الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حـــادي الكلمات
    عضو متميز
    • Feb 2008
    • 903

    #1

    الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

    بسم الله الرحمن الرحيــم



    أردت أن أسجل شيئا مما خطر لي ، شابا عاديا يعرض له ما يعرض لبقية أترابه ، ويحب على هذا أن يعبر عما يجول في خاطره على الورق ..



    .. ولما شئت أن أضع عنوانا ما لهذه الكلمات البسيطة رأيتني أستحسن كلمة الواقعية .


    وجدت أن أغلب ما تجمع من الوساوس في رأسي يصدر من فكرتها التي أعرف ، فقلت لعلها فعلا قطعة بسيطة عن الواقعية .. أيا تكن دقتها ، وصحة استعمالها في معرض متواضع كهذا .



    أحس أن الواقعية هي إحدى المبادئ التي أؤمن حقا بأهمية التصديق بها يوما بعد يوم ، وأتعلم اعتناقها حقا لما لها من جدوى ..


    وأكيد أنها ذات جدوى ، إذ إن ثمراتها حقيقية ..



    ولربما تكون أول الطريق نحو ما نريد من الخير لأنفسنا وأوطاننا ، لأنني تعلمت مما يصل إليه فهمي ، وتتسع له حياتي القصيرة البسيطة أن الاعتراف بالواقع هو أيسر الطرق لتغييره .. أليس كذلك ؟


    علــى أنني قد أجادل أن الاعتراف بالواقع يقع في هوة الخطأ الشنيع في أحيان كثيرة ، عندما تضلل الوسائل لمعرفته حقا ! ، وإن فهم المسائل على ( وجهها ) هو (وحده) ما سيؤدي بنا إلى العمل ..



    هكذا أحس أو أرى أنني ربما أفهم العمل خطأ حينما أوجهه على سلوكيات الواقع وأحكامه الرديئة .. إذ يكون الملخص وقتها بأن : العمل يعتمد على الواقع ، وأن الواقع سيئ .. وبالتالي فإن العمل بالضرورة سيكون سيئا .. إن هذا باطل حقا .. أليس كذلك ؟



    .. تبطله عديد التجارب اللامعة التي ولدت من رحم السوء والفقر والعوز والجهل والضلالة وكل السلبيات التي يمكننا التفكير بها ، ولعلنا نستطيع إذاك أن ننفق أوقات طويلة لسرد كثير من قصصها وحكاياتها الملهمة .. أليس كذلك ؟


    إذن ، يبدو أن الخير لا يأتينا إلا بالفهم والعلم الحق ، والفهم _كما أظن _ ليس إلا قوة معرفة الواقع حق معرفته ، ومحاربة مساوئه على أساس ذلك ..



    ويبدو أن المعرفة ستمثل كل شيء ، وستحكم كل شيء ، وستسيطر على كل شيء ,,



    ولأني أفتقر إليها بنفسي .. فإنني سأتوقف عند حدي هنا ..


    لأرجو ألا تبخلوا علينا بأي شيء يصل الموضوع ويقع في خواطركم ، قصة ملهمة كانت ، أو فكرة سريعة لاحت .. أو أي ما تقولون ، وليكن الرد سجية، فلا جرم أنني أحببت الحديث في هذا المنتدى منذ زمن بعيد هكذا ..
    آخر تعديل بواسطة خربشات حلم; 08-10-2010, 09:01 AM.
    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

    الواقعيه اخي حادي الكلمات هي ان تتوفر لديك أفكار وترى انها واقعيه من حيث العقل والمنطق
    قد يوافقك آخرون وقد لايوافقك البعض من مبدأ إختلاف وجهات النظر
    الرضا بالأمر الواقع قد يكون مفروضا ولايختاره الشخص سواء كان واقعا جميلا او غيرذلك
    دمت بخير

    تعليق

    • خربشات حلم
      عضو بارز
      • Sep 2009
      • 1240

      #3
      الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *



      الواقعيه ,, هي نسبية من زمن لاخر !! فما كان واقعيا منذ مئة سنه اصبح الان تخلف وشيئ رجعي ولربما شيئ جميل من الزمن الجميل !! الواقعية .. هي ان يعيش الإنسان مؤمن ومسلم بمعطيات الزمن وتغيرات العالم حوله .. هذا العالم الذي يشمل كل شيئ .. من افكار وحالات ومشاعر و........ الخ)

      ان يعيش الانسان تبع لنظرة الناسم يأخذ بأسباب رضاهم ويجتنب مالا يرضيهم !!

      ان يعيش ضمن اطار معين يتكون من اربعة اضلاع !! الناس .. الوقت .. الطبيعه .. انا !!!!


      اما الزمن فهو ثابت وعامل التغير في الواقع هو !!البشر وفرضياتهم واحتملاتهم ,, غياتهم ومبرراتهم !!



      وبما ان ارضاء الناس غايه لاتدرك !!

      اذن ان نعيش بواقعيه تامه غايا لا ندركها ولن ندركها !!


      فجميل ان يتبلور الانسان حول قناعاته وغياته النبيلة في هذه الدنيا ولا يرضي الا ثلاثه الله ,, نفسه ,, اهله من هم على حق !!


      وما اقصده بالحق هنا

      الثوابت التي لاتتغير مع تغير الناس !!


      جزيل شكري واحترامي لك حادي الكلمات ,, موضوع جميل .. دمت بحفظ الله .. تحياااااااااااااااااااتي ..

      تعليق

      • ابو رينان
        عضو فعال
        • Sep 2010
        • 387

        #4
        الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

        السلام عليكم اخي ...

