غيبة السيستاني .. الكُبرى !!
خبـــــر ليس له صلة بالموضوع ..
اكد خاتمي ان الشريعة الاسلامية تحظر انتاج الاسلحة النووية ولن نستخدمها حتى وان استخدمت ضدنا !!
إذاً لم المماطله ؟! ولم هذا التشدد والذي تتبعونه بلين ؟!
إن البرادعي ينتظر .. فلماذا لا تقوم بالإتصال به , لتبشره بأن لا حاجة لكم بهذه الأسلحه ؟!
_________________________________
أُخاطب علماء قم ومن تقمم بهم وأصبح منهم , مِن الذين ينتسبون إلى العراق كما زعموا .. واسألهم .. هلا رسمتم لنا الحدود التي ترونها خطوطاً حمراء ؟!

خروج السيستاني .. اختفاء البقية من المراجع .. اختفاء الآثار والمجوهرات النفيسة من مخازن أضرحة الأئمه .. حرب إباده .. حصار المرقد الشريف .. يتبعه صمتٌ مريب وبغيض من بقية العمائم من التي ربطت عمائمها حول مؤخرتها لتتراقص على نغم المدافع والدبابات الأميركيه !!
لم يكن خروج السيستاني من العراق - المُهمش دوماً والمُحب دائماً للعزلة والوحدة - إلا للتمهيد لعملياتٍ أشد وأوسع في النجف خصوصاً , وفي غيرها من المناطق التي يتمركز فيها جيش المهدي التابع للصدر مقتدى , وإن لم يكن السيستاني موافقاً على أمر الخروج , بل وأغلب الظن أنه لم يكن مخيراً في ذلك , حيث هو رُبما محجورٌ عليه مغصوبٌ على أمره , أو أنه رأى السلامة في الخروج من المأزق الذي وضع فيه , والإبتعاد عن منزله المتهالك والذي يتعرض للإهتزاز أو القصف مع كل موجة غضب أميركية , والذي يُتوقع أن يكون خروجه هو غيبةٌ كُبرى لا عودة فيها , في ظل التنافس القائم بين الكثير من المراجع لأن يخلفوه في موقعه ...
فمن سيخلفه ؟
لا شك أن الكثير من المراجع من غير الأربعة , هم يسعون لأن يخلفوا السيستاني في مملكته , ولمن يتسائل عن بقية المراجع الأخرى والكُبرى في العراق , فهي قد لاقت أيضاً التهميش والحجر والتغييب أشد من السيستاني , بل إن من المراجع من تلقى التهديد والوعيد إن غادر عتبات منزله أو أراد أن يُظهر رأيه بما يجري ويحل في العراق , ولك أن تلاحظ كيف أن المرجع الثاني محمد سعيد الحكيم , قد بين رأيه عن قضية منع الحجاب في فرنسا ومعارضته الحكومه الفرنسيه في ذلك , بينما نسوة العراق قد انتهكت أعراضهن وهن في الشارع المقابل لمنزله !!
ولو استندنا إلى ما ذُكر وأُعلن عنه , من أن محمد سعيد الحكيم قد خرج إلى ألمانيا , وأن اسحاق الفياض قد خرج أيضاً ولكن إلى مكانٍ مجهول , وكذلك بشير النجفي - والذي قال فيه والد مقتدى بعدم آهليته لتبوء المرجعيه - قد خرج إلى ايران , تكون الحوزة العلمية في العراق فارغةٌ الآن من مراجعها الكبار الأربعة
ويبدو أن هذه الهجرة , قد أتت بعد أن أُخليت الخزانات الخاصه بالأضرحه من الأموال والتحف , حيث أُعلن قبل ثلاثة أشهر وعلى لسان مشرف إدارة الوقف الشيعي حسين الشامي , بأن أضرحة الأئمه - رضي الله عنهم - والمساجد والحسينيات في النجف وكربلاء قد تعرضت للنهب والسلب !!
