وداعٌ عبرَ الفضائيّات وتبليغ بالدّم للدّين
كرامة وشهادة تقطع الشكّ باليقين
هجرة يومَ الهجرة وترقبٌ للنصرِ والتمكين
وفي ذكرى الهِجرة تتكرّرُ مشاعرُ الهِجرة أمامنا واقعاً في غزة... قلوبٌ وعقولٌ وأجسادٌ هاجرت إلى اللهِ ورسولِه مُرابطة رافعة أصبعَ السّبابة في ثباتٍ وثقة ليُدرك العالمَ كله أنّ "الله غايتها، والرّسول قدوتها، والقرآن دستورها، والموت في سبيل الله أسمى أمانيها" ناطقة الشهادتين في آخرِ أنفاسِها! مُودّعة إخوانها المسلمين... بنظراتِ ودّ وحنانٍ وتوصية واستئمانٍ على الأرضِ والدّين.

اللهمّ هل بلغت؟ اللهمّ هل بلغت؟ اللهمّ فاشهد...
أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنّ محمّداً رسولُ الله...
ونِعم الهِجرة يا أخي؛ فقد وقعَ أجرك على الله... طوبى لك وحُسن مآب، وما بعد الهِجرة إلا نصرٌ واستخلافٌ وتمكين؛ فهذا التاريخ أمامنا، وهذه سُنّة الله ووعده، والله لا يُخلفُ وعده.
... نظراتهم ووجوههم المُشرقة لا زالت تمرّ أمام أعيننا جميعاً... قلوبهم الطاهرة غذت أجسادنا وقلوبنا؛ فما عادت أرواحنا تطيقُ الشللَ والعجز! وإننا رغم ضعفنا سنهاجر... هجرة لله ومع الله... ثقة بنصره ووعده... نحمل الأمانة ونبلغ الرّسالة.
ومن لم يستطع منا أن يجهر بهجرته؛ فليهاجر خفية بقلبه وماله وإن استطاع فبنفسه...
:: إنكم لنا يا أهل غزة قدوة، ونحنُ لكم فداء :::


بقلم وريشة: هدايـ"غزة"ـة







يا رسول الله ، مُرْني بِكلماتٍ أقولهُنَّ...
تعليق