كانت الدواعي والظروف.


    تقبل خالص تحياتي
    صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

    تعليق

    • ابوزينب
      عضو فعال
      • Jul 2001
      • 641

      #3
      المشارك
      والنعم ونتمنى ان كل عربي ومسلم له مكانه عليا ان يستنكر ولايقبل بالعمل
      الامريكي اللهم انصر الاسلام والمسلمين

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...