الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الولايات المتحدة من مغبة التدخل في الشؤون اللبنانية, أو اللجوء للقوة العسكرية لتحقيق أهدافها في هذا البلد.
وفي خطاب ألقاه أمام مئات الآلاف من مناصريه الذين احتشدوا في وسط العاصمة بيروت قال نصر الله إن "القوات (الأميركية) أتت في الماضي وانهزمت. وسوف تهزم مرة ثانية".
ووجه نصر الله كلمة للرئيس الفرنسي جاك شيراك قال فيها "إذا كنت تريد الديمقراطية في لبنان فإن أغلبية الشعب البناني يرفضون (القرار) 1559. أليست هذه الديمقراطية؟".
وبدد نصر الله آمال الإسرائيليين في توقيع معاهدة سلام مع لبنان إذا تم الانسحاب السوري قائلا "ما لم تحصلوا عليه خلال الحرب, والله, لن تحصلوا عليه من خلال السياسة".
وأكد نصر الله دعمه للاتفاق الذي توصلت إليه لبنان وسوريا على انسحاب تدريجي للجيش السوري وفق اتفاق الطائف الذي أبرم عام 1989.
كما أعرب عن رفضه قرار الأمم المتحدة رقم 1559 المتعلق بنزع سلاح المقاومة. واتهم المؤيدين للقرار بالانقلاب على اتفاق الوفاق الوطني.
وفي خطوة أعادت للانسحاب السوري اعتباره, قدم اعتذارا لسوريا حكومة وشعبا على ما بدر من بعض أعضاء المعارضة ومؤيديها من تجاوزات اتجاهها. وقال إن سوريا "قدمت التضحيات بدماء ضباطها وجنودها طول سنوات المقاومة والدفاع لحماية لبنان".
وحث السيد نصر الله على إجراء حوار بين اللبنانيين ولكنه حذر المعارضة والدول الداعمة لها من أن "لبنان حالة فريدة, ليس الصومال, إذا فكرتم بالتدخل العسكري. لبنان ليس أوكرانيا وليس جورجيا".
ودعا الزعيم الشيعي لكشف الحقيقة وراء اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. لكنه حذر من استخدامه ورقة في التجاذبات السياسية.
داخليا دعا الشيخ نصر الله إلى أن تتم الاستشارات النيابية يوم غد وتسمية وتكليف شخص يقوم بتشكيل حكومة اتحاد وطني. وأضاف "إذا رفضت المعارضة هذا الطلب نذهب للحوار", معتبرا الحوار جزءا أساسيا من العمل السياسي اللبناني.
ورفع المتظاهرون, الذين قدر عددهم بأكثر من نصف مليون لافتات تقول "شكرا لسوريا" و "لا للتدخل الأجنبي" في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وفرنسا ضد سوريا لسحب قواتها من لبنان. ووقف المتظاهرون دقيقة صمت لذكرى الحريري تلاها النشيد الوطني اللبناني.
وفي خطاب ألقاه أمام مئات الآلاف من مناصريه الذين احتشدوا في وسط العاصمة بيروت قال نصر الله إن "القوات (الأميركية) أتت في الماضي وانهزمت. وسوف تهزم مرة ثانية".
ووجه نصر الله كلمة للرئيس الفرنسي جاك شيراك قال فيها "إذا كنت تريد الديمقراطية في لبنان فإن أغلبية الشعب البناني يرفضون (القرار) 1559. أليست هذه الديمقراطية؟".
وبدد نصر الله آمال الإسرائيليين في توقيع معاهدة سلام مع لبنان إذا تم الانسحاب السوري قائلا "ما لم تحصلوا عليه خلال الحرب, والله, لن تحصلوا عليه من خلال السياسة".
وأكد نصر الله دعمه للاتفاق الذي توصلت إليه لبنان وسوريا على انسحاب تدريجي للجيش السوري وفق اتفاق الطائف الذي أبرم عام 1989.
كما أعرب عن رفضه قرار الأمم المتحدة رقم 1559 المتعلق بنزع سلاح المقاومة. واتهم المؤيدين للقرار بالانقلاب على اتفاق الوفاق الوطني.
وفي خطوة أعادت للانسحاب السوري اعتباره, قدم اعتذارا لسوريا حكومة وشعبا على ما بدر من بعض أعضاء المعارضة ومؤيديها من تجاوزات اتجاهها. وقال إن سوريا "قدمت التضحيات بدماء ضباطها وجنودها طول سنوات المقاومة والدفاع لحماية لبنان".
وحث السيد نصر الله على إجراء حوار بين اللبنانيين ولكنه حذر المعارضة والدول الداعمة لها من أن "لبنان حالة فريدة, ليس الصومال, إذا فكرتم بالتدخل العسكري. لبنان ليس أوكرانيا وليس جورجيا".
ودعا الزعيم الشيعي لكشف الحقيقة وراء اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. لكنه حذر من استخدامه ورقة في التجاذبات السياسية.
داخليا دعا الشيخ نصر الله إلى أن تتم الاستشارات النيابية يوم غد وتسمية وتكليف شخص يقوم بتشكيل حكومة اتحاد وطني. وأضاف "إذا رفضت المعارضة هذا الطلب نذهب للحوار", معتبرا الحوار جزءا أساسيا من العمل السياسي اللبناني.
ورفع المتظاهرون, الذين قدر عددهم بأكثر من نصف مليون لافتات تقول "شكرا لسوريا" و "لا للتدخل الأجنبي" في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وفرنسا ضد سوريا لسحب قواتها من لبنان. ووقف المتظاهرون دقيقة صمت لذكرى الحريري تلاها النشيد الوطني اللبناني.

تعليق