حولت من جامعة إلى جامعة وكنت متشوقاً لصنعاء من كثر ما كنت اسمع عنها، فهي العاصمة ولكن في نفس الوقت متخوف من كثر ما اسمع عن مشاكلها.. وقصصها المخيفة..
ولكن الشئ الذي اسعدني هو ان هناك شباب كثيرون من جدة.. فهذا يكفيني.. اني اجد اناس اتوافق معهم في التفكير.. ولكن الشئ الاصعب هو لهجة أهل صنعاء لدرجة اني لم استطع فهمهم الا في السنة الجامعية الأخيرة.. بدأت افهم كلامهم رغم اني من اليمن - ولكن ولادتي وتربيتي هنا في جدة..
في ذلك الوقت كان الناس يعاملونا نحن الطلاب كوننا جئنا من السعودية معاملة جافية، لا أعرف السبب.. حتى في الجامعة الدكاترة يحاولون التفرقة.. لكن الواحد هناك باخلاقة وتعامله مع الناس يستطيع كسبهم..
حتى ان هناك قصة حدث لأحد الشباب في صنعاء حينها كنت في المرحلة الجامعية الاخيرة.. حيث كان يسكن خلف المبنى الذي اسكن فيه.. وهو ان احد الاشخاص سابه " تلفظ عليه بكلام بذيئ ".. فما كان من زميلي الا ان صفعه، فقاموا بمضاربته فقام ونادى اصدقائه الذين يسكنون معه فقاموا بضرب شباب الحارة.. حينها قام احد الشباب بأحضار جنبية " خنجر يلبس في الوسط بحزام، من عادات اليمن ، بعض المناطق، لما فيها من فخر "، وقام بطعنه في صدره قرب قلبه ولكن الحمد لله لم تصل للقلب لان الطعنه كانت تبعد عن القلب ما يقارب الشئ البسيط.. والحمد لله عدت على خير.. بعدها اخذنا الحرص الشديد من عمل اي مشاحنات مع اهل الحي..
انا لا اكتب لكم عن هذه القصص لأجل تخويفكم او التشوية، لا ولكن هذا ما حدث لنا وهذه هي الحقيقة..
بس جو صنعاء جدا روعة من اجمل ما يكون.. وهي منطقة جبلية ولكن ما كان يتعبني هناك هو الغبار " فأنا اتحسس منه ".. اما ايام البرد.. ما في الا طقطقت اسنان، ايام البرد كانت تأتي في شهر رمضان والنصف من شوال، فانا في هذه الاوقات أكون هنا في جدة.. لانها ابرد وقت في صنعاء.. فانا احب امضاء رمضان والعيد هنا..
اما الاكل ياسلام.. على كيفك كله صحي.. حتى ان هناك كل ما تريده من اكل موجود هنا في جدة ولكن ليس بالجودة التي نعرفها.. بحكم ان الشباب هناك هم من اسسوا المطاعم وغالبا الاقبال يكون من قبلنا نحن الطلبه.. فالطلبه تجدهم في كل مكان تذهبه..
ايام صعبه مرت علينا ولكن كانت جميلة بما تحتويه من ذكريات..
وسأحاول بذكر خلاصة ما مررت به من مواقف..
ولكن الشئ الذي اسعدني هو ان هناك شباب كثيرون من جدة.. فهذا يكفيني.. اني اجد اناس اتوافق معهم في التفكير.. ولكن الشئ الاصعب هو لهجة أهل صنعاء لدرجة اني لم استطع فهمهم الا في السنة الجامعية الأخيرة.. بدأت افهم كلامهم رغم اني من اليمن - ولكن ولادتي وتربيتي هنا في جدة..
في ذلك الوقت كان الناس يعاملونا نحن الطلاب كوننا جئنا من السعودية معاملة جافية، لا أعرف السبب.. حتى في الجامعة الدكاترة يحاولون التفرقة.. لكن الواحد هناك باخلاقة وتعامله مع الناس يستطيع كسبهم..
حتى ان هناك قصة حدث لأحد الشباب في صنعاء حينها كنت في المرحلة الجامعية الاخيرة.. حيث كان يسكن خلف المبنى الذي اسكن فيه.. وهو ان احد الاشخاص سابه " تلفظ عليه بكلام بذيئ ".. فما كان من زميلي الا ان صفعه، فقاموا بمضاربته فقام ونادى اصدقائه الذين يسكنون معه فقاموا بضرب شباب الحارة.. حينها قام احد الشباب بأحضار جنبية " خنجر يلبس في الوسط بحزام، من عادات اليمن ، بعض المناطق، لما فيها من فخر "، وقام بطعنه في صدره قرب قلبه ولكن الحمد لله لم تصل للقلب لان الطعنه كانت تبعد عن القلب ما يقارب الشئ البسيط.. والحمد لله عدت على خير.. بعدها اخذنا الحرص الشديد من عمل اي مشاحنات مع اهل الحي..
انا لا اكتب لكم عن هذه القصص لأجل تخويفكم او التشوية، لا ولكن هذا ما حدث لنا وهذه هي الحقيقة..
بس جو صنعاء جدا روعة من اجمل ما يكون.. وهي منطقة جبلية ولكن ما كان يتعبني هناك هو الغبار " فأنا اتحسس منه ".. اما ايام البرد.. ما في الا طقطقت اسنان، ايام البرد كانت تأتي في شهر رمضان والنصف من شوال، فانا في هذه الاوقات أكون هنا في جدة.. لانها ابرد وقت في صنعاء.. فانا احب امضاء رمضان والعيد هنا..
اما الاكل ياسلام.. على كيفك كله صحي.. حتى ان هناك كل ما تريده من اكل موجود هنا في جدة ولكن ليس بالجودة التي نعرفها.. بحكم ان الشباب هناك هم من اسسوا المطاعم وغالبا الاقبال يكون من قبلنا نحن الطلبه.. فالطلبه تجدهم في كل مكان تذهبه..
ايام صعبه مرت علينا ولكن كانت جميلة بما تحتويه من ذكريات..
وسأحاول بذكر خلاصة ما مررت به من مواقف..






تعليق