إلي عنده سؤال أو إستفسار حياه الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نهر الألم
    عضو
    • Feb 2005
    • 44

    #21
    الرد: إلي عنده سؤال أو إستفسار حياه الله

    اولاً ارجو من اهل السنة الكرام الرد في صلب الموضوع ، وتأجيل طرح متناقضة دين الشيعة في مشاركات مستقلة
    __________________________________________________
    الكلام المنقول عن ابن تيميه:
    قال الرافضي : (يجب ملاحظة ان ابن تيميه يرد وفق مفهوم هذا الرافضي ) البرهان الثاني عشر، قوله تعالى: ((إنَّ الذينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّاً)) مريم:96. وروى الحافظ أبو نعيم الأصبهاني بإسناده إلى ابن عباس قال: ((نزلت في علي والود محبة في القلوب المؤمنة))، وفي تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ((يا علي قل اللهم اجهل لي عندك عهداً واجعل لي في صدور المؤمنين مودة))، فأنزل الله : ((إنَّ الذينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّاً)) مريم:96، ولم يثبت لغيره فيكون هو الإمام.
    ________________________________________________________
    الوجه الرابع: أن الله قد أخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودّاً، وهذا وعد منه صادق، ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودّة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم، لا سيما أبو بكر وعمر، فإن عامة الصحابة والتابعين كانوا يودّونهما وكانوا خير القرون، (((((((ولم يكن كذلك علي، فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه)(هذا وفق معتقد الرافضي) )) ، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية لكن معلوم أن الذين أحبوا ذينك أفضل وأكثر، وإن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام أقل بخلاف علي، فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خير من الذين أبغضوا أبا بكر وعمر، بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون علياً وإن كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه ويبغضون عثمان أنقص منهم علماً وديناً وأكثر جهلاً وظلماً فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم، وإذا قيل علي قد ادعيت فيه الإلهية والنبوة قيل قد كفرته الخوارج كلها وأبغضته المروانية، وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فضلاً عن الغالية والله أعلم. انتهى كلام ابن تيمية.
    المصدر: مِنهَاجُ السُّنةِ النبَويَّة في نَقضِ كَلامِ الشِّيعَةِ وَالقَدَريَّة: المجلد الرابع، ص:58-59، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، الطبعة الأولى 1420هـ - 1999م.

    طبعاً لا أريد أن أعلِّق على النُّصب الواضح في هذا الكلام، (ولكن أريدك انا الان ان تعلق)
    لا أعتقد انك نقلت هذا النقل وانت تريد التلبيس بل انني اجزم انك نقلته عن طريق الجهل (اترك ما ليس ليس لك وما لاتعلم فنه)
    ثم لابد ان تعلم اننا اهل السنة اننا لانخفي من عقائدنا شيء (اي ليس عندنا تقية مثل تقية الشيعة) واننا نتبع طريق العلماء الربانيين وهو ماننهله من كتبهم ولو علمنا خطأه لما اتبعناه ولم علمنا خطأهم لما اتبعناهم .
    عموماً محاولة جيدة.تشكر عليها لأيضاح هذه النقطة للكثير ممن تفوت عليهم من السنة والشيعه ولك انت تحديداً ان كنت بالفعل طالب حق.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...