###(( أنا أدّعي أن . . .))###

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبويوسف
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 622

    #41
    الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

    اما بالنسبةلآية الولاية كما تسمونها
    فانا اقبلها اذا قبلتم شرطي وهذا منطق
    وهو

    ان تقولون ان الامام علي لايخشع في صلاته
    وان الايه التي تقول ((قد افلح المؤمنون()الذين هم في صلاتهم خاشعون ))) ان الامام علي خارج هذه الايه
    وان الذين يقصدهم الله سبحانة وتعالي هنا في هذه الايه هم المؤمنون الذين يخشعون في صلاتهم وان الامام علي ليس منهم لآنه ينتضر السائل وهو يصلي ويتصدق وهو يصلي ويتحرك ويمسك خاتمه وينزعه ويمد يده ليتصدق في الصلاة ...
    وانا اقول حاشاه كرم الله وجهه من هذا بل هو من افضل العباد والزهاد واذا لم يكن الامام علي ممن تشملهم هذه الايه اذا فلا يوجد غيره ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..

    تعليق

    • أبويوسف
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 622

      #42
      الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

      اضيف في الأساس بواسطة سلمان المحمدي
      بسم الله الرحمن الرحيم


      اخي ان اجبنا بالعقل طالبتم بالروايات و اسانيدها و ان اتينا بها على عكس ما تشتهون طالبتم بالعقل.

      لا يا حبيبي
      قديمة فكر بغير حجة

      السلام

      ههههههههههههههههههههههههههه لماذا الخوف والهروب
      والله انا اقول لك ان اكلمك بالعقل فأسهل عليك الفهم
      واذا اردت الاسانيد فوالله ستعجزن عن اثبات ربع دينكم وليس نصفه
      فلا اسانيد عندكم ولا روايات خصوصا اذا كانت الاخبار متأخره كمثل امر الخلافة والبيعه
      هههههههههههههههههههههههههه

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #43
        الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

        (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال : 72 )

        (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة : 71 )

        هذه الآيات تدل على الولاية ...
        قولوا بعد أنها في علي رضي الله عنه لحاله

        وأمر آخر :
        أستخلفه النبي عليه الصلاة والسلام على المدينة 0
        لماذا لم يستخلف غيره ويأخذه معه ؟؟؟؟لماذا أخذ جميع الصحابة رضوان الله عليهم معه وترك علي ؟؟؟
        وهل تضنون أن النبي لو ترك أبا بكر أو عمر في المدينة كان سيستخلف عليا عليها وهم فيها ؟؟؟؟
        بل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يأنس بقرب أبي بكر وعمر ولم يكن يتركهما في حل أو ترحال

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • سلمان المحمدي
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 156

          #44
          الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

          اضيف في الأساس بواسطة أبويوسف
          اما بالنسبةلآية الولاية كما تسمونها
          فانا اقبلها اذا قبلتم شرطي وهذا منطق
          وهو

          ان تقولون ان الامام علي لايخشع في صلاته
          وان الايه التي تقول ((قد افلح المؤمنون()الذين هم في صلاتهم خاشعون ))) ان الامام علي خارج هذه الايه
          وان الذين يقصدهم الله سبحانة وتعالي هنا في هذه الايه هم المؤمنون الذين يخشعون في صلاتهم وان الامام علي ليس منهم لآنه ينتضر السائل وهو يصلي ويتصدق وهو يصلي ويتحرك ويمسك خاتمه وينزعه ويمد يده ليتصدق في الصلاة ...
          وانا اقول حاشاه كرم الله وجهه من هذا بل هو من افضل العباد والزهاد واذا لم يكن الامام علي ممن تشملهم هذه الايه اذا فلا يوجد غيره ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..

          الأخ ابو يوسف

          إن هذا الإشكال أهون من بيت العنكبوت! لأن التفات المصلي إلى الأمور المادية تعد نقصا، وأما إلى الأمور المعنوية فهو كمال، فإعطاء الزكاة والصدقة للفقير عبادة مقربة على الله سبحانه، والصلاة ـ أيضا ـ عبادة أقامها علي عليه السلام قربة إلى الله تعالى، فهو لم يخرج عن حال التقرب إلى الله، ولم ينصرف عن العبادة إلى عمل غير عبادي، وإنما انصرف من الله تعالى إلى الله، وتكررت عبادته، فقد آتى الزكاة في حال الصلاة، فجمع فرضين ليكسب رضا الله عز وجل ويتقرب إليه، وقد قربه الباري سبحانه وتعالى وقبل منه الزكاة والصلاة، فأنزل الآية وأعطاه الولاية، ليكون دليلا على قبول عمله وعبادته.
          ألم يكن هذا دليل على فضل الإمام علي عليه السلام وكماله؟!

