مسرور ومقرور ( الحلقه الخامسه )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • النبيل
    عضو فعال
    • Feb 2001
    • 186

    #1

    مسرور ومقرور ( الحلقه الخامسه )

    حلقه جديده من مسرور ومقرور اتمنى ان تكون عبره لنا جميعا ....
    ------------
    قيامة الموتى
    تشققت الأرض عن قبور موتاها وبدأوا ينهضون , زوجت الأرواح للأجساد زواجا مؤبدا هذه المرة , وأعيد وصل تيار الوعي الذي انقطع .. كانوا جميعا عرايا .. مغبرين بالتراب .. حفاة ..
    نهض مسرور داخل قبره فوجد مقرور يقف جواره ..
    سأل مسرور بصلف : من أنت .. وماذا تفعل هنا ؟
    قال مقرور محدثا نفسه : يا إلهي .. ألم نكن موتى .. ؟
    ارتعش دم مسرور في عروقه وعاد يسأل : ليس وجهك غريبا على , ألست الرجل الذي حاكمناه بتهمة الخيانة ؟
    قال مقرور : نعم أيها السيد الأعظم .. ألست السيد الأعظم .. لقد حوكمت بتهمة الخيانة كما تقول .. كنت أُؤمن بيوم القيامة .. وها نحن نقوم من الموت ..
    قال مسرور مكابرا : كنا نحلم أيها الأحمق .. كان هذا حلما مخيفا .. أين قائد الحرس ؟ .. أين كبير البصاصين ؟
    في قاع روحه .. تأرجح احتمال واحد بأن يكون مقرور صادقا , لعله مات حقا ولم يكن ما رآه حلما مخيفا كما يظن , إن مشهد الزائر الغامض الذي سقاه كأس الموت لم يكن حلما , كما أن مشهد العذاب في قبره كان أقسى من أن يكون حلما .. يبدو أنه مات وقام من الموت .. أخافته هذه الفكرة أكثر مما أخافه أي شئ آخر ..
    وتأمل مسرور ملامح مقرور وأحس بالندم فجأة .. هذا رجل مسكين لا يبدو عليه التآمر فكيف حاكمه بهذه التهمة وأمر بإعدامه .. لقد تسرع في الحكم عليه , لقد تسرع قليلا .. لكن كيف كان له أن يصدقه وكل التقارير التي تأتيه من وزرائه وقادة جنده كانت تؤكد له العكس تماما ..
    لاحظ مسرور أنه يسير .. كان هنالك آلاف الموتى الذين بعثوا من نفس القبر وازدحموا في اتجاه الفتحة التي توصل إلى الأرض ..
    تساءل مسرور بينه وبين نفسه : إلى أين أسير مسرعا هكذا .. ؟
    من الذي أمرني أن أقوم .. ؟ أين ملابسي وقصري .. ؟ أين خدمي وجنودي ؟ .. من الذي أمرني أن أنهض ومن الذي يحرك أقدامي .. أين سلطاني .. ؟
    خرجا من الشق وسارا على الأرض .. كانت الشمس تختلف عن الشمس القديمة .. كانت تقترب من الأرض وتحتضر في نفس الوقت .. دهم مسرور خوف غامض , ولاحظ ان هنالك اثنين لا يعرفهما يسيران أمامه وخلفه , كان الذي يسير أمامه يقود الطريق دون أن يتكلم أو يقول شيئا وبدا له أنه يسوقه سوقا , أما الذي كان يسير خلفه فكان يبدو أنه ملتصق به مثل التصاق الشاهد بالجاني ..
    أدرك مسرور أنه ليس حرا في السير كما يجيب .. أدرك أنه مقبوض عليه ..

