السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألتني فأجبتها ... كلمتني فحدثتني فسايرتها ... والى نقاط لا تنتهي حاولت ان اقنعها ...
فقد قالت لي اختاه : كيف اني مؤمنة اصلي واصوم واقوم بواجبي فلا يأتيني بمثل ما يأتي جيراني
فكرت وحاورت فابديت الاراء .. فاقتنعت
فعاودت الكرة وسألت نفس السؤال فقالت كيف ارزق انا هكذا ويرزق ذلك الكافر هكذا ...
فقلت لا حول ولا قوة الا بالله ... فكررت كلماتي ذاتها لها فتكلمت وتكلمت ووضعت الامثلة ما وضعت وقلت عسى ان اقنعها وتكف عن سؤالي ....
وبعد رحيلها .. خطر لي ان يكون هناك الكثير من امثالها قد نكون تجاهلناهم او لم نقابلهم بعد او لديهم اسئلة مشابهة لكن لم يسألوا
بما انها جاءت وسألت فقد يكون هناك كثير يتساءل مثلها ...
كنت قد قرأت مرة بشكل عابر لخواطر الشيخ شعراوي رحمه الله بهذا الشأن . فوجدت ان فيه الجواب الشافي لمثل تلك الاسئلة التي قد تودي الكثيرين في مهاوي لا يحسبونها ولا يدركون خطورة زلة لسانهم في المقارنة بين الارزاق وكيف ان الله قد منح هؤلاء رزقا يحسبه اخرون انه لا حق لهم فيه , وكيف انهم بذلك تمادوا وكثيرا قد هلكوا دون ان يعلمون بذلك.
فقد ورد في الخواطر ما يلي ...:
"الناس اختلف في مسألة الرزق , والرزق هو ما ينتفع به وليس ما تحصل عليه فقد تربح مالا وافرا ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك , وانت تظل حارسا عليه ,لا تنفق منه قرشا واحدا حتى توصله الى صاحبه , والرزق في نظر معظم الناس هو المال .
قال عليه الصلاة والسلام : "يقول ابن ادم مالي مالي ... وهل لك يا ابن ادم من مال الا ما اكلت فأفنيت ولبست فأبليت , او تصدقت فأمضيت "
هذا هو رزق المال , وهو جزء من الرزق
ولكن هناك رزق الصحة ورزق الولد ورزق في الطعام , ورزق في البركة . وكل نعمة من الله سبحانه وتعالى هي رزق وليس المال وحده "
هذه فقرة من فقرات غنية بكل ما هو مقنع وايماني يعلم الانسان ان الرزق المادي هو سبب لاستمرارية وليس هو من يعطيك معنى للحياة الروحية , فالدنيا كلها شقاء وكلما زاد الرزق المادي فيها ترتبت مسؤولية اعظم وجعلت هناك مسافة قد لا يتجاوزها كثير للتقرب من الحقائق والاهداف التي خلق من اجلها العباد ....
فلنشكر الله على ما اتانا من رزق في كل شيء ولا ننظر الى امور قد ترهقنا ولا تغني عنا شيئا ....
وهناك نقطة ايضا هو ان الله سبحانه وتعالى اعطى واجزل العطاء لجميع خلقه ولم يفرق بين كافر ومؤمن فكلاهما تشرق عليه الشمس ويستقي من المطر ويسشتنق الهواء ... الخ
وكلها عطاءات ربوبية اما العطاءات الالوهية هي للمؤمنين فقط في الدنيا والاخرة .. هذا يوضح لنا ان لا يغرينا ما نراه عند غيرنا ونشكر الله انه انعم علينا الهداية الى سبيله بدل ان نضيع ما وصلنا اليه في عقد المقارنات التي لا تنبع الا من وسوسة لا اقل ولا اكثر ....
والله يعطي الناس جميعا فعسى وعل ان يلتفتوا الى ايات الله ويتفكرون بها ويتدبرونها فيرشدهم هذا الى طريق الايمان , فليس الجميع ولد وقد وجد طريق هداية ممهد ومعبد مثلنا ....
هذه وقفة اتمنى ان اكون وفقت في طرحها بعون الله وتصل الى البعد الذي ارجوه ان شاء الله
اختكم برومــِــس
سألتني فأجبتها ... كلمتني فحدثتني فسايرتها ... والى نقاط لا تنتهي حاولت ان اقنعها ...