        طرحك قيم ومفيد وجميل ومن النوع الذي يبهجني ويدخل الى قلبي السرور ويخرج منها بخلجات من الابداع...

        ان موضوعك تداخلت فيه كثير من المصطلحات في الفكرة الواحدة وهذا جيد ..

        من وجهة نظري ...

        اعتقد ان الواقعية هي ان يحدد المرء قدراته في ضوء امكاناته المتاحة التي بفعلها يتفوق بها

        وعندما يقلل المرء من قدراته ويخرج عنها بالمألوف والمعتاد ولا يعترف بامكاناته ويجنح للاحلام والامنيات يقر عليه بالانهيار ربما

        عليه ان يطور من نفسه داخليا وخارجيا مع نفسه ومع الاخرين حتى يرتقى بملكاته

        الواقعية باختصار ..( ان تصور نفسك داخل المتاح لديك والموجود وليس تصويره بعيدا عن لمسات العين والاحساس )

        تحياتي للجميع ..ارجو ان اكون وفقت بطرحي

        شكرا لكم





        sigpic
        لسى ما نسيت ريحة دم صاحبي لما استشهد ولا نسيت يوم ما نمت على صوت المدفعية
        وانتو كمان ما تنسو

        تعليق

        • بنت العطا
          عضو متألق
          • Aug 2009
          • 3516

          #5
          الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

          أنا أعتبر الانسان الذي يجعل محور حياته كلها مرتكز على الواقعية ليس بفنّـــان ..
          لأن الانسان محتاج أيضا أن يخرج من نطاق الواقع المؤلم أو السيء إلى نطاق أوسع وأشمل ..
          ربما أن الخروج من الواقع أو الواقعية سوف يجعل الانسان متوازن نسبيا أي ليس آخذ بزمام الحياة جدا ولا هزلا
          فالانسان يجب أن لايجعل حياته كلها واقعية لأنه سوف يتعب نفسيا وجسديا بلا شك ..
          في الكثير من الأحيان نحتاج للهروب من الواقع بسبب المشاكل او الهموم أو حتى النظرة المستقبلية ..
          لأن هناك عنصر مهم يجب أن لانتجاهله ألا وهو أحلام اليقظة أحلام اليقظة تجعلك إنسان تعيش على أرض الواقع ولكن فكرك وذهنك بعيد عن الواقعية أو ناء عنـه لدقائق ولا تكثر منه لان الاكثار منه قد يتعبك .. وهذا النوع من الأحلام مفيد جدا لأنه يحد من التوتر .. أو يخفف من حدته المتعبة للانسان ..

          ولذلك يجب أن لاتكون واقعي بالدرجة الكبرى مثل أصحاب المدرسة الواقعية :
          ألا وهي

          والواقعية مذهب أدبي فكري مادي ملحد، إذ يقتصر في تصويره الحياة والتعبير عنها على عالم المادة، ويرفض عالم الغيب والإيمان بالله، ويصور الإنسان بالحيوان الذي تسيره غرائزه لا عقله.

          ارتبطت نشأة المذهب الواقعي بالفلسفات الوضعية والتجريبية والمادية الجدلية التي ظهرت في النصف الأول من القرن التاسع عشر وما بعده،
          وسارت الواقعية في ثلاثة اتجاهات: الواقعية النقدية والواقعية الطبيعية والواقعية الاشتراكية.
          الواقعية النقدية ومن أفكارها:

          1- الاهتمام بنقد المجتمع ومشكلاته.

          2- التركيز على جوانب الشر والجريمة.

          3- الميل إلى التشاؤم واعتبار الشر عنصراً أصيلاً في الحياة.

          4- المهمة الرئيسية للواقعية النقدية الكشف عن حقيقة الطبيعة.

          5- اختيار القصة وسيلة لبث الأفكار التي يريدونها.

          - الواقعية الطبيعية:


          تتفق مع الواقعية في جميع آرائها وأفكارها وتزيد عليها:

          1- التأثر بالنظريات العلمية والدعوة إلى تطبيقها في مجال العمل الأدبي.

          2- الإنسان في نظرها حيوان تسيره غرائزه، وكل شيء فيه يمكن تحليله، فحياته الشعورية والفكرية والجسمية ترجع إلى إفرازات غددية.

          الواقعية الاشتراكية:
          1- إن النشاط الاقتصادي في نشأته وتطوره هو أساس الإبداع.
          2- العمل الأدبي الفني عليه أن يهتم بتصوير الصراع الطبقي بين طبقة العمال والفلاحين وطبقة الرأسمالية والبرجوازيين وانتصار الأولى التي تحمل الخير والإبداع على الثانية التي هي مصدر الشرور في الحياة.
          3- رفض أي تصورات غيبية، وخاصة ما يتعلق منها بالعقائد السماوية.

          4- استغلال جميع الفنون الأدبية لنشر المذهب الماركسي.


          وكذلك ترتبط الواقعية بالنظرية الفلسفية التي ترى أن الحياة تنبت على الشر، وأن ما يبدو من مظاهر الخير ليس إلا طلاءً زائفاً يموه واقع الحياة الفكرية ويخفي طبيعة الإنسان الحقيقية.
          وقد عبر الفيلسوف الإنكليزي هوبز عن هذا الاتجاه بقوله: "إن الإنسان ذئب لا هم له إلا الفتك بالإنسان".

          وقد عمل دعاة الواقعية على ربط الإنسان الغربي بغرائزه وحيوانيته، وتوجيه نظره إلى التراب لا إلى السماء، وزادوا في ماديته، وساعدوا على إفساده وإيقاظ شهوته.