حيث أُخليت الخزانات الخاصه بالحضره الحيدريه - رضي الله عنه - من التحف النادرة والأحجار الكريمة والثمينة وأيضاً السجاد الموشي بالذهب والحرير والمخطوطات النادره من العصور الاسلامية , وأيضاً سيوفاً من الذهب ودروعاً نادرة كلها تُعتبر من الهدايا النفيسه والتي لا تُقدر بثمن , حيث كان الملوك وال****** يهدونها إلى الضريح . ومما يُذكر هو أن لهذه الكنوز ممراً سرياً وباباً لا يعلمه غير عددٍ محدودٍ من المراجع والخاصه , حيث فُقدت ولم يُعثر عليها , وإن كان عِلمها عند الأحزاب التي سيطرت على النجف وكربلاء , بمساعدة أميركا , وذلك قبل أن يُجلو منها ويولوا الدبر !!
فهي ربما تكون عملية إخلاء لما خف وزنه وزاد ثمنه , حتى تتم تصفية من لا حاجة لهم به !
السيستاني المُخالف لمبدأ الحكم في ايران , يعتمد الهدوء والإعتزال دائماً , أكثر من البقية , إلا أن المتحدثين بإسمه عبر مكتبه , هم الذين أقحموا اسمه ومكانته في كثيرٍ من الأمور , من التي تُطابق أهواء البعض وتُعانق ميولهم وما يسعون إليه , فيكون تعزيزاً لهم وتقويةً لشأنهم , فلا يجدون حرجاً إن نادوا في الناس أن التظاهرات جامعه .. بأمر السيستاني !!
لكنهم في غير ما هو من مصلحتهم وفي ما هو غير ذي نفعٍ وفائدةٍ تعود عليهم , فإنهم يعودون بالسيستاني لمنزله - وإن لم يخرج منه أصلاً - ثم يُهمشون ما يُصدر عنه وإن صاح به وبأعلى صوته , ومن فوق سطح منزله ..
وما رسالته إلى كوفي عنان والتي يُعارض فيها قانون الدوله المؤقت , والتي لم يكترث بمحتواها عنان , فإن المنتفعون بمكانته , ومن يدعون العناق والأُنس فيما بينهم وبينه لم يعيروا هذا الأمر بالاً .. أكثر من كوفي عنان نفسه

مــــــــراجع ...
حسين سيد هادي الصدر اللندني , وهو عميد الأُسرة وكبيرها بعد رحيل الصدرين الأكبرين , ويبدو أنه يُحضر الآن من قِبل أميركا , في أن يسحب البساط من تحت قدمي مقتدى الصدر حال ظهوره . وعوداً لميول هذا الرجل وأفكاره الموالية حتى النخاع للولايات المتحده الأميركيه , فقبيل الحرب ضد العراق , كان هذا الصدر وبمعية عزوز الحكيم , من الذين اجتمعوا في لندن في ما يُسمى بمؤتمر المعارضه العراقيه , وكانا من الذين حظيا بإجتماع مغلق مع خليل زاده في فندق الهيلتون , وكذلك الكرديان وإياد علاوي , بينما الآخرون من المعارضه , يتناوبون الخطب والبيانات في الطابق الثالث !!
وفي بيانٍ لإبن عمه حسين الصدر وهو صهر محمد باقر الصدر , ذكر فيه بأن حسين هادي الصدر وعزوز الحكيم لا يمثلان إلا نفسيهما , وأنهما لا يجدان بين الشعب العراقي أية مكانة وأنهم موظفون من جهات معينه ودول معينه لا تُمثل الشعب !!
وأمر هذه الجهات معلوم , وأمر توظيفهم لديها أيضاً معلومٌ ومفهوم , وقد كان من هذا العميد أن اجتمع بالسيستاني , وعارضه في أمر عدم رغبته بالإلتقاء مع بريمر , موضحاً بأن بريمر هو الحاكم المدني للعراق , وأنه لا يُمثل أميركا ولا سياسات أميركــا !!
فمن يمثل إذاً ؟!
وفيما يختص بالمقاومة - من باب كشف الجاني - فقوله فيها أنها .. العمليات المسلحة التي تجري في العراق ليست شرعية ولا أخلاقية ولا انسانية أيضاً !!