          ما لكم كيف تحكمون؟!

          تعليق

          • سلمان المحمدي
            عضو فعال
            • Feb 2005
            • 156

            #45
            الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

            اضيف في الأساس بواسطة جديد 1
            (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال : 72 )

            (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة : 71 )

            هذه الآيات تدل على الولاية ...
            قولوا بعد أنها في علي رضي الله عنه لحاله

            وأمر آخر :
            أستخلفه النبي عليه الصلاة والسلام على المدينة 0
            لماذا لم يستخلف غيره ويأخذه معه ؟؟؟؟لماذا أخذ جميع الصحابة رضوان الله عليهم معه وترك علي ؟؟؟
            وهل تضنون أن النبي لو ترك أبا بكر أو عمر في المدينة كان سيستخلف عليا عليها وهم فيها ؟؟؟؟
            بل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يأنس بقرب أبي بكر وعمر ولم يكن يتركهما في حل أو ترحال
            الأخ جديد1
            كلمة " الولي " جاءت بصيغة المفرد وأضيفت إلى ضمير الجمع ، أي إنما ولي المسلمين.
            وأما القاعدة المقررة عند العلماء، أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فنحن أيضا نلتزم بها، فقد جاء في اللفظ (إنما وليكم...) وهي أداة حصر، إن الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين عليه السلام والولاية الإلهية في عصره منحصرة فيه، فهو ولي المسلمين دون غيره، ولا يحق لأحد أن يدعي الولاية على الإمام علي عليه السلام ما دام في الحياة، فإذا مات أو قتل فالولاية الإلهية التي تضمنها الآية تنتقل إلى غيره، وهم الأئمة الأحد عشر من ولده، واحد بعد الآخر، فحينئذ يحصل مرادكم أيضا، لأنكم تقولون: إن الآية تشمل أفرادا كثيرين لا فردا واحدا.

            فالأفراد المشمولون بالآية هم الأئمة المعصومون من أهل البيت عليهم السلام كما قال الزمخشري في " الكشاف " في ذيل الآية الكريمة: ولو أن الآية حصر في شأن علي عليه السلام فإن المقصود من نزولها بصيغة الجمع كان لترغيب الآخرين ليتبعوا عليا عليه السلام في هذا الأمر ويتعلموا منه.

            فظاهر الآية يثبت مقام الولاية لعلي عليه السلام من حين نزولها ، واستمرار المقام بدليل الجملة الاسمية، وأن " الولي " صفة مشبهة، وهذان دليلان على ثبات ودوام مقام الولاية.

            ويؤيد هذا المعنى أن النبي (ص) جعل عليا عليه السلام خليفته في المدينة حين خرج منها إلى تبوك، ولم يعزله بعد ذلك إلى أن توفي (ص).

            ويؤيده حديث المنزلة، فإنه (ص) كرره في مناسبات كثيرة، قائلا : علي مني بمنزلة هارون من موسى، أو يخاطبه في الملأ: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.

            تعليق

            • أبويوسف
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 622

              #46
              الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

              المحمدي ملحوضه فقط قبل اكمال النقاش
              الذي قام به الامام علي كما تقولون ليس فرض لآن الزكاة فرض
              والامام تصدق والصدقة ليس فرض
              فأنت قلت
              ((الصلاة، فجمع فرضين ليكسب رضا الله عز وجل )) والصدقة ليس فرض
              فيوجد فرق بين الزكاة وهي ركن من اركان الدين
              وفرق بين الصدقة المستحبة والذي حث عليها الرسول عليه الصلاة والسلام
              فالزكاة هي اخراج جزء معين من المال فهل علي كرم الله وجهه في الصلاة
              حين اتاه السائل قام بأحصاء املاكه وماله وقام بالحسبة واخرج الخمس وهو الخاتم
              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              تعليق

              • حارق القلوب
                عضو
                • Mar 2005
                • 10

