معسكر «البلاي ستيشن»
> لكل من قرر إقامة معسكر تدريبي للأزرق المفضوح في اليونان.. ولكل من وافق على ذلك.. ولكل من راهن على ذلك.. ولكل من أضحى مسؤولاً في معسكر فاضح وسهر مع اللاعبين «كالأطفال» ليلعب «البلاي ستيشن» ثم لينام حتى السادسة مساء ويتسبب في إلغاء التدريبات الصباحية.. لكل هؤلاء يجب ان تقام محكمة رياضية علنية حتى نعرف الفضائح التي ارتكبت هناك وأدت الى نحر أزرقنا الذي عاد إلينا بلا لياقة ولا فنيات ولا معنويات ولا مبالاة ولا غيرة ولا روح ولا عافية لتمنى شباكه بسبعة أهداف نظيفة في مباراتين فقط.
> لكل من سمح للاعبين بالعودة الى أنديتهم على حساب المصلحة الوطنية.. ولكل من غض النظر عن التسيب الحاصل سواء في معسكر اليونان المشؤوم أو معسكر الكويت.. نقول له بأعلى صوتنا: ابتعد.
> لكل من يسعى وراء الأضواء ويحاول البروز على حساب الأزرق المسكين.. لكل من تسول له نفسه ان يوئد أحلامنا الرياضية نقول له: ابتعد.
> لكل من يعتقد ان انتقاداتنا مؤقتة.. نقول له: سنواصل المشوار حتى الإصلاح.. وحتى تشرق شمس الصباح.
«كوتشينة»
طالبتنا بعض الجماهير الغاضبة بإصدار «كوتشينة» تحمل صور المتسببين في الكارثة التي لحقت بالأزرق مساء أمس، ابتداء من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد إلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين.
***********************************************
استقيلوا !
.. «والله عيب»
.. «والله عيب»
.. «والله فشلة»
.. «والله صرنا مطقاقة»
.. «والضرب في الميت حرام»
.. «والله حرام نتأهل للمونديال بهالشكل».
.. والله لم نتفاجأ بالمهزلة او الكارثة التي عشناها في استاد الصداقة والسلام ليل امس والتي «دهس» فيها المارد الكوري الجنوبي منتخبنا الوطني لكرة القدم واوجعه برباعية نظيفة بلا رحمة وألقى به في نفق مظلم.. فكان الضيوف الاجدر ببطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الاولى (الى جانب السعودية) وتخطوا الدور الثاني الحاسم من التصفيات الآسيوية نحو مونديال المانيا 2006.
واذا كانت السعودية وكوريا «سبقونا ولبقوا»، فان جل «احلام الازرق انحصرت في الصراع على نصف بطاقة باقية او ملحق التصفيات الذي قد يتأهل اليه لو فاز او تعادل على «ارض» اوزبكستان في الجولة السادسة والاخيرة للمجموعة في 17 اغسطس المقبل.
وبدأ مسلسل الاهداف الكوري في الدقيقة 19 من الشوط الاول عندما اقتحم كيم دونغ جين الجهة اليمنى من منطقة الازرق وتخطى يعقوب الطاهر وعكس كرة عرضية ناحية بارك تشيو يونغ الذي اودعها الشباك.
وبعد 10 دقائق، اضاف لي دونغ كوك الهدف الثاني من ركلة جزاء انبرى لها بنجاح على يمين الحارس شهاب كنكوني اثر تعرض يونغ لعرقلة من قبل مساعد ندا داخل منطقة الجزاء. ولم ينتظر البديل تشونغ كيونغ هو سوى اقل من دقيقة على نزوله ارض الملعب حتى تلقى كرة من كوك جنح بها على مشارف منطقة جزاء منتخبنا واطلق صاروخا استقر في زاوية ضيقة على يمين كنكوني في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني. وتفوق بارك جي سيونغ على نفسه واقتحم الجهة اليمنى من منطقة منتخبنا وتخطى ندا وسدد كرة قوية في زاوية ضيقة في الدقيقة 16.
