الأمير نايف: نقف بجانب اليمن والإرهابيون كفّروا المسؤولين والشعب

وعد سموه الحملة الموجهة ضد المملكة لوجود عدد من مواطنيها ضمن الإرهابيين غير مبررة بصفتهم لا يشكلون سوى قلة قليلة كما أنهم لا يمثلون الإسلام بأي حال من الأحوال بل إنهم خارجون عن الإسلام وهذا ما أخبر عنه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وأكد سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز أنه ركز خلال تلك المباحثات على شرح موضوع بعد الإرهاب عن الإسلام حتى يكون هذا معلوما لدى المسؤولين الأمنيين الألمان، كما سبق أن أوضحته المملكة لدول صديقة أخرى.
دور الإعلام
وأشار سموه في هذا الصدد إلى دور الإعلام السعودي في إيصال هذه الرسالة إلى الشعوب الأخرى، معربا سموه عن أمله في أن تقوم الإستراتيجية الفكرية أو الأمن الفكري بذلك ، عادا إيصالها إنجازا كبيرا للمملكة والمسلمين عموما ولجميع دول العالم. ولفت سمو النائب الثاني النظر إلى أنه «حرص خلال تلك المباحثات على توضيح طبيعة الشعب السعودي وطبيعة تمسكه بالعقيدة، والتأكيد على أن الإرهابيين ضد العلماء السعوديين ذاتهم بل وصلوا إلى تكفيرهم فضلا عن تكفير المسؤولين والشعب السعودي».
وأضاف سموه « حاولنا أن نعرف ونحصل على أفضل تعاون مع أصدقائنا في ألمانيا بشأن السعوديين الذين يذهبون إلى ألمانيا للعلاج أو للتجارة أو للسياحة أو للتعليم وأكدنا لهم احترامنا لأنظمتهم «.
وبين سموه أنه أكد للمسؤولين الألمان أن المواطن السعودي يحترم الآخرين، ولا يزور بلدا إلا من أجل غرض معين وهو العلاج أو الزيارة أو السياحة أو التجارة أو التعليم.
وأضاف سموه» دورنا أن نعرّفهم بتكوين المجتمع السعودي والترابط الأخلاقي والأسري فيه الذي رسخته العقيدة في المسلم «.وأبان سموه أن مباحثاته مع المسؤولين الألمان تطرقت إلى شتى الموضوعات وما يوطد العلاقات بين البلدين الصديقين.وعن الرعاية الصحية المقدمة لسماحة الشيخ عبدالله بن جبرين الذي يعالج حاليا في ألمانيا ، أكد سموه أن هذا الموضوع تم التطرق له خلال مباحثاته مع الوزير الألماني الذي وعده بتقديم جميع الرعاية له حتى يعود إلى أرض الوطن سالما معافى بعون الله تعالى.
وعن تقييم سموه لمستوى التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، قال سموه هناك تعاون جيد بيننا وبين العديد من دول العالم في تبادل المعلومات وتبادل القضايا وكذلك التعاون الإقليمي مع الدول العربية عموما ومع دول مجلس التعاون بشكل خاص.. نحن مؤمنون ونعمل على إيجاد قنوات تعاون إيجابية وعملية مع كل الأجهزة الأمنية في العالم مع أننا نطمح إلى الأكثر وهو التعرف والتحليل الواقعي للإرهاب ومعرفة أسبابه ونأمل أن يكون هناك تعاون دولي لتجفيف منابع الإرهاب وإعادة هؤلاء الإرهابيين إلى مجتمعاتهم صالحين .
وبشأن الأحداث في اليمن أكد سمو النائب الثاني وقوف المملكة إلى جانب اليمن في أي شيء يريده.
وكان سموه وقع مع وزير الداخلية في جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور ولفقانق شويبلي خلال اجتماعهما في مقر وزارة الداخلية مساء امس الاول على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة وحكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية تتعلق بالتعاون في المجال الأمني.
وجرى خلال الاجتماع بحث القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك والتعاون الوثيق وبخاصة في المسائل الأمنية التي تهم البلدين الصديقين.شارك في الاجتماع ومراسم التوقيع صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
كما حضر الاجتماع وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم و مستشار سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي و مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبد الله القحطاني، ومدير مكتب سمو وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداوود0
المصدر