                #47
                الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                ألأخوه المحاورون .. السلام عليكم الأحاديث حول فضل الإمام علي ( عليه السلام ) كثيرة لا تحصى ، وهي في رواياتنا ورواياتكم .ومنها :قوله صلى الله عليه وآله وسلم { أنا مدينة العلم ، وعلي بابها . فمن أراد المدينة يأتها من بابها } .وهذا متفق بيننا وبينهم .وبين تنصيب الولاية للإمام علي ( ع ) في غديرخم ، قوله صلى الله عليه وآله وسلم :{ أيها الناس ، ألست أعلم منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . فرفع يد الإمام علي ( ع ) و قال : من كنت مولاه ، فهذا علي مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله } . فتقدم الناس لتهنئة الإمام علي ( ع ) ، وكان أول المتقدمين له هو عمر بن الخطاب ، وقال : بخ بخ لك ، فقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن و مؤمنة .وهنا يأتي السؤال : من كان أول الخلفاء بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟الجواب : أبو بكر .فأين أمر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بتنصيب الولاية للإمام ( عليه السلام ) ؟لقد اتهم مالك بن نويرة – رضوان الله عليه – بأنه ارتد بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لأنه امتنع عن أداء الزكاة ، فهل تعلمون لم امتنع عن ذلك ؟ لأنه عمل بأمر الرسول ( ص ) ، وامتنع عن أداء الزكاة ، لأنه يريد الخلافة للإمام علي ( ع ) تنفيذاً لأمر الرسول ( ص ) .يوم وفاة الرسول الأعظم ( ص ) ، هل ذكر مؤرخيكم من دفنه ومن كفنه ؟ . لأن من كفنه ودفنه هم أهل بيته ( عليهم السلام ) وهم الإمام علي ( ع ) ، والسيدة فاطمة ( ع ) والسبطين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) . هم من دفنوه وكفنوه ، فأين من يدعي حبه وولاءه لرسول ( ص ) ؟ اهتموا بمن يكون خليفة له .أنا أزيدكم على ذلك :أين قبر يزيد ( لعنة الله عليه ) ؟ هل هو في الشام أم في العراق أم في أين ؟لا ، ولا واحدة مما ذكر ، وأين قبور عمر بن سعد والشمر بن ذي الجوشن أو غيره ممن كان في لعن لسان كل شيعي وشيعية ومؤمن ومؤمنة ؟ إذا كنتم تعرفون مكانهم فأخبروني .واخيرا نقول يأخوان أستغفروا الله وعدم سب وشتم الصحابه وأهل البيت (رضوان الله عليهم جميعا )ومن الأحاديث التي قالها الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وهو من الأحاديث المتواترة فقد رواه جمهرة كبيرة من الصحابة . ومصادره كثيرة أيضا نذكر منها :
                1. صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، ج5/ص129، دار الفكر .
                2. صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب من فضائل علي بن أبي طالب، ج5/ص301/ح3808 دار الفكر .
                3. مسند أحمد بن حنبل، ج3/ص50/ح1490 .
                4. سنن ابن ماجة، ج1/ص42/ح115، دار إحياء الكتب .
                5. تاريخ الطبري، ج3/ص104 .
                وقد ذكر الرسول هذا الحديث في أكثر من مناسبة ومنها:
                1 ـ عند مؤاخاته لأمير المؤمنين (عليه السلام) . يروي هذا الحديث السيوطي في الدر المنثور عن البغوي ، والباوردي ، وابن قانع ، والطبراني ، وابن عساكر . الدر المنثور 6 / 76 ) .
                2 ـ في حديث الدار ويوم الانذار . يرويه الثعلبي في تفسيره الكبير .
                3 ـ في خطبة غدير خم .
                4 ـ في قضية سد الابواب ، يرويه المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) .
                5 ـ في قضية ابنة حمزة سيّد الشهداء . يرويه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1 / 368 رقم 409) ، والخبر موجود في :
                مسند أحمد 1 / 185 رقم 933 .
                سنن البيهقي 8 / 6 .
                6 ـ في حديث عن جابر ، يرويه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1 / 290 رقم 329 .
                7 ـ في حديث عن ام سلمة ، يرويه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1 / 365 رقم 406 .
                وهناك موارد اخرى ، وعليه فالحديث يدل على خلافة وامامة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد رسول الله (ص) .
                ويؤيد هذا تصريح عدّة من علماء السنة بدلالة حديث المنزلة على خلافة علي (عليه السلام) .
                فراجعوا مثلا كتاب : التحفة الاثنا عشرية الذي ألّفه مؤلّفه ردّاً على الشيعة ، فانّه يعترف هناك بدلالة حديث المنزلة على الخلافة ، بل يضيف أنّ إنكار هذه الدلالة لا يكون إلاّ من ناصبي ، ولا يرتضي ذلك أهل السنة . كما ويؤيد ان الحديث يدل على امامة علي (عليه السلام) ، تمنّيات بعض اكابر الصحابة أن لو كانت له هذه الفضيلة .
                كقول عمر : لو كان لي واحدة منهنّ كان احبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس . وقول سعد : والله لان تكون لي احدى خلاله الثلاث أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . ويقول الفضل ابن روزبهان ـ الذي هو الآخر من الرادّين على الإماميّة واستدلالاتهم بالأحاديث النبوية ـ ما نصّه : يثبت به ـ أي بحديث المنزلة ـ لأمير المؤمنين فضيلة الاخوّة والمؤازرة لرسول الله في تبليغ الرسالة وغيرهما من الفضائل .
                وبالنسبة الى سؤالكم الثاني فنجيب : ان المقصود من كون هارون خليفة لموسى هو ما جاء في قوله تعالى ( وقال موسى لأخيه هارون اخلُفني في قومي وأصلح ) الاعراف 142 . فهذا مقام لهارون بأمر من الله تعالى ، وقد نزّل نبيّنا عليا بهذه المنزلة من نفسه ، ومن المقطوع به أن هذا المعنى لم يرد في حقّ غير علي من صحابة رسول الله (ص) ، ولذا ورد عن غير واحد منهم كما مرّ أنّه كان يتمنّى لو ورد هذا الحديث في حقّه عن النبي وثبتت له هذه المنزلة منه .واما الاستخلاف بمعنى القيام مقام النبي بعد الموت فهذا مما لم يثبت لهارون لموته قبل موسى وقد ثبت لعلي لوجوده بعد الرسول الاعظم بحديث المنزلة وغيره من الاحاديث القطعية المتفق عليها بين المسلمين .
                تحياتي..