الضرب في الميت حرام
ماذا سنكتب؟ وماذا سنحلل؟ ليس لدينا ما نقوله سوى ان الضرب في الميت حرام لان سماكة الجدار ثقيلة واظافرنا لم تعد قادرة على نهشها.. فلا احد يحس ولا احد يشعر!.
واذا اردتم ان تعرفوا رأينا بما جرى، فابلغ رد لنا سيكون ما فعلته جماهيرنا امس عندما يئست من اشباح الازرق في الملعب وحولت هتافاتها الى جملة وحيدة وهي «كوريا.. كوريا.. كوريا» لترى ان تشجيع الضيوف هو افضل ما تقوم به لان شياطين هذا المنتخب المارد القادم من شرق القارة والذين لقنونا درسا في فنون الكرة اضحوا وكأنهم يلعبون على ارضهم وصالوا وجالوا امام ازرق تائه ويصارع امواجا اغرقته في المجهول!
لم يحزن أحد أمس بل رأينا الجماهير جميعها تخرج من أرض الملعب وهي تضحك بدلا من ان تبكي لأن جلودنا وعقولنا أضحت أسيرة اسطوانة الفشل الذي بدا بحجم كارثة طبيعية تعادل الزلزال والاعصار ولم تعد تنفع معه المسكنات او حبوب المنوم او حقن «الفاليوم» او حتى «الرتوش» و«الترقيع».. فالمصيبة اعظم من ان تذكر.
والأزرق الذي كنا نفتخر به تحول الى اضحوكة بيد الكوريين وبمعنى اصح منتخب مشتت الذهن.. لا يعرف ماذا يفعل.. عاجز .. كسيح.. مصاب بـ«أنيميا» فنية وتكتيكية.. بلا قائد.. بلا لون او طعم او رائحة.. انه جرح بملامح انسان!
*****************************************************
«مالت عليكم»!
خطفت سيدة من مشجعات الازرق الاضواء بعد ان فقدت اعصابها وبدأت في توجيه الانتقادات الحادة للمنتخب ولادارة الاتحاد.
واحتوت انتقادات السيدة الكويتية عبارات من قبيل «خرطي»، «مالت عليكم» «الشرهة علينا اللي جينا نشجعكم».
وسط تصفيق حار من الجمهور لهذه السيدة التي قالت رأيها بكل صراحة وعفوية واضحة.
***************************************
مسرحية هزلية جديدة تألق فيها الأزرق وسرق فرحة الأمة
.. وافضيحتاه!!
تغير بوب أم لم يتغير، جاء ابراهيم ام لم يجئ، تغيرت التشكيلة أم لم تتغير، تغيرت الطريقة أم لم تتغير، تغير الزمان أم لم يتغير فإن العار هو الذي خلفه الازرق باسم وطن وضع آماله في يد جيل اساء الى تاريخ امة دون ان ترمش له عين ولا ان تتحرك في وجهه عضلة خجلا مما فعله.
انه جيل لا يشرف الكرة الكويتية ولا يستحق ان يمثلها جيل «مرمط» سمعة وطنه في الوحل وافتقد «للغارية» وهو يتفرج ببرودة اعصاب على خصمه الكوري يغتصب بقسوة آمال امة بأربعة اهداف نظيفة تاركا الجماهير تتأوه ألما وتذرف الدمع حزنا وقهرا فيما هو يتلذذ بسادية بأوجاعها!!
ولا ندري على ماذا نبكي أيضا؟! على اتحاد كرة استباح مشاعر الآلاف المؤلفة وهو يستمرئ الاخفاق نهجا واسلوبا لعمله «بوجه عريض» لا يراق منه قطرة ماء خجلا بأن يتنحى ونشك ان يتنحى؟!
