الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حـــادي الكلمات
    عضو متميز
    • Feb 2008
    • 903

    #21
    الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

    اضيف في الأساس بواسطة بنت العطا
    أنا أعتبر الانسان الذي يجعل محور حياته كلها مرتكز على الواقعية ليس بفنّـــان ..
    لأن الانسان محتاج أيضا أن يخرج من نطاق الواقع المؤلم أو السيء إلى نطاق أوسع وأشمل ..
    ربما أن الخروج من الواقع أو الواقعية سوف يجعل الانسان متوازن نسبيا أي ليس آخذ بزمام الحياة جدا ولا هزلا
    فالانسان يجب أن لايجعل حياته كلها واقعية لأنه سوف يتعب نفسيا وجسديا بلا شك ..
    في الكثير من الأحيان نحتاج للهروب من الواقع بسبب المشاكل او الهموم أو حتى النظرة المستقبلية ..
    لأن هناك عنصر مهم يجب أن لانتجاهله ألا وهو أحلام اليقظة أحلام اليقظة تجعلك إنسان تعيش على أرض الواقع ولكن فكرك وذهنك بعيد عن الواقعية أو ناء عنـه لدقائق ولا تكثر منه لان الاكثار منه قد يتعبك .. وهذا النوع من الأحلام مفيد جدا لأنه يحد من التوتر .. أو يخفف من حدته المتعبة للانسان ..

    الله يعطيكي العافية على هالرد .. قولي آمين
    تاكدت اني راح استفيد من ردك في موضوع زي هذا بالذات جدا ، كونك طالبة دراسات اسلامية وعربية .. ورغم اني ما نويت المدرسة الواقعية اللي تكلمتي عنها ، واللي عرض لي منها شي اقل مما يكاد يذكر ، الا اني لم اقصدها .. ولكِ أن تعرفي هذا بالطبع ..

    على أنني ألوم نفسي كثيرا بعد قراءة ردك ، إذ لم أكن إلا لأدينها لو كنت عرفتها حقا ، فضلا عن أن أشير إليها على الأقل في هذا الموضوع .. ولكن جهلي بها وقصدي إلى غيرها من الأفكار حدا بي إلى ألا أفعل ..

    وربما يتضح لكِ هذا في أول ما حاولت كتابته ، عندما قلت بأنها مجرد خواطر متفرقة ، أردت لما وددت أن أضع عنوانا لها أن أسجلها تحته من قبيل تنظيم فكرة الموضوع وحسب .. فوجدتني أختار الواقعية عرضا ..

    ولذا فأنا ممتن لما سجلتِ هنا ، وموقن بإدانة أفكار مماثلة بالطبع ..

    وحيث إنني لم أرد إلى هكذا مذهب ، فإني أستغني إذاك عن كلمة الواقعية التي كانت عنوانا غير ملائم ربما فقط .. أليس كذلك ؟

    ولعلكِ لا تضنين علي مناقشة الأفكار والخواطر إذن .. ولو أنني أحتسب معرفة مذهب الواقعية هذا والظهور على مبادئه وأفكاره من باب مقاومته ورده .. فنحن قد نقع ضحية لجهلنا بكثير مما ينصب لنا ونحن لا نشعر ..

    أجد بعد ذلك ضرورة لذكري بعض ما دفعني إلى خواطر كهذه .. أو ذكر ما قصدته حتى بالكلمة التي اخترتها أولا .. أليس كذلك ..

    أرى أنني قصدت الحق ، والبحث عنه ، وتدعيمه بالعمل ونصره بالدليل والوقوف لأجله دائما ..
    وعندما أتحدث هكذا فإنني أتحدث كمسلم فقط ، المعرفة والتصحيح والعمل وكلمات أخرى كثيرة ، قد تقف في صف ما أردت إليه ..

    فلو كنا غير راضين بهذا الواقع الذي نعيش فيه ، فإني أدين كل محاولة للانشغال عنه انشغالا يريد إلى صرف أذهاننا وطاقاتنا ومواهبنا عن محاولة تغييره .. بل ربما تضليلنا عن حقيقة سوئه ورداءته .. راضيا تماما بالتفكير الإيجابي وإنفاق قليل من الوقت في الحلم بالغد الجميل المشرق ...

