الجزيرة نت

السوريون يرحبون بقواتهم العائدة من لبنان عبر نقطة جديدة يابوس الحدودية (الفرنسية)
شارف الجيش السوري على إنهاء انسحاب قواته نحو سهل البقاع اللبناني، وبدأ معظمه في العودة إلى الأراضي السورية.
وتعهد الرئيس بشار الأسد بسحب كل قواته وأجهزة الاستخبارات من لبنان وفقا لقرار مجلس الأمن 1559،وذلك في ختام محادثاته في حلب مع الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن.
وأعرب لارسن في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع عن تفاؤله بالتزام الأسد بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن. وأضاف أنه سيقدم للأمين العام كوفي أنان مزيدا من التفاصيل عن الجدول الزمني للانسحاب الكامل فور عودته إلى نيويورك في غضون أيام.

لارسن أعرب عن تفاؤله بالتزام الأسد بقرار 1559 (الفرنسية)
وبحسب تأكيدات المبعوث الأممي تستكمل المرحلة الأولى للانسحاب السوري قبل نهاية الشهر الجاري، وتتضمن انسحاب الجيش وأجهزة الاستخبارات إلى سهل البقاع شرق لبنان.
وسينسحب قسم كبير من هذه القوات وضمنها أجهزة الاستخبارات نهائيا من لبنان إلى داخل سوريا، في إطار هذه المرحلة الأولى.
وأضاف لارسن أن المرحلة الثانية ستؤدي إلى انسحاب كامل وتام لجميع القوات وأجهزة الاستخبارات لكنه لم يحدد تاريخا لاستكمال هذه المرحلة، وسيجري مبعوث الأمم المتحدة محادثات الأحد في بيروت بشأن تطورات الموقف.
الانسحاب إلى سوريا
جاء ذلك بعد أن عادت إلى أراضي سوريا أول قافلة من قواتها قادمة من البقاع عبر نقطة جديدة يابوس الحدودية. وضمت القافلة مئات الجنود وعشرات الآليات المدرعة، وكان في استقبالها مئات السوريين الذين خرجوا حاملين الأعلام السورية رغم أحوال الطقس السيئة.
وبدأت القوات السورية انسحابا آخر من منطقة المتن وسط لبنان، وذكر مصدر عسكري لبناني أن انسحاب القوات السورية من الجبال المطلة على بيروت إلى البقاع سيتم في غضون أيام.

المعارضة تواصل تظاهراتها الحاشدة بساحة الشهداء ببيروت(الفرنسية)
ضغوط المعارضة
أما المعارضة اللبنانية فقد صعدت ضغوطها على حكومة بيروت، وقررت تنظيم مسيرة حاشدة جديدة الاثنين المقبل في ذكرى مرور شهر على اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وتجمع أيضا الآلاف في ساحة الشهداء وسط بيروت السبت حيث شكلوا صورة عملاقة لعلم لبنان على مساحة 3800 متر مربع، ثم شكلوا علما أسود في دعوة لكشف الغموض عن مقتل الحريري.
وشددت المعارضة على أن الإجماع الوطني لا يتحقق بالكيفية التي يدعو إليها رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي. وجدد النائب مروان حمادة رفض المعارضة المشاركة في حكومة وحدة وطنية إذا لم يتبن كرامي مطالبها مسبقا.
ومن المتوقع أيضا أن تحظى المعارضة بدعم وفد من الحزب الاشتراكي الأوروبي يصل الأحد بيروت ويضم السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند. وسيلتقي الوفد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وكان وفد نواب المعارضة زار أوروبا وروسيا لتأكيد المطالبة بسحب كامل للقوات السورية من لبنان. وقال جنبلاط للجزيرة في ختام زيارته لموسكو إن المعارضة لا تتحمل مسؤولية تدويل ملف اغتيال الحريري.
رئيس الجمهورية اتهم المعارضة بـ "الاستقواء بالقرار 1559" ورفض الحوار، وقال إنه يرفض سحب سلاح المقاومة اللبنانية حتى لو كان القرار الأممي ينص على ذلك. كما حذر إميل لحود خلال لقائه وفد نقابة المحررين مما أسماه محاولات زرع الفتنة الداخلية.
من جهته دعا رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص المعارضين والموالين إلى الكف عن التخاطب عبر المظاهرات في الشارع, وناشدهم التحاور من خلال المؤسسات الدستورية ووسائل الإعلام كسبيل آمن لاستقرار البلاد.