أم على جيل تجمدت مشاعره وتحنطت أفكاره غير مكترث بجماهير تركت ما وراءها وامامها من مشاغل وهموم بحثا عن لحظة فرح ليفاجأ بخيال مآته لفوا انفسهم برداء من التبلد واللامبالاة؟
أية فضيحة سيخلدها التاريخ باسم الاتحاد وباسم الجيل الحالي؟! وأية مصيبة ستفيق عليها الامة صباحا وهي تظن انها تعيش كابوسا غزا دون استئذان حدود حلم وردي كان يدغدغ مشاعرهم بأن هذا الجيل يمكن ان يراهن عليه (طل) بالتأهل الى المونديال وروي عطش كروي امتد الى 23 عاما؟!
قالوا لنا ان الخسارة امام السعودية قبل ايام كانت كبوة سببها المدرب «الغلبان» بوب وهم من أتى به.. ثم جاءوا بمحمد ابراهيم استنادا لخاصيته «الحظ» التي يتمتع بها ظنا منهم ان الحظ وحده يكفي فلا هذا كان سببا ولا ذاك فكبلونا بسلاسل الوهم التي ادمت معصم الجميع فيما هم يتوارون «دون خجل» خلف كراسيهم ولسان حالهم يقول «ضحكنا عليكم» - وغدا - كما كان سابقا سينسى الجميع من سرق فرحة الامة ومن لطخ سمعتها بالطين وسيهدر دم الكرة الكويتية بين القبائل.
ان اسوأ ما في مباراة الامس ان خصائص الرجال غابت فحضر فعل الاطفال «الدلع والولع والصياح والعويل» فهذا يتشره بعد ان احتك دون قصد بلاعب كوري وآخر يخاف ان يبهدل نفسه اذا ركض اكثر مما ينبغي وثالث ينتظر ان يعاونه احد للتحرك ورابع من «كشخته الناس عرفته»، هل بهذه الصفات يمكن ان نهزم كوريا؟! بالتأكيد لا لأن دخول دولة الانتصارات يتطلب تأشيرة من نوع خاص تأشيرة بنودها الحماس والغيرة والقتال وختمها الاصرار والتحدي من اجل الوطن.
ان الارض التي ارادها الازرق امس ارضا يقتل فيها شوكها وردها، شوك الاداء الهزلي للاعبين امام ورود الجماهير التي ذبلت اصلا من حرارة الحسرة والغيظ قبل ان تموت خنقا بأيدي اللاعبين، ارض لا تاريخ لها ولا اسم ولا عنوان.
فلا خطة ولا بطيخ ولا تمريرة واحدة سليمة ولا اداء بهوية ولا محمد ابراهيم ولا بو حظين الكل في الملعب من لاعبين وفنيين تساووا بالذل والعار ولقوا من الكوريين أسوأ مما لقاه الشرق من التتار وماذا ايضا؟!
المشكلة ان فضيحة الامس ستتبخر كما تبخرت فضائح سابقة وسيضحى بالجميع من اجل بقاء نفس الجوقة التي قادتنا الى عصر الانهيار دون ان ننسى ان التاريخ مهما حاولوا لن يرحمهم وسيظلوا نقطة سوداء في السجل الكروي ويمكن للجماهير الملكومة ان تواسي نفسها باجترار التاريخ والترحم على ايام فيصل وجاسم وفتحي والعنبري والحوطي اما هم فلن يكون لهم مكان على خريطة الرياضة.