                تعليق

                • إلهام
                  عضو فعال
                  • Mar 2005
                  • 90

                  #48
                  الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                  زميلي المحمدي...

                  ما أردت الدخول في الموضوع و لكني رأيت مغالطة واضحة ....

                  إنما أضاف لفظة الولي لذاته العلية سبحانه فقال ( إنما وليكم الله و رسوله ) ثم قال ( والذين آمنوا ) و لو أراد الحادثة الخاصة دون العموم أي الخصوصية لقال سبحانه ( و الذي آمن ) بصيغة المفرد لا بصيغة الجمع ( و الذين آمنوا ) فالعارف للعربية يقول أن هذه الصيغة أتت للجمع لا للمفرد لأنه قال في نهاية الآية ( وهم راكعون ) فلا يمكن أن تأتي للتفخيم ...
                  و القاعدة الأصولية التي ذكرت تناقض ماذهبت إليه فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب أي أن العبرة بأن و لاية المؤمنين لمن عمل هذه الأعمال لا في صفة خاصة قام بها صحابي جليل رضي الله عنه و إن كانت الآية نازلة فيه رضي الله عنه ...
                  أخوكم ( إلهام )

                  تعليق

                  • إلهام
                    عضو فعال
                    • Mar 2005
                    • 90

                    #49
                    الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                    ثم بعد ذلك قلت أن الولاية من بعد علي رضي الله عنه تكون للأئمة الأحد عشر ما الشاهد من هذه الآية الذي يدل على ذلك ؟؟؟؟

                    تعليق

                    • ابوياسر
                      عضو متميز

                      • Feb 2005
                      • 2686

                      #50
                      الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                      (واخيرا نقول يأخوان أستغفروا الله وعدم سب وشتم الصحابه وأهل البيت (رضوان الله عليهم جميعا )

                      الأخ حارق القلوب
                      أتفق معك كثيرا في هذه النقطة (مع إننا لانشتم الصحابة ولم يثبت على أهل السنة أنهم شتموا أو تبرأوا أو كفروا أحدا من الصحابة أو أهل البيت) وأن أختلفنا في مسألة الولاية0

                      الأخ سلمان
                      هيهات أخي الكريم
                      فهي نزلت قبل الأئمة وبصيغة الجمع (راكعون) ولا يوجد مايفيد التتابع أو الترتيب في فاعل الركوع0


                      الأخ أبو يوسف والأخ إلهام
                      كفيتوا ووفيتوا
                      ولم تدعوا لي شيئا لأقوله فبارك الله فيكما

                      القاديانية يابو ضياف
                      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                      العصمة في مهب الريح
                      وقفات مع أئمة الروافض

                      تعليق

                      • سلمان المحمدي
                        عضو فعال
                        • Feb 2005
                        • 156