هناك تحركات مريبه ومكثفه لكثيرٍ من المراجع الشيعية , من الذين بالغوا كثيراً بتصديرهم لفتاوى وبياناتٍ قد ترفع من شعبيتهم بين الناس , بل إنهم وفي ظل غياب المراجع الكُبرى في العراق , كانوا قد تعاملوا مع الحرب الدائرة في النجف , بطريقةٍ لا تُغضب أميركا , وفي نفس الوقت يكون فيها تعاطفاً ووداً مع الشيعة في الجنوب , ومضافٌ إلى ذلك قليلٌ من الإنكار والشجب لما يحل بهم .. عن طريق المجالس والمختصرات الخاصه
فالشيرازي صادق مثلاً , وهو ابو الطائفية ومؤسسها والداعي إليها والمعزز لنشرها والمؤكد على وجوبها بين العراقيين الشيعة , ضد أهل السنة والجماعة من أهل العراق ومن خارج العراق أيضاً ..
وهو المُقبل لأول وشاح يُصنع في قم .. وذلك ليوضع فوق الضريح في العراق .. ولأول مره !!
وأعجب أن كيف يكون شخصاً أحمقاً كالشيرازي يُعد مرجعاً عند الشيعة !! فهو أبو البلاهة ومنتجها والراعي الرسمي لها , بل ويستحق أن تتوج البلاهة على رأسه عوضاً عن عمامته
ويبدو أن الرجل يُريد أن يحذو حذو أخيه محمد الشيرازي - الذي سوي قبره بالأرض في قم - والذي كان قبل خروجه من العراق إلى الكويت , يأمل بتأسيس مرجعيةٍ كبرى وأن يتمتع بترأسها , وأن يؤسس دولة ولاية الفقيه في العراق , إلا أنه أُخرج من العراق مذموماً مدحورا , بأمرٍ من الخوئي الذي عارضه بأفكاره الطموحة بترأس المرجعية العليا , وهو الذي لا يحمل درجة الإجتهاد كما يذكر الخوئي , حيث ذهب إلى الكويت , والتي وجد فيها الترحيب والتهليل , فقام بنشر المذهب فيها , ودعا إلى بناء الحسينيات فيها .. بل وتم له أن ينسخ مئات الآلاف من كُتب التشيع لتوزع هناك ..
وللرجل أقوال تعجب منها بل وربما تُشيد بها , في وجوب الدفاع عن الأوطان وحمايتها , وتجييش أهلها ضد من أراد إحتلالها , لكنه وفي الشأن العراق , فإنه يلتزم بالحوار ويدعوا إلى اللاعنف , وهو يجعل المقاومة سبيلاً لإدامت الإحتلال وإطالته , وهو يُخرج المقاوم العراقي من الملة أيضاً , من دون أن يرى حرجاً في ذلك أو خللاً يرفضه المجوسي فما بالك بالمسلم
يقول الشيرازي فيما يخص الأحداث الحاليه بالنجف , أنه يدعوا إلى عدم تكرار ذلك !!
مئات القتلى , وقبة الضريح قد ضُربت , وإحدى منابر الحضرة العلويه تُهدم , وهو يقول ويتنمى بعدم تكرار ذلك !
الحضره الحيدريه - رضي الله عن ساكنها - محاصره وممنوعٌ الدخول إليها بأمرٍ أميركي .. وهو يدعوا الأميركان بعدم تكرار ذلك .. ولا خجل نراه بين حاجبيه !!
لكنه يعود إلى ما ألف عليه وعود الناس عليه , من قولٍ بالأكثريه وحقها بالحكم وحقها أيضاً بمعظم الوزارات وما إلى ذلك من أمور , لا هذا وقتها ولا هذا أوانها ..
