عيد الغدير الأغر.. الإمامة والخلافة الربانية
{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته، والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين}[المائدة: 67].
هل في هذه الآيه دليل على ولايه او وصايه او ذكر الامام علي بها انه يجب تعيينه وصيا او ولي او ريث ؟
لو فتشنا بالايات كلها لوجدناها تحث على البلاغ والنشر للدين وهذا واجب الرسل والانبياء
وقال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3].
هل هذه الآيه لها علاقه بالامام علي ؟ هل تم ذكره رسميا للولايه والوصايه والوراثه وتم ذكر اسمه والتكليف المكلف به ( لأنه ان مكلفا من رب العالمين بالامامه وله عصمه )
لابد من ذك تكليفه بالقرآن الكريم
وقال عز وجل: {ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون} [المائدة: 56].
هل هذه الايه لها علاقه بوصايه الامام علي او امامته ؟
{قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}.
هل هذه الايه تعني الامامه او الوصايه او العصمه لشخص او اشخاص معينين ؟
{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.
هذه الآيه بالذات حجه على الشيعه
لأن الاسلام اكتمل ولا حاجه لعلي او لغيره ليتمها فالله سبحانه وتعالى اتمها واكملها ورضي بها لنا كمسلمين
لتمامها وكمالها
فاي اسرار او اي معلومات مخفيه ومكتومه سوف نأخذها من الامام علي فقط ومن يرث عن الامامه ؟
لذلك مجرد التفكير بولايه وباب واحد فقط للعلم الرباني ( الذي أكمله الله سبحانه وتعالى ورضي به لنا دينا ) فكيف لايرضى به الشيعه لهم دينا ويعترضون على اراده الله ؟
ويحتجون على الله بانه لابد ان يعين لهم وصيا بابا للدين يكمل الدين
ثم ورثه ويحددون الورثه انهم مجملهم اثناعشر وصيا
فيعتبرون
الغدير عيدا دينيا افخم واقوى وافضل من عيدي الفطر والاضحى
فيفسرون ( بلغ ) ان الرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان يبلغ وصايه علي
ويفسرون ( اكملت .. )
انها اتت بعد التبليغ بولايه علي
وان الدين كله ماحدث ولا صار الا من اجل ولايه علي
اذا في هذه الحال لاقيمه ولا تقدير عندهم للرسول صلى الله عليه وسلم
فقط موصل من الله سبحانه لعلي
طريق مرور
وكل شئ يكون بعدها عند علي وباقي الأئمه
وهذا نفسه منهج عبدالله بن سبأ
بقوله عن علي ( انت أنت ) أي انت الله
ودلاله على ان لاقيمه عند الشيعه للرسول صلى الله عليه وسلم
ان علي هو قسيم الجنه يدخل فيها من يشاء
وهذا بحد ذاته تفضيل على الرسول صلى الله عليه وسلم
وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم يتوقف عند علي ثم يدخل ما يختار له علي !!
وهذا هو غلوهم بعيد الغدير لابراز علي ووضعه باذهان العامه انه هو المفضل والافضل
{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته، والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين}[المائدة: 67].
هل في هذه الآيه دليل على ولايه او وصايه او ذكر الامام علي بها انه يجب تعيينه وصيا او ولي او ريث ؟
لو فتشنا بالايات كلها لوجدناها تحث على البلاغ والنشر للدين وهذا واجب الرسل والانبياء
وقال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3].
هل هذه الآيه لها علاقه بالامام علي ؟ هل تم ذكره رسميا للولايه والوصايه والوراثه وتم ذكر اسمه والتكليف المكلف به ( لأنه ان مكلفا من رب العالمين بالامامه وله عصمه )
لابد من ذك تكليفه بالقرآن الكريم
وقال عز وجل: {ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون} [المائدة: 56].
هل هذه الايه لها علاقه بوصايه الامام علي او امامته ؟
{قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}.
هل هذه الايه تعني الامامه او الوصايه او العصمه لشخص او اشخاص معينين ؟
{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.
هذه الآيه بالذات حجه على الشيعه
لأن الاسلام اكتمل ولا حاجه لعلي او لغيره ليتمها فالله سبحانه وتعالى اتمها واكملها ورضي بها لنا كمسلمين
لتمامها وكمالها
فاي اسرار او اي معلومات مخفيه ومكتومه سوف نأخذها من الامام علي فقط ومن يرث عن الامامه ؟
لذلك مجرد التفكير بولايه وباب واحد فقط للعلم الرباني ( الذي أكمله الله سبحانه وتعالى ورضي به لنا دينا ) فكيف لايرضى به الشيعه لهم دينا ويعترضون على اراده الله ؟
ويحتجون على الله بانه لابد ان يعين لهم وصيا بابا للدين يكمل الدين
ثم ورثه ويحددون الورثه انهم مجملهم اثناعشر وصيا
فيعتبرون
الغدير عيدا دينيا افخم واقوى وافضل من عيدي الفطر والاضحى
فيفسرون ( بلغ ) ان الرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان يبلغ وصايه علي
ويفسرون ( اكملت .. )
انها اتت بعد التبليغ بولايه علي
وان الدين كله ماحدث ولا صار الا من اجل ولايه علي
اذا في هذه الحال لاقيمه ولا تقدير عندهم للرسول صلى الله عليه وسلم
فقط موصل من الله سبحانه لعلي
طريق مرور
وكل شئ يكون بعدها عند علي وباقي الأئمه
وهذا نفسه منهج عبدالله بن سبأ
بقوله عن علي ( انت أنت ) أي انت الله
ودلاله على ان لاقيمه عند الشيعه للرسول صلى الله عليه وسلم
ان علي هو قسيم الجنه يدخل فيها من يشاء
وهذا بحد ذاته تفضيل على الرسول صلى الله عليه وسلم
وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم يتوقف عند علي ثم يدخل ما يختار له علي !!
وهذا هو غلوهم بعيد الغدير لابراز علي ووضعه باذهان العامه انه هو المفضل والافضل



تعليق