بالمناسبة لمن لم يشاهد المسرحية الهزلية - وهو محظوظ - فإن الفصل الاول منها انتهى بهدفين لكيم دونغ وبارك شي يونغ واضاف لي دونغ وبارك جونغ الهدفين الثالث والرابع في الثاني وبالطبع كان الازرق مضحكا كعادته فيما استحق الكوريون بطاقة التأهل الى المونديال اما نحن فنفضل ان لا يفوز الازرق على اوزبكستان حتى لا يدخل في مواجهات كبيرة بالملحق تعيد نفس الفضائح ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
> لكل من قرر إقامة معسكر تدريبي للأزرق المفضوح في اليونان.. ولكل من وافق على ذلك.. ولكل من راهن على ذلك.. ولكل من أضحى مسؤولاً في معسكر فاضح وسهر مع اللاعبين «كالأطفال» ليلعب «البلاي ستيشن» ثم لينام حتى السادسة مساء ويتسبب في إلغاء التدريبات الصباحية.. لكل هؤلاء يجب ان تقام محكمة رياضية علنية حتى نعرف الفضائح التي ارتكبت هناك وأدت الى نحر أزرقنا الذي عاد إلينا بلا لياقة ولا فنيات ولا معنويات ولا مبالاة ولا غيرة ولا روح ولا عافية لتمنى شباكه بسبعة أهداف نظيفة في مباراتين فقط.
> لكل من سمح للاعبين بالعودة الى أنديتهم على حساب المصلحة الوطنية.. ولكل من غض النظر عن التسيب الحاصل سواء في معسكر اليونان المشؤوم أو معسكر الكويت.. نقول له بأعلى صوتنا: ابتعد.
> لكل من يسعى وراء الأضواء ويحاول البروز على حساب الأزرق المسكين.. لكل من تسول له نفسه ان يوئد أحلامنا الرياضية نقول له: ابتعد.
> لكل من يعتقد ان انتقاداتنا مؤقتة.. نقول له: سنواصل المشوار حتى الإصلاح.. وحتى تشرق شمس الصباح.
«كوتشينة»
طالبتنا بعض الجماهير الغاضبة بإصدار «كوتشينة» تحمل صور المتسببين في الكارثة التي لحقت بالأزرق مساء أمس، ابتداء من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد إلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين.
***********************************************
استقيلوا !
.. «والله عيب»
.. «والله عيب»
.. «والله فشلة»
.. «والله صرنا مطقاقة»
.. «والضرب في الميت حرام»
.. «والله حرام نتأهل للمونديال بهالشكل».
.. والله لم نتفاجأ بالمهزلة او الكارثة التي عشناها في استاد الصداقة والسلام ليل امس والتي «دهس» فيها المارد الكوري الجنوبي منتخبنا الوطني لكرة القدم واوجعه برباعية نظيفة بلا رحمة وألقى به في نفق مظلم.. فكان الضيوف الاجدر ببطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الاولى (الى جانب السعودية) وتخطوا الدور الثاني الحاسم من التصفيات الآسيوية نحو مونديال المانيا 2006.
واذا كانت السعودية وكوريا «سبقونا ولبقوا»، فان جل «احلام الازرق انحصرت في الصراع على نصف بطاقة باقية او ملحق التصفيات الذي قد يتأهل اليه لو فاز او تعادل على «ارض» اوزبكستان في الجولة السادسة والاخيرة للمجموعة في 17 اغسطس المقبل.
وبدأ مسلسل الاهداف الكوري في الدقيقة 19 من الشوط الاول عندما اقتحم كيم دونغ جين الجهة اليمنى من منطقة الازرق وتخطى يعقوب الطاهر وعكس كرة عرضية ناحية بارك تشيو يونغ الذي اودعها الشباك.
وبعد 10 دقائق، اضاف لي دونغ كوك الهدف الثاني من ركلة جزاء انبرى لها بنجاح على يمين الحارس شهاب كنكوني اثر تعرض يونغ لعرقلة من قبل مساعد ندا داخل منطقة الجزاء. ولم ينتظر البديل تشونغ كيونغ هو سوى اقل من دقيقة على نزوله ارض الملعب حتى تلقى كرة من كوك جنح بها على مشارف منطقة جزاء منتخبنا واطلق صاروخا استقر في زاوية ضيقة على يمين كنكوني في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني. وتفوق بارك جي سيونغ على نفسه واقتحم الجهة اليمنى من منطقة منتخبنا وتخطى ندا وسدد كرة قوية في زاوية ضيقة في الدقيقة 16.