بينما هذه الأكثرية كما يقول , تُعاني من القصف والإحتلال والتعذيب والإذلال , فلم لا يكُف عن احصاءها وتزايد أعدادها , من 55 % قبل الحرب , وحتى 65 % بعد سقوط بغداد , والآن 85 % كما يقول , ويهتم بالمحافظةِ عليها من القتل والتنكيلِ والإحتلال
وعموماً .. فللشيرازي من يُلمع صورته ويُحسن من هيئته كعلقمي مجيد , أمام البيت الأبيض , وذلك عن طريق أخيه مرتضى الشيرازي القابع في أميركــا
هناك المرجع محمد تقي الشيرازي , الذي قُبض عليه زمن الهجره العمائميه يوم سقوط بغداد , واقتيد إلى جهةٍ مجهوله , حتى يُفسح المجال للهالك محمد باقر الحكيم , وأن يكون له السبق في الولوج إلى العراق , ظهر بعد ذلك في كربلاء , والتمس إحدى الزوايا فيها شبه معتزل للناس , أو رُبما لم يجد منهم مُطبلاً ومرحباً , إلا أن نجمه قد إرتفع في السماء , خصوصاً بعد موت الحكيم , ولمع اسمه وزاد حظه , وللمُدرسي عدة حظوات كان قد حظي بها في الآونة الأخيره , فهو من القلائل الذين زارهم سفير الجمهوريه الإيرانيه في العراق كاظمي القمي , وهو يحاول الربط بين ممثلي مكتب السيستاني , والذين دوماً ما يجتمعون به , وبين القاده في ايران ..
وللمدرسي وأخيه هادي , الذي تأتيه نوبةً قلبيه إن ذُكرت أمامه العوجه - الأبيه - أو أيٍ من مناطق السنه , وأذكر مقولته بعد أن رمت به إحدى الدبابات البريطانيه , حيث كان يقول وهو ينفض الغبار من عباءته .. إن العوجه .. أرادت أن تعدل عوجها فما استطاعت , فمالت إلى العراق تريده معوجاً .. ولا عِوج يا أخو الضلال إلا في عقلك , وعموماً .. فقد كانا هذين الأخوين مِن من تصارعا فكرياً وتشابكا بالألسن , مع الشيرازي حسن , شقيق محمد الشيرازي وصادق المذكورين سابقاً , حيث إتهم الشيرازي الصغير , بأن أبناء اخته المُدرسيين قد سرقا - أو اقتبسا - الفِكر الذي رسمه محمد الشيرازي , وهو تنظيم حركة المرجعية الكُبرى , وفي هذا يكون المُدرسي والصادق الشيرازي .. على نهجٍ واحد , وفكرٍ واحد , وإن إختلفت الشخصيات
أما من يُخالفون الأُسس الأميركية والمباديء القميه - نحسبهم كذلك والله حسيبهم -
فهناك مثلاً .. حسن فضل الله أو كما يُسمى بالوهابي المتشيع , فقد بين الرجل يوماً رغبته في العودة إلى العراق , فما كان من أحلاف قم , والمنبطحين لها ولأوامرها , أن أكثروا من عيوبه وقلة فهمه وعِظم ذنبه وذلك في إنكاره لبعض الأمور التي يرونها من التشيع بالضروره كالضلع وغيره , كما أنه غير مرغوبٌ فيه أميركياً , ومن هؤلاء المحاربين له , محمد الحكيم , الذي أفتا بعدم جاهزيته للتقليد أو للمرجعية , مع أن لفضل الله شعبيةً عظيمه في الأوساط الشيعية والسنية أيضاً في العراق , وهو من المعارضين للحرب ومن الداعين لمقاومة الإحتلال , لكن فضل الله ومما يبدو أنه عزف عن هذه الوجهة حفاظاً على حياته , خصوصاً بعد أن رأى مثل هذه الحملات التي أُعلنت ضده .

كذلك فالحائري كاظم , والذي يُقلده مقتدى الصدر بأمرٍ من أبيه , كان من المؤيدين للصدر مقتدى , ومن الذين يروجون له بالفتاوى المؤيده والمسانده , إلى أن أُمر بسحب وكالته من مقتدى قسراً , أملاً في إضعافه وتبديد شعبيته من العماره وكربلاء والنجف وحتى البصرة , خصوصاً وأنه يعيش في ظروفٍ عصيبه وهامة , لكن الحرج قد يُرفع عن عمائم قم وأعمالهم , إن علمنا بأن الحائري ممنوعٌ أميركياً من العودة إلى العراق
عدة مصادر ..
