الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *
أنا أعتبر الانسان الذي يجعل محور حياته كلها مرتكز على الواقعية ليس بفنّـــان ..
لأن الانسان محتاج أيضا أن يخرج من نطاق الواقع المؤلم أو السيء إلى نطاق أوسع وأشمل ..
ربما أن الخروج من الواقع أو الواقعية سوف يجعل الانسان متوازن نسبيا أي ليس آخذ بزمام الحياة جدا ولا هزلا
فالانسان يجب أن لايجعل حياته كلها واقعية لأنه سوف يتعب نفسيا وجسديا بلا شك ..
في الكثير من الأحيان نحتاج للهروب من الواقع بسبب المشاكل او الهموم أو حتى النظرة المستقبلية ..
لأن هناك عنصر مهم يجب أن لانتجاهله ألا وهو أحلام اليقظة أحلام اليقظة تجعلك إنسان تعيش على أرض الواقع ولكن فكرك وذهنك بعيد عن الواقعية أو ناء عنـه لدقائق ولا تكثر منه لان الاكثار منه قد يتعبك .. وهذا النوع من الأحلام مفيد جدا لأنه يحد من التوتر .. أو يخفف من حدته المتعبة للانسان ..
الله يعطيكي العافية على هالرد .. قولي آمين
تاكدت اني راح استفيد من ردك في موضوع زي هذا بالذات جدا ، كونك طالبة دراسات اسلامية وعربية .. ورغم اني ما نويت المدرسة الواقعية اللي تكلمتي عنها ، واللي عرض لي منها شي اقل مما يكاد يذكر ، الا اني لم اقصدها .. ولكِ أن تعرفي هذا بالطبع ..
على أنني ألوم نفسي كثيرا بعد قراءة ردك ، إذ لم أكن إلا لأدينها لو كنت عرفتها حقا ، فضلا عن أن أشير إليها على الأقل في هذا الموضوع .. ولكن جهلي بها وقصدي إلى غيرها من الأفكار حدا بي إلى ألا أفعل ..
وربما يتضح لكِ هذا في أول ما حاولت كتابته ، عندما قلت بأنها مجرد خواطر متفرقة ، أردت لما وددت أن أضع عنوانا لها أن أسجلها تحته من قبيل تنظيم فكرة الموضوع وحسب .. فوجدتني أختار الواقعية عرضا ..
ولذا فأنا ممتن لما سجلتِ هنا ، وموقن بإدانة أفكار مماثلة بالطبع ..
وحيث إنني لم أرد إلى هكذا مذهب ، فإني أستغني إذاك عن كلمة الواقعية التي كانت عنوانا غير ملائم ربما فقط .. أليس كذلك ؟
ولعلكِ لا تضنين علي مناقشة الأفكار والخواطر إذن .. ولو أنني أحتسب معرفة مذهب الواقعية هذا والظهور على مبادئه وأفكاره من باب مقاومته ورده .. فنحن قد نقع ضحية لجهلنا بكثير مما ينصب لنا ونحن لا نشعر ..
أجد بعد ذلك ضرورة لذكري بعض ما دفعني إلى خواطر كهذه .. أو ذكر ما قصدته حتى بالكلمة التي اخترتها أولا .. أليس كذلك ..
أرى أنني قصدت الحق ، والبحث عنه ، وتدعيمه بالعمل ونصره بالدليل والوقوف لأجله دائما ..
وعندما أتحدث هكذا فإنني أتحدث كمسلم فقط ، المعرفة والتصحيح والعمل وكلمات أخرى كثيرة ، قد تقف في صف ما أردت إليه ..
فلو كنا غير راضين بهذا الواقع الذي نعيش فيه ، فإني أدين كل محاولة للانشغال عنه انشغالا يريد إلى صرف أذهاننا وطاقاتنا ومواهبنا عن محاولة تغييره .. بل ربما تضليلنا عن حقيقة سوئه ورداءته .. راضيا تماما بالتفكير الإيجابي وإنفاق قليل من الوقت في الحلم بالغد الجميل المشرق ...
إذ يضيع الإنسان من دون هذا ، ويشقى في غمرة ما يواجه كل يوم ..
ولو أنه لا ضيع عندما يعمل كذلك ، ويبقي في داخله قبسا من جذوة الأمل في الغد والتفاؤل به ..
وعندما أقول هذا ، فإني أصدر فيه من أحاديث الرسول الأعظم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه الصلاة والسلام . ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ( بشروا ولا تنفروا ) ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ) ... وأحاديث أخرى عظيمة تدفع بمعتنق هذا الدين إلى ألا يطيل الحلم ، ويبدأ العمل ، ويجد فيه ، لعله يظفر بروح الجهاد في سبيل مهمته الأولى في الأرض ، عمارتها واستنهاضها .. أليس هذا صحيحا ؟
لعلي أبين بهذا عما أردت إليه حقا بنت العطا ..
شاكرا لكِ رائع مروركِ وتعليقكِ المنير .. لقد نبهني إلى حقيقة أن هناك مذهبا فعليا في هذه الكلمة ..
وآمل ألا يكون ما فهمتِ أن الموضوع قصد إليه .. فنفوري من هكذا إلحاد وكفر واضح أرجو من الله أن يثبته في قلبي ويكفينا جميعا شرور هذه الأدبيات الإلحادية المغرضة ..