          والإسلام يدعو إلى الاهتمام بالدنيا" اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً" ويرفض النظر بتشاؤم إلى تصاريف القدر وليس ثمة ما يمنع الإنسان من التأثير والتغيير في حياته والمجتمع الذي يعيش فيه. وقد كرم الإسلام الإنسان ولم يضعه في مصاف القرود واهتم بجانبه الروحي باعتباره – أي الإنسان – جسداً وروحاً، ولكلًّ مطالبه التي لا يجوز إغفالها ولا الاقتصار على أحدها دون الآخر. والمسلم يرفض النظرية الفلسفية التي تقول: "إن الحياة قد بنيت على الشر" والأديان عموماً جاءت للقضاء على الشر والنهوض بالنفس البشرية.


          ويتضح مما سبق:

          أن الواقعية مذهب أدبي فكري مادي ملحد، يصور الحياة كمادة ويرفض عالم الغيب ولا يؤمن بالله، ويرى أن الإنسان عبارة عن مجموعة من الغرائز الحيوانية، ويتخذ كل ذلك أساساً لأفكاره التي تقوم على الاهتمام بنقد المجتمع وبحث مشكلاته مع التركيز على جوانب الشر والجريمة، والميل إلى النزعات التشاؤمية وجعل مهمة النقد مركزة في الكشف عن حقيقة الطبيعة كطبيعة بلا روح أو قيم. ومن هنا كانت آثار هذا المذهب الأدبي المدمرة على الشباب المسلم إذا لم يضع هذه الأمور في حسبانه وهو يتعامل مع الإفرازات الأدبية لهذا المذهب.



          أعتذر ياحادي الخير على الإطالة ولكن أعجبني الموضوع وأشغفت حقيقة بالتفرع فيه .
          أتمنى أن لايكون قد أزعجك طول المشاركة وأن تكون استفدت منها ولو بالشيء اليسير
          والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
          وجزاكم الله خير
          أختك/ بنت العطا
          اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
          نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
          ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
          واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

          تعليق

          • promise22
            عضو متميز
            • Oct 2006
            • 5230

            #6
            الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الشكر الجزيل لك اخي حادي الكلمات
            على تلك الابواب التي تجعلها تدق هي ابوابنا وتفرض نفسها علينا
            وتقول نحن هنا فأين انتم ...
            كما تعودت علي دائما فانا اخرج دائما برأي من وسطي الذي اعيش فيه
            بعيدا عن راي اي احد وبعيدا عن التعقيد اللغوي او الاراء والمسائل والفتاوى
            اذ ارى الامر مجرد وربما اصيب وربما اخطئ....

            عندما نتكلم عن امر له ضد فيجدر بنا طرحه هنا وعكس الواقعية هو الخيال ...
            ولا ارى الواقع والخيال الا توأمان ولدا من رحم واحد-رحم الدنيا- وتفرقا لحظة الولادة ....
            فكل واحد منهما يتمنى لقاء الاخر فهما يسيران في خطوط مستقيمة
            وسعيد الحظ هو من امتلك القدرة على رسم خط ثالث متقاطع بينهما يسمح له بالتأرجح والمبيت
            عند هذا لحظات وعند الاخر لحظات اخرى ....

            فمن الجميل ان تحمل الخيال الى الواقع لكن من المأساة ان تنقل الواقع الى الخيال
            وربما اعجبني وصف احدهم عندما قال ان الواقع والخيال هما كجناحي الطير لا يرتفع الا اذا رفرفهما معا ...

            فالخيال يعينك على رسم خطط للواقع ..
            ولا يوجد هناك واقع سيء وواقع جيد وواقع مر وواقع مريح واخر شقي في مكان واحد ...
            لكن الجميع يردد ذلك ,,,,
            لذلك فانت تشعر بالحيرة في اي واقع انا اعيش ...
            وبرأيي ان الواقع كالرداء المرن يمكنك ان ترتديه وانت نحيل
            ويمكنك ان ترتديه وانت سمين واقصد بذلك واقعك انت مع نفسك ومحيطك وواقعك مع مجتمعك

            واعني بشكل تفصيلي في ذلك انك من تخلق الواقع فالواقع لا يفرض نفسه عليك الا اذا انصعت اليه وسلمت امرك بدون التأثير بشيء لا قول ولا عمل ...
            فتشعر انك لا تخطو للامام انت تسير مع الركب كما يسير فان تقدم تقدمت وان تراجع تراجعت فعدمت نفسك الحق في الحياة كما ترغب وترتجي نفسك وانت حي
            ولم تعرف هل صلح امرك لانك تؤمن بكل اركان الصلاح ام هي عادة توراثتها هكذا
            ولا تعرف تدبير امرك ان تراجع قومك فتتبعهم الى حيث هم لانك لا تجد ملجأ الا هم فلا ينصحوك ولا تناصحهم ....