    إذ يضيع الإنسان من دون هذا ، ويشقى في غمرة ما يواجه كل يوم ..
    ولو أنه لا ضيع عندما يعمل كذلك ، ويبقي في داخله قبسا من جذوة الأمل في الغد والتفاؤل به ..
    وعندما أقول هذا ، فإني أصدر فيه من أحاديث الرسول الأعظم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه الصلاة والسلام . ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ( بشروا ولا تنفروا ) ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ) ... وأحاديث أخرى عظيمة تدفع بمعتنق هذا الدين إلى ألا يطيل الحلم ، ويبدأ العمل ، ويجد فيه ، لعله يظفر بروح الجهاد في سبيل مهمته الأولى في الأرض ، عمارتها واستنهاضها .. أليس هذا صحيحا ؟

    لعلي أبين بهذا عما أردت إليه حقا بنت العطا ..
    شاكرا لكِ رائع مروركِ وتعليقكِ المنير .. لقد نبهني إلى حقيقة أن هناك مذهبا فعليا في هذه الكلمة ..
    وآمل ألا يكون ما فهمتِ أن الموضوع قصد إليه .. فنفوري من هكذا إلحاد وكفر واضح أرجو من الله أن يثبته في قلبي ويكفينا جميعا شرور هذه الأدبيات الإلحادية المغرضة ..

    أتفق تماما مع ما قلتِه بشأن رأي الإسلام ، سلمتِ بارك الله فيكِ
    السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته
    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

    تعليق

    • حـــادي الكلمات
      عضو متميز
      • Feb 2008
      • 903

      #22
      الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

      اضيف في الأساس بواسطة promise22



      واعني بشكل تفصيلي في ذلك انك من تخلق الواقع فالواقع لا يفرض نفسه عليك الا اذا انصعت اليه وسلمت امرك بدون التأثير بشيء لا قول ولا عمل ...


      عليك ان تؤمن بأن لديك امكانيات ولديك افكار ولديك ايمان بالله تعالى ومنهج سليم
      فانت تتبعه اذا انت قمت بعمل واقع ضيق تعيش فيه مرتاحا وتحاول ضم من حولك اليه
      كلما اتسع عاد خيره اليك
      وان تخلفت عن ذلك المنهج السليم والمنطق الحكيم فضقت ذرعا في واقعك الضيق وضيقت على الاخرين
      وكلما ازداد الامر ضيقا عاد الضرر عليك


      هذا ما يعجبني دائما في ردودكِ سيدة بروميس عندما تشرح قصدي باستفاضة لا أجدها عندما أحاول الفكرة في أول مرة .. وربما يجدر بكل من أراد فهم مقصدي أن يمر على ردكِ حقا ..

      وارى ان الواقع اقرب الى نفسي وابيت فيه ايام اكثر لاني عندما امكث عنده اشعر اني انجز امرا ما
      اشعر بتأثير الراحة جراء اتباعي له واشعر ان عايشته في حالته وهو سيء وكنت قوية جعلته قوي
      وان كان هو قويا يزيدني قوة وكل احواله تعتمد على ما اراه انا ...

      يا سلام .. ربما تضيفين إلي شيئا جديدا هنا لم أفكر فيه حتى .. مرة أخرى : أنتِ تؤدين المعنى الذي أردت إليه سيدة بروميس كما لم أؤده أول ما كتبت الموضوع ..

      وان اشتد الامر علي وضعته في ميزان لا يخسر من التجأ اليه ابدا ميزان حكم الله عز وجل وسنة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام

      وهنا أمر بالغ الأهمية ، إنه المعيار ، رمانة الميزان ، الملتجأ ..
      ربما أعتب على نفسي كثيرا عندما لم أستشهد بما حضني على الفكرة من الآثار الدينية الأصيلة ..
      وعندما تنبهت لهذا،استدركته في الرد على بنت العطا..

      أعجبني أيضا من قال بأن ديننا دين الوسط ، ودين الاستقامة ، فإن كانت الواقعية التي أقصدها ألا يغلو أحدنا في الخيال ، وألا يعرض عن الواقع وينأى بجانبه عنه فقط لأنه سيء ، فذلك ما أدينه ، وإن كان العمل هوالشيء الوحيد الذي يغير الواقع ، أوالذي نجيده نحن بشرا بتغيير الواقع حقا ..
      وهو ما يدعو إليه الدين ، فإن هذا ما أقصده ..

