بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل بني ادم شعوباً وقبائلً ليتعارفوا, وقسم فيهم الهمم والمواهب والقدرات كما قسم الأرزاق والأقوات ليتالفوا ويتعاونوا.
أن التفضيل من سنة الله تبارك وتعالى في هذا الكون,فقد فضل بعض البشر على بعض,وفضل بعض الرسل على بعض,ولله سبحانه وتعالى في هذا حكمة بالغة,وهو الحكيم العليم.
والفضل أنواع,منها ما يتعلق به الكسب, ولا ينال بالعمل والسعي,ولا يُعاب المضفول فيه بالتقصير,ولا الفاضلُ فيه بالجد والتشمير كاستواء الخلقة وقوة البنية وشرف النسب,فهذا من فضل الله يؤتيه من يشاء,وماجاء عن النبي صلى الله علية وسلم من الفضائل في بعض القبائل العربية فمن هذا النوع .
ومما لا شك فيه أن الإسلام حث على تعلم النسب وبين فضل بعضه على بعض .
أن شرف الأنساب و فضلها مدعاةُ لاختيار أهلها و أبنائها الأخلاق الرفيعة والقيام بالأعمال الجليلة والتجشم لمعالي الأمور وتجنب سفاسفها,قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(( والنسب الفاضل مظنة أن يكون أهله أفضل من غيرهم كما قال النبي صلى الله علية وسلم (( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة,خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا )).
(( والنسب الفاضل مظنة أن يكون أهله أفضل من غيرهم كما قال النبي صلى الله علية وسلم (( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة,خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا )).
قال سبحانه وتعالى
(إنّا خَلَقنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلنَاكُم شُعُوباً وَقبائلَ لِتعارَفُوا)
فالتعارف الذي هو نتيجة جعلهم شعوبا وقبائل لا يحصل إلا بمعرفة أنسابهم حتى لا ينتسب احد إلى غير أبيه وقبيلته .
(إنّا خَلَقنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلنَاكُم شُعُوباً وَقبائلَ لِتعارَفُوا)
فالتعارف الذي هو نتيجة جعلهم شعوبا وقبائل لا يحصل إلا بمعرفة أنسابهم حتى لا ينتسب احد إلى غير أبيه وقبيلته .
وقوله تعالى ( ذريّة بعضها من بعض والله سميع عليم )


( 



ودقة ستدرك أنا من أيها
تعليق