أتفق تماما مع ما قلتِه بشأن رأي الإسلام ، سلمتِ بارك الله فيكِ
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته
لأن الانسان محتاج أيضا أن يخرج من نطاق الواقع المؤلم أو السيء إلى نطاق أوسع وأشمل ..
ربما أن الخروج من الواقع أو الواقعية سوف يجعل الانسان متوازن نسبيا أي ليس آخذ بزمام الحياة جدا ولا هزلا
فالانسان يجب أن لايجعل حياته كلها واقعية لأنه سوف يتعب نفسيا وجسديا بلا شك ..
في الكثير من الأحيان نحتاج للهروب من الواقع بسبب المشاكل او الهموم أو حتى النظرة المستقبلية ..
لأن هناك عنصر مهم يجب أن لانتجاهله ألا وهو أحلام اليقظة أحلام اليقظة تجعلك إنسان تعيش على أرض الواقع ولكن فكرك وذهنك بعيد عن الواقعية أو ناء عنـه لدقائق ولا تكثر منه لان الاكثار منه قد يتعبك .. وهذا النوع من الأحلام مفيد جدا لأنه يحد من التوتر .. أو يخفف من حدته المتعبة للانسان ..
الله يعطيكي العافية على هالرد .. قولي آمين
تاكدت اني راح استفيد من ردك في موضوع زي هذا بالذات جدا ، كونك طالبة دراسات اسلامية وعربية .. ورغم اني ما نويت المدرسة الواقعية اللي تكلمتي عنها ، واللي عرض لي منها شي اقل مما يكاد يذكر ، الا اني لم اقصدها .. ولكِ أن تعرفي هذا بالطبع ..
على أنني ألوم نفسي كثيرا بعد قراءة ردك ، إذ لم أكن إلا لأدينها لو كنت عرفتها حقا ، فضلا عن أن أشير إليها على الأقل في هذا الموضوع .. ولكن جهلي بها وقصدي إلى غيرها من الأفكار حدا بي إلى ألا أفعل ..
وربما يتضح لكِ هذا في أول ما حاولت كتابته ، عندما قلت بأنها مجرد خواطر متفرقة ، أردت لما وددت أن أضع عنوانا لها أن أسجلها تحته من قبيل تنظيم فكرة الموضوع وحسب .. فوجدتني أختار الواقعية عرضا ..
ولذا فأنا ممتن لما سجلتِ هنا ، وموقن بإدانة أفكار مماثلة بالطبع ..
وحيث إنني لم أرد إلى هكذا مذهب ، فإني أستغني إذاك عن كلمة الواقعية التي كانت عنوانا غير ملائم ربما فقط .. أليس كذلك ؟
ولعلكِ لا تضنين علي مناقشة الأفكار والخواطر إذن .. ولو أنني أحتسب معرفة مذهب الواقعية هذا والظهور على مبادئه وأفكاره من باب مقاومته ورده .. فنحن قد نقع ضحية لجهلنا بكثير مما ينصب لنا ونحن لا نشعر ..
أجد بعد ذلك ضرورة لذكري بعض ما دفعني إلى خواطر كهذه .. أو ذكر ما قصدته حتى بالكلمة التي اخترتها أولا .. أليس كذلك ..
أرى أنني قصدت الحق ، والبحث عنه ، وتدعيمه بالعمل ونصره بالدليل والوقوف لأجله دائما ..
وعندما أتحدث هكذا فإنني أتحدث كمسلم فقط ، المعرفة والتصحيح والعمل وكلمات أخرى كثيرة ، قد تقف في صف ما أردت إليه ..
فلو كنا غير راضين بهذا الواقع الذي نعيش فيه ، فإني أدين كل محاولة للانشغال عنه انشغالا يريد إلى صرف أذهاننا وطاقاتنا ومواهبنا عن محاولة تغييره .. بل ربما تضليلنا عن حقيقة سوئه ورداءته .. راضيا تماما بالتفكير الإيجابي وإنفاق قليل من الوقت في الحلم بالغد الجميل المشرق ...
إذ يضيع الإنسان من دون هذا ، ويشقى في غمرة ما يواجه كل يوم ..
ولو أنه لا ضيع عندما يعمل كذلك ، ويبقي في داخله قبسا من جذوة الأمل في الغد والتفاؤل به ..
وعندما أقول هذا ، فإني أصدر فيه من أحاديث الرسول الأعظم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه الصلاة والسلام . ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ( بشروا ولا تنفروا ) ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ) ... وأحاديث أخرى عظيمة تدفع بمعتنق هذا الدين إلى ألا يطيل الحلم ، ويبدأ العمل ، ويجد فيه ، لعله يظفر بروح الجهاد في سبيل مهمته الأولى في الأرض ، عمارتها واستنهاضها .. أليس هذا صحيحا ؟
لعلي أبين بهذا عما أردت إليه حقا بنت العطا ..
شاكرا لكِ رائع مروركِ وتعليقكِ المنير .. لقد نبهني إلى حقيقة أن هناك مذهبا فعليا في هذه الكلمة ..
وآمل ألا يكون ما فهمتِ أن الموضوع قصد إليه .. فنفوري من هكذا إلحاد وكفر واضح أرجو من الله أن يثبته في قلبي ويكفينا جميعا شرور هذه الأدبيات الإلحادية المغرضة ..
أتفق تماما مع ما قلتِه بشأن رأي الإسلام ، سلمتِ بارك الله فيكِ
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته


تعليق