الضرب في الميت حرام
ماذا سنكتب؟ وماذا سنحلل؟ ليس لدينا ما نقوله سوى ان الضرب في الميت حرام لان سماكة الجدار ثقيلة واظافرنا لم تعد قادرة على نهشها.. فلا احد يحس ولا احد يشعر!.
واذا اردتم ان تعرفوا رأينا بما جرى، فابلغ رد لنا سيكون ما فعلته جماهيرنا امس عندما يئست من اشباح الازرق في الملعب وحولت هتافاتها الى جملة وحيدة وهي «كوريا.. كوريا.. كوريا» لترى ان تشجيع الضيوف هو افضل ما تقوم به لان شياطين هذا المنتخب المارد القادم من شرق القارة والذين لقنونا درسا في فنون الكرة اضحوا وكأنهم يلعبون على ارضهم وصالوا وجالوا امام ازرق تائه ويصارع امواجا اغرقته في المجهول!
لم يحزن أحد أمس بل رأينا الجماهير جميعها تخرج من أرض الملعب وهي تضحك بدلا من ان تبكي لأن جلودنا وعقولنا أضحت أسيرة اسطوانة الفشل الذي بدا بحجم كارثة طبيعية تعادل الزلزال والاعصار ولم تعد تنفع معه المسكنات او حبوب المنوم او حقن «الفاليوم» او حتى «الرتوش» و«الترقيع».. فالمصيبة اعظم من ان تذكر.
والأزرق الذي كنا نفتخر به تحول الى اضحوكة بيد الكوريين وبمعنى اصح منتخب مشتت الذهن.. لا يعرف ماذا يفعل.. عاجز .. كسيح.. مصاب بـ«أنيميا» فنية وتكتيكية.. بلا قائد.. بلا لون او طعم او رائحة.. انه جرح بملامح انسان!
*****************************************************
«مالت عليكم»!
خطفت سيدة من مشجعات الازرق الاضواء بعد ان فقدت اعصابها وبدأت في توجيه الانتقادات الحادة للمنتخب ولادارة الاتحاد.
واحتوت انتقادات السيدة الكويتية عبارات من قبيل «خرطي»، «مالت عليكم» «الشرهة علينا اللي جينا نشجعكم».
وسط تصفيق حار من الجمهور لهذه السيدة التي قالت رأيها بكل صراحة وعفوية واضحة.
***************************************
مسرحية هزلية جديدة تألق فيها الأزرق وسرق فرحة الأمة
.. وافضيحتاه!!
تغير بوب أم لم يتغير، جاء ابراهيم ام لم يجئ، تغيرت التشكيلة أم لم تتغير، تغيرت الطريقة أم لم تتغير، تغير الزمان أم لم يتغير فإن العار هو الذي خلفه الازرق باسم وطن وضع آماله في يد جيل اساء الى تاريخ امة دون ان ترمش له عين ولا ان تتحرك في وجهه عضلة خجلا مما فعله.
انه جيل لا يشرف الكرة الكويتية ولا يستحق ان يمثلها جيل «مرمط» سمعة وطنه في الوحل وافتقد «للغارية» وهو يتفرج ببرودة اعصاب على خصمه الكوري يغتصب بقسوة آمال امة بأربعة اهداف نظيفة تاركا الجماهير تتأوه ألما وتذرف الدمع حزنا وقهرا فيما هو يتلذذ بسادية بأوجاعها!!
ولا ندري على ماذا نبكي أيضا؟! على اتحاد كرة استباح مشاعر الآلاف المؤلفة وهو يستمرئ الاخفاق نهجا واسلوبا لعمله «بوجه عريض» لا يراق منه قطرة ماء خجلا بأن يتنحى ونشك ان يتنحى؟!
