حشرجات في الدواخل 000 أو 000 أشياء من حتى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبو الشوش
    عضو جديد
    • Dec 2002
    • 7

    #1

    حشرجات في الدواخل 000 أو 000 أشياء من حتى

    مدخل :

    ردحٌ من الزمن القميء
    يهــزُّ أرجـاء المحلْ
    رتلٌ من الزخم الدنيء
    يلفني والصـمت حـلْ
    ضَيْمٌ من الوهـم الرديء
    يقول لي :
    ( إنِّي هنا .. فاقدم إليَّ بلا مهلْ )
    ماذا جنيتُ لأُستَحَلْ ... ؟!؟
    يا هذه الأضَّـداد
    كُفِّي عن ممارسة الغزلْ.
    ضاقت دواخلي السقيمة
    من عناء توحدي
    هكذا صارت تئنُّ دواخلي
    مِنِّي .. غدوتُ بمنعزلْ
    وأكفَّ هذي النفس شاحذةً
    لبعض الظِّل بعضاً من كسلْ
    من ذا يقاسمني العناء وخلوتي ؟!؟
    لأبثَّه فيضاً من الحزن
    القرين وإنقطاعات الأمـل.

    القصـيدة :

    إنِّي صديقيَ .. لا خجلْ ...
    فالأحادثني بصدقٍ
    ريثما أجد الصديق المُستَجَلْ
    هاكني بعض إنفلاتات الزمان بغيه
    ... أو قل ...
    بصيصٌ لانفعالاتي وبعضٌ من وجلْ
    فالأُهادنني قليلاً
    قد تعبت وهدَّني
    أرق المسير على خطوط الإستواء
    وأرجلي التعبى تنيخ فتُرْتَجَلْ
    إني أرى ما لا أراه
    بأعيني الغرقى في
    ماء الحزن من أسفٍ يُجَـلْ
    رهقاً أرى بعض الشحوب
    على وجوه كالحاتٍ
    بينها وجه تغطيه النُّجَلْ
    بعضاً من الألم القعيد
    على تجاعيد الزمان يحفه
    فتناثرت حبَّات ذاك
    الوجه من فرط الخجلْ
    وتقاسمت كل السماوات الدُّنا
    بعضاً من السحب الركام
    تهاطلت عجباً بشيءٍ من عجلْ
    يا صـــــــاحبي ...
    خُذ قرص تلك الشمس
    في وقت الأصيل ، فلا يداخلك العجبْ ...
    افرد دواخلك احتواءاً للغضبْ ...
    اشحذ قميص العزِّ همماً من نصبْ ...
    انفض غبار الذلِّ عن
    تلك الوجوه الكالحات بلا تعبْ ...
    واسرد حكايات الزمان بقسره
    وأنج اعتباطاً من هُراءات الدَّجـلْ.
    فالحزن صار كما الزجلْ
    لا تسلني ...
    لا تسلني يا صديقيَ عن
    متاهاتٍ يناسلها الأنين المُرتَجَلْ
    لا تسلني عن خرافات
    تحدِّق في مرايات التوجُّس
    دونما أملْ وشيءٍ من حجلْ
    لا غرو في أن لا أجيب
    تساؤلات النفس عن ذاك التوحد
    في مطايا الذات بحثاً
    في قمامات الوجل ...
    لا غرو في أن لا
    أجيب النفس زهواً .. كم تبقَّى للأجلْ
    كم تبقَّى للأجلْ .
    كم سيبقى للأجلْ

    1/1/2003م الساعة 12:01 منتصف الليل
    إننا طيفان في حـلمٍ سماويٍّ سرينا
    واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا
    إنـه الحب .. فلا تسـأل ولا تعتب عـلينا
    كانت الجنة مسرانا.. وضاعت من يـدينا
  • أبو الشوش
    عضو جديد
    • Dec 2002
    • 7

    #2
    أرق التوحد

    أعزائي وأصدقائي
    ها أنذا أعود إليكم بهذه القصيدة والتي كتبتها في ليل يوم الثلاثاء ، صبيحة الأربعاء 1/1/2003م في تمام الساعة 12:01 مساءاً 00 أو فلنقل صباح الأربعاء ، حينما أطفئت أنوار إحدى صالات الحفل برأس السنة بإحدى القنوات الفضائية لدولة عربية شقيقة ، إذ وجدت نفسي بلا أنيس ولا جليس وأنا في بلاد الغربة ، فوجدتني قد إتخذت من نفسي صديقاً لنفسي وبدأت إحاورها في بعض أنَّات الدواخل وتفسخ الأوجاع في باطنها 00
    عسى أن تنال رضاكم 00 ويسعدني نقدكم البناء الهادف لعمومية الفائدة 00 فهلا قبلتم ذلك إخوتي 00
    إننا طيفان في حـلمٍ سماويٍّ سرينا
    واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا
    إنـه الحب .. فلا تسـأل ولا تعتب عـلينا
    كانت الجنة مسرانا.. وضاعت من يـدينا

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...