    انـــــفجار البــــــحر

    توقف مسرور فسأله السائق : لماذا توقفت ؟
    رد مسرور حانقا : أين تذهبان بي ؟
    لم يجبه السائق , ودفعه الشهيد في ظهره وقال : ألا ترى أننا جميعا مأمورون ؟ تحرك فإنك تعطل الطريق ..
    وعاد مسرور يسير ..
    كان مقرور يسير إلى جواره , كانت حركة مقرور أبطأ قليلا من حركة مسرور ولم يكن مقرور يزيد على قوله : يا إلهي . . يا إلهي .. كان يطمئن نفسه بالتشبث بذكرى خالقه .. كان مقرور هو الآخر قد أدرك أنه موضع حراسه جيدة من كائن يسوقه وكائن يمشي خلفه كظله , والتفت مقرور لأحدهما وسأله هامسا :
    ماذا يحدث ؟
    قال له الكائن بود شديد : هذه بداية القيامة ..
    قال مقرور : إذا كان هذا الهول هو بدايتها فكيف تكون النهاية ؟
    قال له الكائن أسرع قليلا في سيرك ..
    وعادوا يسيرون ..
    كانت الأرض تمتلئ بالخارجين من القبور , فوجأ بعد فوج , وأمه بعد امه , وشعبا بعد شعب , واختلط خروج الموتى بنهاية العالم الذي عرفوه ..
    أشار أحد المبعوثين من موتهم وصرخ : انظروا إلى البحر ..
    اتجهت الأنظار إلى البحر .. كان البحر يحتضر بطريقته الخاصة , إن هواءه العليل وموجه البارد يتحولان الآن إلى دخان وانفجارات كانت تمزق صدر الهواء بصوت راعد مزلزل ..
    وبدأ البحر ينفجر , إن كل ذرة من ذرات مياهه وكل نواة من نويات ذراته كانت تنفجر . . وهاهو الهواء البحري العليل يتحول إلى صهد ناري أزرق , وهاهو الموج المائي يتحول إلى نار ..
    ووقف مسرور ومقرور وسط الحشد يتأملون ما يحدث .. كان هؤلاء يعرفون أن الماء يطفئ النار .. عرفوا هذه البديهية من حياتهم السابقة وصارت من المسلمات .. وهاهو الأمر البديهي يسفر عن وجهه الآن , إن الماء لا يطفئ النار الآن , إنما يتحول إلى نار ..
    واندفع الحشد البشري مبتعدا عن البحر ..
    وتزايد عدد الخارجين من القبور .. كثر الخلق واحتشدوا وبدا أن الأرض تشقق عن أجيال لا نهائية من البشر .. رجال ونساء وأطفال وشيوخ , وجوه مختلفة وألوان مختلفة وألسنة مختلفة وتعبيرات من الروع مختلفة .. حشد هائل راح يتسع ويمتد ويستطيل ويكبر ..
    كانت هناك سلسلة من الجبال عند نهاية المشهد .. وكانت الجبال تعترض امتداد البشر وتزايدهم .. وصار مقرور ومسرور الآن نقطتين وسط هذا الحشد البشري الهائل .