خبـــــر ليس له صلة بالموضوع ..
اكد خاتمي ان الشريعة الاسلامية تحظر انتاج الاسلحة النووية ولن نستخدمها حتى وان استخدمت ضدنا !!
إذاً لم المماطله ؟! ولم هذا التشدد والذي تتبعونه بلين ؟!
إن البرادعي ينتظر .. فلماذا لا تقوم بالإتصال به , لتبشره بأن لا حاجة لكم بهذه الأسلحه ؟!
_________________________________
أُخاطب علماء قم ومن تقمم بهم وأصبح منهم , مِن الذين ينتسبون إلى العراق كما زعموا .. واسألهم .. هلا رسمتم لنا الحدود التي ترونها خطوطاً حمراء ؟!

خروج السيستاني .. اختفاء البقية من المراجع .. اختفاء الآثار والمجوهرات النفيسة من مخازن أضرحة الأئمه .. حرب إباده .. حصار المرقد الشريف .. يتبعه صمتٌ مريب وبغيض من بقية العمائم من التي ربطت عمائمها حول مؤخرتها لتتراقص على نغم المدافع والدبابات الأميركيه !!
لم يكن خروج السيستاني من العراق - المُهمش دوماً والمُحب دائماً للعزلة والوحدة - إلا للتمهيد لعملياتٍ أشد وأوسع في النجف خصوصاً , وفي غيرها من المناطق التي يتمركز فيها جيش المهدي التابع للصدر مقتدى , وإن لم يكن السيستاني موافقاً على أمر الخروج , بل وأغلب الظن أنه لم يكن مخيراً في ذلك , حيث هو رُبما محجورٌ عليه مغصوبٌ على أمره , أو أنه رأى السلامة في الخروج من المأزق الذي وضع فيه , والإبتعاد عن منزله المتهالك والذي يتعرض للإهتزاز أو القصف مع كل موجة غضب أميركية , والذي يُتوقع أن يكون خروجه هو غيبةٌ كُبرى لا عودة فيها , في ظل التنافس القائم بين الكثير من المراجع لأن يخلفوه في موقعه ...
فمن سيخلفه ؟
لا شك أن الكثير من المراجع من غير الأربعة , هم يسعون لأن يخلفوا السيستاني في مملكته , ولمن يتسائل عن بقية المراجع الأخرى والكُبرى في العراق , فهي قد لاقت أيضاً التهميش والحجر والتغييب أشد من السيستاني , بل إن من المراجع من تلقى التهديد والوعيد إن غادر عتبات منزله أو أراد أن يُظهر رأيه بما يجري ويحل في العراق , ولك أن تلاحظ كيف أن المرجع الثاني محمد سعيد الحكيم , قد بين رأيه عن قضية منع الحجاب في فرنسا ومعارضته الحكومه الفرنسيه في ذلك , بينما نسوة العراق قد انتهكت أعراضهن وهن في الشارع المقابل لمنزله !!
ولو استندنا إلى ما ذُكر وأُعلن عنه , من أن محمد سعيد الحكيم قد خرج إلى ألمانيا , وأن اسحاق الفياض قد خرج أيضاً ولكن إلى مكانٍ مجهول , وكذلك بشير النجفي - والذي قال فيه والد مقتدى بعدم آهليته لتبوء المرجعيه - قد خرج إلى ايران , تكون الحوزة العلمية في العراق فارغةٌ الآن من مراجعها الكبار الأربعة
ويبدو أن هذه الهجرة , قد أتت بعد أن أُخليت الخزانات الخاصه بالأضرحه من الأموال والتحف , حيث أُعلن قبل ثلاثة أشهر وعلى لسان مشرف إدارة الوقف الشيعي حسين الشامي , بأن أضرحة الأئمه - رضي الله عنهم - والمساجد والحسينيات في النجف وكربلاء قد تعرضت للنهب والسلب !!
