الجيش الأمريكي يواجه عجزًا في أعداد المجندين الجدد
عام :أمريكا الشمالية :الخميس 22 محرم 1426هـ - 3 مارس 2005 م آخر تحديث 10:11 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: فشل الجيش الأمريكي مجددًا في تغطية احتياجاته الشهرية من الجنود الجدد المنضمين إلى صفوفه في شهر فبراير الفائت وهو ما يمثل قلقًا وإزعاجًا للجيش الأمريكي الذي يواجه جنوده مقاومة شرسة في العراق.
وتقول صحيفة 'يو إس توداي' الأمريكية في عددها اليوم: إن أعداد المنضمين إلى الجيش الأمريكي بلغ في شهر فبراير 5114 وهو أقل من العدد المطلوب بـ1936 حيث كان الجيش الأمريكي في حاجة إلى 7050 هذا الشهر.
وتقول الصحيفة: إن هذا النقص يثير قلقًا لدى المسؤولين العسكريين ليس كونه نقصًا فقط بل لأن الإغراءات والمكافآت المادية التي أعلن الجيش عنها لم تفلح في تشجيع الأمريكيين على الانضمام إليه.
وفي هذا الإطار يقول دوغ سميث الناطق باسم إدارة التجنيد في الجيش الأمريكي: سبب النقص يعود إلى خوف الآباء من إصابة أو قتل أبنائهم في العراق.
وأوضح سميث أن الجيش اضطر كذلك لإدخال الأمريكيين الذين سجلوا أسماءهم في العام الماضي في برامج التدريب الأساسية استعدادًا لإرسالهم إلى المعارك على وجه السرعة.
ويعلق عالم الاجتماع العسكري ديفيد سيجل على هذا النقص قائلاً: هذا النقص يظهر حالة عدم الارتياح بين الشعب الأمريكي بخصوص الحرب في العراق، وشكك سيجل في أن يجند الجيش الأمريكي العدد المطلوب منه هذا العام، والذي يبلغ 80 ألف مجند.
وكانت البحرية الأمريكية [المارينز] قد واجهت وضعًا مماثلاً في أعداد المجندين الجدد في شهر يناير الماضي، كما تعرضت قوات الحرس الأمريكي وقوات الاحتياط إلى الموقف ذاته في الأشهر الماضية.
مفكرة الإسلام: فشل الجيش الأمريكي مجددًا في تغطية احتياجاته الشهرية من الجنود الجدد المنضمين إلى صفوفه في شهر فبراير الفائت وهو ما يمثل قلقًا وإزعاجًا للجيش الأمريكي الذي يواجه جنوده مقاومة شرسة في العراق.وتقول صحيفة 'يو إس توداي' الأمريكية في عددها اليوم: إن أعداد المنضمين إلى الجيش الأمريكي بلغ في شهر فبراير 5114 وهو أقل من العدد المطلوب بـ1936 حيث كان الجيش الأمريكي في حاجة إلى 7050 هذا الشهر.
وتقول الصحيفة: إن هذا النقص يثير قلقًا لدى المسؤولين العسكريين ليس كونه نقصًا فقط بل لأن الإغراءات والمكافآت المادية التي أعلن الجيش عنها لم تفلح في تشجيع الأمريكيين على الانضمام إليه.
وفي هذا الإطار يقول دوغ سميث الناطق باسم إدارة التجنيد في الجيش الأمريكي: سبب النقص يعود إلى خوف الآباء من إصابة أو قتل أبنائهم في العراق.
وأوضح سميث أن الجيش اضطر كذلك لإدخال الأمريكيين الذين سجلوا أسماءهم في العام الماضي في برامج التدريب الأساسية استعدادًا لإرسالهم إلى المعارك على وجه السرعة.
ويعلق عالم الاجتماع العسكري ديفيد سيجل على هذا النقص قائلاً: هذا النقص يظهر حالة عدم الارتياح بين الشعب الأمريكي بخصوص الحرب في العراق، وشكك سيجل في أن يجند الجيش الأمريكي العدد المطلوب منه هذا العام، والذي يبلغ 80 ألف مجند.
وكانت البحرية الأمريكية [المارينز] قد واجهت وضعًا مماثلاً في أعداد المجندين الجدد في شهر يناير الماضي، كما تعرضت قوات الحرس الأمريكي وقوات الاحتياط إلى الموقف ذاته في الأشهر الماضية.