المعتزلة الشيعة يرون أن الإمامة تكون بالإختيار وليس بالنص !!!
خلافا للشيعة الإمامية فإنهم يرون بالنص !!
جاء في كتاب " شرح نهج البلاغة " لابن أبي الحديد المعتزلة الشيعي " (ج 4 ص 311 - 312 ، خطبة رقم 249 )
( ومن كتابه له عليه السلام إلى معاوية ) :
" إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان لله رضا، إن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه.... " إلى آخر الخطبة .
اختصر قول ابن أبي الحديد في شرحه لهذه الخطبة ما نصه :
( الشرح : قد تقدم ذكر هذا الكلام في أثناء اقتصاص مراسلة أمير ا لمؤمنين (ع) معاوية .... وأورده شيوخنا المتكلمون في كتبهم احتجاجا على صحة الاختيار ، وكونه طريقا إلى الإمامة ...
والمشهور المروي : " فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة " أي رغبة عن ذلك الإمام الذي وقع الاختيار له .
واعلم أن هذا الفصل دالّ صريح على كون الاختيار إلى الإمامة كما يذكره أصحابنا المتكلمون ، لأنه احتج على معاوية بيعة أهل الحل والعقد له ، ولم يراع في ذلك اجماع المسلمين كلهم ، وقياسه على بيعة أهل الحل والعقد لأبي بكر .... فأما الإمامية فتحمل هذا الكتاب منه (ع) على التقية ، وتقول: إنه ما كان يمكنه أن يصرح لمعاوية في مكتوبه بباطن الحال ، ويقول له : انا منصوص عليّ من رسول ا لله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعهود إلى المسلمين أن أكون خليفة فيهم بلا فصل ، فيكون في ذلك طعن على الأئمة المتقدمين ، وتفسد حال مع الذين بايعوه من أهل المدينة ، وهذا القول من الإمامية دعوى لو عضدها دليل لوجب أن يقال بها ، ويصال إليها ، ولكن لا دليل على ما يذهبون إليه من الأصول التي تسوقهم إلى حمل هذا الكلام على التقية .... ) .
هذه الخطبة وحدها تكفي الاحتجاج بها في بطلان قول الإمامية في النص !!!
المعتزلة أهل عقول وهؤلاء ليس لهم عقول ولا نقول !!!
