الرد: قبل أن أتشيع
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم على اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
قال المجوسي.
انضرو الى هذا الاعمى الكذاب ولماذا لم تنقل الحديث حتى يعلم الناس كذبك ام انك تخاف ان تنفضح.
لنرى الحديث هل قال زيد ان نسائه من اهل بيته او لا.
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم. فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت، يا زيد! خيرا كثيرا. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسمعت حديثه. وغزوت معه. وصليت خلفه. لقد لقيت، يا زيد خيرا كثيرا. حدثنا، يا زيد! ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : يا ابن أخي! والله! لقد كبرت سني. وقدم عهدي. ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما حدثتكم فاقبلوا. وما لا، فلا تكلفونيه. ثم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا. بماء يدعى خما. بين مكة والمدينة. فحمد الله وأثنى عليه. ووعظ وذكر. ثم قال "أما بعد. ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي". فقال له حصين : ومن أهل بيته؟ يا زيد! أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال : نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال : وهم؟ قال : هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال : كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال : نعم.
هؤلاء الرافضة اهل اهوء يكذبون ولا يستحون اذا زيد قال عن نسائه من اهل بيته وقال آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس كلهم اهل بيت النبي فلماذا الكذب يا رافضي.
هل عرفت لماذا نسميكم الكذابين.
ثم قال المجوسي.
واذا انا الزمتك بما الزمت به نفسك ومن كتبك بفضائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل سوف تقبلها او سوف تردها بهوك يا مجوسي.
نحن لانذكر هذه الروايات إلا لتكون حجة عليهم لانهم يقولون لا تحتجون علينا إلا من كتبنا.. وهذه الرويات من كتبهم:
قال علي رضي الله عنه في ابو بكر رضي الله عنه "فمشيت عند ذلك إلى ابي بكر, فبايعته ونهضت في تلك الاحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت "كلمة الله هي العليا" ولو كرة الكافرون, فتولى ابو بكر تلك الامور فيسر, وسدد, وقارب, واقتصد, فصحبتة مناصحا, واطعته فيما اطاع اللع فيه جاهدا" (1)
وفي رسالة ارسلها إلى اهل مصر مع عاملة الذي استعملة عليها قيس بن سعد بن عبادة الانصاري:
"بسم الله الرحمن الرحيم.. من عبدالله علي امير المؤمنين إلى من بلغة كتابي هذا من المسلمين, سلام عليكم فأني احمد الله اليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد, فأن الله بحسن صنعه وتقديرة وتدبيرة إختار الاسلام دينا لنفسة وملائكته ورسله, وبعث به الرسل إلى عبادة وخص من إنتخب من خلقة, فكان مما اكرم الله عز وجل به هذه الامة وخصهم به من الفضيلة أن بعث محمد صلى الله عليه واله إليهم فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفضرائض, وأدبهم لكيما يهتدوا, وجمعهم لكيما لا يتفرقوا, وزكاهم لكيما يتطهروا, فلما قضى ذلك ماعليه قبضة الله اليه فعليه صلوات الله وسلامه ورحمتة ورضوانه غنه حميد مجيد, ثم ان المسلمين من بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملا بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا النسة ثم توفاهما الله فرحمهما الله" (2)
ويقول علي رضي الله عنه في ابو بكر رضي الله عنه:
"فإختار المسلمون بعده (أي النبي صلى الله عليه وسلم) رجلا منهم, فقارب وسدد بحسب استطاعته على خوف وجد" (3)
يقول علي والزبير بن العوام رضي الله عنهما في ابو بكر رضي الله عنه
" وإنا نرى ابا بكر احق الناس بها, إنه لصاحب الغار وثانبي اثنين, وإنا لنعرف له سنة, ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" (4)
ورد علي رضي الله عنه على ابي سفيان حين جرضة على طلب الخلافة:
"وجاء ابو سفيان إلى علي عليه السلام, فقال: وليتم على هذا الامر أذل بيت في قريش, اما والله لئن شئت لأملأنها على ابي فصيل خيلا ورجلا, فقال علي عليه السلام: طالما غششت الاسلام واهلة فما ضررتهم شيئا, لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك, لولا ا،ا رأينا ابا بكر لها أهلا لما تركناه"(5)