حيث أُخليت الخزانات الخاصه بالحضره الحيدريه - رضي الله عنه - من التحف النادرة والأحجار الكريمة والثمينة وأيضاً السجاد الموشي بالذهب والحرير والمخطوطات النادره من العصور الاسلامية , وأيضاً سيوفاً من الذهب ودروعاً نادرة كلها تُعتبر من الهدايا النفيسه والتي لا تُقدر بثمن , حيث كان الملوك وال****** يهدونها إلى الضريح . ومما يُذكر هو أن لهذه الكنوز ممراً سرياً وباباً لا يعلمه غير عددٍ محدودٍ من المراجع والخاصه , حيث فُقدت ولم يُعثر عليها , وإن كان عِلمها عند الأحزاب التي سيطرت على النجف وكربلاء , بمساعدة أميركا , وذلك قبل أن يُجلو منها ويولوا الدبر !!
فهي ربما تكون عملية إخلاء لما خف وزنه وزاد ثمنه , حتى تتم تصفية من لا حاجة لهم به !
السيستاني المُخالف لمبدأ الحكم في ايران , يعتمد الهدوء والإعتزال دائماً , أكثر من البقية , إلا أن المتحدثين بإسمه عبر مكتبه , هم الذين أقحموا اسمه ومكانته في كثيرٍ من الأمور , من التي تُطابق أهواء البعض وتُعانق ميولهم وما يسعون إليه , فيكون تعزيزاً لهم وتقويةً لشأنهم , فلا يجدون حرجاً إن نادوا في الناس أن التظاهرات جامعه .. بأمر السيستاني !!
لكنهم في غير ما هو من مصلحتهم وفي ما هو غير ذي نفعٍ وفائدةٍ تعود عليهم , فإنهم يعودون بالسيستاني لمنزله - وإن لم يخرج منه أصلاً - ثم يُهمشون ما يُصدر عنه وإن صاح به وبأعلى صوته , ومن فوق سطح منزله ..
وما رسالته إلى كوفي عنان والتي يُعارض فيها قانون الدوله المؤقت , والتي لم يكترث بمحتواها عنان , فإن المنتفعون بمكانته , ومن يدعون العناق والأُنس فيما بينهم وبينه لم يعيروا هذا الأمر بالاً .. أكثر من كوفي عنان نفسه

مــــــــراجع ...
حسين سيد هادي الصدر اللندني , وهو عميد الأُسرة وكبيرها بعد رحيل الصدرين الأكبرين , ويبدو أنه يُحضر الآن من قِبل أميركا , في أن يسحب البساط من تحت قدمي مقتدى الصدر حال ظهوره . وعوداً لميول هذا الرجل وأفكاره الموالية حتى النخاع للولايات المتحده الأميركيه , فقبيل الحرب ضد العراق , كان هذا الصدر وبمعية عزوز الحكيم , من الذين اجتمعوا في لندن في ما يُسمى بمؤتمر المعارضه العراقيه , وكانا من الذين حظيا بإجتماع مغلق مع خليل زاده في فندق الهيلتون , وكذلك الكرديان وإياد علاوي , بينما الآخرون من المعارضه , يتناوبون الخطب والبيانات في الطابق الثالث !!
وفي بيانٍ لإبن عمه حسين الصدر وهو صهر محمد باقر الصدر , ذكر فيه بأن حسين هادي الصدر وعزوز الحكيم لا يمثلان إلا نفسيهما , وأنهما لا يجدان بين الشعب العراقي أية مكانة وأنهم موظفون من جهات معينه ودول معينه لا تُمثل الشعب !!
وأمر هذه الجهات معلوم , وأمر توظيفهم لديها أيضاً معلومٌ ومفهوم , وقد كان من هذا العميد أن اجتمع بالسيستاني , وعارضه في أمر عدم رغبته بالإلتقاء مع بريمر , موضحاً بأن بريمر هو الحاكم المدني للعراق , وأنه لا يُمثل أميركا ولا سياسات أميركــا !!
فمن يمثل إذاً ؟!
وفيما يختص بالمقاومة - من باب كشف الجاني - فقوله فيها أنها .. العمليات المسلحة التي تجري في العراق ليست شرعية ولا أخلاقية ولا انسانية أيضاً !!