      ولا ادري ان كنت تعتبر هذه المواقف مواجهة مع الواقع لكن بالنسبة لي هي كذلك
      لان فيها تبدل حالي من حال الى اخر .
      هي مواجهتي مع المرض (مرض امي وابنتي -امراض تجعلك تدرك ما هو الانسان وما هو الواقع باضيق القوالب)
      لم ينفعني ان اجلس هكذا اتأمل واتخيل واتواكل واستمع الى نصائح الاخرين فقط
      لم ينفعني ان اقول انهم مرضى ولا حول ولا قوة الا بالله فليرحمهم الله برحمته فقط
      لم ينفعني الهروب بخيالي واترك المشكلة تحل نفسها بنفسها
      فكان الحل لكلاهما واحد وكان الاثر من ورائهما واحد

      والحمد لله الذي وضع فينا القدرة على العمل ، إننا ربما هنا للعمل ، لا للخيال ، وإن كنا مخلوقات تملك القدرة على الخيال أيضا ، وهو ما نستطيع أن نحمد الله تعالى عليه أيضا .. أليس كذلك ؟

      ولكنني في النهاية ، آمل من الله تعالى أن يعينني على ذكره وشكره وحسن عبادته ..
      ربما العمل هي الكلمة التي أردت إليها ، وإذا كانت الواقعية تنميها وتدعو إليها فذاك ، وإلا فأنا أدين الواقعية المتشائمة المظلمة التي لا تكاد ترى أملا أوفألا أو تقدما ..

      الأمر الذي يبث في الواحد منا شعورا بالضعف والخور .. وهو ما أرفضه تماما

      تحيتي وتقديري
      برومـِـس
      أشكركِ شكرا كثيرا بروميس ، وأسأل الله لكِ الخير وعائلتكِ .. آمين آمين
      النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
      وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

      تعليق

      • حـــادي الكلمات
        عضو متميز
        • Feb 2008
        • 903

        #23
        الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

        اضيف في الأساس بواسطة أمير العراق
        أخي العزيز

        الواقعيه شي رائع وجميل وعلى كل إنسان أن ينظر للحياة في منظور واقعي كي يقدر ان يعمل في حياتة بشكل صحيح مع دخول الجوانب الرومانسية لكن بحدود حيث لا يطغي الواقعيه على الرومانسيه و لا الروامانسيه على الواقعيه


        في دورة الشخصيات الخمسة الديجتل و الحركي و الحسي و السمعي و البصري يعتبر الشخص الواقعي من هذه الشخصيات هو الشخصيه الدجتل حيث هو الشخصيه التي يجب يكون لكل شيء قاعده عامه عنده وهي تعتبر شخصيه غي جيده في حال زيادتها بشكل كبير فعلى الإنسان أن يكون ما بين الشخصيات الخمسه لتتكون لدينا الشخصيه السادسه وهي الشخصيه المرنه

        هذا مفهوم بسيط عن الشخصيه الواقعية

        ولي عوده باذن الله للأطلاع أكثر على الموضوع وربما المشاركه في معلومات أكثر بشكل عام عن الواقعيه ليس كشخصيات انما في كل شيء


        حامل القلم البسيط
        أمير العراق
        أهلا وسهلا أمير العراق وأشكرك كثيرا على مرورك ..
        رائع ذكرك لأنواع الشخصيات .. وكلمات عن الشخصيه الواقعية ..

        ما ادري كيف ممكن تكون الشخصيه واقعيه بحته ، في تجربتي البسيطه ، لست واقعيا ، وان كنت اشارك بموضوع كهذا ! هههههههههه

        لأنني تنبهت لشيء جذبني فيها ربما كنت انفر منه وانا اصغر من ذلك ..
        ولاني حملت خاطرا في راسي وانا اسجل ما فكرت فيه ، فاني رايت الشخصية الواقعية بطريقة ما ربما بدت لي جذابة وعملية وناجحة ، ولكنها في نفس الوقت مستمتعة وتحب الحياة والتجارب الرائعة وهي ايضا منفتحة ليست منغلقة ..

        هذا ما كنت اراه في كثير ممن حولي في عائلتي وفي محيطي ممن رايت فيهم صفة الواقعية .

        وما كان يعجبني فيهم انهم ملتزمون ، يرون في واجباتهم امرا يعتمد عليه نجاحهم فلا يهملونها ، ولكنهم في نفس الوقت لا يضيعون شيئا من حياتهم وينسجمون او بالاحرى يفهمون الاشياء من حولهم ولا يعرضون عن محاولة فهمها ، في نفس الوقت ، يخلصون في ما يقدمونه ويبذلون فيه الجهد محاولين المرونة التي تتحدث عنها دائما ..