وروي عن ابي وائل والحكيم عن علي بن ابي طالب عليه السلام نه قيل له: ألا توصي؟ قال: ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى فأوصى, ولكن قال: (أي الرسول) إن اراد الله خيرا فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم" (6)
سيدنا علي رضى الله عنه ينعت الصحابة الكرام رضي الله عنهم ويصفهم :
حيث قال في خطبة له في نهج البلاغة : ( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, فما أرى أحداً يشبههم منكم, لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً, وقد باتوا سُجداً وقياماً, يراوحون بين جباههم وخدودهم, ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم, كأنّ بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم, إذا ذُكر الله همَلت أعينهم حتى تبتل جيوبهم, ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف, خوفاً من العقاب, ورجـاءً للثواب ) نهج البلاغة ص: 143 طبعة دار الكتب اللبناني
ويقول في خطبة ثانية : ( أين القوم الذين دعوا إلي الإسلام فقبلوه, وقرؤوا القرآن فأحكموه, وهِيجوا إلي القتـال فولهوا وله اللقاح إلي أولادها, وسَلبوا السيوف أغمادها, وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً, بعض هلك وبعض نجا, لا يُبشّرون بالأحياء ولا يعزون بالموتى, مُره العيون من البكاء, خُمص البطون من الصيام, ذُبل الشفاه من الدعاء, صُفر الألوان من السَّهر, على وجوههم غبرة الخاشعين, أولئك إخواني الذاهبون, فحُق لنا أن نظمأ إليهم ونعصّ الأيادي على فراقهم ) نهج البلاغة ص: 177, 178
لنرى ماذا سوف يقول المجوسي نحن نلزمك بما في كتبك كما تدعي يا مجوسي.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم على اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
قال المجوسي.
اما ان الزوجات ليس من اهل البيت فهذا ليس ادعاءا شيعيا كما تفضلت , بل هذا هو مضمون حديث نبوي في صحيح مسلم.
وارجو ان تعرفي ماصحيح مسلم, ولكن يكفيكك ان تعرفي بانه ليس كتاب حديث شيعي لامن قريب ولا من بعيد.
وارجو ان تعرفي ماصحيح مسلم, ولكن يكفيكك ان تعرفي بانه ليس كتاب حديث شيعي لامن قريب ولا من بعيد.
انضرو الى هذا الاعمى الكذاب ولماذا لم تنقل الحديث حتى يعلم الناس كذبك ام انك تخاف ان تنفضح.
لنرى الحديث هل قال زيد ان نسائه من اهل بيته او لا.
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم. فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت، يا زيد! خيرا كثيرا. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسمعت حديثه. وغزوت معه. وصليت خلفه. لقد لقيت، يا زيد خيرا كثيرا. حدثنا، يا زيد! ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : يا ابن أخي! والله! لقد كبرت سني. وقدم عهدي. ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما حدثتكم فاقبلوا. وما لا، فلا تكلفونيه. ثم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا. بماء يدعى خما. بين مكة والمدينة. فحمد الله وأثنى عليه. ووعظ وذكر. ثم قال "أما بعد. ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي". فقال له حصين : ومن أهل بيته؟ يا زيد! أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال : نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال : وهم؟ قال : هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال : كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال : نعم.
هؤلاء الرافضة اهل اهوء يكذبون ولا يستحون اذا زيد قال عن نسائه من اهل بيته وقال آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس كلهم اهل بيت النبي فلماذا الكذب يا رافضي.
هل عرفت لماذا نسميكم الكذابين.
ثم قال المجوسي.
الاستدلال لايعني الوثوق بالمصادر الحديثية عند المخالف, بل الاستدلال هو من باب الزامكم بما الزمتم انفسكم .. وهذه من اصول المحاججة والحوار.
ارجو ان يكون كلامي وافيا
ارجو ان يكون كلامي وافيا
واذا انا الزمتك بما الزمت به نفسك ومن كتبك بفضائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل سوف تقبلها او سوف تردها بهوك يا مجوسي.
