بسم الله
والصلاة والسلام على محمد ابن عبد الله
وعلى ال بيته الطاهرين المطهرين
وعلى اصحابه الغر الميامين
أبو بكر
وعمر
وعثمان
وعلي
الذي أغاظ الله بهم الكفار والمشركين
أما بعد.....
التقية عرفها أحد علمائهم المعاصرين بقوله : (( التقية أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك او لتحفظ بكرامتك))(1). بل زعموا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعلها عندما مات عبدالله بن أبي سلول رأس المنافقين، حيث جاء للصلاة عليه فقال عمر : ألم ينهك الله عن ذلك؟ - أي أن تقوم على قبر هذا المنافق - فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويلك ما يدريك ما قلت؟ (( إتي قلت اللهم أحش جوفه ناراً واملأ قبره ناراً واصله ناراً )) (2).والصلاة والسلام على محمد ابن عبد الله
وعلى ال بيته الطاهرين المطهرين
وعلى اصحابه الغر الميامين
أبو بكر
وعمر
وعثمان
وعلي
الذي أغاظ الله بهم الكفار والمشركين
أما بعد.....
قال صلى الله وعليه وسلم: ما ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين.
وانظر أخي المسلم كيف ينسبون الكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل يعقل أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يترحمون عليه ونبي الرحمة يلعنه؟!.
ونقل الكليني في (أصول الكافي) : قال أبو عبدالله : يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا النبيذ والمسح على الخفين)). ونقل الكليني أيضاً عن أبي عبدالله قال : (( أتقو على دينكم وأحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له))(3).
فالرافضة يرون التقية فريضة لا يقوم المذهب إلا بها، و يتلقون أصولها سراً وجهراً، ويتعاملون بها خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية، فالحذر الحذر من الرافضة أيها المسلمون.
(1) الشيعة في الميزان، لمحمد جواد مغنية، ص 47(2) فروع الكافي كتاب الجنائز، ص 188.(3) أصول الكافي، ص 482-483.

( لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ ))[آل عمران : 28]
تعليق