            عليك ان تؤمن بأن لديك امكانيات ولديك افكار ولديك ايمان بالله تعالى ومنهج سليم
            فانت تتبعه اذا انت قمت بعمل واقع ضيق تعيش فيه مرتاحا وتحاول ضم من حولك اليه
            كلما اتسع عاد خيره اليك
            وان تخلفت عن ذلك المنهج السليم والمنطق الحكيم فضقت ذرعا في واقعك الضيق وضيقت على الاخرين
            وكلما ازداد الامر ضيقا عاد الضرر عليك


            وارى ان الواقع اقرب الى نفسي وابيت فيه ايام اكثر لاني عندما امكث عنده اشعر اني انجز امرا ما
            اشعر بتأثير الراحة جراء اتباعي له واشعر ان عايشته في حالته وهو سيء وكنت قوية جعلته قوي
            وان كان هو قويا يزيدني قوة وكل احواله تعتمد على ما اراه انا ...
            وان اشتد الامر علي وضعته في ميزان لا يخسر من التجأ اليه ابدا ميزان حكم الله عز وجل وسنة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام فكلما مر بي امر واشتد علي وربما حزنت جدا لاجله وضعته في ذلك الميزان وربما الحكم من خلاله يبدو قاسيا شاقا علي ويحزنني في لحظتها جدا واقوم باتباعه بصعوبة الا اني انال الخير الكثير جراء هذا ولو بعد حين ...

            ولا ادري ان كنت تعتبر هذه المواقف مواجهة مع الواقع لكن بالنسبة لي هي كذلك
            لان فيها تبدل حالي من حال الى اخر .
            هي مواجهتي مع المرض (مرض امي وابنتي -امراض تجعلك تدرك ما هو الانسان وما هو الواقع باضيق القوالب)
            لم ينفعني ان اجلس هكذا اتأمل واتخيل واتواكل واستمع الى نصائح الاخرين فقط
            لم ينفعني ان اقول انهم مرضى ولا حول ولا قوة الا بالله فليرحمهم الله برحمته فقط
            لم ينفعني الهروب بخيالي واترك المشكلة تحل نفسها بنفسها
            فكان الحل لكلاهما واحد وكان الاثر من ورائهما واحد

            تحيتي وتقديري
            برومـِـس
            آخر تعديل بواسطة promise22; 08-10-2010, 06:28 PM.
            اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
            (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

            تعليق

            • أمير العراق
              عضو متميز
              • Jul 2005
              • 1132

              #7
              الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

              أخي العزيز

              الواقعيه شي رائع وجميل وعلى كل إنسان أن ينظر للحياة في منظور واقعي كي يقدر ان يعمل في حياتة بشكل صحيح مع دخول الجوانب الرومانسية لكن بحدود حيث لا يطغي الواقعيه على الرومانسيه و لا الروامانسيه على الواقعيه


              في دورة الشخصيات الخمسة الديجتل و الحركي و الحسي و السمعي و البصري يعتبر الشخص الواقعي من هذه الشخصيات هو الشخصيه الدجتل حيث هو الشخصيه التي يجب يكون لكل شيء قاعده عامه عنده وهي تعتبر شخصيه غي جيده في حال زيادتها بشكل كبير فعلى الإنسان أن يكون ما بين الشخصيات الخمسه لتتكون لدينا الشخصيه السادسه وهي الشخصيه المرنه

              هذا مفهوم بسيط عن الشخصيه الواقعية

              ولي عوده باذن الله للأطلاع أكثر على الموضوع وربما المشاركه في معلومات أكثر بشكل عام عن الواقعيه ليس كشخصيات انما في كل شيء


              حامل القلم البسيط
              أمير العراق

              تعليق

              • طفولتي
                عضو متميز

                • Mar 2007
                • 17960

                #8
                الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                الســلام عليكم
                يعطيك العافيه أخي الطيب حادي
                موضوع قيم ورائع بارك الله فيك
                عندما يواجه الإنسان واقعا معينا يحتاج إلى تقييمه ويتطلب منه اتخاذ موقف منه، قد يرى هذا
                الواقع موافقا لما يحمل من أفكار ومبادئ أو غير موافق: فإن كان الواقع موافقا لما يحمل من
                أفكار فلا إشكال في ذلك فإنه ينخرط فيه وينسجم معه،
                ولكن إن كان مخالفا فسينقسم الناس إلى قسمين:

                قسم (مبدئي) يجعل ما يحمل من أفكار أساسا للتفكير واستنباط الحلول ويعمل على تغيير الواقع
                ليوافق تلك الأفكار
                وقسم آخر يتعامل مع الواقع ويقر به ولو كان الأمر على حساب ما يحمل من
                أفكار ومبادئ وهنا تبدو الواقعية،
                ومن هنا يبرز خطر الواقعية علينا، تلكم الواقعية التي تدعو للاستسلام والخنوع
                والرضا بما لا يرضاه المسلم بناءا على ما يحمل من أفكار،
                ومن ثم تفضي إلى مخالفة الأحكام الشرعية تحت ضغط الواقع، أو للتنازل عن الأفكار والمبادئ
                التي يحملها المسلم، وهنا مكمن الخطر فيقع أسيرا لأفكار غيره ويغيّر أفكاره تمشيا مع
                هذا الواقع ويقع فريسة لردات فعل طبيعية للواقع للسيئ فتعالج قضاياها بعيدا عن أفكارها
                فيصبح داعيا لأفكار لا تنسجم مع مبادئه
                وحتى الفهم في الفقه الإسلامي لم يسلم من الواقعية، حيث حاول بعضهم تطويع الأحكام الشرعية
                بما يتفق مع متطلبات العصر أي مع الواقع فأصبحنا نسمع بقاعدة ‘ لا يُنكر تغير الأحكام بتغير
                الزمان’، بل تم الإفتاء بما يُعارض نص القرآن القطعي كإباحة الربا القليل بحجة أنه غير مضاعف
                وبحجة الضرورة.
                والإعلام يلعب دورا أساسيا
                في تكريس هذه الواقعية من خلال البرامج المختلفة التي تنشر الأفكار الشّاذة
                و توجيه الرأي العام خاصة في العالم الإسلامي نحو التنازل والقبول بالحلول الواقعية المخدرة
                وكذلك تيئيس الأمة وأنها غير قادرة على التغيير وعليها أن تستسلم
                وكذلك فإن كثيرا من الفضائيات ووسائل الإعلام تُسهم وبشكل واضح في طرح ما من شأنه تطويع
                الأحكام الشرعية بما يتفق مع متطلبات العصر
                إن حاملي المبادئ والأفكار وذوي الهمم العالية يعملون على تغيير الواقع فلا يستسلمون ولا
                يتنازلون بل يبقَوْن ثابتين على مبدئهم وما يحملون من أفكار.
                ونحن المسلمون أولى الناس بهذا الثبات وعدم التنازل وعدم الانجرار وراء المخططات ال*******ية
                الخبيثة التي تريد تمييع دين الله سبحانه وتعالى فذووا الهمم العالية يدركون الحل من مبدئهم
                ويعملون على تغيير الواقع وإن طال وقت هذا التغيير وطالهم الأذى من معارضيهم، أسوتهم في
                ذلك نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم.
                ولو توقفنا عند بعض الأحداث التي آلت إلى بناء دولة الإسلام، لوجدنا أن العمل على إقامة ذلك
                النموذج الفريد الذي يصوغ الأمة في وحدة سياسية على اعتبارها جماعة واحدة كان هدفاً تقصد
                النبي –صلى الله عليه وسلم- تحقيقه منذ بداية سعيه لإقامة الإسلام شكلاً ومضموناً.
                فأما من حيث المضمون، فقد رفض النبي – صلى الله عليه وسلم- عرض سادة قريش الذين أتوه
                فقالوا له (إن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا
                مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا ، فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك
                علينا)، ورفض النبي –صلى الله عليه وسلم - كافة الصفقات التي استهدفت التنازل عن الدِّين، كلِه
                أو جزءٍ منه.
                وأما من حيث الشكل فقد أبى النبي الكريم قبول عرض قوم بني عامر بن صعصة، بعد أن أتى
                إليهم، ودعاهم إلى الله تعالى، وعرض عليهم نفسه طالبا منهم النصرة لدينه، فأجابوه إلى ما
                أراد، إلا أنهم اشترطوا عليه قائلين: (أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على
                من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ رفض النبي الكريم ذلك قائلاً: الأمر إلى الله يضعه حيث
                يشاء، فقالوا له:...لا حاجة لنا بأمرك ، وأبوا عليه).
                وفي هذا المثال نجد أن النبي قد رفض التخلي
                عن أمر يتعلق بشكل نظام الحكم الذي يريد تحقيقه.
                وأما علاج مشكلة الواقعية يكون:
                أولا بربط الناس بالمبدأ الذي يحملوه وأخذ الحكم من الدليل
                الشرعي بمعزل عن { الواقعية }
                وثانيا بالحث على علو الهمة في تغيير الواقع الفاسد وعدم القعود
                والعمل على إيجاد شخصيات إسلامية صاحبة همة عالية لا ترضى بالدون ولا يرضيها إلا معالي
                الأمور فمن أراد الجنة سلعةَ الله الغالية لا يلتفت إلى لوم لائم، ولا عذل عاذل، ومضى يكدح في
                السعي لها:{ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}. الإسراء
                هذه هي الواقعية التي هي النقيض الحقيقي لتغيير الواقع الفاسد نعيشه وهذا هو الإعلام الذي يدعو للواقعية التي تشكل خطرا على أمّتنا بإبعادها عن المشروع الحقيقي للنهضة الصحيحة
                فكان لزاما بيان وكشف الواقعية والوسائل والأساليب التي يستعملها أعداؤنا لتكريسها
                وزرعها في نفوس المسلمين ؛ ليتبين للمسلمين ما يُمكر لدينهم فيتمسكوا بدينهم ويحثوا الخطى
                للعمل الجاد والمخلص لتطبيق الإسلام كاملا من خلال
                {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْء وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} الأنفال24.
                أخي الطيب حادي جزاك الله كل الخير على فتح هذا الموضوع الهادف
                لك جزيل الشكرولك مني ألف تحيه طيب

                تعليق

                • حمادة الشاعري
                  عضو متميز
                  • Aug 2006
                  • 5861

                  #9
                  الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                  شكرا أخي الحبيب علي الطرح القيم

                  لن أطيل في الكلام

                  الذي أتي بي الي هنا هو عقلي وفكري

                  وغدا سأكون حيث تأخذني أفكاري

                  إذن أنا من أصنع وأقعي بافكاري

                  وكل شيء بالتوكل علي الله

                  الواقعيه شيء جميل أن تؤمن بواقعك وتعمل على تغيره وتحول السلبيات الى ايجابيات والفشل الى نجاح

                  وفي نفس الوقت من حقك ان تحلم

                  وكما يقال

                  إذن كنت قادر اعلى الحلم فأنت تملك القدره على تحقيق حلمك

                  إذن جميل جدا أن نؤمن بالواقعيه ولكن إن كان واقعنا سيء لماذا لانعمل على تغيره

                  أم نرضي به ونجلس نندب على حظنا

                  وكما قلنا أنت غدا ستكون حيث تاخدك افكارك




                  دمتم بحب

                  ولنا عودة

                  تعليق

                  • ahmedebed
                    عضو متألق
                    • Jun 2007
                    • 2086

                    #10
                    الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                    الواقعيه


                    ماهي الواقعيه ؟ وما كنهها؟ ومن يستطيع ان يستمر فيها؟

                    رأيي الواقعيه ان تعيش نفسك انت بظروفك انت وان تتعامل مع الوضع المحيط بك بكل ملابساته