نحن لانذكر هذه الروايات إلا لتكون حجة عليهم لانهم يقولون لا تحتجون علينا إلا من كتبنا.. وهذه الرويات من كتبهم:
قال علي رضي الله عنه في ابو بكر رضي الله عنه "فمشيت عند ذلك إلى ابي بكر, فبايعته ونهضت في تلك الاحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت "كلمة الله هي العليا" ولو كرة الكافرون, فتولى ابو بكر تلك الامور فيسر, وسدد, وقارب, واقتصد, فصحبتة مناصحا, واطعته فيما اطاع اللع فيه جاهدا" (1)
وفي رسالة ارسلها إلى اهل مصر مع عاملة الذي استعملة عليها قيس بن سعد بن عبادة الانصاري:
"بسم الله الرحمن الرحيم.. من عبدالله علي امير المؤمنين إلى من بلغة كتابي هذا من المسلمين, سلام عليكم فأني احمد الله اليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد, فأن الله بحسن صنعه وتقديرة وتدبيرة إختار الاسلام دينا لنفسة وملائكته ورسله, وبعث به الرسل إلى عبادة وخص من إنتخب من خلقة, فكان مما اكرم الله عز وجل به هذه الامة وخصهم به من الفضيلة أن بعث محمد صلى الله عليه واله إليهم فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفضرائض, وأدبهم لكيما يهتدوا, وجمعهم لكيما لا يتفرقوا, وزكاهم لكيما يتطهروا, فلما قضى ذلك ماعليه قبضة الله اليه فعليه صلوات الله وسلامه ورحمتة ورضوانه غنه حميد مجيد, ثم ان المسلمين من بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملا بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا النسة ثم توفاهما الله فرحمهما الله" (2)
ويقول علي رضي الله عنه في ابو بكر رضي الله عنه:
"فإختار المسلمون بعده (أي النبي صلى الله عليه وسلم) رجلا منهم, فقارب وسدد بحسب استطاعته على خوف وجد" (3)
يقول علي والزبير بن العوام رضي الله عنهما في ابو بكر رضي الله عنه
" وإنا نرى ابا بكر احق الناس بها, إنه لصاحب الغار وثانبي اثنين, وإنا لنعرف له سنة, ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" (4)
ورد علي رضي الله عنه على ابي سفيان حين جرضة على طلب الخلافة:
"وجاء ابو سفيان إلى علي عليه السلام, فقال: وليتم على هذا الامر أذل بيت في قريش, اما والله لئن شئت لأملأنها على ابي فصيل خيلا ورجلا, فقال علي عليه السلام: طالما غششت الاسلام واهلة فما ضررتهم شيئا, لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك, لولا ا،ا رأينا ابا بكر لها أهلا لما تركناه"(5)
وروي عن ابي وائل والحكيم عن علي بن ابي طالب عليه السلام نه قيل له: ألا توصي؟ قال: ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى فأوصى, ولكن قال: (أي الرسول) إن اراد الله خيرا فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم" (6)
واورد "علم الهدى" في كتابة الشافي:
"عن امير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ألا توصي؟ فقال" ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأوصى, ولكن إذا اراد الله بالناس خير إستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم" (7)
وروى ايضا علم الهدى في كتابة
" عن جعفر بن محمد عن ابيه لن رجلا من قريش جاء إلى امير لبمؤمنين عليه السلام فقال: سمعتك تقول في الخطبة انفا: اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين, فمن هما؟ قال: حبيباي, وعماك ابو بكر وعمر, إماما الهدى, وشيخا الاسلام, ورجلا قريش, والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه واله, من اقتدى بهما عصم, ومن اتبع اثرهما هدى إلى صراط مستقيم"(8)
وفي مدح ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ايضا قال علي رضي الله عنه
"أننا كنا مع النبي صلى الله عليه واله على جل حراء إذ تحرك الجبل, فقال له: قر, فانه ليس عليك إلا نبي وشهيد وصديق" (9)
ويقول الحسن بن علي رضي الله عنهما:
" ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع" (10)
والحسن بن علي رضي الله عنهما جعل من احدى الشروط على معاويه بن ابي سفيان رضي الله عنهما "انه يعمل ويحكم في الناس بكتاب وسنة رسول الله, وسيرة الخلفاء الراشدين –وفي نسخة اخرى- الخلفاء الصالحين" (11)
أما الامام المعصوم الرابع عند الشيعه (الذي لا يخطئ ابدا) علي بن الحسين بن علي (الملقب بزين العابدين) فقد روى عنه انه جاء غليه نفر من العراق, فقالوا في ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم, فلما فرغوا من كلامهم قال لهم " الا تخبروني…. انتم ( المهاجرون الاولون الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا اولئك هم الصادقون)؟؟؟ قالوا: لا…. قال: فأنتم ( الذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه)؟؟؟ قالو لا…. قال: أما انتم قد تبرأتم ان تكونوا من احد هذين الفريقين, وأنا اشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم ( يقوقون ربنا اغرف لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا)… اخرجوا عني, فعل الله بكم" (12)
أما الامام المعصوم الخامس عند الشيعه محمد بن علي بن الحسين (الملقب بمحمد الباقر) عندما سئل عن حليه السيف مدح الصديق رضي الله عنه..
