كون الرئيس المصري يرفض الحرب مع اسرائيل فهو ليس بالشيء الجديد ولاكن ان يصل الامر للسخريه من مطالبه الرئيس اليمني بأعلان الحرب على العدو الاسرائيلي كما سخر سابقا من القصف الصاروخي العراقي على تل ابيب
فهو الشيء المرفوض من رئيس اكبر دوله عربيه خاصه ان ذالك لايعبر عن مشاعر ومواقف شعبه
فسجل يا تاريخ العرب والمسلمين، أن أحد الزعماء العرب الكبار يسخر ويرفض محاربة الأعداء الذين دنسوا المسجد الأقصى مكان معراج رسول الحرية ومسراه محمد عليه السلام، ويرفض أن يثأر لدماء الشهداء الذين سقطوا برصاص بالأعداء دفاعاً عن أهلهم وأطفالهم والأرض المقدسة فلسطين، وقد أحسنت محطة الجزيرة التلفزيونية عندما أذاعت على الهواء مباشرة بالصوت والصورة ذلك الزعيم العربي وهو يحاور مندوب تلك المحطة بقوله »عاوزين حرب•• اذهب وحارب أنت ومحطة••• التلفزيونية إذا كنتم تريدون الحرب«• يا للعار!!
سجل يا تاريخ عرب اليوم أن زعيم دولة عربية كنا نعول عليه أعد نفسه لحضور حفل غنائي لليلة كاملة ودماء الشهداء تسيل على ثرى القدس والأرض المقدسة فلسطين، والشعب العربي ينزل إلى الشوارع في كل عواصم العرب بما في ذلك عاصمة بلاده ويترفع عن حضور مهرجانات خطابية في عاصمة دولته كل كلماتها تدور حول الجهاد المقدس ومناصرة الشعب الفلسطيني المناضل على أرضه ضد قوى الشر الصهيونية -دولة إسرائيل المزعومه-
فمطلوب من الرئيس حسني مبارك بدل السخريه الكف عن أعمال الوساطة بين أصحاب الحق الفلسطينيين واللصوص الصهاينة لكونه طرفاً وليس وسيطاً وليعلم أن عمق الأمن القومي المصري يمر عبر فلسطين وذلك قول الجغرافيا والتاريخ•
مطلوب عربياً منه ايضا طرد السفير الإسرائيلي المعتمد في عاصمته العربية واستدعاء السفير العربي من تل أبيب ووقف كل عمل تطبيعي مع العدو•
وهوا المطلوب عربياً منه ومن حكومات الاردن وقطر وعمان وموريتانيا فوراً ورفع الحصار عن العراق وعودة العلاقات بين بغداد وعواصم الدول العربية إلى سابق عهدها بدل العلاقات مع اليهود لعنه الله عليهم
وآخر دعائي يا رب لا تجعلنا من الذين ينطبق عليهم قولك الكريم:
»ولقد ذرأنا لجنهم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون« صدق الله العظيم•
فهو الشيء المرفوض من رئيس اكبر دوله عربيه خاصه ان ذالك لايعبر عن مشاعر ومواقف شعبه
فسجل يا تاريخ العرب والمسلمين، أن أحد الزعماء العرب الكبار يسخر ويرفض محاربة الأعداء الذين دنسوا المسجد الأقصى مكان معراج رسول الحرية ومسراه محمد عليه السلام، ويرفض أن يثأر لدماء الشهداء الذين سقطوا برصاص بالأعداء دفاعاً عن أهلهم وأطفالهم والأرض المقدسة فلسطين، وقد أحسنت محطة الجزيرة التلفزيونية عندما أذاعت على الهواء مباشرة بالصوت والصورة ذلك الزعيم العربي وهو يحاور مندوب تلك المحطة بقوله »عاوزين حرب•• اذهب وحارب أنت ومحطة••• التلفزيونية إذا كنتم تريدون الحرب«• يا للعار!!
سجل يا تاريخ عرب اليوم أن زعيم دولة عربية كنا نعول عليه أعد نفسه لحضور حفل غنائي لليلة كاملة ودماء الشهداء تسيل على ثرى القدس والأرض المقدسة فلسطين، والشعب العربي ينزل إلى الشوارع في كل عواصم العرب بما في ذلك عاصمة بلاده ويترفع عن حضور مهرجانات خطابية في عاصمة دولته كل كلماتها تدور حول الجهاد المقدس ومناصرة الشعب الفلسطيني المناضل على أرضه ضد قوى الشر الصهيونية -دولة إسرائيل المزعومه-
فمطلوب من الرئيس حسني مبارك بدل السخريه الكف عن أعمال الوساطة بين أصحاب الحق الفلسطينيين واللصوص الصهاينة لكونه طرفاً وليس وسيطاً وليعلم أن عمق الأمن القومي المصري يمر عبر فلسطين وذلك قول الجغرافيا والتاريخ•
مطلوب عربياً منه ايضا طرد السفير الإسرائيلي المعتمد في عاصمته العربية واستدعاء السفير العربي من تل أبيب ووقف كل عمل تطبيعي مع العدو•
وهوا المطلوب عربياً منه ومن حكومات الاردن وقطر وعمان وموريتانيا فوراً ورفع الحصار عن العراق وعودة العلاقات بين بغداد وعواصم الدول العربية إلى سابق عهدها بدل العلاقات مع اليهود لعنه الله عليهم
وآخر دعائي يا رب لا تجعلنا من الذين ينطبق عليهم قولك الكريم:
»ولقد ذرأنا لجنهم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون« صدق الله العظيم•