                    ولكن هل تستطيع ان لاتحلم ؟ هل تستطيع ان لا تتمني؟ هل تستطيع ان لا تأمل؟

                    بصرااااااااااااااحه انااااااااااااا مقدرررررررررررررررش


                    شكراااااااا لمديرنا العزيز عالدعوه

                    وشكرا ليك يا حاااااااااادي

                    ولكن كلمه اخيره:

                    صعب جدا جدا ان تقف امام المرايا 24 ساعه في ال 24 ساعه

                    لاابد من الخيال لاااااااااابد

                    تعليق

                    • البكلين
                      عضو بارز
                      • Aug 2010
                      • 1565

                      #11
                      الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                      لاتنضر الى الهالك كيف هلك
                      وانضر الى الناجي كيف نجا

                      ديننا ولله الحمد حدد لنا منهج الحق ونهانا عن الجمود والتقصير والمبالغة الفاحشة والتطرف في كل شيء
                      فلسنا واقعيين لدرجة الوقوع
                      ولسنا خياليين لدرجة التحول الى خيال
                      الواجب ان نتعرف على الواقع وسبل تطويره وتغييره للافضل في حدود شرع الله تعالى
                      لست متعمقا في تلك المسميات ولا مهتما بها
                      فما خالف الكتاب والسنة ضربنا به عرض الحائط وماوافقهما قبلناه مهما كان اسمه
                      لولا المشقة ، ساد الناس كلهم
                      الجود يفقر.........والإقدام قتّال

                      تعليق

                      • يتيمة وطن
                        عضو فعال
                        • Jul 2007
                        • 338

                        #12
                        الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
                        لم يقصر الاخوة بالردود فما من فكرة شاردة ولا من رأي سديد الا تناولته صفحاتهم
                        الواقع هو صديق لك ان عرفته عرفك وان تخلفت عنه تخلف عنك
                        وحظك منه حظك من صداقتك به كلما وثقت به واوفيت له وقدمت له في السراء الضراء رد اليك بالمثل
                        ونحن كمسملين والحمدلله لا نبتئس ان كان الواقع والحال لا يروق لنا لكن لا نتوقف عن انتهاز الفرصة لاصلاحه باليد او باللسان او بالقلب
                        وذلك بسبب انه اصبح اخرون من لهم يد يجبرونك على العيش في احوال لا تناسبك
                        لكن لا يهمك الاخرين ما دامت علاقتك بالله قوية وهو رؤوف بك ومعين لك فلا يرهقك بمواكبة كل ما يحدث حولك
                        لانه وضع لك قاعدة واخبرك انك ان تزحزت عنها هلكت وان اصلحتها نجوت
                        فمثلا طردت من دياري فحرمت ارضي واهلي وخلاني ... اليس هذا واقع مرير؟
                        لكن ما عساي افعل ؟ اتوقف عن المطالبة بحقي واجلس على الارصفة وانتظر رقيق قلب يرأف بحالي ؟
                        ابقى حالمة بأن تعود ارضي ولا افعل شيء في مكاني سواء النحيب على ما راح ؟
                        لا ... ان فعلت ذلك تعست وهلكت
                        فالارض كلها لله وحيث تحط قدماي ابدأ ..فهناك ارض تلد وهناك ارض تربي وعلي الوفاء لكل واحدة منهما
                        الواقع يبدأ مني ولست انا من يبدأ منه

                        تعليق

                        • المهندسه نور
                          عضو متميز
                          • Dec 2005
                          • 10421

                          #13
                          الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                          السلام عليكم ...
                          موضوع قيم أخي .. جزاك الله كل خير ..

                          برأيي وكما يصفونني المقربين مني بالواقعه غالبا والحالمة أحيانا قليله .. لا شك أننا لا نعيش بقوة وفهم لمعنى الحياة الا اذا كنا واقعيين في كل تصرفاتنا وفي كل اهدافنا كي لا ننصدم بشئ (طبعا ) غير متوقع لانه الغير واقع .. لكن لا ضير بالاحلام الجميلة القريبة من الواقع التي قد نحققها في يوم من الايام بإرادة الله تعالى ..

                          شكراا لك أخي ...



                          تعليق

                          • حـــادي الكلمات
                            عضو متميز
                            • Feb 2008
                            • 903

                            #14
                            الســـــلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا

                            علي أن أعتذر أولا لكل واحد منكم عن هذا التأخر الطويل ..
                            لم يكن الأمر لي حقيقة ،كانت خدمة الشبكة سيئة جدا في الأسبوع الماضي ، ولم تتح إلا اليوم فقط .. فالمع
                            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                            تعليق

                            • حـــادي الكلمات
                              عضو متميز
                              • Feb 2008
                              • 903

                              #15
                              الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                              فالمعذرة ..

                              يبدو أن السيد ساندروز أسدى إلي خدمة رائعة جدا ن فلم يكن الموضوع إلا ليصبح أفضل لما دعا الجميع إلى المشاركة فيه ، فما كان علي إلا أن أشكره شكرا جزيلا ..

                              والحق أن الردود جميلة جدا .. أتى كل واحد منها من زاوية ما ، وأدى للموضوع فكرة ما .. فلا بد أن أجد الفرصة لأنفق وقتا مرضيا لكل رد .. وأستمتع بقراءته ..
                              وعسى أن يكون هذا قريبا .. الشكر الجزيل لكل من رد وقبل دعوة أبي إبراهيم ..