" عن ابي عبدالله الجعفي عن عروة بن عبدالله قال" سألت ابا جعفر محمد بم علي عليهما السلام عن حليه السيف؟ فقال: لا بأس به, قد حلى ابو بكر الصديق سيفه, قال: وتقول الصديق؟؟ فوثب وثبه, واستقبل القبلة, فقال: نعم الصديق, فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا والاخره" (13)
وعن الباقر ايضا انه قال:
" ولست بمنكر فضل ابي بكر, ولست بمنكر فضل عمر, ولكن ابا بكر افضل من عمر" (14)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) الغارات ج1 ص307 تحت عنوان "رسالة علي عليه السلام إلى اصحابة بعد مقتل محمد بن ابي بكر"
(2) الغارات ج1 ص201, ومثلة بإختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لأبن ابي الحديد, و"نواسخ التواريخ" ج3 كتاب2 ص 241 طبعة ايران, و "مجمع البحار" للمجلسي.
(3) "شرح نهج البلاغه".. للميثم البحراني ص 400
(4) "شرح نهج البلاغه" لأبن ابي الحديد الشيعي ج1 ص 332
(5) "شرح ابن ابي الحديد" ج1 ص130
(6) "تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص272 ط النجف
(7) "الشافي" ص 171 ط النجف
(8) "تلخيص الشافي" ج2 ص428
(9) "الاحتجاج" للطبرسي
(01) "عيون الاخبار" ج1 ص313… وأيضا.. "كتاب معاني الاخبار" ص110 ط ايران
(11) "منتهى الامال" ص212 ج2 ط ايران
(12) "كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز ايران
(13) "كشف الغمة" ج2 ص147
(14) "الاحتجاج" للطبرسي ص230 تحت عنوان " احتجاج ابي بجعفر بن علي الثاني في الانواع الشتى من العلون الدينيه" ط مشهد كربلاء
"عن امير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ألا توصي؟ فقال" ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأوصى, ولكن إذا اراد الله بالناس خير إستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم" (7)
وروى ايضا علم الهدى في كتابة
" عن جعفر بن محمد عن ابيه لن رجلا من قريش جاء إلى امير لبمؤمنين عليه السلام فقال: سمعتك تقول في الخطبة انفا: اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين, فمن هما؟ قال: حبيباي, وعماك ابو بكر وعمر, إماما الهدى, وشيخا الاسلام, ورجلا قريش, والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه واله, من اقتدى بهما عصم, ومن اتبع اثرهما هدى إلى صراط مستقيم"(8)
وفي مدح ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ايضا قال علي رضي الله عنه
"أننا كنا مع النبي صلى الله عليه واله على جل حراء إذ تحرك الجبل, فقال له: قر, فانه ليس عليك إلا نبي وشهيد وصديق" (9)
ويقول الحسن بن علي رضي الله عنهما:
" ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع" (10)
والحسن بن علي رضي الله عنهما جعل من احدى الشروط على معاويه بن ابي سفيان رضي الله عنهما "انه يعمل ويحكم في الناس بكتاب وسنة رسول الله, وسيرة الخلفاء الراشدين –وفي نسخة اخرى- الخلفاء الصالحين" (11)
أما الامام المعصوم الرابع عند الشيعه (الذي لا يخطئ ابدا) علي بن الحسين بن علي (الملقب بزين العابدين) فقد روى عنه انه جاء غليه نفر من العراق, فقالوا في ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم, فلما فرغوا من كلامهم قال لهم " الا تخبروني…. انتم ( المهاجرون الاولون الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا اولئك هم الصادقون)؟؟؟ قالوا: لا…. قال: فأنتم ( الذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه)؟؟؟ قالو لا…. قال: أما انتم قد تبرأتم ان تكونوا من احد هذين الفريقين, وأنا اشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم ( يقوقون ربنا اغرف لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا)… اخرجوا عني, فعل الله بكم" (12)
أما الامام المعصوم الخامس عند الشيعه محمد بن علي بن الحسين (الملقب بمحمد الباقر) عندما سئل عن حليه السيف مدح الصديق رضي الله عنه..