        هذا ما رايته ، وهي مجرد الافكار التي لاحت لي ، والتي احببت ان اسجلها والتقط افكارا مما تقدمون بشانها هنا .. فالشكر لك امير على ما قدمته ، راق لي ردك الجميل .. واتمنى ان تعود حقا ، اهلا بك
        السلام عليك ورحمة الله وبركاته
        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

        تعليق

        • حـــادي الكلمات
          عضو متميز
          • Feb 2008
          • 903

          #24
          الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

          اضيف في الأساس بواسطة طفولتي
          الســلام عليكم
          يعطيك العافيه أخي الطيب حادي
          موضوع قيم ورائع بارك الله فيك
          عندما يواجه الإنسان واقعا معينا يحتاج إلى تقييمه ويتطلب منه اتخاذ موقف منه، قد يرى هذا
          الواقع موافقا لما يحمل من أفكار ومبادئ أو غير موافق: فإن كان الواقع موافقا لما يحمل من
          أفكار فلا إشكال في ذلك فإنه ينخرط فيه وينسجم معه،
          ولكن إن كان مخالفا فسينقسم الناس إلى قسمين:

          قسم (مبدئي) يجعل ما يحمل من أفكار أساسا للتفكير واستنباط الحلول ويعمل على تغيير الواقع
          ليوافق تلك الأفكار
          وقسم آخر يتعامل مع الواقع ويقر به ولو كان الأمر على حساب ما يحمل من
          أفكار ومبادئ وهنا تبدو الواقعية،
          ومن هنا يبرز خطر الواقعية علينا، تلكم الواقعية التي تدعو للاستسلام والخنوع

          ولأن هنالك تعريفات كثيرة للواقعية التي أجد بعد كل رد خطأ اختيارها عنوانا ، وإن كنت لا أنقم من فهمي لها شيئا ، إذ لم أفهمها يوما _وربما وجدتِ في الردود ما يؤكد هذا_ استسلاما أو خنوعا ..
          بل على العكس المغاير تماما !!

          وجدتها قوة فهم الواقع الذي يؤدي بنا إلى مقاومته وتهذيبه وتصحيحه ، لأن الفهم هو الأمر الوحيد الذي سيؤدي بنا إلى العمل وإلى النجاح .. من دون فهم للواقع لن نتقدم خطوة .. أليس كذلك ؟

          هذا ما أفهمه أنا من الواقعية ..
          الواقعية التي تدعوني إلى الانسجام مع ضرورة مقاومة الواقع السيء حق مقاومته بتبرير أنني أفهمه ..
          حتى ولو كان سيئا ، فإننا مأمورون بدراسته
          أليس هذا صحيحا ؟
          إذا يبدو أن هناك مليون تعريف للواقعية ، وأنا أستعذركم لجهلي بالمصطلح الأكاديمي الأدبي النظري الذي أنشأ
          خرافات كثيرة وأباطيل خطيرة
          وإلا لكنت اخترت العنوان المناسب
          أو ذكرت هذه الواقعية المريضة ، وفسرت ما أخالفه منها
          وما أفهمه من الواقعية الحقيقية ، تلك الواقعية المسلمة إن شئتِ
          أو الواقعية الحقة التي تدعو للعمل ..

          والرضا بما لا يرضاه المسلم بناءا على ما يحمل من أفكار،
          ومن ثم تفضي إلى مخالفة الأحكام الشرعية تحت ضغط الواقع، أو للتنازل عن الأفكار والمبادئ
          التي يحملها المسلم، وهنا مكمن الخطر فيقع أسيرا لأفكار غيره ويغيّر أفكاره تمشيا مع
          هذا الواقع ويقع فريسة لردات فعل طبيعية للواقع للسيئ فتعالج قضاياها بعيدا عن أفكارها
          فيصبح داعيا لأفكار لا تنسجم مع مبادئه
          وحتى الفهم في الفقه الإسلامي لم يسلم من الواقعية، حيث حاول بعضهم تطويع الأحكام الشرعية
          بما يتفق مع متطلبات العصر أي مع الواقع فأصبحنا نسمع بقاعدة ‘ لا يُنكر تغير الأحكام بتغير
          الزمان’، بل تم الإفتاء بما يُعارض نص القرآن القطعي كإباحة الربا القليل بحجة أنه غير مضاعف
          وبحجة الضرورة.
          والإعلام يلعب دورا أساسيا
          في تكريس هذه الواقعية من خلال البرامج المختلفة التي تنشر الأفكار الشّاذة
          و توجيه الرأي العام خاصة في العالم الإسلامي نحو التنازل والقبول بالحلول الواقعية المخدرة
          وكذلك تيئيس الأمة وأنها غير قادرة على التغيير وعليها أن تستسلم
          وكذلك فإن كثيرا من الفضائيات ووسائل الإعلام تُسهم وبشكل واضح في طرح ما من شأنه تطويع
          الأحكام الشرعية بما يتفق مع متطلبات العصر

