الرد: يوم الاحــــــــــــــــــــــــــــــد العظيم
قالها بصوت عال: «لقد تحققت احلامنا في ممارسة الديمقراطية». وبعدها وجد ان العشرات قد صفقوا له اعترافا بما يقول امام المركز الانتخابي الذي توجه اليه مع صبيحة يوم امس. سألنا احمد ابراهيم احمد «كيف ترى تحقيق الديمقراطية وسط هذه الاجواء الملبدة بالانفجارات»، فقال: «لقد تحقق الحلم في ممارسة الديمقراطية كمنهج عملي فعلي لتوثيق عقد اجتماعي لكافة اطياف العراق الدينية باختيار من يمثلهم في الجمعية الوطنية واختيار حكومة جديدة». وهنا شاركه في الحديث من يقف وراءه بانتظار دوره لتسلم قوائم الانتخاب لاختيار ممثليه. اذ قال صباح عبد الزهرة «نعم لقد جرت الولادة بانتخابات شهدتها مختلف مناطق العراق من شماله الى جنوبه وسط مخاض صعب سبق الثلاثين من يناير (كانون الثاني) بالاعداد لها وسط حملات الدعاية والاصوات المطالبة بالتاجيل او التي شددت على اقامتها في وقتها المحدد وسط اجراءات أمنية مشددة لم يألفها العراقي سابقا».
وتقول مريم يوخنا «لقد توجه العراقيون الى مراكز الاقتراع مشيا على الاقدام وهذا اكبر دليل على اصرارهم على المشاركة ولا توجد هناك مقاطعة بل خوف من الاوضاع الأمنية غير المستقرة. والممارسة التي يشهدها العراق اليوم هي ممارسة تتبعها كل دول العالم المتحضر. وكنا نتمنى ان يشهد العراق مثل هذه الممارسات الديمقراطية من اجل مستقبل اطفالنا وأنا هنا لاشارك في اول عرس ديمقراطي يشهده العراق الذي يقام وسط وابل الرصاص الذي تحداه العراقي الاصيل لقول كلمته في هذا الظرف الحرج من حياة العراق».
وتدخل في الحديث احمد خضير الذي شدد على الهاجس الأمني غير المريح وعلى الرغم من ذلك جاء العراقيون من اجل اختيار القائمة التي يريدونها ممثلة لهم وهذا الامر هو رسالة واضحة الحروف الى الجماعات التي لا تهمها راحة العراقيين ان تفهم ماذا يريد العراقي في هذه المرحلة. ام رؤى تقول «لقد تركت اطفالي في بيت اهلي من اجل الوصول الى المركز الانتخابي في الوقت المناسب ولكي اقول ان من حق المرأة ممارسة حقها السياسي في العمل السياسي ومشاركة الرجل في بناء حياة افضل للعراق يسودها الأمن والاستقرار وان دليل مشاركتي هو لون الحبر الذي اضعه على يدي ويقول اني قد قلت كلمتي في الوقت المناسب». وعبر جسر الجادرية الذي يربط الكرخ بالرصافة كان الانتقال سيرا على الاقدام ايضا لنسمع ونسجل حقيقة مشاعر الناس وهم يدلون بأصواتهم في اختيار ممثليهم ، فعند ضفة النهر استوقفنا رجل يدعى حيدر عباس وقال «انا متوجه الى المركز الانتخابي للمشاركة في هذا اليوم» وعندما عرف بهويتنا الصحافية قال «كلنا سنسعى لكتابة دستور يضمن كل الحقوق والواجبات للعراقيين الذين عانوا طويلا من الحروب والازمات التي بدأت منذ زمن طويل ولم تنته لحد الان، نريد الحل لكل ازماتنا واملنا كبير في المرحلة المقبلة». وفي بوابة المركز الانتخابي في قاطع الرصافة قال د. محمد كامل «انها خطوة جبارة في هذا الظرف العصيب خصوصا عندما تختار الشعوب طريقها وطبيعة دستورها ونوع الحكم الذي تريده والانتخاب هو وسيلة للتعبير عن الرأي وهي خطوة لبناء حضارة العصر فكيف يمكن لبلد عمره الاف السنين ولا يحق لاهله ممارسة حقهم في الديمقراطية». وأكدت لبنى البغدادي ان هذه الخطوة هي «تحد للتسلط وال******* وسلب خيرات البلاد وان صناديق الاقتراع هي الحكم والناطقة لمن يريده الشعب وعلينا ان نختار المرأة او الرجل المناسب والذين لهم القدرة على تمثيلنا في الجمعية الوطنية».