    نســــــف الجبـــــــــــال
    اقترب الحشد البشري من الجبال ..
    كان مسرور مذهولا تماما من مشهد إنفجار البحر وتحول أمواجه إلى نار ودخان , أما مقرور فقد تأكد الآن أنه كان ميتا ثم بعث من الموت .
    لقد صدق مقرور إذن .
    كيف استطاع رجل واحد أن يعرف حقيقة خفيت على نظام بأكمله ! واقترب مسرور من مقرور وقد بات يحس الآن بلون من الطمأنينة جواره ..
    سأل مسرور : مامعنى مايحدث ؟
    قال مقرور : إنها القيامة .
    قال مسرور معتذرا : لقد كنت على حق أرجو ألا تكون غاضبا بسبب إعدامك .
    لم يرد مقرور بشئ , كان شعوره بالعجب أكبر من شعوره بالهول , أما مسرور فلقد اعتبر صمت مقرور عداء مضمرا فتحرك بعيدا عنه , في قاع روحه , كان مسرور يوقن أن خطرا داهما يحدق به , ولقد حاول الإفلات أكثر من مرة من حارسيه وكان يميل فجأة جهة اليمين أو اليسار ثم يندس في الحشد البشري ويسرع السير ثم يجري ثم يعاود السير فيكتشف أن أحد حارسيه أمامه والثاني خالفه .
    كانا يلتصقان به بشكل خفي , وأدركه اليأس وفكر أنه يجب أن يستعين بأحد , لو كان قائد جيشه وكبير البصاصين أو رئيس العسس معه الآن لتغير الموقف , على الأقل كان يحس ببعض الأمن والأمان وراح يتلفت بوجهه بحثا عنهما ,
    لكنه أدرك عقم المحاولة , لقد كان يبحث كمن يبحث في البحر عن إبرة سقطت من سفينة .
    وتكامل إحساس مسرور بأنه سجين يقاد وسط حشد هائل يقادون مثله إلى أين .. لا أحد يدري .
    اقترب الحشد البشري من الجبال فوقع أمر مدهش .
    اقتلعت يد القدرة الخفية الجبال من مكانها ورفعتها أمام هذا الحشد الهائل واخلت بذلك الطريق أمامه ليتسع .
    وارتفعت رؤوس البشر تنظر إلى الجبال , راحت الجبال تمر مَرَّ السحاب , ثم بدأت تنفجر انفجارات متتالية , كل نواة صخرية كانت تنفجر كنواة وتؤدي إلى سلسلة انفجارات نووية لغيرها , وتحولت الجبال إلى شئ يشبه الصوف المنفوش الذي تحول إلى دخان لم يلبث أن تبدد .. صارت الأرض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا , استوت الأرض حين نسفت الجبال فلم يعد فيها إنخفاض ولا بروز ولا ميل ولا تعرج , ثمه امتداد واحد مستو مخيف .
    وانساحت كتلة البشر في المكان الذي خلا بموت الجبال .

    نعيب زماننا والعيب فينا** ومالزماننا عيب سوانا
    النبيل
  • النبيل
    عضو فعال
    • Feb 2001
    • 186

    #2
    حشــــر الوحــــــــوش
    مادت الأرض حين اقتلعت أوتادها الجبلية , مثلما تميد خيمة في الصحراء قد نزعت أوتادها , وتركت وحيدة منفردة أمام رياح الكون الشتائية العاتية .. وتضارب البشر وتخبطوا ومالوا مع ميل الأرض .. كان واضحا أن الجبال قد نسفت بشكل أباد مادتها من الوجود .. وكان واضحا أن مايحدث هو البداية لشئ هائل لم يحدث بعد .. وبدأ الحشد البشري يرتعش بنغم واحد هو الهول …
    قال مقرور لنفسه : رحمتك يا رب .. لطفك يا رب .
    أما مسرور فكان يحس بهول الموت يأتيه من كل جانب , ولا موت هناك ولا راحة ..
    من شقوق الأرض كان البشر يخرجون , ومن أرجاء الكون كان الجن يحشرون ومن فجاج الأرض كانت الوحوش تخرج .
    كان مشهد الجن وهو يتقدم عن يمين البشر مخيفا , لقد ظهر هولهم بظهور صورهم الحقيقية , ولكن هولهم لم يؤثر في البشر , فقد كان هول مايجري هو العنصر الحاكم للموقف , وبدا الجن في ذهول مما يجري حولهم في الكون الذي طالما تسابقوا بين كواكبه ولعبوا في خلائه . .
    وأقبلت كتلة الوحوش عن يسار البشر .. كان عدد الوحوش يزيد كل لحظة وهم يخرجون من الأرض ويسيرون وقد نكسوا رؤوسهم من الهول .. حشرت جميع الوحوش , أسود ونمور وصقور ووعول وكلاب وخراف .. وأقبلت مجموعة من الأسود نحو مسرور .. توقف مسرور عن سيره وأدركه رعب غامض .. لقد اصطاد في حياته مجموعة من الأسود , لعل من بين هؤلاء أحدهم وقد جاء ينتقم . .
    عبرت الأسود مسرور وتجاوزت مكانه وانطلقت تجري مندفعة , لاحظ بين هذه الأسود وعلا صغيرا كان يجري هو الآخر , لاحظ أن الأسود لم تلتفت إلى الوعل كما أن الوعل لم يرهب الأسود , كان واضحا أن الهول النازل بالأرض قد حبس الوحوش عن صفاتها الوحشية .. أو أنساها صفاتها الغريزية .
    وهاهو الأسد يجري جوار الوعل فلا يشتهي افتراسه ولا يفكر فيه ولا يراه من فرط مايحسه من هول ..
    وتصاعد الهول بحشر الجن والوحوش ..
    كان مسرور ومقرور الآن قد التصق بعضهما ببعض , وبدأ مسرور يحس بلون من الخوف لم يعرفه قبل ذلك ..
    التفت إلى مقرور وسأله : كم لبثنا موتى . . أقصد كم لبثنا أحياء قبل الموت . . أقصد كم لبثنا أحياء وموتى . .
    قال مقرور : الله أعلم . . إن إحساسي أننا لبثنا أياما .. وربما ساعات ..
    لبثنا أحياء اياماُ .. ولبثنا موتى ساعات .. لست أدري .

