مدخل :
ردحٌ من الزمن القميء
يهــزُّ أرجـاء المحلْ
رتلٌ من الزخم الدنيء
يلفني والصـمت حـلْ
ضَيْمٌ من الوهـم الرديء
يقول لي :
( إنِّي هنا .. فاقدم إليَّ بلا مهلْ )
ماذا جنيتُ لأُستَحَلْ ... ؟!؟
يا هذه الأضَّـداد
كُفِّي عن ممارسة الغزلْ.
ضاقت دواخلي السقيمة
من عناء توحدي
هكذا صارت تئنُّ دواخلي
مِنِّي .. غدوتُ بمنعزلْ
وأكفَّ هذي النفس شاحذةً
لبعض الظِّل بعضاً من كسلْ
من ذا يقاسمني العناء وخلوتي ؟!؟
لأبثَّه فيضاً من الحزن
القرين وإنقطاعات الأمـل.
القصـيدة :
إنِّي صديقيَ .. لا خجلْ ...
فالأحادثني بصدقٍ
ريثما أجد الصديق المُستَجَلْ
هاكني بعض إنفلاتات الزمان بغيه
... أو قل ...
بصيصٌ لانفعالاتي وبعضٌ من وجلْ
فالأُهادنني قليلاً
قد تعبت وهدَّني
أرق المسير على خطوط الإستواء
وأرجلي التعبى تنيخ فتُرْتَجَلْ
إني أرى ما لا أراه
بأعيني الغرقى في
ماء الحزن من أسفٍ يُجَـلْ
رهقاً أرى بعض الشحوب
على وجوه كالحاتٍ
بينها وجه تغطيه النُّجَلْ
بعضاً من الألم القعيد
على تجاعيد الزمان يحفه
فتناثرت حبَّات ذاك
الوجه من فرط الخجلْ
وتقاسمت كل السماوات الدُّنا
بعضاً من السحب الركام
تهاطلت عجباً بشيءٍ من عجلْ
يا صـــــــاحبي ...
خُذ قرص تلك الشمس
في وقت الأصيل ، فلا يداخلك العجبْ ...
افرد دواخلك احتواءاً للغضبْ ...
اشحذ قميص العزِّ همماً من نصبْ ...
انفض غبار الذلِّ عن
تلك الوجوه الكالحات بلا تعبْ ...
واسرد حكايات الزمان بقسره
وأنج اعتباطاً من هُراءات الدَّجـلْ.
فالحزن صار كما الزجلْ
لا تسلني ...
لا تسلني يا صديقيَ عن
متاهاتٍ يناسلها الأنين المُرتَجَلْ
لا تسلني عن خرافات
تحدِّق في مرايات التوجُّس
دونما أملْ وشيءٍ من حجلْ
لا غرو في أن لا أجيب
تساؤلات النفس عن ذاك التوحد
في مطايا الذات بحثاً
في قمامات الوجل ...
لا غرو في أن لا
أجيب النفس زهواً .. كم تبقَّى للأجلْ
كم تبقَّى للأجلْ .
كم سيبقى للأجلْ
1/1/2003م الساعة 12:01 منتصف الليل
ردحٌ من الزمن القميء
يهــزُّ أرجـاء المحلْ
رتلٌ من الزخم الدنيء
يلفني والصـمت حـلْ
ضَيْمٌ من الوهـم الرديء
يقول لي :
( إنِّي هنا .. فاقدم إليَّ بلا مهلْ )
ماذا جنيتُ لأُستَحَلْ ... ؟!؟
يا هذه الأضَّـداد
كُفِّي عن ممارسة الغزلْ.
ضاقت دواخلي السقيمة
من عناء توحدي
هكذا صارت تئنُّ دواخلي
مِنِّي .. غدوتُ بمنعزلْ
وأكفَّ هذي النفس شاحذةً
لبعض الظِّل بعضاً من كسلْ
من ذا يقاسمني العناء وخلوتي ؟!؟
لأبثَّه فيضاً من الحزن
القرين وإنقطاعات الأمـل.
القصـيدة :
إنِّي صديقيَ .. لا خجلْ ...
فالأحادثني بصدقٍ
ريثما أجد الصديق المُستَجَلْ
هاكني بعض إنفلاتات الزمان بغيه
... أو قل ...
بصيصٌ لانفعالاتي وبعضٌ من وجلْ
فالأُهادنني قليلاً
قد تعبت وهدَّني
أرق المسير على خطوط الإستواء
وأرجلي التعبى تنيخ فتُرْتَجَلْ
إني أرى ما لا أراه
بأعيني الغرقى في
ماء الحزن من أسفٍ يُجَـلْ
رهقاً أرى بعض الشحوب
على وجوه كالحاتٍ
بينها وجه تغطيه النُّجَلْ
بعضاً من الألم القعيد
على تجاعيد الزمان يحفه
فتناثرت حبَّات ذاك
الوجه من فرط الخجلْ
وتقاسمت كل السماوات الدُّنا
بعضاً من السحب الركام
تهاطلت عجباً بشيءٍ من عجلْ
يا صـــــــاحبي ...
خُذ قرص تلك الشمس
في وقت الأصيل ، فلا يداخلك العجبْ ...
افرد دواخلك احتواءاً للغضبْ ...
اشحذ قميص العزِّ همماً من نصبْ ...
انفض غبار الذلِّ عن
تلك الوجوه الكالحات بلا تعبْ ...
واسرد حكايات الزمان بقسره
وأنج اعتباطاً من هُراءات الدَّجـلْ.
فالحزن صار كما الزجلْ
لا تسلني ...
لا تسلني يا صديقيَ عن
متاهاتٍ يناسلها الأنين المُرتَجَلْ
لا تسلني عن خرافات
تحدِّق في مرايات التوجُّس
دونما أملْ وشيءٍ من حجلْ
لا غرو في أن لا أجيب
تساؤلات النفس عن ذاك التوحد
في مطايا الذات بحثاً
في قمامات الوجل ...
لا غرو في أن لا
أجيب النفس زهواً .. كم تبقَّى للأجلْ
كم تبقَّى للأجلْ .
كم سيبقى للأجلْ
1/1/2003م الساعة 12:01 منتصف الليل
تعليق