          وهذه خطورة ، ولكن مسألة تطويع القوانين الفقهية والأحكام الشرعية للعصر لست أدري إن كان منشؤها الحق هو الواقعية ..!
          ولن أجادل فإن كانت الواقعية التي تتحدثون عنها هي الإلحاد
          والأدبيات المغرضة فقد أتوقع أي شيء

          وإلا ، فأظن أني أبنت أنني لم أقصدها بكلامي إطلاقا .. أليس كذلك؟


          إن حاملي المبادئ والأفكار وذوي الهمم العالية يعملون على تغيير الواقع فلا يستسلمون ولا
          يتنازلون بل يبقَوْن ثابتين على مبدئهم وما يحملون من أفكار.

          لعلكِ تترجمين ما اختلج في نفسي وعييت بشرحه بالكلمات
          فإن كنت أردت من هذا الموضوع فكرة ، فقد كانت دعوة إلى عدم الخوف من الواقع ، بل فهمه حق الفهم ، لمحاربته حق المحاربة ، وتحسينه وتهذيبه ما استطعنا بما قدر الله لنا وأتاح من الفرص
          وهذا مبدأ إسلامي عظيم .. أليس كذلك ؟

          ((والعصر *إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر *))

          لعلي لم أقصد أبدا أن تكون واقعيتي تنازلا أو امتهانا لمبادئي وتسوية لإيمانياتي ، أعوذ من ذلك بالله

          ولكني أردت القول ، بأن العمل ، هو الحل
          ومجرد الهرب من الواقع ومجرد ذمه ليس حلا

          ولكن الحل هو العمل ، لم ؟ لأن هذا هو الأمر الوحيد الذي نستطيعه نحن البشر بعون من الله ، وإلا فتغيير المقادير والمجريات شأن
          الخلاق جل في علاه

          لعلي إذن ، قصدت بالواقعية ما سمعته من أحد الشيوخ مرة :
          هنالك الحقيقة وهنالك الشريعة ، فالحقيقة هو ما نرى ونعيش ، والشريعة هي ما يجب علينا ، الواقع سيء ، ولكن الشريعة تقول لك قم ، وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين
          هذا ربما يلخص كل ما أردته من مشاركتي هذه


          ونحن المسلمون أولى الناس بهذا الثبات وعدم التنازل وعدم الانجرار وراء المخططات ال*******ية
          الخبيثة التي تريد تمييع دين الله سبحانه وتعالى فذووا الهمم العالية يدركون الحل من مبدئهم
          ويعملون على تغيير الواقع وإن طال وقت هذا التغيير وطالهم الأذى من معارضيهم، أسوتهم في
          ذلك نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم.
          ولو توقفنا عند بعض الأحداث التي آلت إلى بناء دولة الإسلام، لوجدنا أن العمل على إقامة ذلك
          النموذج الفريد الذي يصوغ الأمة في وحدة سياسية على اعتبارها جماعة واحدة كان هدفاً تقصد
          النبي –صلى الله عليه وسلم- تحقيقه منذ بداية سعيه لإقامة الإسلام شكلاً ومضموناً.
          فأما من حيث المضمون، فقد رفض النبي – صلى الله عليه وسلم- عرض سادة قريش الذين أتوه
          فقالوا له (إن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا
          مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا ، فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك
          علينا)، ورفض النبي –صلى الله عليه وسلم - كافة الصفقات التي استهدفت التنازل عن الدِّين، كلِه
          أو جزءٍ منه.
          وأما من حيث الشكل فقد أبى النبي الكريم قبول عرض قوم بني عامر بن صعصة، بعد أن أتى
          إليهم، ودعاهم إلى الله تعالى، وعرض عليهم نفسه طالبا منهم النصرة لدينه، فأجابوه إلى ما
          أراد، إلا أنهم اشترطوا عليه قائلين: (أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على
          من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ رفض النبي الكريم ذلك قائلاً: الأمر إلى الله يضعه حيث
          يشاء، فقالوا له:...لا حاجة لنا بأمرك ، وأبوا عليه).
          وفي هذا المثال نجد أن النبي قد رفض التخلي
          عن أمر يتعلق بشكل نظام الحكم الذي يريد تحقيقه.
          وأما علاج مشكلة الواقعية يكون:
          أولا بربط الناس بالمبدأ الذي يحملوه وأخذ الحكم من الدليل
          الشرعي بمعزل عن { الواقعية }
          وثانيا بالحث على علو الهمة في تغيير الواقع الفاسد وعدم القعود
          والعمل على إيجاد شخصيات إسلامية صاحبة همة عالية لا ترضى بالدون ولا يرضيها إلا معالي
          الأمور فمن أراد الجنة سلعةَ الله الغالية لا يلتفت إلى لوم لائم، ولا عذل عاذل، ومضى يكدح في
          السعي لها:{ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}. الإسراء
          هذه هي الواقعية التي هي النقيض الحقيقي لتغيير الواقع الفاسد نعيشه وهذا هو الإعلام الذي يدعو للواقعية التي تشكل خطرا على أمّتنا بإبعادها عن المشروع الحقيقي للنهضة الصحيحة
          فكان لزاما بيان وكشف الواقعية والوسائل والأساليب التي يستعملها أعداؤنا لتكريسها
          وزرعها في نفوس المسلمين ؛ ليتبين للمسلمين ما يُمكر لدينهم فيتمسكوا بدينهم ويحثوا الخطى
          للعمل الجاد والمخلص لتطبيق الإسلام كاملا من خلال
          {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْء وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} الأنفال24.
          أخي الطيب حادي جزاك الله كل الخير على فتح هذا الموضوع الهادف
          لك جزيل الشكرولك مني ألف تحيه طيب


