FONT=Simplified Arabic]
نحن يسعدنا تكاتف الاخوة البنانيين مع بعضهم ..و هذا ما حاولنا منذ زمن تحقيقه و بصعوبة ....لكن بالله عليكم تمعنوا قليلا" بما حدث خلال السنوات السابقة حتى الآن لكي نجلي الحقائق معا":
1- اعتمدت سوريا في بقائها في لبنان على موالاة عدد من الشخصيات الرئيسية بما لها من نفوذ على الأرض اللبنانية و كان من أهمهم ....الشيخ المفتي حسن خالد ....الذي كان يؤم المصلين في المناسبات الدينية و يدعوهم الى الالتفاف حول سوريا و تقوية الروابط معها....مشددا" على الدور الاسلامي الكبير في حماية لبنان و طبعا" هذا لا يروق للكثيرين خصوصا" أصحاب الديانات الأخرى ليس كلهم بل المتطرفين منهم أمثال المجرم ميشيل عون و الذين حاولوا الاستنجاد بفرنسا لتحول لبنان الى بلد مسيحي يكون الاسلاميون فيه على الهامش.اذا" من قتل الشيخ خالد؟؟؟!!
2- حين تسلم الرئيس الشهيد رينيه معوض الرئاسة قامت الدنيا و لم تقعد في لبنان باعتباره دمية سوريا مفصل من قبلهم و ليس له أيه اهتمامات دينية مما أثار حفيظة المتشددين من ملته و غيرهم
فما مصلحة سوريا في نسف الموالين لها و المصممين على الاستعانة بها على أعدائها....مجنون يحكي و عاقل يسمع..
3- وليد جنبلاط الذي همشت دوره سوريا باعتباره متقلبا" لا موقف ثابت له حينا يزور دمشق و يقدم فروض الطاعة و حينا" آخر يزور فرنسا و يحرضها على حماية المسيحيين المظلومين كما ادعوا دوما" ..هل هو الرجل الوطني الكبير؟؟؟!!!
4- رجل أعمال كبير مثل الحريري بدأ منذ سنوات قليلة استثماره بالملايين على أرض سوريا داعيا" المسنثمرين العرب و خاصة السعوديين الى الاستثمار في سوريا و دفع عجلة التطور و النمو فيها فلماذا نقتل الحريري...هل نريد أن يسحب أبناؤه ما لهم من أراضينا و نفتح علينا حربا" من الموالين لهم في لبنان و غيرها
5- منذ أيام التقى زاهي وهبة على شاشة المستقبل الرئيس السابق الهراوي الذي انقلب 180 درجة عن مواقفه السابقة و قال أن الحكومة الحالية غير مسؤولة و لو أن ما حدث كان في عهده لاستقال ...أصلا" لما حدث فعلا"...نسي الهراوي أن سوريا ساعدت على التمديد له كونه انسان معتدل غير متطرف دينيا" و غير متعاون مع اسرائيل..و أنه حين أراد التمديد للمرة الثالثة قامت الدنيا في لبنان طبعا" من المسيحيين و خرج في 24 ساعة من قصره دون كلمة وداع لأن رؤوس المعارضة أرادوه خارجا"..أما الآن فهو جاء ليقول أنه لم يرد التمديد و اكتفى..و أنه كان يسعى مع الحريري الى اعمار لبنان ناسيا" أنه أمضى معظم فترة حكمه في حالة "زعل و عتب و اختلاف" مع الحريري وصلت أحيانا الى حد القطيعة و عدم التشاور في أهم النقاط..
6- هل سوريا هي من قتلت ايلي حبيقة الذي انفجرت سيارته بطريقة ذكية محسوبة بعدما قال أمام العيان أنه متوجه الى سويسرا ليشهد عما قامت به اسرائيل في مجزرة صبرا و شاتيلا بالدلائل و يفضح العملاء اللبنانيين الذين ساعدوها....عودوا بذاكرتكم الى أقواله لتعلموا كم كان صعبا" على هؤلاء المعارضين الحاليين أن يسمحوا لايلي حبيقة أن يتحدث و يقدم البراهين..
7- حاولت اسرائيل لعب اللعبة ذاتها التي أدت الى مقتل الحريري مشيرة عبر أحد متحدثيها انها "تخشى على حياة الرئيس الفلسطيني من دمشق و نبهته الى اتخاذ الحذر ....يعني شيئ يدعو للضحك....هل ستقتل سوريا أبو مازن..لماذا ....لأنه اتفق مع الفلسطينيين أو ينوي فعلا"...الرئيس السابق عرفات رحمه الله عقد عدة اتفاقات مع اسرائيل دون أن تتدخل سوريا فقط اكتفت بمقاطعته فترة من الزمن...فهل في هذه الظروف ستحاول قتل خلفه...هذه يعني أن اسرائيل تخطط منذ الآن و توجه التهم حتى يحين الوقت و تنسف كل شيء لتعود دوما" الى نقطة الصفر.....
8- في الكلام الذي قاله الحريري في اليلة التي سبقت مقتله ...أشاد بدور سوريا و موقفه الى جانبها و صداقته مع حكومتها و مجاملته للمعارضة كي لا يعلو سقفها "على ذمة جريدة السفير"...و أنه متمسك بالطائف و بمواقفه ذاتها و بأن الخارجية السورية دعته لزيارة سوريا و أنه قد يفعل رغم أنهم متفقون دون لقاءات شكلية ..فكيف يقول المعارضون أن الحريري غير مواقفه لذلك قامت سوريا بقتله..
