الرد: يا رافضي ... تعال رد .. و انا ادري انك ما تقدر
بعد طيران رأسه وانقطاع رقبته وتدحرج رأسه في كربلاء وموته عطشان
</FONT>فيما كانت هذه هي حالة الأُمّة الإسلامية و حال بلادها طل رجل من «حرَّان» دمشق, على الأُمّة الإسلامية بعقائد منحرفة و آراء شاذة بلبلت أذهان المسلمين، و مزّقت وحدتهم، و فرّقت جماعتهم و أوقدت نيران الفتنة في مجتمعهم، ذلك في الوقت الَّذي كانت الأُمّة الإسلامية أحوج ما تكون فيه إلى توحيد الكلمة، و رصّ الصفوف لمواجهة الخطرين اللّذين كانا يهدّدان كيانهم من الأساس.
إنّ هؤلاء لا يهمّهم ـ و للأسف ـ وحدة المسلمين و تماسك كيانهم، و اجتماع كلمتهم، و لهذا نجدهم ينفقون أموالا طائلة على دعوة لم تجر على المسلمين سوى الفرقة، و التشتت، و التعادي والتخاصم.
تاريخ الوهابيين ملطخ بدماء المسلميين
يا راعي البقر والخنازير, هناك مثل يقول من راقب الناس مات هما......
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا الآخرين, اصلا من انتم حتى تحاسبوا وتنتقدوا على هواكم, من أذن لكم بذالك؟ هل لديكم توكيل شرعي من احد؟ هل هي رسالة من رسول الله (ص) واله وسلم؟. تتحدثون باسم الإسلام فهيهاتكم من الإسلام,
من انتم ايها الوهابيون؟؟؟؟؟؟
تتهمون الشيعة بالكفر لانهم يطعنون بآكلت الأكباد, وانتم تلعنون وتسبون احفاد الرسول واهل بيته فماذا تسمي هذا اذا؟
تتمسخرون على الحسين ياشيعه
بعد طيران رأسه وانقطاع رقبته وتدحرج رأسه في كربلاء وموته عطشان
هذا نقطة في بحر مما قاله راعي البقر والخنازير بحق حفيد رسول الله (ص) واله وسلم. فوالله لو عرف محبة الحسين عليه السلام عند جده الرسول الاعظم لما تجرأت على كتابة مثل هذا الكلام ياجربوع هذه الأمة.
حتى الآن لم تتجرأ وتفصح عن انتمائك الطائفي, تريد ان تتحدث باسم السنة والجماعة معا. فلو كنت ممن يؤمنون بالله ورسوله لما عارضت الرسول (ص) واله وسلم في قوله «مثل المؤمنين في توادّهم و تعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد (الواحد) إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمّى»
فأين انت من هذا الكلام يا عديم الزمة والضمير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تاريخ الوهابيين ملطخ بدماء المسلميين
للذين يجهلون تاريخ الوهابيين
بقيت الأُمّة على وحدتها وتماسكها قروناً عديدة حتى أطلّ القرن السادس و تلاه السابع، كانت البلاد الإسلامية تعاني من هجومين شرسين مدمّرين عليها، على أيدي عبّاد الصنم (التتر) من ناحية الشرق، و أتباع الصليب (المسيحيين) من ناحية الغرب، ذينك الهجومين الّلذين دمّرا الكثير من أُسس الحضارة الإسلامية و مظاهرها و معالمها من جانب آخر.
</FONT>فيما كانت هذه هي حالة الأُمّة الإسلامية و حال بلادها طل رجل من «حرَّان» دمشق, على الأُمّة الإسلامية بعقائد منحرفة و آراء شاذة بلبلت أذهان المسلمين، و مزّقت وحدتهم، و فرّقت جماعتهم و أوقدت نيران الفتنة في مجتمعهم، ذلك في الوقت الَّذي كانت الأُمّة الإسلامية أحوج ما تكون فيه إلى توحيد الكلمة، و رصّ الصفوف لمواجهة الخطرين اللّذين كانا يهدّدان كيانهم من الأساس.غير أنّ الغيارى و الواعين من العلماء من مختلف المذاهب و الطوائف الإسلامية، تصدّوا بحزم للرجل (وهو ابن تيمية الحراني الدمشقي) و شجبوا عقائدهُ الشاذة و آراءه التي خالف بها جميع المذاهب، فهدأت الضجّة، و خمدت نيران الفتنة، ووقى الله المسلمين ما كان أعظم.
ولكن لم تَمرّ أربعة قرون إلاّ و ظهر رجلٌ آخر (هو محمد بن عبد الوهاب النجدي) من أرض الحجاز أحيا تلك العقائد والآراء الميّتة و نادى بها من جديد، مع إضافات أشدّ شذوذاً وغرابة عمّا كان عليه المسلمون عقيدةً و عملا طيلة قرون منذ وفاة الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، مستغلا جهل طائفة من أعراب البادية الجفاة، و مستعيناً بزمرة من ذوي الأطماع في الملك و السلطان، فأوقد مرة أُخرى نيران الفتنة الخامدة من جديد، و مضت هذه الجماعة تُكفّر المسلمين و تفسّقهم، و ترميهم بالشرك، و عبادة غير الله تعالى و هم أهل الصلاة و القبلة (تماما كما يفعل راعي البقر والخنازير الآن فهذا ليس بجديد عليه فقد فعلها اجداده من قبله).</FONT>
فإنّ الَّذي يلاحظ ما يسمّى اليوم بالمذهب الوهابي، و المتقمّص رداءَ السلفية لا يرى سوى فقاعات و قشور، و كأنَّ الإسلام العظيم ليس إلاّ إطالة اللحى و تقصير الثياب، و حرمة تقبيل أضرحة الأنبياء و الصالحين، و حرمة التوسل بعباد الله المقرّبين!!!!!!!!!! </FONT>
إنّ هؤلاء لا يهمّهم ـ و للأسف ـ وحدة المسلمين و تماسك كيانهم، و اجتماع كلمتهم، و لهذا نجدهم ينفقون أموالا طائلة على دعوة لم تجر على المسلمين سوى الفرقة، و التشتت، و التعادي والتخاصم.مازال الحديث بأوله








( بارك الله فيك ياخي راعيها)
تعليق