" عن ابي عبدالله الجعفي عن عروة بن عبدالله قال" سألت ابا جعفر محمد بم علي عليهما السلام عن حليه السيف؟ فقال: لا بأس به, قد حلى ابو بكر الصديق سيفه, قال: وتقول الصديق؟؟ فوثب وثبه, واستقبل القبلة, فقال: نعم الصديق, فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا والاخره" (13)
وعن الباقر ايضا انه قال:
" ولست بمنكر فضل ابي بكر, ولست بمنكر فضل عمر, ولكن ابا بكر افضل من عمر" (14)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) الغارات ج1 ص307 تحت عنوان "رسالة علي عليه السلام إلى اصحابة بعد مقتل محمد بن ابي بكر"
(2) الغارات ج1 ص201, ومثلة بإختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لأبن ابي الحديد, و"نواسخ التواريخ" ج3 كتاب2 ص 241 طبعة ايران, و "مجمع البحار" للمجلسي.
(3) "شرح نهج البلاغه".. للميثم البحراني ص 400
(4) "شرح نهج البلاغه" لأبن ابي الحديد الشيعي ج1 ص 332
(5) "شرح ابن ابي الحديد" ج1 ص130
(6) "تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص272 ط النجف
(7) "الشافي" ص 171 ط النجف
(8) "تلخيص الشافي" ج2 ص428
(9) "الاحتجاج" للطبرسي
(01) "عيون الاخبار" ج1 ص313… وأيضا.. "كتاب معاني الاخبار" ص110 ط ايران
(11) "منتهى الامال" ص212 ج2 ط ايران
(12) "كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز ايران
(13) "كشف الغمة" ج2 ص147
(14) "الاحتجاج" للطبرسي ص230 تحت عنوان " احتجاج ابي بجعفر بن علي الثاني في الانواع الشتى من العلون الدينيه" ط مشهد كربلاء
سيدنا علي رضى الله عنه ينعت الصحابة الكرام رضي الله عنهم ويصفهم :
حيث قال في خطبة له في نهج البلاغة : ( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم, فما أرى أحداً يشبههم منكم, لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً, وقد باتوا سُجداً وقياماً, يراوحون بين جباههم وخدودهم, ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم, كأنّ بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم, إذا ذُكر الله همَلت أعينهم حتى تبتل جيوبهم, ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف, خوفاً من العقاب, ورجـاءً للثواب ) نهج البلاغة ص: 143 طبعة دار الكتب اللبناني
ويقول في خطبة ثانية : ( أين القوم الذين دعوا إلي الإسلام فقبلوه, وقرؤوا القرآن فأحكموه, وهِيجوا إلي القتـال فولهوا وله اللقاح إلي أولادها, وسَلبوا السيوف أغمادها, وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً, بعض هلك وبعض نجا, لا يُبشّرون بالأحياء ولا يعزون بالموتى, مُره العيون من البكاء, خُمص البطون من الصيام, ذُبل الشفاه من الدعاء, صُفر الألوان من السَّهر, على وجوههم غبرة الخاشعين, أولئك إخواني الذاهبون, فحُق لنا أن نظمأ إليهم ونعصّ الأيادي على فراقهم ) نهج البلاغة ص: 177, 178
لنرى ماذا سوف يقول المجوسي نحن نلزمك بما في كتبك كما تدعي يا مجوسي.
الحمد لله على الاسلام والسنة.





تعليق