                        #51
                        الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                        اضيف في الأساس بواسطة أبويوسف
                        المحمدي ملحوضه فقط قبل اكمال النقاش
                        الذي قام به الامام علي كما تقولون ليس فرض لآن الزكاة فرض
                        والامام تصدق والصدقة ليس فرض
                        فأنت قلت
                        ((الصلاة، فجمع فرضين ليكسب رضا الله عز وجل )) والصدقة ليس فرض
                        فيوجد فرق بين الزكاة وهي ركن من اركان الدين
                        وفرق بين الصدقة المستحبة والذي حث عليها الرسول عليه الصلاة والسلام
                        فالزكاة هي اخراج جزء معين من المال فهل علي كرم الله وجهه في الصلاة
                        حين اتاه السائل قام بأحصاء املاكه وماله وقام بالحسبة واخرج الخمس وهو الخاتم
                        ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأخ أبو يوسف
                        الله عز وجل يقول و يؤتون الزكاة وهم راكعون ولم يقل يتصدقون او يؤتون الصدقة.
                        هل من اعتراض على كلام الله والعياذ بالله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        والسلام عليكم

                        تعليق

                        • سلمان المحمدي
                          عضو فعال
                          • Feb 2005
                          • 156

                          #52
                          الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                          اضيف في الأساس بواسطة إلهام
                          زميلي المحمدي...

                          ما أردت الدخول في الموضوع و لكني رأيت مغالطة واضحة ....

                          إنما أضاف لفظة الولي لذاته العلية سبحانه فقال ( إنما وليكم الله و رسوله ) ثم قال ( والذين آمنوا ) و لو أراد الحادثة الخاصة دون العموم أي الخصوصية لقال سبحانه ( و الذي آمن ) بصيغة المفرد لا بصيغة الجمع ( و الذين آمنوا ) فالعارف للعربية يقول أن هذه الصيغة أتت للجمع لا للمفرد لأنه قال في نهاية الآية ( وهم راكعون ) فلا يمكن أن تأتي للتفخيم ...
                          و القاعدة الأصولية التي ذكرت تناقض ماذهبت إليه فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب أي أن العبرة بأن و لاية المؤمنين لمن عمل هذه الأعمال لا في صفة خاصة قام بها صحابي جليل رضي الله عنه و إن كانت الآية نازلة فيه رضي الله عنه ...
                          أخوكم ( إلهام )
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الأخ الهام
                          الآية واضحة انما وليكم الله و رسوله والذين آمنوا و الواو في اللغة حرف عطف
                          اذا الولاية واحدة لله و لرسوله و لمن نزلت فيه الآية الكريمة ونحن متفقون على انها نزلت في الأمام علي عليه السلام.

                          أولا: كلمة " الولي " جاءت بصيغة المفرد وأضيفت إلى ضمير الجمع ، أي إنما ولي المسلمين.

                          ثانيا: أن الأدباء واللغويين يجيزون إطلاق الجمع على الفرد لأجل التفخيم والتعظيم.

                          وأما القاعدة المقررة عند العلماء، أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فنحن أيضا نلتزم بها، فقد جاء في اللفظ (إنما وليكم...) وهي أداة حصر، فلذا نقول: إن الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين عليه السلام والولاية الإلهية في عصره منحصرة فيه، فهو ولي المسلمين دون غيره، ولا يحق لأحد أن يدعي الولاية على الإمام علي عليه السلام ما دام في الحياة، فإذا مات أو قتل فالولاية الإلهية التي تضمنها الآية تنتقل إلى غيره، وهم الأئمة الأحد عشر من ولده، واحد بعد الآخر، فحينئذ يحصل مرادكم أيضا، لأنكم تقولون: إن الآية تشمل أفرادا كثيرين لا فردا واحدا.

                          فالأفراد المشمولون بالآية هم الأئمة المعصومون من أهل البيت عليهم السلام كما قال الزمخشري في " الكشاف " في ذيل الآية الكريمة: ولو أن الآية حصر في شأن علي عليه السلام فإن المقصود من نزولها بصيغة الجمع كان لترغيب الآخرين ليتبعوا عليا عليه السلام في هذا الأمر ويتعلموا منه.