هناك تحركات مريبه ومكثفه لكثيرٍ من المراجع الشيعية , من الذين بالغوا كثيراً بتصديرهم لفتاوى وبياناتٍ قد ترفع من شعبيتهم بين الناس , بل إنهم وفي ظل غياب المراجع الكُبرى في العراق , كانوا قد تعاملوا مع الحرب الدائرة في النجف , بطريقةٍ لا تُغضب أميركا , وفي نفس الوقت يكون فيها تعاطفاً ووداً مع الشيعة في الجنوب , ومضافٌ إلى ذلك قليلٌ من الإنكار والشجب لما يحل بهم .. عن طريق المجالس والمختصرات الخاصه
فالشيرازي صادق مثلاً , وهو ابو الطائفية ومؤسسها والداعي إليها والمعزز لنشرها والمؤكد على وجوبها بين العراقيين الشيعة , ضد أهل السنة والجماعة من أهل العراق ومن خارج العراق أيضاً ..
وهو المُقبل لأول وشاح يُصنع في قم .. وذلك ليوضع فوق الضريح في العراق .. ولأول مره !!
وأعجب أن كيف يكون شخصاً أحمقاً كالشيرازي يُعد مرجعاً عند الشيعة !! فهو أبو البلاهة ومنتجها والراعي الرسمي لها , بل ويستحق أن تتوج البلاهة على رأسه عوضاً عن عمامته
ويبدو أن الرجل يُريد أن يحذو حذو أخيه محمد الشيرازي - الذي سوي قبره بالأرض في قم - والذي كان قبل خروجه من العراق إلى الكويت , يأمل بتأسيس مرجعيةٍ كبرى وأن يتمتع بترأسها , وأن يؤسس دولة ولاية الفقيه في العراق , إلا أنه أُخرج من العراق مذموماً مدحورا , بأمرٍ من الخوئي الذي عارضه بأفكاره الطموحة بترأس المرجعية العليا , وهو الذي لا يحمل درجة الإجتهاد كما يذكر الخوئي , حيث ذهب إلى الكويت , والتي وجد فيها الترحيب والتهليل , فقام بنشر المذهب فيها , ودعا إلى بناء الحسينيات فيها .. بل وتم له أن ينسخ مئات الآلاف من كُتب التشيع لتوزع هناك ..
وللرجل أقوال تعجب منها بل وربما تُشيد بها , في وجوب الدفاع عن الأوطان وحمايتها , وتجييش أهلها ضد من أراد إحتلالها , لكنه وفي الشأن العراق , فإنه يلتزم بالحوار ويدعوا إلى اللاعنف , وهو يجعل المقاومة سبيلاً لإدامت الإحتلال وإطالته , وهو يُخرج المقاوم العراقي من الملة أيضاً , من دون أن يرى حرجاً في ذلك أو خللاً يرفضه المجوسي فما بالك بالمسلم
يقول الشيرازي فيما يخص الأحداث الحاليه بالنجف , أنه يدعوا إلى عدم تكرار ذلك !!
مئات القتلى , وقبة الضريح قد ضُربت , وإحدى منابر الحضرة العلويه تُهدم , وهو يقول ويتنمى بعدم تكرار ذلك !
الحضره الحيدريه - رضي الله عن ساكنها - محاصره وممنوعٌ الدخول إليها بأمرٍ أميركي .. وهو يدعوا الأميركان بعدم تكرار ذلك .. ولا خجل نراه بين حاجبيه !!
لكنه يعود إلى ما ألف عليه وعود الناس عليه , من قولٍ بالأكثريه وحقها بالحكم وحقها أيضاً بمعظم الوزارات وما إلى ذلك من أمور , لا هذا وقتها ولا هذا أوانها ..