هناك الكثير لمن يريد قراءة الوقائع و فهم الحقائق و عدم التسرع باتهامات دون الوقوف على ما جرى و يجري حقا".....[B]
نحن يسعدنا تكاتف الاخوة البنانيين مع بعضهم ..و هذا ما حاولنا منذ زمن تحقيقه و بصعوبة ....لكن بالله عليكم تمعنوا قليلا" بما حدث خلال السنوات السابقة حتى الآن لكي نجلي الحقائق معا":
1- اعتمدت سوريا في بقائها في لبنان على موالاة عدد من الشخصيات الرئيسية بما لها من نفوذ على الأرض اللبنانية و كان من أهمهم ....الشيخ المفتي حسن خالد ....الذي كان يؤم المصلين في المناسبات الدينية و يدعوهم الى الالتفاف حول سوريا و تقوية الروابط معها....مشددا" على الدور الاسلامي الكبير في حماية لبنان و طبعا" هذا لا يروق للكثيرين خصوصا" أصحاب الديانات الأخرى ليس كلهم بل المتطرفين منهم أمثال المجرم ميشيل عون و الذين حاولوا الاستنجاد بفرنسا لتحول لبنان الى بلد مسيحي يكون الاسلاميون فيه على الهامش.اذا" من قتل الشيخ خالد؟؟؟!!
2- حين تسلم الرئيس الشهيد رينيه معوض الرئاسة قامت الدنيا و لم تقعد في لبنان باعتباره دمية سوريا مفصل من قبلهم و ليس له أيه اهتمامات دينية مما أثار حفيظة المتشددين من ملته و غيرهم
فما مصلحة سوريا في نسف الموالين لها و المصممين على الاستعانة بها على أعدائها....مجنون يحكي و عاقل يسمع..
3- وليد جنبلاط الذي همشت دوره سوريا باعتباره متقلبا" لا موقف ثابت له حينا يزور دمشق و يقدم فروض الطاعة و حينا" آخر يزور فرنسا و يحرضها على حماية المسيحيين المظلومين كما ادعوا دوما" ..هل هو الرجل الوطني الكبير؟؟؟!!!
4- رجل أعمال كبير مثل الحريري بدأ منذ سنوات قليلة استثماره بالملايين على أرض سوريا داعيا" المسنثمرين العرب و خاصة السعوديين الى الاستثمار في سوريا و دفع عجلة التطور و النمو فيها فلماذا نقتل الحريري...هل نريد أن يسحب أبناؤه ما لهم من أراضينا و نفتح علينا حربا" من الموالين لهم في لبنان و غيرها
5- منذ أيام التقى زاهي وهبة على شاشة المستقبل الرئيس السابق الهراوي الذي انقلب 180 درجة عن مواقفه السابقة و قال أن الحكومة الحالية غير مسؤولة و لو أن ما حدث كان في عهده لاستقال ...أصلا" لما حدث فعلا"...نسي الهراوي أن سوريا ساعدت على التمديد له كونه انسان معتدل غير متطرف دينيا" و غير متعاون مع اسرائيل..و أنه حين أراد التمديد للمرة الثالثة قامت الدنيا في لبنان طبعا" من المسيحيين و خرج في 24 ساعة من قصره دون كلمة وداع لأن رؤوس المعارضة أرادوه خارجا"..أما الآن فهو جاء ليقول أنه لم يرد التمديد و اكتفى..و أنه كان يسعى مع الحريري الى اعمار لبنان ناسيا" أنه أمضى معظم فترة حكمه في حالة "زعل و عتب و اختلاف" مع الحريري وصلت أحيانا الى حد القطيعة و عدم التشاور في أهم النقاط..
6- هل سوريا هي من قتلت ايلي حبيقة الذي انفجرت سيارته بطريقة ذكية محسوبة بعدما قال أمام العيان أنه متوجه الى سويسرا ليشهد عما قامت به اسرائيل في مجزرة صبرا و شاتيلا بالدلائل و يفضح العملاء اللبنانيين الذين ساعدوها....عودوا بذاكرتكم الى أقواله لتعلموا كم كان صعبا" على هؤلاء المعارضين الحاليين أن يسمحوا لايلي حبيقة أن يتحدث و يقدم البراهين..
7- حاولت اسرائيل لعب اللعبة ذاتها التي أدت الى مقتل الحريري مشيرة عبر أحد متحدثيها انها "تخشى على حياة الرئيس الفلسطيني من دمشق و نبهته الى اتخاذ الحذر ....يعني شيئ يدعو للضحك....هل ستقتل سوريا أبو مازن..لماذا ....لأنه اتفق مع الفلسطينيين أو ينوي فعلا"...الرئيس السابق عرفات رحمه الله عقد عدة اتفاقات مع اسرائيل دون أن تتدخل سوريا فقط اكتفت بمقاطعته فترة من الزمن...فهل في هذه الظروف ستحاول قتل خلفه...هذه يعني أن اسرائيل تخطط منذ الآن و توجه التهم حتى يحين الوقت و تنسف كل شيء لتعود دوما" الى نقطة الصفر.....
8- في الكلام الذي قاله الحريري في اليلة التي سبقت مقتله ...أشاد بدور سوريا و موقفه الى جانبها و صداقته مع حكومتها و مجاملته للمعارضة كي لا يعلو سقفها "على ذمة جريدة السفير"...و أنه متمسك بالطائف و بمواقفه ذاتها و بأن الخارجية السورية دعته لزيارة سوريا و أنه قد يفعل رغم أنهم متفقون دون لقاءات شكلية ..فكيف يقول المعارضون أن الحريري غير مواقفه لذلك قامت سوريا بقتله..
هناك الكثير لمن يريد قراءة الوقائع و فهم الحقائق و عدم التسرع باتهامات دون الوقوف على ما جرى و يجري حقا".....[B]


تعليق