          شكرا لكِ طفولتي ، كانت مشاركتكِ أكثر من رائعة
          وحفزتني إلى الرد والنقاش وتوضيح المقصد
          وإلا فأنا أوافقكِ على ما قلتِه

          النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
          وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

          تعليق

          • حـــادي الكلمات
            عضو متميز
            • Feb 2008
            • 903

            #25
            الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

            [quote=حمادة الشاعري;1232647]

            مرحبا بك حمادة .. سعدت بلقائك من جديد ، يبدو أ ن عملك هذه الأيام يأخذ جل وقتك ..
            أعانك الله تعالى وأكرمك .. آمين

            الذي أتي بي الي هنا هو عقلي وفكري

            وغدا سأكون حيث تأخذني أفكاري

            إذن أنا من أصنع وأقعي بافكاري

            وكل شيء بالتوكل علي الله

            هذه فكرة رائعة .. كما قالوا ، الدنيا كما ترى لا كما هي حقيقة .. فالحقيقة نقاربها وربما لا نصل إليها كاملة ..
            يبقى لدي أن الإخلاص في العمل ، واستنفاد الطاقات في الفهم والعمل هو أرفع المنازل التي أستشفها من آيات الله تبارك وتعالى القرآنية في مهمة الإنسان في هذه الأرض ، وهي عبادة الله تعالى الواحد ، وخلافته في أرضه ..
            إذن .. فهو العمل ، ثم العمل ثم العمل .. أليس كذلك؟

            إذن جميل جدا أن نؤمن بالواقعيه ولكن إن كان واقعنا سيء لماذا لانعمل على تغيره

            أم نرضي به ونجلس نندب على حظنا

            وهذا ما كنت أجادل بشأنه ، فهمت بعض الردود الواقعية هنا خورا وتواكلا ، بينما كان القصد منها على النقيض تماما !!
            فالفهم ، والعمل .. هما جوهر ما دفعني إلى المشاركة بهذه القطعة .

            ولنا عودة

            أهلا بك دائما حمادة ، سعدت بلقائك بعد وقت طويل ..
            ونحن في انتظارك ..
            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

            تعليق

            • حـــادي الكلمات
              عضو متميز
              • Feb 2008
              • 903

              #26
              الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

              اضيف في الأساس بواسطة ahmedebed
              الواقعيه


              ماهي الواقعيه ؟ وما كنهها؟ ومن يستطيع ان يستمر فيها؟

              رأيي الواقعيه ان تعيش نفسك انت بظروفك انت وان تتعامل مع الوضع المحيط بك بكل ملابساته

              ولكن هل تستطيع ان لاتحلم ؟ هل تستطيع ان لا تتمني؟ هل تستطيع ان لا تأمل؟

              بصرااااااااااااااحه انااااااااااااا مقدرررررررررررررررش


              شكراااااااا لمديرنا العزيز عالدعوه

              وشكرا ليك يا حاااااااااادي

              ولكن كلمه اخيره:

              صعب جدا جدا ان تقف امام المرايا 24 ساعه في ال 24 ساعه

              لاابد من الخيال لاااااااااابد
              الله يخليك يا احمد ..
              ردك حلو جدا .. بارك الله فيك ..

