من الحيرة ان تدرج لمثل هكذا موضوع في خانة معينة أو منتدىمعين تحت أسم معين أوعنوان معين كونه يشمل الجميع بلا أستثناء .وهو بخصوص الشبكة الألكترونية كوسيلة أعلامية حديثة ومتطورة أهم ما يميزها السرعة في نقل الحدث.اليوم
ليس كالأمس علينا ان ندرك بأننا حين نتصفح أن نتذكر بأننا في أرض الحرام كون أن الحرب الألكتروتية قد أنطلقت وستطال الجميع .أن الذين يشنون مثل هذه الحروب يدركون تماما أنها
آنية وخسائرها وضحاياها دائما وابدا المعلومة الفورية بجميع
أشكالها.المهم أنها تصدر من هذه الجهة أو تلك.وهم متيقنون
بأن هدفهم ليس بهذه السهولة ليستمكنوه.وأن النصر حليفه
وله طرقا كثيرة ومتعددة وأساليب مشروعة للوصول الى مبتغاه
أذن ما الذي يدفعهم وما المكسب منه لاشك أنه الحقد نحو الحقد
حينما أنطلقت الشرارة الأولى تستهدف مواقع أسلامية بعينها جاء الرد سريعا.الا ان أستهداف موقع العربية يجعلنا متشائمين
من التوصل لحل سلمي لهذه الحرب الهوجاء.فالعربية القناة
الفضائية الراقية المتألقة والتي تقف من الجميع بمسافات معقولة بأيصال الخبر تنتهك كونها محسوبة على هذه الجهة.
كتب حمد الماجد في الشرق الأوسط اللندنية بهذا الخصوص
(صراع فيه تدمير لكن ليس فيه دماء وأشلاء، فيه تحسس وتجسس وتسلل ثم نسف لكن لا دخان ولا أنقاض ولا غبار.)
وصف جميل.الاانه يعبر عن خسة هذه الطريقة السلمية اللا
أخلاقية.ستبقى هذه الحرب مشتعلة ولن تتوقف ألا بأحتقارها
من جميع الأطراف.لاأن تأخذ البعض بالتعاطف معها لأي ذريعة ما, فهذا ميدان الكلمة والقرصنة لم ولن تنال منها ولن ينالها
السفهاء والمأجورين
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا
. ........... ترمى بصخر فتعطي أطيب الأثمار
فهذه الحرب لاتحتاج في مواجهاتها الخوذة أو الأقنعة الوقائية
ولا الخنادق ولا الملاجئ أو دروع الحكمة فقط وليس سواها
والسلام
ليس كالأمس علينا ان ندرك بأننا حين نتصفح أن نتذكر بأننا في أرض الحرام كون أن الحرب الألكتروتية قد أنطلقت وستطال الجميع .أن الذين يشنون مثل هذه الحروب يدركون تماما أنها
آنية وخسائرها وضحاياها دائما وابدا المعلومة الفورية بجميع
أشكالها.المهم أنها تصدر من هذه الجهة أو تلك.وهم متيقنون
بأن هدفهم ليس بهذه السهولة ليستمكنوه.وأن النصر حليفه
وله طرقا كثيرة ومتعددة وأساليب مشروعة للوصول الى مبتغاه
أذن ما الذي يدفعهم وما المكسب منه لاشك أنه الحقد نحو الحقد
حينما أنطلقت الشرارة الأولى تستهدف مواقع أسلامية بعينها جاء الرد سريعا.الا ان أستهداف موقع العربية يجعلنا متشائمين
من التوصل لحل سلمي لهذه الحرب الهوجاء.فالعربية القناة
الفضائية الراقية المتألقة والتي تقف من الجميع بمسافات معقولة بأيصال الخبر تنتهك كونها محسوبة على هذه الجهة.
كتب حمد الماجد في الشرق الأوسط اللندنية بهذا الخصوص
(صراع فيه تدمير لكن ليس فيه دماء وأشلاء، فيه تحسس وتجسس وتسلل ثم نسف لكن لا دخان ولا أنقاض ولا غبار.)
وصف جميل.الاانه يعبر عن خسة هذه الطريقة السلمية اللا
أخلاقية.ستبقى هذه الحرب مشتعلة ولن تتوقف ألا بأحتقارها
من جميع الأطراف.لاأن تأخذ البعض بالتعاطف معها لأي ذريعة ما, فهذا ميدان الكلمة والقرصنة لم ولن تنال منها ولن ينالها
السفهاء والمأجورين
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا
. ........... ترمى بصخر فتعطي أطيب الأثمار
فهذه الحرب لاتحتاج في مواجهاتها الخوذة أو الأقنعة الوقائية
ولا الخنادق ولا الملاجئ أو دروع الحكمة فقط وليس سواها
والسلام
