[x-ray] جيل الحرب[/x-ray]
جيل ألحرب أو ألحروب ،سواء ألذي هرب منها أو الذي تحاشاها أو الذي شارك فيها. جيل يستدعي إستنفار ألمجتمع بكل مؤسساته و خبرائه لتأهيله و إستعادته لأن تدميره هو تدمير قوى المستقبل ، وضياع لمصدر رئيسي في بناء ألوطن.
قد نبني في عراقنا ألجديد كل شيء تهدم و نصّلح أو نجدد كل شيء تكسر، نبني ألحجر و ألحي و ألجسر و ألمدرسة و ألمعمل، ولكن ألنفوس المهدمة كيف السبيل إلى بناءها و إعادة تأهيلها؟.
كُنا ولانزال في عراقنا ألجريح نعيش في مجتمع فاسد وكارثي بكل معنى ألكلمة و هذا ألجيل ألذي صاغته كوابيس أكبر حربين مدمرتين بعد ألحرب ألعالمية ألثانية، نما كالنبات ألبري بشكل عشوائي دون رعاية وعناية . هذا ألنبات ألذي ضربته ألحروب في جذوره وساقه و ثماره و أعاقته بإعاقات عديدة مؤثرة على مستقبله.
أحلى و أجمل سنوات ألعمر قضت في ألمواقع العسكرية و على الحدود و كل ساعة كان الموت يهدد أصحابها، ضاعت كلها هباءاً بدلاً من أن تكون في بناء ألأسرة وألمجتمع ألمتمدن وخدمة ألوطن.
هذا ألجيل ألذي أصيب بصدمات نفسية بسبب إضطراب ألحياة ألعائلية ألطبيعية و ألعلاقات ألإنسانية ألسوية و إنهيار سلّم ألقيم و ألإحساس بمرارة ضياع ألعمر ألجميل، و غياب ألإطمئنان ألذي يؤهل ألشباب لبناء مستقبلهم دون أزمات إضافية.
كما أصيب هذا ألجيل بإعاقات جسدية أحياناً بسبب إصابات الحروب، وصحّية بسبب ظروفها. وإعاقة مهنية تمنعه من ألإنخراط في ألحياة ألعامة ألمنتجة.
لقد نسي هذا ألجيل ألفرحة و ألتمتع بألحياة من شدة ألألم وكثرة ألمصائب مما قد تؤدي عند ألبعض إلى بناء نظرة خاطئة و كراهية للحياة، وألإحساس بأن ألحياة عبارة عن معانات و آلام وكوارث وليس فيها شيء من السعادة و الرغد.
كذلك حدثت هناك ،بالتصرف،نوع من ألعوارض ألتي تحدد إتجاه ألحس ألعدواني ليس ضد ألغير فحسب بل وضد ألنفس أحياناً.
لذا فالتفكير بتأهيل جيل ألحرب وإيجاد ألوسائل الناجعة في إعادته إلى ألحياة ألطبيعية من خلال توفير حاجات هذا ألجيل..حاجة الحب ، ألحنان ، ألعطف، وحاجة ألأمان وألإستقرار . وحاجته في أن يعيش في بيئة تحترم حاجاته و شخصيته.وحاجته للسلطة،وقانون مستقر.
إن ألحرب عامل مدمر و سلبي للحياة الإجتماعية و سيء ألنتائج. و من أجل أن يتحقق ألتغيير و نبلغ ألتقدم و ألتطور يتعين إحداث حرب مدنية معاكسة لأجل ألتخلص و ألحد من نتائج ألحروب وتأثيراتها.
,أخيراً في عراقنا الحبيب ليس هناك جيل حربٍ واحد، بل أجيال من ألحروب. أو بألأحرى ألشعب كله أصبح عبارة عن جيل ألحرب وعانى ويعاني من نتائجها و بذلك كله يحتاج إلى ألمراعات و إعادة ألتأهيل.
وهل ستتوقف معانات هذه ألأجيال عند هذا ألحد، ونحن على أبواب حرب مدمرة ثالثة؟
إنه المستقبل ألمجهول.