                          والسلام عليكم

                          تعليق

                          • أبويوسف
                            عضو فعال
                            • Feb 2005
                            • 622

                            #53
                            الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                            المحمدي لا اعتراض علي كلام الله
                            ولاكن الاعتراض علي فهمك وشرحك لهذه الايه وتفسيرها
                            فالمقصود بالركوع هو الخضوع والخشية والتذلل وليس الركوع بالمعنى الحركي
                            اذ قال رجل يخرج زكاته ويخضع ويخشع ويتذلل الى الله
                            عكس فهمك انت وشرحك الذي لايدخل عقل العاقل
                            ان يدفع زكاته وهو راكع فيخرج خمس امواله وهو راكع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            غريب امرك يالمحمدي ....
                            يالمحمدي حدث العاقل بما يعقل....

                            تعليق

                            • سلمان المحمدي
                              عضو فعال
                              • Feb 2005
                              • 156

                              #54
                              الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                              اضيف في الأساس بواسطة أبويوسف
                              المحمدي لا اعتراض علي كلام الله
                              ولاكن الاعتراض علي فهمك وشرحك لهذه الايه وتفسيرها
                              فالمقصود بالركوع هو الخضوع والخشية والتذلل وليس الركوع بالمعنى الحركي
                              اذ قال رجل يخرج زكاته ويخضع ويخشع ويتذلل الى الله
                              عكس فهمك انت وشرحك الذي لايدخل عقل العاقل
                              ان يدفع زكاته وهو راكع فيخرج خمس امواله وهو راكع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              غريب امرك يالمحمدي ....
                              يالمحمدي حدث العاقل بما يعقل....
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              ومن قال ان تفسيري انا يقول ذلك
                              يا أخي لقد أجمع المفسرون من السنة و الشيعة ان الآية نازلة في الأمام علي عليه السلام وهو يصلي.

                              الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

                              أما الواو الأولى فهي حرف عطف كما يظهر(ويؤتون) يعني فعل ايتاء الزكاة معطوف على فعل اقامة الصلاة
                              والواو الثانية هي واو الحالية أي التي تدل على حالة المعطوف(وهم راكعون) وهنا دلالة على حالة الفاعل اثناء قيامه بفعل ايتاء الزكاة المعطوفة اصلا على فعل الصلاة

                              ومن اين اتيت لنا بتفسير راكعون
                              أظننا نتكلم عربي
                              أما اذا كانت مسألة عناد فلا حول ولا

                              والسلام عليكم

                              تعليق

                              • أبويوسف
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 622

                                #55
                                الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                                سأقول لك من اين اتيت بهذا التفسير يالمحمدي

                                1-اذهب الى تفسير بن كثير لهذه الايه حيث قال في تفسيره
                                ((انما وليكم الله )) اي ليس اليهود بأولياؤكم بل ولايتكم راجعه الى الله ورسوله والذين امنو
                                ((الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة)) اي المؤمنون المتصفون بهذه الصفات من اقامة الصلاة التي هي اكبر اركان الاسلام وهي له وحده لاشريك له وايتاء الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة المحتاجيين من الضعفاء والمساكين ؟؟

                                2-وجاء في((زبدة التفسير ))
                                في قوله تعالي ((وهم راكعون)) والمراد بالركوع الخشوع والخضوع لله عز وجل .

                                3-وجاء في تفسير ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان))
                                في قوله ((انما وليكم)) اي لما نهي عن ولايه اليهود والنصارى والكفار وعلق علي هذا القول حيث قال ..
                                فولاية الله تدرك بالايمان والتقوى فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ومن كان وليا لله فهو وليا لرسوله ومن تول الله ورسوله كان كان تمام ذالك تولي من تولاه وهم المؤمنون الذين قامو بالايمان ضاهرا وباطنا واقامو الصلاة بشروطها وفروضها ..
                                واما قوله ((وهم راكعون)) اي خاضعون لله ذليلون....

                                4-واما تفسير الطبري
                                قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"، ليس لكم، أيها المؤمنون، ناصر إلا الله ورسوله، والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر تعالى ذكره. فأما اليهود والنصارى الذين أمركم الله أن تبرأوا من ولايتهم، ونهاكم أن تتخذوا منهم أولياء، فليسوا لكم أولياء لا نصراء، بل بعضهم أولياء بعض، ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا.

                                وذكر الطبري في اسباب النزول وفي من نزلت روايات عده انها نزلت في عبادة بن الصامت
                                وانها نزلت في علي وانها نزلت لعموم المؤمنين..
                                ولاكن العبرة ليس هنا بل العبره بتفسير كلمة الولاية التي اتت في السياق فقد اجمع المفسرون ان الولاية المذكوره في هذا السياق ليس المقصود بها الخلافه وقد بينا لك معناها ....

