المتهمون الستة باغتيال الحريري ينفون علاقتهم بالحادث
لبنان يتهم شيراك بإشعال معركة بين الحكومة والمعارضة
لبنان يتهم شيراك بإشعال معركة بين الحكومة والمعارضة
شيراك قدم العزاء لعائلة الحريري وامتنع عن لقاء المسؤولين اللبنانيين
نفي المشبوهون الستة الذين تبحث عنهم السلطات القضائية اللبنانية في إطار التحقيق بحادث اغتيال الحريري أي علاقة لهم بعملية الاغتيال. وقال يوسف الريش ـ أحد المشبوهين ـ انه ورفاقه الخمسة الذين كانوا في زيارة للبنان بعد أداء فريضة الحج في السعودية كانوا في قاعة الانتظار بمطار بيروت عندما علموا بخبر التفجير. وأضافوا انهم فوجئوا حين احتجزهم رجال الامن الاستراليون في سيدني. وأكد مفتي المسلمين في استراليا ان المشبوهين الستة من أتباع الطريقة الصوفية
المنافية للعنف وأتباعها يميلون للتعايش والسلام، وأضاف انه يعرف جيداً المشبوهين الستة وانهم من تلاميذه وكانوا معه في مكة المكرمة هذه السنة قبل أن يتوجهوا الي لبنان لزيارة أقاربهم. وكان وزير العدل اللبناني قد أعلن أمس الاول ان البحث جار عن ستة مشبوهين غادروا لبنان الي استراليا بعد ساعات من حادث اغتيال الحريري.
واتهمت السلطات اللبنانية الرئيس الفرنسي جاك شيراك بقيادة المعركة ضدها وتشجيع المعارضة علي التصعيد بعد الحادث وذلك غداة اعلان المعارضة انتفاضة الاستقلال ومطالبتها بإسقاط السلطة. وقال إيلي الفرزلي وزير الاعلام اللبناني ان جاك شيراك رئيس جمهورية فرنسا يقود المعركة مباشرة علي الساحة اللبنانية عن طريق اجتماعه مع شخصيات معروفة بموقفها وخلفياتها وتوجهاتها مما جعله طرفاً في المعركة. وقال عبدالرحيم مراد وزير الدفاع اللبناني ان شيراك شجع المعارضة التي حملت السلطة اللبنانية وسوريا مسئولية اغتيال الحريري.
وأكد الشيخ حسن نصر الله الامين العام لحزب الله الالتزام بخيار المقاومة باعتبارها درع الوطن وحصنه الي جانب الجيش والدولة والشعب. وطالب »نصر الله« بضرورة التحقيق الجدي والسريع والمتابعة المسئولة لجريمة اغتيال الحريري، وقال ان ذلك مسئولية وطنية كبري لإبعاد شبح الفتنة التي يراد إشعالها من خلال مواقع دولية وإقليمية.