                              شيء رائع أيضا أن يثبت الموضوع ، فشكرا للمشرفة أو المشرف الذي فعل هذا ..
                              شكرا جزيلا ..
                              النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                              وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                              تعليق

                              • حـــادي الكلمات
                                عضو متميز
                                • Feb 2008
                                • 903

                                #16
                                الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                                اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
                                الواقعيه اخي حادي الكلمات هي ان تتوفر لديك أفكار وترى انها واقعيه من حيث العقل والمنطق
                                قد يوافقك آخرون وقد لايوافقك البعض من مبدأ إختلاف وجهات النظر
                                الرضا بالأمر الواقع قد يكون مفروضا ولايختاره الشخص سواء كان واقعا جميلا او غيرذلك
                                دمت بخير
                                أهلا أخوي صقر .
                                فعلا هذا فهم للواقعيه ، ان الافكار تكون حقيقيه يثبتها الواقع عقلا ومنطقا وتجربة يمكن ولا ؟
                                وهذا شي جميل ..

                                لكن اللي يحيرني ، مسالة الرضا هذي ، هل تعني الا احاول تغييره .. اني استسلم له مثلا ؟
                                ما ادري ليش بدات اكره الفكره هذي ، حتى لو اني لقيتها في نفسي شخصيا !

                                الله يجزاك خير على ردك ويجبر بخاطرك ، سباق دايما وتحب تشجع ،
                                بارك الله فيك ، وجمعه مباركه ان شالله ..
                                النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                تعليق

                                • حـــادي الكلمات
                                  عضو متميز
                                  • Feb 2008
                                  • 903

                                  #17
                                  الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                                  اضيف في الأساس بواسطة خربشات حلم

                                  الواقعيه ,, هي نسبية من زمن لاخر !! فما كان واقعيا منذ مئة سنه اصبح الان تخلف وشيئ رجعي ولربما شيئ جميل من الزمن الجميل !! الواقعية .. هي ان يعيش الإنسان مؤمن ومسلم بمعطيات الزمن وتغيرات العالم حوله .. هذا العالم الذي يشمل كل شيئ .. من افكار وحالات ومشاعر و........ الخ)

                                  ان يعيش الانسان تبع لنظرة الناسم يأخذ بأسباب رضاهم ويجتنب مالا يرضيهم !!

                                  ان يعيش ضمن اطار معين يتكون من اربعة اضلاع !! الناس .. الوقت .. الطبيعه .. انا !!!!


                                  اما الزمن فهو ثابت وعامل التغير في الواقع هو !!البشر وفرضياتهم واحتملاتهم ,, غياتهم ومبرراتهم !!



                                  وبما ان ارضاء الناس غايه لاتدرك !!

                                  اذن ان نعيش بواقعيه تامه غايا لا ندركها ولن ندركها !!


                                  فجميل ان يتبلور الانسان حول قناعاته وغياته النبيلة في هذه الدنيا ولا يرضي الا ثلاثه الله ,, نفسه ,, اهله من هم على حق !!


                                  وما اقصده بالحق هنا

                                  الثوابت التي لاتتغير مع تغير الناس !!


                                  جزيل شكري واحترامي لك حادي الكلمات ,, موضوع جميل .. دمت بحفظ الله .. تحياااااااااااااااااااتي ..
                                  يا سلام ، ماشالله عليكي رد رائع ..
                                  واو اني ما قدرت افهم كيف ممكن تكون واقعية الإنسان محصوره بالناس اللي حوليه ..
                                  ممكن يكون فهمه ليهم واقعية .. لكن ما يضطره هذا انو يجامل وينافق ويكون نشاطه في هذي الحياة متعلق بس برضاهم والخوف من زعلهم .. هذا معيار ظالم راح يصير .. ولا ؟

                                  على قولتك هي الثوابت .. ولا شيء غير الثوابت ، واللي يتعلق بالله سبحانه وتعالى ، ويعرفه عز وجل ، ويعيش على الخير والمحبة والرحمة اللي تعلمها من الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، الناس كلها راح ترضى عليه ، حتى لو اضطر إنو يواجهها مثلا في قرارات أو كلمات قاسية ، ما دام إنها للعدل والحق اللي يأمره بيها ضميره وأمانته وأخلاقه ويحثه وينميها ويزكيها ويقننها في قلبه وعقله دينه وإسلامه .. صحيح ؟

                                  بارك الله فيكي ، جبني ردك كثير يا خربشات .. هل ممكن تعطيني اسم أو لقب ثاني اناديكي فيه ، احس ان خربشات ما يناسب ردودك اللي هي ابعد ما تكون عن الخربشات ، ما شالله مركزه ومضيئه الله يبارك فيكي ويدخل السرور إلى قلبك ..
                                  النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                  وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                  تعليق

                                  • حـــادي الكلمات
                                    عضو متميز
                                    • Feb 2008
                                    • 903

                                    #18
                                    الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                                    اضيف في الأساس بواسطة ابو رينان
                                    السلام عليكم اخي ...

                                    طرحك قيم ومفيد وجميل ومن النوع الذي يبهجني ويدخل الى قلبي السرور ويخرج منها بخلجات من الابداع...

                                    ان موضوعك تداخلت فيه كثير من المصطلحات في الفكرة الواحدة وهذا جيد ..

                                    من وجهة نظري ...