              وانا موافقك مية بالمية ... انا نفسي ما اقدر اني اواجه نفسي و واقعي اللي قد يكون سيء في اغلبه اربعه وعشرين ساعه .. ولا لا ؟

              وعشان كذا ، وعشان ما يصفعني الواقع بعد سنين بسوءه في الوقت اللي الاقي فيه نفسي عاجز عن تغييره ، لازم استغل سنين شبابي وقوتي اللي منحني الله تعالى بافضل الطرق في تغييره ..

              وهذا ما يعني الا اني اشتغل ، واحلم بالغد الجميل اللي هو السبب الوحيد اللي يدفعني للعمل .. مش كذا ؟

              حتى اسلامنا يدعونا دايما للتعلق بالآخره ، وانا ما نكون من اهل الدنيا فقط ..
              لكن هذا مش سبب لعدم تغيير الواقع ، وعالعموم ، زي ما فهمت من كثير من الشيوخ ..
              انت اعمل اللي عليك ، والباقي على الله .. مش كذا ؟
              النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
              وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

              تعليق

              • حـــادي الكلمات
                عضو متميز
                • Feb 2008
                • 903

                #27
                الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                اضيف في الأساس بواسطة البكلين
                لاتنضر الى الهالك كيف هلك
                وانضر الى الناجي كيف نجا

                ديننا ولله الحمد حدد لنا منهج الحق ونهانا عن الجمود والتقصير والمبالغة الفاحشة والتطرف في كل شيء
                فلسنا واقعيين لدرجة الوقوع
                ولسنا خياليين لدرجة التحول الى خيال

                معاك : الوسطية حلوه ، وهي الهدف برضو

                الواجب ان نتعرف على الواقع وسبل تطويره وتغييره للافضل في حدود شرع الله تعالى

                هذا هو كل اللي قلته ، وملخص اللي بغيته من فكرة الكلام اللي شاركت فيه كموضوع .. صح ؟

                لست متعمقا في تلك المسميات ولا مهتما بها

                ولا أنا ، وعشان كذا قلت إن المسمى هذا اخترته عشوائي
                لمجرد تنظيم الموضوع ووضعه تحت عنوان ما

                فما خالف الكتاب والسنة ضربنا به عرض الحائط وماوافقهما قبلناه مهما كان اسمه

                تسلم يدك ، هذا هو المعيار ، ونسأل الله عز وجل الثبات عليه ، قول آمين
                النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                تعليق

                • بنت السعد
                  عضو فعال
                  • Nov 2010
                  • 152

                  #28
                  الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                  كل شئ في الواقع يكون أجمل
                  وأقرب لقلوب المتلقييين
                  وإن كان خيلا تجد القله يتحمس له لإلا من
                  كان يحب الخيال
                  فالواقع يسهل التعامل معه ومحاكاته
                  دمتم بصحة وسلامة
                  sigpic

                  تعليق

                  • حـــادي الكلمات
                    عضو متميز
                    • Feb 2008
                    • 903

                    #29
                    الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                    اضيف في الأساس بواسطة يتيمة وطن
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

                    وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة .
                    سعيد بمروركِ فعلا ، اللهم صل على حبيبنا وإمامنا محمد ، وعنا معه بعفوك وكرمك يا رب آمين

                    لم يقصر الاخوة بالردود فما من فكرة شاردة ولا من رأي سديد الا تناولته صفحاتهم

                    الواقع هو صديق لك ان عرفته عرفك وان تخلفت عنه تخلف عنك
                    وحظك منه حظك من صداقتك به كلما وثقت به واوفيت له وقدمت له في السراء الضراء رد اليك بالمثل

                    هذه لقطة رائعة من ردكِ أود أن أعبر لكِ عن إعجابي بها ..
                    رائع أن نكون أصدقاء للواقع ، أظن السيدة بروميس ما ابتعدت عن هذا ، وهو ما أريد إليه وهو ما يعجبني حقا .. لا ينبغي أن نفصل أنفسنا عن الواقع تماما .. هنالك نخسر الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نغير فيه حقيقة إلى الأفضل .. أليس كذلك ؟

