تظاهرة شعبية في «سيهات» و«النابية» و«عنك» ضد الإرهاب تحت شعار «كلنا يد واحدة»
سيهات:
أعلن أهالي سيهات وعنك والنابية أنهم يد واحدة بوجه الإرهاب، وذلك في لقاء شعبي حاشد جرى مساء أول من أمس في سيهات، تحت شعار «كلنا يد واحدة ضد الإرهاب»، ضمن فعاليات محافظة القطيف لحملة التضامن الوطني ضد الإرهاب.
وتخللت اللقاء ندوة حضرها حشد كبير من أهالي سيهات والنابية وعنك ومحيطها، وقد سجل حضور رجالات المناطق الثلاث بشكل واسع ومكثف، تأكيداً على الموقف الجماعي في وجه الإرهاب، وللتأكيد على أن التصدي لعدوانه هو مسؤولية وطنية تعزز جانب الولاء وتعمّق شعور الانتماء للوطن. وشدد مطلق الخالدي رئيس مركز سيهات ورئيس اللجنة الأهلية للتضامن الوطني ضد الإرهاب، في كلمة له في اللقاء الشعبي، على «ضرورة السعي إلى تحصيل ما ينسجم مع تعاليم الدين والتقاليد السامية»، وأثنى على الحضور من أهالي المناطق، واعتبره بحد ذاته مشاركة فعالة في الوقوف ضد الحركة الإرهابية الهدامة.
وشملت كلمة مدير شرطة سيهات شكره لجميع الحضور وأشاد بهذا الالتفاف حول القيادة بنبذ الإرهاب، واصفاً النشاطات الإرهابية الأخيرة بأنها سلوك يتوجه إلى تخويف الناس وترويج الأفكار الفاسدة عبر المغرر بهم من الشباب، ثم السعي في الأرض فساداً وإزهاق الأرواح والدماء بدون وجه حق أو سبب سوى زعزعة استقرار الشعوب لأسباب خاصة لن تغنيهم ولن تنقذهم.
وتحدث خلال اللقاء الشيخ جواد الجضر، مسلطا الضوء على الصورة السلمية في حقيقة الدين الإسلامي الحنيف، وقدّم دلائل محسوسة ودروسا من التعامل الإسلامي، مؤكدا على أن الفئة المخربة هي فئة ضالة بعيدة عن الإسلام، واصفاً أتباعها بأنهم فئة ضالة عن الطريق السلي،م قلبوا المفاهيم واضطربت لديهم الرؤى حتى صنفوا من كانوا على دين الإسلام بالكفر والضلال من منظورهم الخاص المنحرف، حتى شرعوا الجهاد ضد المسلمين وسفك دمائهم، وانطلقوا يخبطون خبط عشواء. وألقيت مجموعة من القصائد الشعرية المعبرة عن الموقف من الإرهاب للشعراء الشيخ عبد الكريم الحمود جمال بعنوان «الإرهاب لا وطن له»، وألقاها ابنه، والشاعر سعيد بن ناصر الدوسري، وللملازم مطر القحطاني.
ثم ألقى كل من عبد الكريم المطوع وسعد الخالدي وعامر بن الشيخ راضي كلماتهم بالنيابة عن مناطقهم، سيهات وعنك والنابية، وجاء موقفهم جميعاً يصب في نفس الاتجاه من استنكار للإرهاب واعتبار الكفاح والمشاركة الشعبية واجبا وطنيا من شأنه أن يكون العلاج الناجع للخلاص من هذه الآفة.
وتخلل اللقاء الشعبي عرض المسرحية الشبابية «لا إرهاب يا أحباب»، حيث كانت للشباب مشاركتهم الفريدة من نوعها باعتبارها مشهداً يختزل الكثير من الصور والمعاناة التي يخلفها الإرهابيون، وقدمتها فرقة «أضواء الديرة».
أعلن أهالي سيهات وعنك والنابية أنهم يد واحدة بوجه الإرهاب، وذلك في لقاء شعبي حاشد جرى مساء أول من أمس في سيهات، تحت شعار «كلنا يد واحدة ضد الإرهاب»، ضمن فعاليات محافظة القطيف لحملة التضامن الوطني ضد الإرهاب.
وتخللت اللقاء ندوة حضرها حشد كبير من أهالي سيهات والنابية وعنك ومحيطها، وقد سجل حضور رجالات المناطق الثلاث بشكل واسع ومكثف، تأكيداً على الموقف الجماعي في وجه الإرهاب، وللتأكيد على أن التصدي لعدوانه هو مسؤولية وطنية تعزز جانب الولاء وتعمّق شعور الانتماء للوطن. وشدد مطلق الخالدي رئيس مركز سيهات ورئيس اللجنة الأهلية للتضامن الوطني ضد الإرهاب، في كلمة له في اللقاء الشعبي، على «ضرورة السعي إلى تحصيل ما ينسجم مع تعاليم الدين والتقاليد السامية»، وأثنى على الحضور من أهالي المناطق، واعتبره بحد ذاته مشاركة فعالة في الوقوف ضد الحركة الإرهابية الهدامة.
وشملت كلمة مدير شرطة سيهات شكره لجميع الحضور وأشاد بهذا الالتفاف حول القيادة بنبذ الإرهاب، واصفاً النشاطات الإرهابية الأخيرة بأنها سلوك يتوجه إلى تخويف الناس وترويج الأفكار الفاسدة عبر المغرر بهم من الشباب، ثم السعي في الأرض فساداً وإزهاق الأرواح والدماء بدون وجه حق أو سبب سوى زعزعة استقرار الشعوب لأسباب خاصة لن تغنيهم ولن تنقذهم.
وتحدث خلال اللقاء الشيخ جواد الجضر، مسلطا الضوء على الصورة السلمية في حقيقة الدين الإسلامي الحنيف، وقدّم دلائل محسوسة ودروسا من التعامل الإسلامي، مؤكدا على أن الفئة المخربة هي فئة ضالة بعيدة عن الإسلام، واصفاً أتباعها بأنهم فئة ضالة عن الطريق السلي،م قلبوا المفاهيم واضطربت لديهم الرؤى حتى صنفوا من كانوا على دين الإسلام بالكفر والضلال من منظورهم الخاص المنحرف، حتى شرعوا الجهاد ضد المسلمين وسفك دمائهم، وانطلقوا يخبطون خبط عشواء. وألقيت مجموعة من القصائد الشعرية المعبرة عن الموقف من الإرهاب للشعراء الشيخ عبد الكريم الحمود جمال بعنوان «الإرهاب لا وطن له»، وألقاها ابنه، والشاعر سعيد بن ناصر الدوسري، وللملازم مطر القحطاني.
ثم ألقى كل من عبد الكريم المطوع وسعد الخالدي وعامر بن الشيخ راضي كلماتهم بالنيابة عن مناطقهم، سيهات وعنك والنابية، وجاء موقفهم جميعاً يصب في نفس الاتجاه من استنكار للإرهاب واعتبار الكفاح والمشاركة الشعبية واجبا وطنيا من شأنه أن يكون العلاج الناجع للخلاص من هذه الآفة.
وتخلل اللقاء الشعبي عرض المسرحية الشبابية «لا إرهاب يا أحباب»، حيث كانت للشباب مشاركتهم الفريدة من نوعها باعتبارها مشهداً يختزل الكثير من الصور والمعاناة التي يخلفها الإرهابيون، وقدمتها فرقة «أضواء الديرة».





تعليق