    اللحظــــات الأخـــــــــيرة
    كان مايجري أكبر من احتمال الجن والبشر والوحوش …وكانت الارض لم تزل تخرج كل من دب عليها منذ هبوط آدم إليها …
    ادرك الحشد يوم الحشر أنهم يشهدون نهاية عالمهم الذي عاشوا فيه حين كانوا أحياء , وعرفوه حين كانوا يدبون فوقه .
    إن عالما بأكمله يتهاوى محطما أمام أعينهم ..
    البحار تنفجر . . والجبال تنسف .. والقمر يتحطم والنجوم تهوى باردة والشمس تقترب من الأرض وقد هوت في الفراغ بعد أن تحررت من القوانين التي كانت تمسك بها ..
    وأدرك الحشد المحشور الذي نهض رمن الموت أنه يشاهد لحظات الوجود الأخيرة في الكون الذي عرفوه ..
    وقعقع صوت حطام الكون كله وهو يهوى ساجدا لله الواحد الأحد ..
    فهم الحشد أن الكون يسجد لخالقه . .
    فهموا هذا جميعا بلا استثناء . . وأضيف إلى الهول الخارجي هول نفسي وهم يقتربون من اللحظة الفاصلة .
    واقتربت الشمس من الأرض . .
    واقترب مسرور من مقرور مروعا وقال : ماالذي يحدث للشمس ؟
    كان مقرور يتأمل الشمس وهي تندفع بجرمها في الفضاء قادمة نحو الأرض وهي تكبر كلما أقتربت .. ومنعه الهول أن يجيب ..
    واشتدت الحرارة حين اقتربت الشمس من الأرض , وبدأ الخلائق جميعا يعرقون , كان العرق ينحدر من أجسادهم جميعا إلى الأرض , واختلط العرق بالتراب بصهد الانفجارات الكونية حتى أحس مسرور أنه يسير في ماء يغلي . .
    ثقلت حركة أقدامه فنظر تحته فإذا الماء يرتفع من الأرض حتى ركبتيه .. ونظر إلى مقرور فوجده يعرق لكن عرقه لم يكن بهذه الوفرة فملأته الدهشة . .
    واقتربت الشمس من الأرض أكثر . . وثقلت حركة مسرور أكثر , ونظر تحت قدميه فإذا الماء يبلغ صدره ونظر إلى مقرور فإذا الماء عند كعبيه , وبدأ مسرور يحس أنه سيغرق , بدأ يحس أنه يموت , وملأه هذا الإحساس بسراب واهن من الأمل , ان الموت راحة كبرى إذا قيس بما يحسه الآن , ولكنه كان يدرك أن الموت قد صار هو الآخر أمنية مستحيلة . .
    وارتفع الماء إلى رقبته ورغم ذلك ظل يسير .. كانت فكرة انه يمكن أن يغرق في عرقه تبدو له أقسى من قدرته على فهمها ..
    واقتربت الشمس اكثر واكثر ..
    وقدح الهول زمام الخلق فاندفعوا يفرون . .

