فجع الوسط الرياضي مساء الأول من أمس بوفاة الحكم الدولي للملاكمة ورفع الأثقال محمد عباس دهراب الذي وافته المنية في أحد ملاعب منطقة مشرف عندما كان يزاول لعبة كرة القدم برفقة اصدقائه واقاربه ليتوجه الى وسط الملعب ويسقط مغمياً عليه، وعندما وصل المستشفى كان قد أسلم الروح بسبب ازمة قلبية مفاجئة.
أحد اقاربه قال: لقد كان رحمة الله عليه يردد لنا ولاصدقائه بأنه سوف يموت في الملعب نظراً لحبه الشديد للرياضة، وحدث ذلك أمامنا جميعاً، وماكنا نتمنى أن يحدث ذلك خاصة انه مازال في صحته ولكن الاعمار بيد الله.
كان دهراب أول حكم كويتي دولي في لعبة رفع الأثقال وكذلك في الملاكمة، حيث كان من أبرز الحكام على المستويين المحلي والآسيوي ويتمتع بروح واخلاق رياضية عالية.
ولقد عرفت هذا الرجل منذ 15 عاماً مع بداية لعبة الملاكمة في الكويت، وكان بمثابة الأستاذ والأخ الأكبر والأب لجميع اللاعبين على الرغم من صرامته في اتخاذ القرار.
أحب رياضة الملاكمة وأشرك ابنه الأكبر مشعل كلاعب بالنادي العربي وقام بالتحكيم وادارة لقاء شارك به ابنه وقام بتوجيه لفت نظر وانذار له خلال ادارته هذا اللقاء ولم ينظر له كأحد ابنائه وانما اعتبره كبقية اللاعبين يطبق عليهم القانون.
شاءت الصدف ان اشارك معه في دورة تحكيم دولية بالعاصمة التونسية، في العام 1999 حصل بها على المركز الأول بين الحكام العرب المشاركين الذين أبدوا اعجابهم بشخصيته وادائه من ادارة اللقاءات.
رحمك الله يا أبا مشعل واسكنك فسيح جناته والهم ذويك الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحد اقاربه قال: لقد كان رحمة الله عليه يردد لنا ولاصدقائه بأنه سوف يموت في الملعب نظراً لحبه الشديد للرياضة، وحدث ذلك أمامنا جميعاً، وماكنا نتمنى أن يحدث ذلك خاصة انه مازال في صحته ولكن الاعمار بيد الله.
كان دهراب أول حكم كويتي دولي في لعبة رفع الأثقال وكذلك في الملاكمة، حيث كان من أبرز الحكام على المستويين المحلي والآسيوي ويتمتع بروح واخلاق رياضية عالية.
ولقد عرفت هذا الرجل منذ 15 عاماً مع بداية لعبة الملاكمة في الكويت، وكان بمثابة الأستاذ والأخ الأكبر والأب لجميع اللاعبين على الرغم من صرامته في اتخاذ القرار.
أحب رياضة الملاكمة وأشرك ابنه الأكبر مشعل كلاعب بالنادي العربي وقام بالتحكيم وادارة لقاء شارك به ابنه وقام بتوجيه لفت نظر وانذار له خلال ادارته هذا اللقاء ولم ينظر له كأحد ابنائه وانما اعتبره كبقية اللاعبين يطبق عليهم القانون.
شاءت الصدف ان اشارك معه في دورة تحكيم دولية بالعاصمة التونسية، في العام 1999 حصل بها على المركز الأول بين الحكام العرب المشاركين الذين أبدوا اعجابهم بشخصيته وادائه من ادارة اللقاءات.
رحمك الله يا أبا مشعل واسكنك فسيح جناته والهم ذويك الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون



تعليق