                                    اعتقد ان الواقعية هي ان يحدد المرء قدراته في ضوء امكاناته المتاحة التي بفعلها يتفوق بها

                                    وعندما يقلل المرء من قدراته ويخرج عنها بالمألوف والمعتاد ولا يعترف بامكاناته ويجنح للاحلام والامنيات يقر عليه بالانهيار ربما

                                    عليه ان يطور من نفسه داخليا وخارجيا مع نفسه ومع الاخرين حتى يرتقى بملكاته

                                    الواقعية باختصار ..( ان تصور نفسك داخل المتاح لديك والموجود وليس تصويره بعيدا عن لمسات العين والاحساس )

                                    تحياتي للجميع ..ارجو ان اكون وفقت بطرحي

                                    شكرا لكم


                                    سبحان الله .. المشكله دائما هي أن المرء يستهين بنفسه دائما ..
                                    أو يسمح لغيره بإدخال شعور الضعف في نفسه

                                    كم رأينا من مواهب ضاعت في بلدان ، فقط لأن الحكام فيها أو الإعلام أو المجتمع هضم حقوقها في التعبير والظهور والمكانه .. أليس كذلك ؟
                                    وهكذا يجد الإنسان نفسه ضعيفا ، ولا يكاد أن يعرف أفضل من هذا لأنه يرى كل شيء حوله يشي بكلمة الضعف ..
                                    وهو الأمر الذي يحز في النفس ويحزن الفؤاد حقا ..

                                    أين نجد العزة بالنفس ، والاقتناع الحقيقي بقدرات الأفراد والجماعات ، نجد التقدم والتطور حقا .. أليس كذلك ؟

                                    سمعت مرة أن اليابانيين يعتقدون في كل مولود جديد عندهم موهبة وطاقة أخرى مميزة ..
                                    ولهذا نرى نحن اليوم الأمة اليابانية أكثر الأمم استثمارا لشعبها وطاقاتها البشرية .. أليس كذلك ؟

                                    يعيش الفرد حياة كريمة هناك ، ويردد على مسمعه كم عظيم هو حقا بالنسبة لهذا الأمة ، وأظن أن هذا هو ما يدفعه لكي يعمل ويدرس ويجد
                                    ويختبر الحياة كما لا يختبرها الكثير الكثير ممن يشبهونه في طاقاته حول العالم .. لأنهم للأسف ، لا يعرفون كما يعرف ، كم رائعون هم بحق !

                                    ولذلك : لعل هذا ما قصدته بحقيقة أن أسوأ شيء في الواقعية هذه ، أو تضلل الحقيقة تبعا للواقع ، لسوء الواقع ، لرداءة الواقع ، لظلم الواقع ..
                                    ولكل السلبيات التي نستطيع التفكير بها .. أليس كذلك ؟

                                    ولذلك أظن حقا أن العين والإحساس يملكان تصوير الحق لنا فعلا ،
                                    ولكنهما يضللان أيضا .. ومن أجل هذا قد لا يستطيعان تذكيرنا دائما بالحقائق ..
                                    فلهذه مدركات أخرى كذلك .. أليس هذا صحيحا ؟

                                    ربما أردت من هذا الموضوع أن أقول : نملك المقومات ، كل واحد منا ..
                                    ولكن الاعتراف بالواقع ، وتوجيه هذه المقدرات لتغييره نحو الأفضل ، أحسن من صرفها في أمور كثيرة أخرى ، لا تغير هذا الواقع ولا
                                    تبدله كثيرا .. وهذا يتطلب المعرفة .. أليس كذلك

                                    يتطلب العلم ، يتطلب الذكرى ، فنحن إذاك منتجات أوقاتنا وأزماننا دائما ..
                                    ولكننا أتينا هذا العالم بمواهب خاصة ، كل لأجل إعمار هذه الأرض ، وخلافة الرب جل سبحانه فيها

                                    فلعلنا نفعهم الواقعية في الإخلاص في فهم الواقع ، وتغييره ، أو تهيئته على الأقل إن شئت لخلفائنا من بعدنا لتغييره وتحسينه حقا .. ما رأيك ؟

                                    أسعدني الحديث معك حقا أبا رينان ، حفظها الله لك وحفظك لها يا رب ,, آمين
                                    وفتحت قلبي لقول كثير مما وددت قوله ، فشكرا لك على ردك وعلى مرورك

                                    سلام الله عليك وعلى فلسطين


                                    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                    تعليق

                                    • GTS
                                      خبير الإستقبال الفضائي
                                      • Jan 2004
                                      • 4281

                                      #19
                                      الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                                      جميل جدا الواحد يترك الوساوس ويلهي نفسه بأشياء تفيد ولايطلع بكلام منثور ولايفيد بشئ فكثرة الكلام المنثور تزعج ويهج الزوار من الموقع كذلك يفتح مجالات للابداع الصحيح

                                      تعليق

                                      • حـــادي الكلمات
                                        عضو متميز
                                        • Feb 2008
                                        • 903

                                        #20
                                        الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                                        اضيف في الأساس بواسطة gts
                                        جميل جدا الواحد يترك الوساوس ويلهي نفسه بأشياء تفيد ولايطلع بكلام منثور ولايفيد بشئ فكثرة الكلام المنثور تزعج ويهج الزوار من الموقع كذلك يفتح مجالات للابداع الصحيح

                                        أهلا وسهلا gts
                                        على الرغم اني ما رديت على الاخوان والاخوات ، الا اني فضلت أستجيب لردك سريعا حتى ما اتركك للظنون ..

                                        انا معاك .. صدق او لا تصدق ؟! والله ، سبحان الله ، يمكن الكلام هذا من الواقعية برضو ..
                                        وكوني قاعد احاول اشارك هنا ، ولو باخلاص ، الا انو هذا ما يبرر الكثير مما لا يفيد في مشاركاتي هذه .. ولا ؟
                                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                                        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...