الآن وبعد أن انتهت زوبعة توتر العلاقات بين الحكومة العميلة في العراق والنظام الأردني الذي حذر شارون قبل أيام من احتمال وقوع عمليات سورية أو ايرانية ضده، وعلى اثر ما اشيع عن قيام شخص أردني بتنفيذ عملية انتحارية في الحلة، وبعد ان تم تنفيس الكبت لدى البعض في انتهاز الفرصة بمهاجمة كل ما هو عربي والدعوة بالنصر لشارون وحاخامته على كل العرب والمسلمين، فقد انتهت الزوبعة برفع الحذاء الأمريكي في وجه الحكومتين للتوقف والاهتمام لمصالح واشنطن في المنطقة ونبذ أي خلاف.
بعد هذا كله أحب أن أضيف التالي دون أي نوع من المهاترات والسباب وذلك من قبيل المثل القائل (كل إناء بما فيه ينضح).
لم تفلح كل الدعاية الضخمة والزوبعة في الفنجان في اقناع أحد من خلال المظاهرات المفتعلة التي نظمها وأشرف عليها اللص الأكبر أحمد الجلبي وساق اليها كالخرفان بعض المخدوعين، كانتقام من الأردن بسبب مطالبتها بالقبض عليه لتهم الاختلاس الشهيرة، ولم تفلح وسائل الاعلام وخاصةً المذهبية منها والطائفية في اقناع حتى طفل صغير بمدى جدية الغضب الشعبي على شعب الأردن.
وبالفعل فإنه من غير المعقول أن يثور أناس لعملية قام بها شخص أردني ولم يتم تأكيدها لتتحول الثورة فجأة للحكومة والشعب ثم لكل العرب، فمن غير المعقول أن يثوروا لخبر مشكوك به كل هذه الثورة ولا يثوروا لكرامتهم ولنسائهم ولما يحدث بالفعل كحقيقة مؤكدة مائة بالمائة من جرائم بحقهم ويرونه رأي العين في كل الفضائيات ما عدا قنوات اسرائيل والحرة والفحيح والعراقية.
أعتقد أنه على الشعبين الأردني والعراقي (بغض النظر عن آرائنا السلبية عن نظم حكميهما) ألا يلتفتا أبدا لما يفعله ساسة الحكومتين، فالعلاقات العربية الأخوية بين الشعبين وبين كافة شعوب العرب يجب أن تبقى هي الهدف الأول، وخير ما يفعلانه هو تجاهل الحملات المحمومة السافلة التي تنادي بالتفرقة بين هذين الشعبين العظيمي والتي تقودها حفنة من أخس أهل الأرض عديمة الشرف والمروءة التي تطرب لصوت نساءها المهتوكة عرضها، وتغضب لنسمة هواء تضايق من يحتل أرضها ويعيث فيها فساداً وخراباً.
عاش الشعب العراقي الحقيقي الذي يناضل ليل نهار بعيداً عن عويل أشباه الرجال
عاشت الأمة العربية ووحدة شعبها
بعد هذا كله أحب أن أضيف التالي دون أي نوع من المهاترات والسباب وذلك من قبيل المثل القائل (كل إناء بما فيه ينضح).
لم تفلح كل الدعاية الضخمة والزوبعة في الفنجان في اقناع أحد من خلال المظاهرات المفتعلة التي نظمها وأشرف عليها اللص الأكبر أحمد الجلبي وساق اليها كالخرفان بعض المخدوعين، كانتقام من الأردن بسبب مطالبتها بالقبض عليه لتهم الاختلاس الشهيرة، ولم تفلح وسائل الاعلام وخاصةً المذهبية منها والطائفية في اقناع حتى طفل صغير بمدى جدية الغضب الشعبي على شعب الأردن.
وبالفعل فإنه من غير المعقول أن يثور أناس لعملية قام بها شخص أردني ولم يتم تأكيدها لتتحول الثورة فجأة للحكومة والشعب ثم لكل العرب، فمن غير المعقول أن يثوروا لخبر مشكوك به كل هذه الثورة ولا يثوروا لكرامتهم ولنسائهم ولما يحدث بالفعل كحقيقة مؤكدة مائة بالمائة من جرائم بحقهم ويرونه رأي العين في كل الفضائيات ما عدا قنوات اسرائيل والحرة والفحيح والعراقية.
أعتقد أنه على الشعبين الأردني والعراقي (بغض النظر عن آرائنا السلبية عن نظم حكميهما) ألا يلتفتا أبدا لما يفعله ساسة الحكومتين، فالعلاقات العربية الأخوية بين الشعبين وبين كافة شعوب العرب يجب أن تبقى هي الهدف الأول، وخير ما يفعلانه هو تجاهل الحملات المحمومة السافلة التي تنادي بالتفرقة بين هذين الشعبين العظيمي والتي تقودها حفنة من أخس أهل الأرض عديمة الشرف والمروءة التي تطرب لصوت نساءها المهتوكة عرضها، وتغضب لنسمة هواء تضايق من يحتل أرضها ويعيث فيها فساداً وخراباً.
عاش الشعب العراقي الحقيقي الذي يناضل ليل نهار بعيداً عن عويل أشباه الرجال
عاشت الأمة العربية ووحدة شعبها

تعليق