السوريون يرحبون بقواتهم العائدة من لبنان عبر نقطة جديدة يابوس الحدودية (الفرنسية)
شارف الجيش السوري على إنهاء انسحاب قواته نحو سهل البقاع اللبناني، وبدأ معظمه في العودة إلى الأراضي السورية.
وتعهد الرئيس بشار الأسد بسحب كل قواته وأجهزة الاستخبارات من لبنان وفقا لقرار مجلس الأمن 1559،وذلك في ختام محادثاته في حلب مع الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن.
وأعرب لارسن في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع عن تفاؤله بالتزام الأسد بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن. وأضاف أنه سيقدم للأمين العام كوفي أنان مزيدا من التفاصيل عن الجدول الزمني للانسحاب الكامل فور عودته إلى نيويورك في غضون أيام.

لارسن أعرب عن تفاؤله بالتزام الأسد بقرار 1559 (الفرنسية)
وبحسب تأكيدات المبعوث الأممي تستكمل المرحلة الأولى للانسحاب السوري قبل نهاية الشهر الجاري، وتتضمن انسحاب الجيش وأجهزة الاستخبارات إلى سهل البقاع شرق لبنان.
وسينسحب قسم كبير من هذه القوات وضمنها أجهزة الاستخبارات نهائيا من لبنان إلى داخل سوريا، في إطار هذه المرحلة الأولى.
وأضاف لارسن أن المرحلة الثانية ستؤدي إلى انسحاب كامل وتام لجميع القوات وأجهزة الاستخبارات لكنه لم يحدد تاريخا لاستكمال هذه المرحلة، وسيجري مبعوث الأمم المتحدة محادثات الأحد في بيروت بشأن تطورات الموقف.
الانسحاب إلى سوريا
جاء ذلك بعد أن عادت إلى أراضي سوريا أول قافلة من قواتها قادمة من البقاع عبر نقطة جديدة يابوس الحدودية. وضمت القافلة مئات الجنود وعشرات الآليات المدرعة، وكان في استقبالها مئات السوريين الذين خرجوا حاملين الأعلام السورية رغم أحوال الطقس السيئة.
وبدأت القوات السورية انسحابا آخر من منطقة المتن وسط لبنان، وذكر مصدر عسكري لبناني أن انسحاب القوات السورية من الجبال المطلة على بيروت إلى البقاع سيتم في غضون أيام.

المعارضة تواصل تظاهراتها الحاشدة بساحة الشهداء ببيروت(الفرنسية)
ضغوط المعارضة
أما المعارضة اللبنانية فقد صعدت ضغوطها على حكومة بيروت، وقررت تنظيم مسيرة حاشدة جديدة الاثنين المقبل في ذكرى مرور شهر على اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وتجمع أيضا الآلاف في ساحة الشهداء وسط بيروت السبت حيث شكلوا صورة عملاقة لعلم لبنان على مساحة 3800 متر مربع، ثم شكلوا علما أسود في دعوة لكشف الغموض عن مقتل الحريري.
وشددت المعارضة على أن الإجماع الوطني لا يتحقق بالكيفية التي يدعو إليها رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي. وجدد النائب مروان حمادة رفض المعارضة المشاركة في حكومة وحدة وطنية إذا لم يتبن كرامي مطالبها مسبقا.
ومن المتوقع أيضا أن تحظى المعارضة بدعم وفد من الحزب الاشتراكي الأوروبي يصل الأحد بيروت ويضم السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند. وسيلتقي الوفد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وكان وفد نواب المعارضة زار أوروبا وروسيا لتأكيد المطالبة بسحب كامل للقوات السورية من لبنان. وقال جنبلاط للجزيرة في ختام زيارته لموسكو إن المعارضة لا تتحمل مسؤولية تدويل ملف اغتيال الحريري.
رئيس الجمهورية اتهم المعارضة بـ "الاستقواء بالقرار 1559" ورفض الحوار، وقال إنه يرفض سحب سلاح المقاومة اللبنانية حتى لو كان القرار الأممي ينص على ذلك. كما حذر إميل لحود خلال لقائه وفد نقابة المحررين مما أسماه محاولات زرع الفتنة الداخلية.
من جهته دعا رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص المعارضين والموالين إلى الكف عن التخاطب عبر المظاهرات في الشارع, وناشدهم التحاور من خلال المؤسسات الدستورية ووسائل الإعلام كسبيل آمن لاستقرار البلاد.


تعليق