                                5- وفي تفسير ((السعدي))


                                لما نهى عن ولاية الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم، وذكر مآل توليهم أنه الخسران المبين، أخبر تعالى من يجب ويتعين توليه، وذكر فائدة ذلك ومصلحته فقال: إنما وليكم الله ورسوله فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى. فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا، ومن كان وليا لله فهو ولي لرسوله، ومن تولى الله ورسوله كان تمام ذلك تولي من تولاه، وهم المؤمنون الذين قاموا بالإيمان ظاهرا وباطنا، وأخلصوا للمعبود، بإقامتهم الصلاة بشروطها وفروضها ومكملاتها، وأحسنوا للخلق، وبذلوا الزكاة من أموالهم لمستحقيها منهم.

                                وقوله: وهم راكعون أي: خاضعون لله ذليلون. فأداة الحصر في قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا تدل على أنه يجب قصر الولاية على المذكورين، والتبري من ولاية غيرهم.

                                6- وفي تفسير ((الميسر))

                                إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (55)

                                إنما ناصركم -أيها المؤمنون- الله ورسوله, والمؤمنون الذين يحافظون على الصلاة المفروضة, ويؤدون الزكاة عن رضا نفس, وهم خاضعون لله.


                                والان اقول لك سواء نزلت هذه الايه في عبادة بن الصامت او في علي بن ابي طالب او في ابو لبابة بن عبد المنذر او في سائر المؤمنين ...
                                فهي ليس بالخلافه فقد اجمع المفسرون ان الولاية المقصود بها هي عدم موالات الكفار ويجب موالات المؤمنين والله ورسوله ..

                                وسنستعرض عليك بعض الروايات

                                حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا عبدة، عن عبد الملك، عن أبي جعفر قال: سألته عن هذه الآية:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"، قلت: من الذين آمنوا؟ قال: الذين آمنوا! قلنا: بلغنا أنها نـزلت في علي بن أبي طالب! قال: علي من الذين آمنوا.

                                وكما قلنا لك نزلت في علي او غير علي فالمعنى في المراد من قولة ((وليكم)) وثبت انها ليس الخلافة بل هي موالات المسلمين والنهي عن موالات الكفار والنصاري واليهود .

                                تعليق

                                • ابوحذيفة
                                  عضو متميز

                                  • Jan 2004
                                  • 1712

                                  #56
                                  الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                                  انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
                                  الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.


                                  يسميها الشيعة «آية الوِلاية» بكسر الواو وهو خطأ والصحيح بفتح الواو. وسياق الآية يناسب هذا التنبيه لأن السياق متعلق بمودة المؤمنين ومؤازرتهم لا بموضوع الإمامة.

                                  ما زلنا نطالب بنص جلي واضح يليق بما تعتبرونه أصلا من أصول الدين أهم من الصلاة والصيام. ولا يقوم الدين إلا به ولا يقبل العمل إلا معه. وهيهات أن تجدوا.

                                  ·أما الرواية التي تحكي أن عليا أدى الزكاة وهو راكع. فهيئة مثيرة للتعجب أن يعطي المزكي زكاته وهو راكع ولم لا يعطيها وهو ساجد!!!

                                  ·قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" (تفسير ابن كثير 3/130).

                                  والذي زعم أنها نزلت في علي هو الثعلبي وهو الملقب بحاطب الليل لأنه لا يميز الصحيح من الضعيف وأكثر رواياته عن الكلبي عن أبي صالح وهو عند أهل العلم من أوهى ما يروى في التفسير.

                                  ·قال ابن حجر العسقلاني " رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته… الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط" (الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني، هامش الكشاف 1/649).

                                  ·فلا يمكن أن يبنى ركن الإمامة على هذه الآثار الضعيفة.

                                  سبب نزول الآية

                                  ·الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله e فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله e وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله e وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم« (تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71).

                                  ·قلت: وفيه السائب بن محمد الكلبي والضحاك عن ابن عباس. لم يصح فإن الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس.



                                  الأدلة العقلية على بطلان الاحتجاج بالآية

                                  ·هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذا لآية على تقديم إمامته على غيره؟ أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟

                                  ·سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى ] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء[ لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول e.

                                  ·الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.

                                  ·قال رسول الله e » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟

                                  ·قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

                                  ·وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

                                  ·أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.

                                  ·أن في الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج من صلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟



                                  الولي هو القريب والمحب والنصير

                                  ·إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.

                                  ·يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون.

