مفكرة الإسلام [خاص]: واصل الحرس الوطني بمدينة البصرة حملته لاضطهاد أهل السنة بالمدينة، حيث اعتقل قبل يومين اثنين من سنة البصرة في قضاء أبي الخصيب – الذي يبعد 15 كم عن مركز البصرة-، وبحسب مراسل 'مفكرة الإسلام' فإن أحد الرجلين يدعى 'حامد علوان الساعجي' وهو مؤذن جامع 'أبو خفيف' الجامع الرئيس في قضاء أبي الخصيب ولصلابته وشجاعته قامت قوة كبيرة من الحرس الوطني في قضاء أبي الخصيب بقطع الطريق الرئيس للقضاء، وإلقاء القبض عليه بعد رفضه الاستسلام لها والاصطدام مع الدورية بمفرده، وعند وضع الكيس على رأسه مزق الكيس رافضًا ذلك ومناديًا: ما هي التهمة التي تعتقلونني بسببها؟، فأجابه ضابط الدورية: ستعرف حين تذهب معنا.
أما السني الآخر فاسمه 'علي عبد الوهاب معتوق' وهو طالب في المدرسة الثانوية، وقال شاهد عيان لمراسل ' مفكرة الإسلام ' في البصرة: إن سبب اعتقاله حدوث انفجار في المدرسة التي يدرس فيها وفي اليوم الذي عقب الانفجار قام مدير المدرسة بالتقصي عن الطلبة الغائبين في ذلك اليوم وقال لهم: 'الشيعة يقفون على اليمين والسنة يقفون على اليسار'، وبعد إحصاء الغائبين تبين أن علي لم يحضر ذلك اليوم وألقي القبض عليه بعد ساعات ولا يعلم إلى الآن مكان اعتقاله، وقد تم اعتقاله على أيدي قوة من الحرس الوطني.
على صعيد آخر قام عدد من المعممين الشيعة التابعين للحوزة العلمية في النجف بزيارة بعض المدارس الرسمية التابعة لوزارة التربية العراقية وعرضوا على الطلاب الانضمام لمدرسة 'جعفر الصادق' الدينية التي تدرس المذهب الشيعي في البصرة وقالوا للطلاب: إن المناهج التي تدرسونها محرفة وبالأخص القرآن والتاريخ حيث قام بنو أمية بتغييره لصالحهم، كما وعدوا الطلاب براتب شهري مقداره 2000 دينار عراقي لليوم الواحد وملابس لكل موسم وسيارات لنقلهم من سكنهم إلى مقر المدرسة وقالوا لهم: إن الباب مفتوح لكل الراغبين بالانتماء ولو كانوا من أبناء العامة 'السنة' ولا فرق عندنا بين أحد وآخر على حد قولهم.
أما السني الآخر فاسمه 'علي عبد الوهاب معتوق' وهو طالب في المدرسة الثانوية، وقال شاهد عيان لمراسل ' مفكرة الإسلام ' في البصرة: إن سبب اعتقاله حدوث انفجار في المدرسة التي يدرس فيها وفي اليوم الذي عقب الانفجار قام مدير المدرسة بالتقصي عن الطلبة الغائبين في ذلك اليوم وقال لهم: 'الشيعة يقفون على اليمين والسنة يقفون على اليسار'، وبعد إحصاء الغائبين تبين أن علي لم يحضر ذلك اليوم وألقي القبض عليه بعد ساعات ولا يعلم إلى الآن مكان اعتقاله، وقد تم اعتقاله على أيدي قوة من الحرس الوطني.
على صعيد آخر قام عدد من المعممين الشيعة التابعين للحوزة العلمية في النجف بزيارة بعض المدارس الرسمية التابعة لوزارة التربية العراقية وعرضوا على الطلاب الانضمام لمدرسة 'جعفر الصادق' الدينية التي تدرس المذهب الشيعي في البصرة وقالوا للطلاب: إن المناهج التي تدرسونها محرفة وبالأخص القرآن والتاريخ حيث قام بنو أمية بتغييره لصالحهم، كما وعدوا الطلاب براتب شهري مقداره 2000 دينار عراقي لليوم الواحد وملابس لكل موسم وسيارات لنقلهم من سكنهم إلى مقر المدرسة وقالوا لهم: إن الباب مفتوح لكل الراغبين بالانتماء ولو كانوا من أبناء العامة 'السنة' ولا فرق عندنا بين أحد وآخر على حد قولهم.