فقد قالت لي اختاه : كيف اني مؤمنة اصلي واصوم واقوم بواجبي فلا يأتيني بمثل ما يأتي جيراني
فكرت وحاورت فابديت الاراء .. فاقتنعت
فعاودت الكرة وسألت نفس السؤال فقالت كيف ارزق انا هكذا ويرزق ذلك الكافر هكذا ...
فقلت لا حول ولا قوة الا بالله ... فكررت كلماتي ذاتها لها فتكلمت وتكلمت ووضعت الامثلة ما وضعت وقلت عسى ان اقنعها وتكف عن سؤالي ....
وبعد رحيلها .. خطر لي ان يكون هناك الكثير من امثالها قد نكون تجاهلناهم او لم نقابلهم بعد او لديهم اسئلة مشابهة لكن لم يسألوا
بما انها جاءت وسألت فقد يكون هناك كثير يتساءل مثلها ...
كنت قد قرأت مرة بشكل عابر لخواطر الشيخ شعراوي رحمه الله بهذا الشأن . فوجدت ان فيه الجواب الشافي لمثل تلك الاسئلة التي قد تودي الكثيرين في مهاوي لا يحسبونها ولا يدركون خطورة زلة لسانهم في المقارنة بين الارزاق وكيف ان الله قد منح هؤلاء رزقا يحسبه اخرون انه لا حق لهم فيه , وكيف انهم بذلك تمادوا وكثيرا قد هلكوا دون ان يعلمون بذلك.
فقد ورد في الخواطر ما يلي ...:
"الناس اختلف في مسألة الرزق , والرزق هو ما ينتفع به وليس ما تحصل عليه فقد تربح مالا وافرا ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك , وانت تظل حارسا عليه ,لا تنفق منه قرشا واحدا حتى توصله الى صاحبه , والرزق في نظر معظم الناس هو المال .
قال عليه الصلاة والسلام : "يقول ابن ادم مالي مالي ... وهل لك يا ابن ادم من مال الا ما اكلت فأفنيت ولبست فأبليت , او تصدقت فأمضيت "
هذا هو رزق المال , وهو جزء من الرزق
ولكن هناك رزق الصحة ورزق الولد ورزق في الطعام , ورزق في البركة . وكل نعمة من الله سبحانه وتعالى هي رزق وليس المال وحده "
هذه فقرة من فقرات غنية بكل ما هو مقنع وايماني يعلم الانسان ان الرزق المادي هو سبب لاستمرارية وليس هو من يعطيك معنى للحياة الروحية , فالدنيا كلها شقاء وكلما زاد الرزق المادي فيها ترتبت مسؤولية اعظم وجعلت هناك مسافة قد لا يتجاوزها كثير للتقرب من الحقائق والاهداف التي خلق من اجلها العباد ....
فلنشكر الله على ما اتانا من رزق في كل شيء ولا ننظر الى امور قد ترهقنا ولا تغني عنا شيئا ....
وهناك نقطة ايضا هو ان الله سبحانه وتعالى اعطى واجزل العطاء لجميع خلقه ولم يفرق بين كافر ومؤمن فكلاهما تشرق عليه الشمس ويستقي من المطر ويسشتنق الهواء ... الخ
وكلها عطاءات ربوبية اما العطاءات الالوهية هي للمؤمنين فقط في الدنيا والاخرة .. هذا يوضح لنا ان لا يغرينا ما نراه عند غيرنا ونشكر الله انه انعم علينا الهداية الى سبيله بدل ان نضيع ما وصلنا اليه في عقد المقارنات التي لا تنبع الا من وسوسة لا اقل ولا اكثر ....
والله يعطي الناس جميعا فعسى وعل ان يلتفتوا الى ايات الله ويتفكرون بها ويتدبرونها فيرشدهم هذا الى طريق الايمان , فليس الجميع ولد وقد وجد طريق هداية ممهد ومعبد مثلنا ....
هذه وقفة اتمنى ان اكون وفقت في طرحها بعون الله وتصل الى البعد الذي ارجوه ان شاء الله
اختكم برومــِــس




تعليق