                                  ·يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهم ومودتهم.

                                  ·والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة).

                                  ·لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.

                                  ·وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين.

                                  ·يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أن نبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودة والاقتراب منهم.

                                  ·(يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا في الإمامة.

                                  ·ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.

                                  ·بل الله مولاكم وهو خير الناصرين.

                                  ·فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين.


                                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                  تعليق

                                  • سلمان المحمدي
                                    عضو فعال
                                    • Feb 2005
                                    • 156

                                    #57
                                    الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                                    اضيف في الأساس بواسطة أبويوسف
                                    ارجو الاجابة يالمحمدي فأنا لا اريد منك اسانيد في هذه القصة ولا رواة اريد فقط عقل يعمل ((عقل يعمل))
                                    ننتضر اجابتك ؟؟؟
                                    السلام عليكم أخي أبو يوسف

                                    هذا ما طلبته حضرتك بالأمس
                                    فلماذا عدت الى الأسلوب الذي اتفقنا على عدم اتباعهcopy paste

                                    أنا كانت اجابتي
                                    أما الواو الأولى فهي حرف عطف كما يظهر(ويؤتون) يعني فعل ايتاء الزكاة معطوف على فعل اقامة الصلاة
                                    والواو الثانية هي واو الحالية أي التي تدل على حالة المعطوف(وهم راكعون) وهنا دلالة على حالة الفاعل اثناء قيامه بفعل ايتاء الزكاة المعطوفة اصلا على فعل الصلاة

                                    وهذا كله من عندي و بالعقل

                                    وسألتك في السياق من اين اتيت بتفسير كلمة ركوع فكان جوابك بالكامل عن هذه المسألة.
                                    اذا كنا نريد ان نجعلها حرب تفاسير فالأمر سهل جدا كل المفسرين الشيعة يقولون برأيي والمفسرون السنة يقولون برأيك فلن نستفيد شيئا

                                    ان اردت ان ترجع الى حوار العقل اجبني على المقطع المظلل بالأحمر

                                    عذرا على التأخير في الأجابة
                                    والسلام عليكم

                                    تعليق

                                    • أبويوسف
                                      عضو فعال
                                      • Feb 2005
                                      • 622

                                      #58
                                      الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                                      هذا ليس حديث عقل
                                      هذا كلام لغوي علمي لذالك رددنا عليك بكلام علمي ....

                                      واما اذا اردت العقل فقد اجبنا عليك
                                      وهو يجب عليك اخراج علي كرم الله وجهه من هذه الايه((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) ))
                                      لآن هذا الفعل الذي تصفون به الامام علي يخرجه عن الخشوع في الصلاة
                                      وقلنا لك مستحيل ان ياتي الرجل ويحصي امواله ويخرج خمسها ويدفعها وهو في الصلاة
                                      وقلنا لك الولايه المقصوده هنا ليس ولاية الحكم او الخلافة ...

                                      تعليق

                                      • ابوياسر
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2005
                                        • 2686

                                        #59
                                        الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###


                                        يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (آل عمران : 43 )

                                        وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (البقرة : 43 )

                                        مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (الفتح : 29 )

                                        وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (المرسلات : 48 )

                                        قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ (صـ : 24 )

                                        هل كل هذه الآيات تدل على ركوع الصلاة؟؟؟

                                        القاديانية يابو ضياف
                                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                        العصمة في مهب الريح
                                        وقفات مع أئمة الروافض

                                        تعليق

                                        • سلمان المحمدي
                                          عضو فعال
                                          • Feb 2005
                                          • 156

                                          #60
                                          الرد: ###(( أنا أدّعي أن . . .))###

                                          اضيف في الأساس بواسطة جديد 1

                                          يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (آل عمران : 43 )

                                          وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (البقرة : 43 )

                                          مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (الفتح : 29 )

                                          وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (المرسلات : 48 )

                                          قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ (صـ : 24 )

                                          هل كل هذه الآيات تدل على ركوع الصلاة؟؟؟
                                          بسم الله الرحمن الرحيم
                                          السلام عليكم أخ جديد1

                                          أخي الكريم قد يكون بعضها يدل على ركوع صلاة و قد لا يدل عليه و لكن هل نقول انه لا يوجد آيات تتحدث عن ركوع الصلاة.
                                          وهذه ليست دليلا على ان آية الولاية لا تتحدث عن ركوع الصلاة وخاصة مع وجود عشرات الروايات تدعم هذا الرأي.
                                          والسلام عليكم

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...