وكلا التنظيمين يعتمدان على العقيدة التي لا تعترف بالآخر وتلغيه، وكلا التنظيمين يستخدمان السلاح لفرض إرادتهما على الآخرين والأتباع تحت التهديد بالقتل، وكلا التنظيمين عابران للحدود، وممارستهما تؤكد أنهما يريدان تفتيت دول المنطقة، وتدمير مجتمعاتها.
وأبرزت: التنظيمان الآن يستمدان وجودهما من بعضهما؛ فالأول «داعش» يقول إنه يريد قتال هذه الفئة الضالة، بينما يقول الثاني «حزب الله» إنه يريد محاربة التكفيريين، وفي القلمون السورية تتضح حقيقة التنظيمين عندما يتبادلان الأدوار في محاربة ثوار سوريا ويتبادلان المواقع العسكرية، خدمةً لاستمرار مهزلة الحرب التي ينتمي إليها الطرفان، والأجندة الواحدة التي تهدف إلى تفتيت دول المنطقة العربية .
منقول





تعليق