يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله
فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله" (الكافي للكليني1/67 والكافي ص425 للصلاح الحلبي وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي وتهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .
وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله. فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله. قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله " (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
فعن أبي عبد الله قال " الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله" (الكافي للكليني1/67 والكافي ص425 للصلاح الحلبي وكتاب الإجتهاد والتقليد ص388 للخوئي وتهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .
وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله. فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولا أن يقول ( قال الله تعالى ) لأن قول الإمام كقول الله. قال: " إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله " (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).

