بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم النبيين واله الطيبين الطاهرين اما بعد اننا نسمع في كل يوم عن التقيه ويتهمنا البعض بالتفرد بها ويشنعون علينا بمناسبه وغير مناسبه والحقيقه ان اخطر انواع التقيه موجوده عند الوهابيه وهي اخفاء معبودهم الشاب الامرد الاجعد خوفا من المسلمين فهم يخفون عن المسلمين معبودهم المجسم حيث قال إمامهم الذهبي في سير أعلامه:10/602: (فأما خبر أم الطفيل، فرواه محمد بن إسماعيل الترمذي وغيره... وبعد أن صحح الحديث ونفى أن يكون مناماً قال: (وقد قال علي رضي الله عنه:حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون. وقد صح أن أبا هريرة كتم حديثاً كثيراً مما لا يحتاجه المسلم في دينه وكان يقول: لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم،
وقد عقد إمام الوهابيين في كتاب توحيده باباً تحت عنوان (باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات) ليقول إن الإيمان بكل صفات الله تعالى واجب وإنكار شئ منها كفر، وبما أن عدداً من صفات الله تعالى على مذهبه يلزم منها التجسيم، لذا تحدث عن وجوب كتمان ذلك إلا عن أهله، واستشهد مثل الذهبي بروايتين عن علي (عليه السلام) وابن عباس ليثبت جواز كتمان هذا العلم، مع أنه لاعلاقة لهما بالموضوع وهل تعلم اخي المسلم على ما اعتمد الوهابيه في عقيدتهم تلك عن أبي رزين العقيلي أنه سأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (أين كان الله قبل خلق الخلق؟ فقال له: كان في عماء تحته هواء وفوقه هواء! وقد رد علماء المذاهب السنية هذا الحديث سنداً ودلالة، ولكن ابن تيمية تمسك به، واستشهد به في كتبه أكثر من ثلاثين مرة! وهذا الحديث المزعوم رواه أحمد:4/11: عن وكيع، عن عمه أبي رزين قال: (قلت يا رسول الله أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق خلقه؟ قال:كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء)!!
(ورواه في:4/12، وابن ماجة:1/64/181 ـ 182، والترمذي: 4/351/5109، والطبراني في المعجم الكبير:19/207، وغيرهم، ولكن علماءهم ردوه متناً وسنداً، وتشبث به ابن تيمية وقال في كتابه الاستقامه صفحه 126من نفى الأين عنه يحتاج إلى أن يستدل على انتفاء ذلك بدليل)!!
اذا دين الوهابيه يعتمد على التقيه بشكل اساسي لكنهم يشنعون على من يستعملها على الرغم من انها سلوك بشري فطري، وحكم شرعه الله تعالى في كتابه للمسلمين، أن يداروا الظالم ويتقوه، عند الخوف على النفس والمال












تعليق