على الرغم من الانتشار الواسع للقوات الأمنية العراقية والقوات الأمريكية في مدينة الموصل لا تزال المدينة تعاني من غياب ابسط مظاهر السلطة والنظام ، فالحياة في الموصل تسير بشكل تلقائي من دون أن توجد مراجع قضائية أو سلطة أو جهة تملك القدرة على ضبط إيقاع الحياة اليومية في المدينة . فالجهات الحكومية قد لا يكون وجودها اكثر من مجرد أسماء أو عناوين لا تملك من الأمر شيء، بل إنها أحياناً كثيراً تكون نقمة وسبباً لارباك سير المرافق العامة وبالتالي يتساءل الجميع في الموصل أن الجهات الرسمية لم تستطع أن تضع حلاً لازمة الوقود في المدينة فهل ستكون قادرة على حفظ أمن واستقرار المواطن ؟
انتهاكات خطيرة بحق المحتجزين لدى قوات الأمن العراقية : يتعرض المحتجزين لدى قوات الأمن العراقية إلى أسوء أنواع التعذيب وأقساها ومختلف أشكال المعاملة القاسية والسيئة وذلك من اجل انتزاع اعترافات المتهمين وإرغامهم على الإقرار بارتكاب أفعال لا صحة لها ، وعلى هذا الأساس تنتشر في مدينة الموصل أماكن عديدة يحتجز فيها المعتقلين لدى قوات الأمن العراقية فبعضهم من يحتجز في بناية المستشفى العسكري في منطقة الدندان ، و آخرون يحتجزون في بناية منشأة الكندي في حي الحدباء والبعض الأخر يحتجز في مقر مديرية الشرطة العامة في منطقة الدواسة ، وفي جميع الأماكن لا تختلف كثيراً أساليب المعاملة وان جميع من كتب عليهم الدخول إلى إحدى تلك الأماكن قد تحدثوا عند الإفراج عنهم عن أساليب غير إنسانية وغير لائقة تمارس بحق المحتجزين هناك وان جميع الدعوات التي تقدم بها هؤلاء الضحايا هم وعوائلهم لم تلقى أذاناً صاغية بل إن كثيراً من المحتجزين قد بلغ منه الخوف حداً يخشى معه أن يبوح بكلمة واحدة عما لاقاه من ماسي وويلات.
و كشفت الممارسات الإجرامية المتكررة للقوات الأمريكية والتي من بين ابرز مظاهرها استهداف الأحياء السكنية واستخدام القوة العسكرية المفرطة بحق المدنيين العزل ، عن أن هذه القوات تتعمد استخدام هذه الأساليب لاعتقادها إنها بذلك تستطيع من أن تحد من أعمال المقاومة المسلحة ضدها . وكأنها تحاول أن تحمل المدنيين عواقب كل عمل تتعرض له تلك القوات . من هنا تركت تلك العمليات بحق المدنيين خسائر بشرية ومادية جسيمة وحولت المناطق السكنية إلى مناطق يسودها الذعر والخوف والترقب من احتمالات اتخاذ إجراءات عقابية بحق جميع السكان لعل من ابسطها تفتيش الأحياء بأكملها واعتقال من تعتقد انه يشكل خطراً عليها، وبالطبع فان جميع الإجراءات المتخذة مبنية على أساس الأهواء والمزاج و حب المغامرة ، ومستندة إلى أنها غير محاسبة أمام جهة أخرى عن جرائمها فالإعلام النزيه يكاد لا يذكر والدلائل يمكن أن تمحى بسهولة بشعارات رنانة وجميلة كحقوق الإنسان والحرية ...
انتهاكات خطيرة بحق المحتجزين لدى قوات الأمن العراقية : يتعرض المحتجزين لدى قوات الأمن العراقية إلى أسوء أنواع التعذيب وأقساها ومختلف أشكال المعاملة القاسية والسيئة وذلك من اجل انتزاع اعترافات المتهمين وإرغامهم على الإقرار بارتكاب أفعال لا صحة لها ، وعلى هذا الأساس تنتشر في مدينة الموصل أماكن عديدة يحتجز فيها المعتقلين لدى قوات الأمن العراقية فبعضهم من يحتجز في بناية المستشفى العسكري في منطقة الدندان ، و آخرون يحتجزون في بناية منشأة الكندي في حي الحدباء والبعض الأخر يحتجز في مقر مديرية الشرطة العامة في منطقة الدواسة ، وفي جميع الأماكن لا تختلف كثيراً أساليب المعاملة وان جميع من كتب عليهم الدخول إلى إحدى تلك الأماكن قد تحدثوا عند الإفراج عنهم عن أساليب غير إنسانية وغير لائقة تمارس بحق المحتجزين هناك وان جميع الدعوات التي تقدم بها هؤلاء الضحايا هم وعوائلهم لم تلقى أذاناً صاغية بل إن كثيراً من المحتجزين قد بلغ منه الخوف حداً يخشى معه أن يبوح بكلمة واحدة عما لاقاه من ماسي وويلات.
و كشفت الممارسات الإجرامية المتكررة للقوات الأمريكية والتي من بين ابرز مظاهرها استهداف الأحياء السكنية واستخدام القوة العسكرية المفرطة بحق المدنيين العزل ، عن أن هذه القوات تتعمد استخدام هذه الأساليب لاعتقادها إنها بذلك تستطيع من أن تحد من أعمال المقاومة المسلحة ضدها . وكأنها تحاول أن تحمل المدنيين عواقب كل عمل تتعرض له تلك القوات . من هنا تركت تلك العمليات بحق المدنيين خسائر بشرية ومادية جسيمة وحولت المناطق السكنية إلى مناطق يسودها الذعر والخوف والترقب من احتمالات اتخاذ إجراءات عقابية بحق جميع السكان لعل من ابسطها تفتيش الأحياء بأكملها واعتقال من تعتقد انه يشكل خطراً عليها، وبالطبع فان جميع الإجراءات المتخذة مبنية على أساس الأهواء والمزاج و حب المغامرة ، ومستندة إلى أنها غير محاسبة أمام جهة أخرى عن جرائمها فالإعلام النزيه يكاد لا يذكر والدلائل يمكن أن تمحى بسهولة بشعارات رنانة وجميلة كحقوق الإنسان والحرية ...