بينما هذه الأكثرية كما يقول , تُعاني من القصف والإحتلال والتعذيب والإذلال , فلم لا يكُف عن احصاءها وتزايد أعدادها , من 55 % قبل الحرب , وحتى 65 % بعد سقوط بغداد , والآن 85 % كما يقول , ويهتم بالمحافظةِ عليها من القتل والتنكيلِ والإحتلال
وعموماً .. فللشيرازي من يُلمع صورته ويُحسن من هيئته كعلقمي مجيد , أمام البيت الأبيض , وذلك عن طريق أخيه مرتضى الشيرازي القابع في أميركــا
هناك المرجع محمد تقي الشيرازي , الذي قُبض عليه زمن الهجره العمائميه يوم سقوط بغداد , واقتيد إلى جهةٍ مجهوله , حتى يُفسح المجال للهالك محمد باقر الحكيم , وأن يكون له السبق في الولوج إلى العراق , ظهر بعد ذلك في كربلاء , والتمس إحدى الزوايا فيها شبه معتزل للناس , أو رُبما لم يجد منهم مُطبلاً ومرحباً , إلا أن نجمه قد إرتفع في السماء , خصوصاً بعد موت الحكيم , ولمع اسمه وزاد حظه , وللمُدرسي عدة حظوات كان قد حظي بها في الآونة الأخيره , فهو من القلائل الذين زارهم سفير الجمهوريه الإيرانيه في العراق كاظمي القمي , وهو يحاول الربط بين ممثلي مكتب السيستاني , والذين دوماً ما يجتمعون به , وبين القاده في ايران ..
وللمدرسي وأخيه هادي , الذي تأتيه نوبةً قلبيه إن ذُكرت أمامه العوجه - الأبيه - أو أيٍ من مناطق السنه , وأذكر مقولته بعد أن رمت به إحدى الدبابات البريطانيه , حيث كان يقول وهو ينفض الغبار من عباءته .. إن العوجه .. أرادت أن تعدل عوجها فما استطاعت , فمالت إلى العراق تريده معوجاً .. ولا عِوج يا أخو الضلال إلا في عقلك , وعموماً .. فقد كانا هذين الأخوين مِن من تصارعا فكرياً وتشابكا بالألسن , مع الشيرازي حسن , شقيق محمد الشيرازي وصادق المذكورين سابقاً , حيث إتهم الشيرازي الصغير , بأن أبناء اخته المُدرسيين قد سرقا - أو اقتبسا - الفِكر الذي رسمه محمد الشيرازي , وهو تنظيم حركة المرجعية الكُبرى , وفي هذا يكون المُدرسي والصادق الشيرازي .. على نهجٍ واحد , وفكرٍ واحد , وإن إختلفت الشخصيات
أما من يُخالفون الأُسس الأميركية والمباديء القميه - نحسبهم كذلك والله حسيبهم -
فهناك مثلاً .. حسن فضل الله أو كما يُسمى بالوهابي المتشيع , فقد بين الرجل يوماً رغبته في العودة إلى العراق , فما كان من أحلاف قم , والمنبطحين لها ولأوامرها , أن أكثروا من عيوبه وقلة فهمه وعِظم ذنبه وذلك في إنكاره لبعض الأمور التي يرونها من التشيع بالضروره كالضلع وغيره , كما أنه غير مرغوبٌ فيه أميركياً , ومن هؤلاء المحاربين له , محمد الحكيم , الذي أفتا بعدم جاهزيته للتقليد أو للمرجعية , مع أن لفضل الله شعبيةً عظيمه في الأوساط الشيعية والسنية أيضاً في العراق , وهو من المعارضين للحرب ومن الداعين لمقاومة الإحتلال , لكن فضل الله ومما يبدو أنه عزف عن هذه الوجهة حفاظاً على حياته , خصوصاً بعد أن رأى مثل هذه الحملات التي أُعلنت ضده .

كذلك فالحائري كاظم , والذي يُقلده مقتدى الصدر بأمرٍ من أبيه , كان من المؤيدين للصدر مقتدى , ومن الذين يروجون له بالفتاوى المؤيده والمسانده , إلى أن أُمر بسحب وكالته من مقتدى قسراً , أملاً في إضعافه وتبديد شعبيته من العماره وكربلاء والنجف وحتى البصرة , خصوصاً وأنه يعيش في ظروفٍ عصيبه وهامة , لكن الحرج قد يُرفع عن عمائم قم وأعمالهم , إن علمنا بأن الحائري ممنوعٌ أميركياً من العودة إلى العراق
عدة مصادر ..
العربي
منقول من محمد العربي



تعليق