ان اﻻيحاء السلبي الذي يمارسه البعض منا للذات
وللآخرين بشيطنة الآخر وبث ثقافة الكراهية في
المجتمع هو بمثابة تمهيد لاعمال المجازر والمحارق
بالطرف الذي تم نبذه وشيطنته ﻻسباب قد يعتبرها
طرف ما بالمنطقية او حتى لو كانت غير منطقية
او غير عادلة ﻻنه ﻻ تتوفر في ظل هذا اﻻحتقان
السائد والتشنج الزائد عند بعض اجهزة اﻻعلام
واربابها ادعياء الثقافة والثقافة منهم براء اقول ﻻ
تتوفر المحاكمات القانونيه العادلة لهم بل ان شيطنة
اﻵخر اليوم يحرم الضحية الحصول على حقوق
اقل بكثير مما حصل عليها الشيطان نفسه حينما
ارتكب جرمه وخطيئته الكبرى وهي فرصة الدفاع
عن نفسه ولو كانت اسبابه معلومة مسبقا انها باطلة.
فالتحريض على الكراهية عن طريق وسائل اﻻعلام
فد بلغ اليوم ذروته وهذا خطر عظيم على المجتمع
المحلي والدولي.
فاﻻختلاف مع اﻵخر ﻻ يجيز قتله وانهاءه او اقصاءه
ﻻنه قد يفعل هو بخصومه نفس الشئ حين تتداول
اﻻيام ويصبح القوي ضعيفا والضعيف قويا وشهدنا
ذلك في دنيا الواقع عيانا وفي اكثر من بلد.
......
راجي






تعليق