                    ونحن كمسملين والحمدلله لا نبتئس ان كان الواقع والحال لا يروق لنا لكن لا نتوقف عن انتهاز الفرصة لاصلاحه باليد او باللسان او بالقلب
                    وذلك بسبب انه اصبح اخرون من لهم يد يجبرونك على العيش في احوال لا تناسبك
                    لكن لا يهمك الاخرين ما دامت علاقتك بالله قوية وهو رؤوف بك ومعين لك فلا يرهقك بمواكبة كل ما يحدث حولك
                    لانه وضع لك قاعدة واخبرك انك ان تزحزت عنها هلكت وان اصلحتها نجوت
                    فمثلا طردت من دياري فحرمت ارضي واهلي وخلاني ... اليس هذا واقع مرير؟
                    لكن ما عساي افعل ؟ اتوقف عن المطالبة بحقي واجلس على الارصفة وانتظر رقيق قلب يرأف بحالي ؟
                    ابقى حالمة بأن تعود ارضي ولا افعل شيء في مكاني سواء النحيب على ما راح ؟
                    لا ... ان فعلت ذلك تعست وهلكت
                    فالارض كلها لله وحيث تحط قدماي ابدأ ..فهناك ارض تلد وهناك ارض تربي وعلي الوفاء لكل واحدة منهما
                    الواقع يبدأ مني ولست انا من يبدأ منه

                    يا سلام ، منطق زي هذا أحترمه وأحطه على راسي من فوق ، الحكاية إذن حكاية التغيير ، وحكاية العمل ، وأنا أشوف الارتباط بالواقع في محاولة تغييره وتحسينه دائما هي أكثر الوسائل لاستثماره والعيش فيه بطريقة ما تخلينا نفوت منه شي كثير .. صح ؟

                    الله يجبر بخاطرك ، ويعوضنا جميعا في فلسطين قريبا ، ويعيدنا ليها سلامين غانمين مسلمين مؤمنين ورافعين راية الإسلام والحرية وكلمة الله .. قولي آمين

                    بارك الله فيكي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                    تعليق

                    • حـــادي الكلمات
                      عضو متميز
                      • Feb 2008
                      • 903

                      #30
                      الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                      اضيف في الأساس بواسطة المهندسه نور
                      السلام عليكم ...
                      موضوع قيم أخي .. جزاك الله كل خير ..

                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أهلا بارك الله فيكي اخت نور ..

                      برأيي وكما يصفونني المقربين مني بالواقعه غالبا والحالمة أحيانا قليله .. لا شك أننا لا نعيش بقوة وفهم لمعنى الحياة الا اذا كنا واقعيين في كل تصرفاتنا وفي كل اهدافنا كي لا ننصدم بشئ (طبعا ) غير متوقع لانه الغير واقع .. لكن لا ضير بالاحلام الجميلة القريبة من الواقع التي قد نحققها في يوم من الايام بإرادة الله تعالى ..

                      تسلم يدك على هذا الرد المختصر الواضح البسيط ، واللي يعجبني دايما .. روعة الحياة في انو الواحد ينعم بنجاح حقيقي ، وفي نفس الوقت تكون عندو القدرة على الحلم برضو .. مش كذا ؟

                      شكراا لك أخي ...

                      العفو ستي وشكرا على مرورك
                      بارك الله فيكي قولي آمين

                      النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                      وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                      تعليق

                      • حـــادي الكلمات
                        عضو متميز
                        • Feb 2008
                        • 903

                        #31
                        الرد: الواقعيــة .. دعوة للمشاركة *

                        اضيف في الأساس بواسطة بنت السعد
                        كل شئ في الواقع يكون أجمل
                        وأقرب لقلوب المتلقييين
                        وإن كان خيلا تجد القله يتحمس له لإلا من
                        كان يحب الخيال
                        فالواقع يسهل التعامل معه ومحاكاته
                        دمتم بصحة وسلامة
                        كلام جيد حلو .. دمتي بصحه وسلامه انتي كمان
                        الواقع يسهل التعامل معاه ومحاكاته ..
                        يمكن كثيري الخيال والحالمين يقولولك العكس ، هم اصلا ما آثروا الحلم والخيال إلا لأنو الواقع صعب ..
                        وأنا أتذكر دائما حتى لما أقع أنا في الفخ هذا قول الله جل وعلا سبحانه : (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ))
                        الله يسلمك ويعيكي الصحه والعافيه قولي آمين
                        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...