أم على جيل تجمدت مشاعره وتحنطت أفكاره غير مكترث بجماهير تركت ما وراءها وامامها من مشاغل وهموم بحثا عن لحظة فرح ليفاجأ بخيال مآته لفوا انفسهم برداء من التبلد واللامبالاة؟
أية فضيحة سيخلدها التاريخ باسم الاتحاد وباسم الجيل الحالي؟! وأية مصيبة ستفيق عليها الامة صباحا وهي تظن انها تعيش كابوسا غزا دون استئذان حدود حلم وردي كان يدغدغ مشاعرهم بأن هذا الجيل يمكن ان يراهن عليه (طل) بالتأهل الى المونديال وروي عطش كروي امتد الى 23 عاما؟!
قالوا لنا ان الخسارة امام السعودية قبل ايام كانت كبوة سببها المدرب «الغلبان» بوب وهم من أتى به.. ثم جاءوا بمحمد ابراهيم استنادا لخاصيته «الحظ» التي يتمتع بها ظنا منهم ان الحظ وحده يكفي فلا هذا كان سببا ولا ذاك فكبلونا بسلاسل الوهم التي ادمت معصم الجميع فيما هم يتوارون «دون خجل» خلف كراسيهم ولسان حالهم يقول «ضحكنا عليكم» - وغدا - كما كان سابقا سينسى الجميع من سرق فرحة الامة ومن لطخ سمعتها بالطين وسيهدر دم الكرة الكويتية بين القبائل.
ان اسوأ ما في مباراة الامس ان خصائص الرجال غابت فحضر فعل الاطفال «الدلع والولع والصياح والعويل» فهذا يتشره بعد ان احتك دون قصد بلاعب كوري وآخر يخاف ان يبهدل نفسه اذا ركض اكثر مما ينبغي وثالث ينتظر ان يعاونه احد للتحرك ورابع من «كشخته الناس عرفته»، هل بهذه الصفات يمكن ان نهزم كوريا؟! بالتأكيد لا لأن دخول دولة الانتصارات يتطلب تأشيرة من نوع خاص تأشيرة بنودها الحماس والغيرة والقتال وختمها الاصرار والتحدي من اجل الوطن.
ان الارض التي ارادها الازرق امس ارضا يقتل فيها شوكها وردها، شوك الاداء الهزلي للاعبين امام ورود الجماهير التي ذبلت اصلا من حرارة الحسرة والغيظ قبل ان تموت خنقا بأيدي اللاعبين، ارض لا تاريخ لها ولا اسم ولا عنوان.
فلا خطة ولا بطيخ ولا تمريرة واحدة سليمة ولا اداء بهوية ولا محمد ابراهيم ولا بو حظين الكل في الملعب من لاعبين وفنيين تساووا بالذل والعار ولقوا من الكوريين أسوأ مما لقاه الشرق من التتار وماذا ايضا؟!
المشكلة ان فضيحة الامس ستتبخر كما تبخرت فضائح سابقة وسيضحى بالجميع من اجل بقاء نفس الجوقة التي قادتنا الى عصر الانهيار دون ان ننسى ان التاريخ مهما حاولوا لن يرحمهم وسيظلوا نقطة سوداء في السجل الكروي ويمكن للجماهير الملكومة ان تواسي نفسها باجترار التاريخ والترحم على ايام فيصل وجاسم وفتحي والعنبري والحوطي اما هم فلن يكون لهم مكان على خريطة الرياضة.
بالمناسبة لمن لم يشاهد المسرحية الهزلية - وهو محظوظ - فإن الفصل الاول منها انتهى بهدفين لكيم دونغ وبارك شي يونغ واضاف لي دونغ وبارك جونغ الهدفين الثالث والرابع في الثاني وبالطبع كان الازرق مضحكا كعادته فيما استحق الكوريون بطاقة التأهل الى المونديال اما نحن فنفضل ان لا يفوز الازرق على اوزبكستان حتى لا يدخل في مواجهات كبيرة بالملحق تعيد نفس الفضائح ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه.





تعليق