قالها بصوت عال: «لقد تحققت احلامنا في ممارسة الديمقراطية». وبعدها وجد ان العشرات قد صفقوا له اعترافا بما يقول امام المركز الانتخابي الذي توجه اليه مع صبيحة يوم امس. سألنا احمد ابراهيم احمد «كيف ترى تحقيق الديمقراطية وسط هذه الاجواء الملبدة بالانفجارات»، فقال: «لقد تحقق الحلم في ممارسة الديمقراطية كمنهج عملي فعلي لتوثيق عقد اجتماعي لكافة اطياف العراق الدينية باختيار من يمثلهم في الجمعية الوطنية واختيار حكومة جديدة». وهنا شاركه في الحديث من يقف وراءه بانتظار دوره لتسلم قوائم الانتخاب لاختيار ممثليه. اذ قال صباح عبد الزهرة «نعم لقد جرت الولادة بانتخابات شهدتها مختلف مناطق العراق من شماله الى جنوبه وسط مخاض صعب سبق الثلاثين من يناير (كانون الثاني) بالاعداد لها وسط حملات الدعاية والاصوات المطالبة بالتاجيل او التي شددت على اقامتها في وقتها المحدد وسط اجراءات أمنية مشددة لم يألفها العراقي سابقا».
وتقول مريم يوخنا «لقد توجه العراقيون الى مراكز الاقتراع مشيا على الاقدام وهذا اكبر دليل على اصرارهم على المشاركة ولا توجد هناك مقاطعة بل خوف من الاوضاع الأمنية غير المستقرة. والممارسة التي يشهدها العراق اليوم هي ممارسة تتبعها كل دول العالم المتحضر. وكنا نتمنى ان يشهد العراق مثل هذه الممارسات الديمقراطية من اجل مستقبل اطفالنا وأنا هنا لاشارك في اول عرس ديمقراطي يشهده العراق الذي يقام وسط وابل الرصاص الذي تحداه العراقي الاصيل لقول كلمته في هذا الظرف الحرج من حياة العراق».
وتدخل في الحديث احمد خضير الذي شدد على الهاجس الأمني غير المريح وعلى الرغم من ذلك جاء العراقيون من اجل اختيار القائمة التي يريدونها ممثلة لهم وهذا الامر هو رسالة واضحة الحروف الى الجماعات التي لا تهمها راحة العراقيين ان تفهم ماذا يريد العراقي في هذه المرحلة. ام رؤى تقول «لقد تركت اطفالي في بيت اهلي من اجل الوصول الى المركز الانتخابي في الوقت المناسب ولكي اقول ان من حق المرأة ممارسة حقها السياسي في العمل السياسي ومشاركة الرجل في بناء حياة افضل للعراق يسودها الأمن والاستقرار وان دليل مشاركتي هو لون الحبر الذي اضعه على يدي ويقول اني قد قلت كلمتي في الوقت المناسب». وعبر جسر الجادرية الذي يربط الكرخ بالرصافة كان الانتقال سيرا على الاقدام ايضا لنسمع ونسجل حقيقة مشاعر الناس وهم يدلون بأصواتهم في اختيار ممثليهم ، فعند ضفة النهر استوقفنا رجل يدعى حيدر عباس وقال «انا متوجه الى المركز الانتخابي للمشاركة في هذا اليوم» وعندما عرف بهويتنا الصحافية قال «كلنا سنسعى لكتابة دستور يضمن كل الحقوق والواجبات للعراقيين الذين عانوا طويلا من الحروب والازمات التي بدأت منذ زمن طويل ولم تنته لحد الان، نريد الحل لكل ازماتنا واملنا كبير في المرحلة المقبلة». وفي بوابة المركز الانتخابي في قاطع الرصافة قال د. محمد كامل «انها خطوة جبارة في هذا الظرف العصيب خصوصا عندما تختار الشعوب طريقها وطبيعة دستورها ونوع الحكم الذي تريده والانتخاب هو وسيلة للتعبير عن الرأي وهي خطوة لبناء حضارة العصر فكيف يمكن لبلد عمره الاف السنين ولا يحق لاهله ممارسة حقهم في الديمقراطية». وأكدت لبنى البغدادي ان هذه الخطوة هي «تحد للتسلط وال******* وسلب خيرات البلاد وان صناديق الاقتراع هي الحكم والناطقة لمن يريده الشعب وعلينا ان نختار المرأة او الرجل المناسب والذين لهم القدرة على تمثيلنا في الجمعية الوطنية».


تعليق