تحيه صادقة لجميع الأخوه ..في منتدى الشعر والأدب ..
..........الشــظايا..........
ما الذي يفعله المليارُ إن كان شظايا
جَبَلُ الوهم الذي يَغْمُرُنا موتاً توارَتْ
خَلفَه في قبرها منا الحنايا
نَمضَغُ العُرْيَ الفضائيَّ ونَشْري
من أقاصي الأرض أصنافَ التكايا
نَشربُ الشاي ونَستدعي الأغاني
ثم إذ نَقفزُ بالريموت للأخبار
مِنْ فوق اهتزاز الخصرِ
تُعطينا مزيداً من حكايا
وتُرينا في ختام القصف أشلاءَ البقايا
ونُوالي في المواويل الأكاذيبَ التي
تَنْفُخُنا فوق البرايا
فإذا ما زالت السكرةُ ألفينا على جبهتنا
تَرْقُصُ آلافُ البغايا
ولهم منا الحراساتُ التي ارتدّتْ علينا
سادةً
تَسحلُنا أقدامُهم حتى الشظايا
كَدّسوا الأوطانَ في خزنتهم
ثم استبدوا بالبرايا
وغدا الدينُ طقوساً وخفايا
ورؤى التحديث رقصاً..
يَعزِفُ الأرداف أنغاماً ونايا
وبنو التثقيف رعباً..
أخرسَ الحرفِ تُواريه الزوايا
أو وكالاتِ عَطايا
أو قبوراً وضحايا
وبناتُ الفكر في حُضْنِ المزادات سبايا
تَقْبَلُ المضغَ البهيميَّ وتجترّ القضايا
أشعلينا يا أزاهير الصبايا
أشعلينا بنتَ غزة
أنتِ يا موالَ عزة
أوْ.. دَعِينا!..
لا تزورينا فلن تَلقَيْ
سوى ثرثرةِ الشعر وأنواعَ الحكايا
ومواويلَ عن العاشق والمعشوق والشكوى
وأصنافَ المَرايا
وعبيداً داسَهم عبدٌ ..
أمانٌ للعِدى..
ليثٌ على الأهل.. ولِصٌ
مَلأَ الدنيا خطايا
وبقينا تحتَهُ سَكْرَى المُنى
نَلهَثُ حتى ترتوي منا المنايا
فدعينا بِنْتَ غزة
غادري الموتى ولا تنتظري
منا العطايا
نحن بالمَنّ نُوَشِّيها
وبعدَ المن نُعطي جُلَّها لِصاً
له صوتُ الأذلاءِ
ويبتاعُ بهذا الذل أنواعَ المزايا
فاهجرينا بنتَ غزة
واتركينا
واصنعي بالحجر النابض عِزة
واملأي الأرض بأطفال كبارٍ وأعزة
لا يخونونَ القضايا
أو يُسيغون اجترارتِ الحكايا
أو يرونَ الذلَّ عقلاً مثلَنا
ثم يُنيخون المطايا
ويكونون الضحايا
ويكونون الضحايا
ويكونون الضحايا
تركي الزميلي
..........الشــظايا..........
ما الذي يفعله المليارُ إن كان شظايا
جَبَلُ الوهم الذي يَغْمُرُنا موتاً توارَتْ
خَلفَه في قبرها منا الحنايا
نَمضَغُ العُرْيَ الفضائيَّ ونَشْري
من أقاصي الأرض أصنافَ التكايا
نَشربُ الشاي ونَستدعي الأغاني
ثم إذ نَقفزُ بالريموت للأخبار
مِنْ فوق اهتزاز الخصرِ
تُعطينا مزيداً من حكايا
وتُرينا في ختام القصف أشلاءَ البقايا
ونُوالي في المواويل الأكاذيبَ التي
تَنْفُخُنا فوق البرايا
فإذا ما زالت السكرةُ ألفينا على جبهتنا
تَرْقُصُ آلافُ البغايا
ولهم منا الحراساتُ التي ارتدّتْ علينا
سادةً
تَسحلُنا أقدامُهم حتى الشظايا
كَدّسوا الأوطانَ في خزنتهم
ثم استبدوا بالبرايا
وغدا الدينُ طقوساً وخفايا
ورؤى التحديث رقصاً..
يَعزِفُ الأرداف أنغاماً ونايا
وبنو التثقيف رعباً..
أخرسَ الحرفِ تُواريه الزوايا
أو وكالاتِ عَطايا
أو قبوراً وضحايا
وبناتُ الفكر في حُضْنِ المزادات سبايا
تَقْبَلُ المضغَ البهيميَّ وتجترّ القضايا
أشعلينا يا أزاهير الصبايا
أشعلينا بنتَ غزة
أنتِ يا موالَ عزة
أوْ.. دَعِينا!..
لا تزورينا فلن تَلقَيْ
سوى ثرثرةِ الشعر وأنواعَ الحكايا
ومواويلَ عن العاشق والمعشوق والشكوى
وأصنافَ المَرايا
وعبيداً داسَهم عبدٌ ..
أمانٌ للعِدى..
ليثٌ على الأهل.. ولِصٌ
مَلأَ الدنيا خطايا
وبقينا تحتَهُ سَكْرَى المُنى
نَلهَثُ حتى ترتوي منا المنايا
فدعينا بِنْتَ غزة
غادري الموتى ولا تنتظري
منا العطايا
نحن بالمَنّ نُوَشِّيها
وبعدَ المن نُعطي جُلَّها لِصاً
له صوتُ الأذلاءِ
ويبتاعُ بهذا الذل أنواعَ المزايا
فاهجرينا بنتَ غزة
واتركينا
واصنعي بالحجر النابض عِزة
واملأي الأرض بأطفال كبارٍ وأعزة
لا يخونونَ القضايا
أو يُسيغون اجترارتِ الحكايا
أو يرونَ الذلَّ عقلاً مثلَنا
ثم يُنيخون المطايا
ويكونون الضحايا
ويكونون الضحايا
ويكونون الضحايا
تركي الزميلي





قريباً
تعليق