    فــــــــرار
    اقتربت الشمس أكثر وأكثر , ومادت الأرض أكثر وأكثر . .
    وبدأ الخلق يفرون … بعضهم يفر من بعض من هول مايحدث .. فقد مسرور أثر مقرور واندفع يجري في اتجاه اليسار . . اختلط الآن الإنس والجن بالوحوش بالطير . .
    إن أصوات الانفجار وانقلاب الأوضاع وانهيار عناصر الكون واهتزاز الأرض واضطرابها كان يدفع الجميع إلى الفرار . .
    جرى مسرور مذعورا يريد النجاة بنفسه . .
    انتهى الأمر ومات داخله الأمل في النجاة , أدرك هذا وهو يجري قاصدا لا شئ , كان يجري يائسا مدركا أن الجري والوقوف سواء . .
    فجأة شاهد قائد جنده وكبير البصاصين جواره . . اندلع داخله فرح مؤقت وصرخ يناديهما . . التفت إليه قائد الجند فكان وجهه منقلبا من الفزع , ولم يبد عليه أنه تعرف عليه . .صرخ ينادي كبير البصاصين أن ينقذه ولكن كبير البصاصين صرخ فيه وهو يعدو مبتعدا . .
    نفسي .. نفسي ..
    عاد يصرخ عليه ولكننه اختفى وهو يلعن مسرور ويسبه . ز وانطفأ الفرح داخل مسرور وملأه الفزع . . أدرك أن سلطانه قد هلك , كما أدرك أنه مثل فأر يتخبط داخل مصيدة هائلة من الإنفجارات الكونية ..
    وأنشأ مسرور يجري .. على غير هدى .. مرة في اتجاه اليمين ومرة في اتجاه الشمال ولكنه دائما كان يجري إلى الأمام .. مر جواره مقرور ففر منه , مر جوار أمه وأبيه فلم يتوقف عندهما , مر جوار رئيس العسس ووزيره الأول فلم يرهما إلا صورتين تهتزان من الرعب .. كان يفر من أبيه , وأمه وأخيره , وصاحبته وبنيه .. وأدرك مسرور أن أحدا لن ينقذه .. كما أدرك أنه لن ينقذ أحد , إنغرس الإحساس الأول في قلبه مثل نصل بارد مسموم , ولم يعبأ بالإحساس الثاني كثيرا . .كما انه لم يعد يجري الآن بهدف . .
    لم يعد يفر الآن بهدف . . إنما هو يفر من فراره ذاته وقد حولته مرعبات القيامة إلى شئ يختلج بالخوف ويدور حول نفسه يائسا , كان مقرور هو الآخر يفر من هول مايقع . . وإن كان يدعو في قرارة قلبه أن يكشف اللطيف هذا الهول بلطفه . .
    لم يعد الجن جنا هم الآخرون , إن كل قدراتهم الخارقة تنكسر أمام هول القيامة فإذا هم يفرون مع من يفر دون أن يعرفوا إلى أين . .
    أما الوحوش فكانت تلتصق بالناس والجن علها تجد عندهم الأمن ولكنها كانت تفزع أكثر كلما شهدت فزع الناس وفرارهم . .
    ومادت الأرض أكثر وأكثر .. وكبر الفزع وصار الفرار اليائس المذعور هو نبض الكائنات جميعا .
    --------------------------
    اتمنى ان تكون هذه الحلقه قد اعجبتكم
    ماذا حدث عندما ظهرت الملائكه ؟
    وكيف احتضر الكون ؟
    وماذا حدث لمسرور ومقرور عندما بدأ حسابهم ؟
    كل هذا نراه معا في الحلقه القادمه
    نعيب زماننا والعيب فينا** ومالزماننا عيب سوانا
    النبيل

    تعليق

    • النبيل
      عضو فعال
      • Feb 2001
      • 186

      #3
      الحلقه الاخيره

      حتى لا يصاب الناس بالملل فهذه هي الحلقه الاخيره من القصه مع انها طويله جدا ----------------------- ظهور الملائكــــــــة ظلت الأرض تخرج موتاها وتسلمهم إلى ظهرها حتى لم يعد في جوفها أ؛د , واكتمل بعث أهل الأرض من الجن والإنس والشياطين والوحوش والسباع والأنعام والهوام . حين تكامل المشهد واستوى الجميع في موقف الحشر . . بدأ
      نعيب زماننا والعيب فينا** ومالزماننا عيب سوانا
      النبيل

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...