ماذا يحدث في لبنان الجريح؟؟؟!! وبكاؤها من النصيرية والنصارى والرافضة!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
يروج في كثير من القنوات التلفزيونية كلام لأناس يهرفون بما لا يعرفون ، يتباكون على الخروج السوري من هذا البلد وأنه سيدعون أنه سيحل مكانهم اليهود أو المريكيين ! (ولا فرق بينهما) .
ولا بد من أن نضع الإخوة - ولعلها تنشر للفائدة- عن واقع لبنان ...
تعلمون أن لبنان خليط من المسلمين والشيعة والنصارى على تعدد طوائفهم والدروز وقليل من النصيرية وعدد من الفرق المحسوبة على السنة والدين كالأحباش وغيرهم...
النظام في لبنان هو ديموقراطي علماني ، رئيس الدولة نصراني ورئيس الوزراء سني! ورئيس النواب شيعي والمهام الأخرى كالأمن وغيرها توزع على الطوائف .
هذا البلدعلى صغره دخل في حروب متعددة منها داخلية وأخرى خارجية تمثلت باللإجتياح اليهودي لأراضيه ...
والمهم هنا الحروب الأهلية :
حدثت في لبنان معارك عديدة فيما بين الأحزاب والطوائف والجيش ولكننا سنتناول في كلامنا هنا ما حدث في شمال لبنان حيث الأغلبية السنية ...
لم يكن في لبنان دعاة سلفيين آنذاك ظاهرين على الساحة بل يوجد بعض الأحزاب والجماعات ذات الميول الإسلامي.
وكان ثمَّتَ شئ يسمى عيش مشترك! بين المسلمين والطوائف الأخرى
في تلك الأثناء ظهر على الساحة حزب يسمى بحركة التوحيد الإسلامي بسطت هذه الحركة سيطرتها على منطقة طرابلس وامتد نفوذها إلى القلمون
وأقامت نظام شبه إسلامي في البلد وكان تتمتع بتسليح جيد وشعبية جيدة إلا أنها كانت تفتقد عناصر القوة الحقيقية فكان فيها الصالح والطالح والفساد الخلقي منتشر بين أعضائها وكان الكثير منهم لا يعرفون من الدين إلا الإسم ...
ظهر في ساحة التبانة رجل يعرف ب أبو عربي كان ماركسيا وأسلم رحمه الله
كان يحب الدين مع قلة العلم
نحيطكم علما أن حركة التوحيد كان لها علاقة بدولة إيران الرافضية !( ولعل هذه من العناصر الأساسية للهزيمة) هذا كان خلال ثورة الخميني، وهذا الرجل أي أبو عربي ذهب إلى إيران مرة فعرضوا عليه التشيع فأبى وخرج من عندهم غضبان يقول: " بدهم دولة شيعية ! ..." فكان بفطرته يكره الشيعة، والحمد لله
في منطقة التبانة نشأ أبو عربي وكان قربهم جبلا يسكنه النصيرية! وهم معروفين بالغدر والخيانة سرعان ما اندلعت المعارك بين جماعة أبو عربي والنصيريين ...
وكان النصر بحمد لله لأبي عربي وجنوده مع ضعف استراتيجيتهم...
حصل حينها فوضى عامة في لبنان وانقسم الجيش اللبناني وجاء الكثيرون من المسلمين بآلياتهم إلى مناطق القتال وشاركونا بالقتال ضد النصيرية الذين سرعان ما انهزموا ومن ثم تابعوا الزحف صعودا نحو زغرتا - وهي منطقة نصرانية أهلها من الموارنة- وحاصروا البلدة وحصلت العديد من المعارك مع النصارى ...
هنا يبدأ المهم:
حينها استنجد النصارى بالدولة النصيرية الكبرى اليوم والتي هي سوريا ( نصيرية من حيث الحكم وأركانه) سارعت سوريا لنجدةِ النصارى والنصيرية معاً ، فنزل المقاتلون ليدافعوا عن مدينتهم وحصل قتال عنيف جدا بين بين الجيش السوري وبين المسلمين .
علما أن القيادة السورية قالت لجنودها أن عدوهم يهودي! وأنهم سيقاتلون اليهود! وانطوت الخدعة على الجهال ...
المهم استطاع السوريون بقوة عتادهم وعددهم أن يسيطروا شيئا فشيئا على المناطق وقد فعلوا في كل منطقة أكثر مما يفعله اليهود بالفلسطينيين! فتلوا الرجال واعتدوا على الأعراض ولما اكتشف بعض الجنود السوريين انهم يقاتلون مسلمين امتنعوا عن ذلك فمنهم من قتله جيشه ومنهم من سجنه وبثوا الجنود النصيريين على الجبهة فعملوا في المسلمين شر أنواع القتل والذبح ورغم ذلك فإن الجيش السوري بقوته تلك ما استطاع دخول العديد من المناطق منها منطقة باب التبانة التي استعصت عليهم رغم استعمالهم لشتى أنواع الأسلحة...
استدعي خليل عكاوي( أبو عربي) إلى اجتماع للحركة في منطقة أبي سمراء وفي طرق عودته اغتالته مجموعة من المسلحين في منطقة باب الحديد ...
أحدث ذلك غضبا كبيرا في نفوس المسلمين جميعا
وبعد أن صلوا عليه خرج أغلب الرجال في تشييعه ولم يبق سوى القلة القليلة من المسلحين يحرس الواحد منهم شارعا بكامله ، استغنم السوريون هذا الخلل الحاصل ودخلوا منطقة باب التبانة ولما رجع المشيعين لجنازة أبو عربي رحمه الله وجدوا الجنود السوريين قد احتلوا المنطقة واستولوا على العديد من البنايات وقاموا بدعم فرقة نصيرية اسمها الفرسان الحمر- بل هم حُمُر- الذين قاموا بتقتيل الناس بالعشرات معا حتى قتل الآلاف وقد ارتكبوا العديد من المجازر المهيبة مع تمثيل بالجثث
واستخدموا شتى الوسائل في قتلهم للمسلمين ونحوا منهم العديد وقد قتل جارنا في بيتنا وتحت نظي عيني هاتين مع انني كنت وقتها صغير السن فلا أزال أذكر تلك الحادثة
وقام الحمر بعمليات السلب والنهب العديدة وكان المقاتلين حينها غادروا معظمهم إلى صيدا ومنهم من سافر للخارج ...
هذا ملخص ما قام به السوريون من خدمة للمسلمين!!!
والأنكى أن الذين ينادون اليوم بخروج القوات السورية هم كانوا المستفيد الأكبر من هذه الدولة!
وأقولها صراحة إن القوات الأمريكية إن دخلت لبنان - وما أظها تفعل- فلن تفعل نصف بل ربع ما فعله السوريون .
علما أننا - وهذا واجب - نكره الأمريكيين لأنهم صليبيين ويهود كفرة ، ولا نتمنى دخولهم بلادنا نسأل الله السلامة والعافية
والحمد لله ثمت دعوة سلفية تنتشر في هذا البلد الجريح ولكن تعرقلها الأفكار التكفيرية الوافدة والحزبية البالدة!
والسلام عليكم ورحمة الله
كتبه: أبو بكر الأثري اللبناني
يقول أبو عمر العتيبي :
جزاك الله خيراً وبارك فيك أخي أبا بكر ..
وأعانكم الله على ما تلقون من فجور النصارى والنصيرية والرافضة واليهود!!





تعليق