جيل ألحرب أو ألحروب ،سواء ألذي هرب منها أو الذي تحاشاها أو الذي شارك فيها. جيل يستدعي إستنفار ألمجتمع بكل مؤسساته و خبرائه لتأهيله و إستعادته لأن تدميره هو تدمير قوى المستقبل ، وضياع لمصدر رئيسي في بناء ألوطن.
قد نبني في عراقنا ألجديد كل شيء تهدم و نصّلح أو نجدد كل شيء تكسر، نبني ألحجر و ألحي و ألجسر و ألمدرسة و ألمعمل، ولكن ألنفوس المهدمة كيف السبيل إلى بناءها و إعادة تأهيلها؟.
كُنا ولانزال في عراقنا ألجريح نعيش في مجتمع فاسد وكارثي بكل معنى ألكلمة و هذا ألجيل ألذي صاغته كوابيس أكبر حربين مدمرتين بعد ألحرب ألعالمية ألثانية، نما كالنبات ألبري بشكل عشوائي دون رعاية وعناية . هذا ألنبات ألذي ضربته ألحروب في جذوره وساقه و ثماره و أعاقته بإعاقات عديدة مؤثرة على مستقبله.
أحلى و أجمل سنوات ألعمر قضت في ألمواقع العسكرية و على الحدود و كل ساعة كان الموت يهدد أصحابها، ضاعت كلها هباءاً بدلاً من أن تكون في بناء ألأسرة وألمجتمع ألمتمدن وخدمة ألوطن.
هذا ألجيل ألذي أصيب بصدمات نفسية بسبب إضطراب ألحياة ألعائلية ألطبيعية و ألعلاقات ألإنسانية ألسوية و إنهيار سلّم ألقيم و ألإحساس بمرارة ضياع ألعمر ألجميل، و غياب ألإطمئنان ألذي يؤهل ألشباب لبناء مستقبلهم دون أزمات إضافية.
كما أصيب هذا ألجيل بإعاقات جسدية أحياناً بسبب إصابات الحروب، وصحّية بسبب ظروفها. وإعاقة مهنية تمنعه من ألإنخراط في ألحياة ألعامة ألمنتجة.
لقد نسي هذا ألجيل ألفرحة و ألتمتع بألحياة من شدة ألألم وكثرة ألمصائب مما قد تؤدي عند ألبعض إلى بناء نظرة خاطئة و كراهية للحياة، وألإحساس بأن ألحياة عبارة عن معانات و آلام وكوارث وليس فيها شيء من السعادة و الرغد.
كذلك حدثت هناك ،بالتصرف،نوع من ألعوارض ألتي تحدد إتجاه ألحس ألعدواني ليس ضد ألغير فحسب بل وضد ألنفس أحياناً.
لذا فالتفكير بتأهيل جيل ألحرب وإيجاد ألوسائل الناجعة في إعادته إلى ألحياة ألطبيعية من خلال توفير حاجات هذا ألجيل..حاجة الحب ، ألحنان ، ألعطف، وحاجة ألأمان وألإستقرار . وحاجته في أن يعيش في بيئة تحترم حاجاته و شخصيته.وحاجته للسلطة،وقانون مستقر.
إن ألحرب عامل مدمر و سلبي للحياة الإجتماعية و سيء ألنتائج. و من أجل أن يتحقق ألتغيير و نبلغ ألتقدم و ألتطور يتعين إحداث حرب مدنية معاكسة لأجل ألتخلص و ألحد من نتائج ألحروب وتأثيراتها.
,أخيراً في عراقنا الحبيب ليس هناك جيل حربٍ واحد، بل أجيال من ألحروب. أو بألأحرى ألشعب كله أصبح عبارة عن جيل ألحرب وعانى ويعاني من نتائجها و بذلك كله يحتاج إلى ألمراعات و إعادة ألتأهيل.
وهل ستتوقف معانات هذه ألأجيال عند هذا ألحد، ونحن على أبواب حرب مدمرة ثالثة؟
إنه المستقبل ألمجهول.


تعليق